| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 59
![]() ![]() |
عبد العزيز الرنتيسي
حياته و نشاطه السياسي : - متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) . - شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني . - شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني . - عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات . - اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً . - أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 . - اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام . - أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 59
![]() ![]() |
- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .
و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله . - و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة . - و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين . - واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
من مذكرات الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي
كيف تحدّيت الضابط الصهيوني .. من مذكرات الشهيد القائد د.عبد العزيز الرنتيسي كتبها حول ذكريات الأسر . يقول: في عام 1991 كنت في معتقل النقب أقضي حكماً إدارياً لمدّة عام، وكان المعتقلون منذ افتتاح هذا المعتقل عام 1988 حتى الوقت محرومين من زيارات ذويهم، ومع إلحاح المعتقلين واحتجاجاتهم المتكرّرة بدت هناك استعدادات لدى إدارة المعتقل للسماح للأهل بالزيارة، وقام مدير عام المعتقل وهو صاحب رتبة عسكرية رفيعة ويُدعى "شلتئيل" بطلب عقد لقاء مع ممثّلي المعتقلين، ولقد اجتمع ممثلون عن مختلف الفصائل في خيمة من خيام المعتقل لتدارس الأمر قبل انعقاد اللقاء مع الإدارة، وأحبّ المعتقلون أن أرافقهم وقد فعلت. وأثناء لقائنا في الخيمة سمعت بعض الشباب يحذر من "شلتئيل" ويضخّم من شأنه ويخشى من غضبه، فشعرت أن له هيبة في نفوس بعض الشباب، وهذا لم يرق لي ولكني لم أعقب بشيء، ثمّ جاءت حافلة في يوم اللقاء لتقلنا إلى ديوان "شلتئيل"، وأخذت وأنا في الحافلة أفكّر في استعلاء هذا الرجل وهيبته في نفوس الشباب وكيفيّة انتزاع هذه الهيبة من نفوسهم، ولقد وطّنت نفسي على فعل شيء ما ولكني لا أعلمه، ولكن كان لدي استعداد تام أن أتصدى له إذا تصرّف بطريقة لا تليق. ووصلت الحافلة ودخلنا ديوانه، فكان عن يميننا داخل القاعة منصّة مرتفعة حوالي 30 سم عن باقي الغرفة، وعليها عدد من الكراسي، وعن شمالنا كانت هناك عدّة صفوف من الكراسي معدّة لنا، فجاء رؤساء الأقسام المختلفة وجميعهم من الحاصلين على رتب عسكرية في جيش الاحتلال، ومن بينهم مسؤول أحد الأقسام وكان في الماضي نائباً للحاكم العسكري لمدينة خانيونس وكان يعرفني مسبقاً، وكان نائب "شلتئيل" أيضاً يجلس على المنصّة مع رؤساء الأقسام. وجلس المعتقلون الممثّلون لكافّة الفصائل على الكراسي المعدّة لهم وجهاً لوجه مع رؤساء الأقسام، تفصلنا عنهم مسافة لا تزيد على مترين، ولقد جلست في الصفّ الأوّل في الكرسي الأقرب إلى باب الديوان. ثمّ بعد وقت قليل دخل "شلتئيل" وكان رجلاً طويل القامة ضخم الجثّة، فالتفتَ بطريقة عسكرية إلى المنصّة وأشار بيده يدعوهم إلى القيام له فقاموا، ثم التفت إلينا بطريقة عسكرية وأشار بيده فوقف الشباب وبقيت جالساً، وكان هذا اللقاء هو اللقاء الأوّل بيني وبينه، فاقترب مني وقال لماذا لا تقف، فقلت له أنا لا أقف إلا لله وأنت لست إلهاً ولكنك مجرد إنسان وأنا لا أقف للبشر، فقال يجب عليك أن تقف، فأقسمت بالله يميناً مغلظاً ألا أقف، فأصبح في حالة من الحرج الشديد ولم يدرِ ما يفعل. حاول العقيد سامي أبو سمهدانة أحد قادة فتح في المعتقل التدخّل وأخبره أنني إذا قررت لا أتراجع، فرفض الاستماع إليه وأصرّ على موقفه، ولكني أبَيت بشدّة، فقال نائبه يا دكتور هنا يوجد بروتوكول يجب أن يُحترم، فقلت له ديني أولى بالاحترام ولا يجيز لي الإسلام أن أقف تعظيماً لمخلوق، فقال وما الحلّ؟ قلت إما أن أبقى جالساً أو أعود إلى خيمتي، فقال "شلتئيل" عد إذن إلى خيمتك، فخرجت من الديوان ولم يخرج معي إلا الأخ المهندس إبراهيم رضوان والأخ عبد العزيز الخالدي، وكلاهما من حماس. وبعد أيام قلائل كان قد مضى على اعتقالي تسعة أشهر ولم يتبق إلا ثلاثة أشهر فقط للإفراج عني، فإذا بهم يستدعونني ويطلبون مني أن أجمع متاعي وهذا يعني في مفهوم المعتقلات ترحيل ولكن لا ندري إلى أين، وكانت تنتظرني حافلة، فما إن ارتقيتها حتى وجدت كلا الأخوين فيها وقد أُحضروا من أقسامهم فأدركت أنها عقوبة ولا يوجد عقوبات سوى الزنازين. وانطلقت بنا الحافلة إلى "معتقل سبعة" حيث يوجد خمسون زنزانة، وما إن وصلنا حتى تسلّمَنا مسؤول الزنازين ويُدعى "نير"، الذي أخبرنا وهو ممتعض بأنّنا معاقبون بوضعنا في زنازين انفرادية لمدّة ثلاثة أشهر، وتبيّن لنا فيما بعد أن سبب امتعاضه اعتباره أن العقوبة كانت لأسباب شخصية، أي أنه لم يرق له أن ينتقم "شلتئيل" لنفسه بهذه الطريقة، خاصّة أن أقصى عقوبة من العقوبات اليومية الروتينية لا تصل إلى سبعة أيام، ولذلك لم يكن سيّئاً في استقبالنا كما يفعل عادة، وربّما أن السنّ والدرجة العلميّة لعبت دوراً في التأثير عليه. وأخذنا إلى الزنازين المخصّصة لنا كل في زنزانته وحيداً، وكنّا نخرج يومياً لمدّة ساعة ما عدا يوم السبت في ساحة محاطة بالأسلاك الشائكة حيث الدورة والحمّامات، لأن الزنازين لم تكن بها دورة مياه ولا حمّام. وبدأنا رحلتنا مع القرآن، أما أنا فأراجعه بعد أن منّ الله عليّ بإكمال حفظه من قبل عام 1990 حيث كنت والشيخ أحمد ياسين في زنزانة واحدة في معتقل "كفاريونه"، وأما المهندس إبراهيم فبدأ بحفظ القرآن في الزنزانة وكان رجلاً ذكياً جداً ويجيد العبريّة بطلاقة، وقد تمكّن من حفظ القرآن قبل انقضاء الثلاثة أشهر والحمد لله رب العالمين. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
في رثاءعبد العزيز الرنتيسي
فارس عودة الأَسَـــــــــــــدُ الـــشَّـــهِـــيــــدُ" فَقْـدُ العَزِيـزِ يُفَتِّـتُ الأَكْبَـادَا وَيُزَلْـزِلُ الأَغْـوَارَ وَالأَوْتَـادَا وَيَهِيجُ بالأَحْدَاقِ أَنْ تَبْكِي أَبـاً مَـلأَ الْمَدَائِـنَ صَوْلَـةً وَجِهَـادَا كَمْ عِشْتَ فِي مَرْجِ الزُّهُورِ مُغَرِّداً رَغْمَ الْمُصَابِ تُرَجِّعُ الإِنْشَـادَا كَمْ عِشْتَ فِي سِجْنِ البُغَاةِ مُكَبَّلاً تَشْكُو الظَّلامَ وَتَلْعَـنُ الأَصْفَـادَا كَمْ عِشْتَ تَصْطَنِعُ الرِّجَالَ وَتَصْطَفِي دُرَرَ الْحَمَاسِ وَتَصْنَعُ الأَمْجَادَا تَسْقِي قُلُوبَ المُخْلِصِينَ عَزِيمَةً وَتَزِيدُهُـمْ فَـوْقَ الْعِنَـادِ عِنَـادَا كَمْ سِرْتَ تَطَّلِبُ الْمَعَالِيَ قِمَّةً وَكَمِ اتَّخَذْتَ ذُرَى الصِّعَـابِ جَـوَادَا حَتَّى أَتَتْكَ يَـدُ الْغَوَائِـلِ غِـرَّةً وَيَـدُ الْجَبَـانِ تُبَيِّـتُ الأَحْقَـادَا نَهَشَتْكَ أَنْيَابُ الضِّبَاعِ عَشِيَّةً وَرَمَتْـكَ أَجْنِحَـةُ الْبُغَـاثِ عَتَـادَا غَدَرُوكَ يَاأَبَتِي وَتِلْكَ سَجِيَّةٌ يَزْهُو بِهَا مَـنْ أَوْجَـدُوا الْمُوسَـادَا مَنْ جَرَّفُوا الزَّيْتُونَ مِنْ أَوْطَانِهِ مَنْ صَادَرُوا الأَفْـرَاحَ وَالأَعْيَـادَا مَنْ أَحْرَقُوا الأَرْضَ الْوَقُورَ بِنَارِهِمْ مَنْ حَوَّلُوهَا بِاللَّهِيـبِ رَمَـادَا مَنْ قَتَّلُوا الشَّيْخَ الجَلِيلَ وَدَنَّسُوا حَرَمَ الشَّرِيـفِ وَمَزَّقُـوا الأَوْلادَا مَنْ حَاصَرُوا الشَّعْبَ الأَبِيَّ بِدَارِهِ مَنْ شَرَّدُوا الآبَـاءَ وَالأَجْـدَادَا أَبَتِي بَكَيْتُكَ وَالدُّمُوعُ كَأَنَّهَا غَيْثٌ هَمَـى فَـوْقَ الْبِطَـاحِ وَجَـادَا أَبَتَاهُ فَقْدُكَ أَشْعَلَ الدُّنْيَا أَسَى وَأَصَابَ فِـي صَـدْرِ الأُبَـاةِ فُـؤَادَا قَسَماً بِرَبِّ الْبَيْتِ سَوْفَ نُذِيقُهُـمْ طَعْنـاً يُقَطِّـعُ هَوْلُـهُ الأَكْبَـادَا وَلَظًى تَذُوبُ لِحَـرِّهِ أَوْصَالُهِـمْ وَيُزَعْـزِعُ الأَرْكَـانَ وَالأَطْـوَادَا جُنْدَ الْكَتَائِبِ يَاسَوَاعِدَ أُمَّـةٍ تَحْمِـي الْحِمَـى وَتُحَطِّـمُ الأَوْغَـادَا صُبُّوا عَلَى الْمُحْتَلِّ نَارَ جَهَنَّمٍ وَاسْتَأْصِلُـوا الطَّاغُـوتَ وَالْجَـلاَّدَا يَافِتْيَـةَ القَسَّـامِ هَـذَا يَوْمُكُـمْ فَلْتَجْعَلُـوا تَـلَّ الرَّبِيـعِ رَمَـادَا وَلِتُرْهِبُوا تِلْكَ الْقُـرُودَ فِإِنَّهَـا عِنْـدَ الْكَرِيهَـةِ لاتُطِيـقُ جِـلادَا وَلْتَثْأَرُوا لِدَمِ الشَّهِيدِ وَتَحْرِقُوا قَلْـبَ الْكِيَـانِ وَتَشْنُقُـوا الْقَـوَّادَا وَلْتُمْطِرُوا يَافَا الرُّجُومَ صَوَاعِقاً تَهْوِي عَلَى هَامِ العُـدَاة ِجَـرَادَا يَاقَاتِلَ الْعَبْدِ الْعَزِيزِ غَداً تَرَى حِمَـمَ الْكَتَائِـبِ تَنْسِـفُ الأَجْسَـادَا فيَكُونُ لَيْلُ الْغَاصِبِينَ مَنَاحَةً وَيَصِيـرُ صُبْـحُ الْمُنْذَرِيـنَ حِـدَادَا يَاأُمَّةَ الأَحْرَارِ قَدْ طَابَ الـرَّدَى فَلْتَكْسِـرُوا الأَغْـلالَ وَالأَصْفَـادَا وَلْتَنْهَضُوا إِنَّ الْجِنَانَ عَزِيزَةٌ تَدْعُو الشَّهِيـدَ وَتَطْلُـبُ الْمُرْتَـادَا الْيَوْمَ وَدَّعْنَـا الشَّهِيـدَ بِأَدْمُـعٍ وَغَـداً نُشَيِّـعُ بِالنُّـوَاحِ بِـلادَا قُومُوا فَقَدْ بَرَحَ الْخَفَاءُ وَأُشْرِعَتْ أَسَـلُ الْعَبِيـدِ تُقَتِّـلُ الأَسْيَـادَا فَي غَفْلَةِ الأَسَدِ الهَصُورِ تَوَاثَبَتْ تَلْكَ الضِّبَـاعُ تُمَـزِّقُ الآسَـادَا كَمْ أَرْجَفَ الْمُحْتَـلُّ سُـدَّةَ حَاكِـمٍ لَمَّـا اسْتَطَـارَ بِغَيِّـهِ وَازْدَادَا مَاإِنْ تَرَجَّلَ عَـنْ رِكَـابِ حِمَـارِهِ مُتَبَجِّحـاً يَسْتَنْفِـرُ الأَجْنَـادَا حَتَّى إِذَا نَادَى الْجَلِيلُ بِثَـوْرَةٍ أغْـرِي بِـهِ الصِّبْيَـانَ وَالأَوْلادَا وَلَّّى عَلَى أَعْقَابِـهِ مُتَسَلِّـلاً خَلْـفَ الْجِـدَارِ لِيَحْشِـدَ الْمُوسَـادَا وَيَصِيحَ فِي تِلْكَ الْجَحَافِلِ خَائِفـاً يَسْتَعْجِـلُ الْقَنَّـاصَ وَالصَّيَّـادَا أَبَتِي الْعَزِيزُ أَرَاكَ تَمْرَحُ فِي الرَّبَا وَالْخُلْدُ كَانْـتَ للعَزِيـزِ مُـرَادَا كَمْ كُنْتَ تَفْتَرِشُ الْحَصَى مُتَلَفِّعاً ثَوْبَ السَّمَاءِ وَكَمْ خَرَطْـتَ قَتَـادَا وَكَتَبْتَ مِنْ دَمِكَ الطَّهُورِ وَصِيَّةً وَغَدَتْ دِمَـاؤُكَ لليَـرَاعِ مِـدَادَا "الْمَيْتُ مَنْ مَاتَ الإِبَاءُ بِرُوحِهِ وَالْحَيُّ مَنْ عَاشَ الْحَيَـاةَ جِهَـادَا" وَمَضَيْتَ فِي كَفَنِ الشَّهَادَةِ شَامِخاً تَطْوِي الزَّمَانَ وَتَقْهَرُ الأَبْعَـادَا فَالْيَوْمَ تَفْتَرِشُ النَّمَارِقَ ضَاحِكاً وَالْحُورُ يَبْذُلْـنَ النُّحُـورَ وِسَـادَا جَنَّاتُ عَدْنٍ صَاغَهَا رَبُّ السَّمَا تَلْقَـى بِهَـا الأَجْـدَادَ وَالأَحْفَـادَا وَمُحَمَّدٌ يَلْقَاكَ فِـي أَفْنَانِهَـا وَتَـرَى بِهَـا الصِّدِّيـقَ وَالْجَـوَّادَا تَلْقَى بِهَا الشَّيْخَ الْجَلِيلَ وَمَنْ مَضَوْا وَتَرَى بِهَا الأَبْرَارَ والْعُبَّـادَا تَلْقَى بِهَا الْقَسَّامَ يُؤْنِسُ جُنْدَهُ وَتَرَى عَلَى رَوْضِ الْجِنَـانِ عِمَـادَا رَوْضٌ أُعِدَّ لِمَنْ أَطَلَّ مُجَاهِـداً وَبَنَـى بِأَعْظُمِـهِ الْبِـلادَ وَشَـادَا مَنْ سَارَ نَحْوَ الْخُلْدِ يَرْسُمُ عِزَّةً وَعَلَى خُطَى عَبْدِ الْعَزِيـزِ تَهَـادَا أَسَدٌ تَرَبَّعَ فِي ضَمَائِرِ أُمَّـةٍ وَعَلَـى ذُرَى قِمَـمِ البُطُولَـةِ سَـادَا أَبَتِي تُوَدِّعُكَ الْبِطَـاحُ حَزِينَـةً وَالْقُـدْسُ تُقْرِئُـكَ السَّـلامَ وِدَادَا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
و ايضا رثاء لهـ ..
الرنتيسي في عيون المليار د.أسامة الأحمد " عـجــبــي لـــــك أيـــهـــا الـشـهــيــد!.. حتى وأنت مسجّىً على الأكتـاف كنـت تقـود النـاس بحمـاس ! " يا من وقفتَ بمركز الإعصار ِ *** طوْداً يجاهد خلـفَ خـط النـارِ ذلّ الكثيرُ.. وظلّ رأسُك شامخـاً *** فـرداً يسيـر مُواجـهَ التيّـارِ يا فارساً سبق الجيادَ جوادُه ! *** قد عشتَ عمرَك سيّـدَ المِضمـارِ أعَزمتَ ترحل قبل سجدةِ جبهةٍ*** في المسجد الأقصى دُجى الأسحارِ! أعزمت ترحلُ! أين..أين عهودنا *** في أنْ نسيرَ لآخر المشـوارِ؟! من أنتَ ؟! قل لي هل شهابٌ عابرٌ *** بسماء عصركَ باهرُ الأنـوارِ من أنت؟! قل لي.. هل نداءٌ هادرٌ *** أم نغمـةٌ قدسيّـةُ الأوتـارِ؟! من أنت ؟! قل يا سيد الأحرارِ *** فسناءُ وجهكَ ساكـنٌ أغـواري عجباً لأمرك! ما فعلتَ بمهجتي *** يا سيدي .. وبمهجـة المليـارِ! تذكارُ وجهك في العيون مخلّدٌ *** لوكنـتَ تعلـمُ روعـة التذكـارِ ! قل لي، أجبني، قل لمليارٍ بكوْا *** واكشفْ لهم عن روعة الأسـرارِ فلقد لمحتُ اليوم فيك شمائلا ً *** و ملامحاً مـن أوجُـهِ الأنصـارِ هل في عروقكَ من دماء مهاجرٍ*** صحِبَ النبيّ محمداً فـي الغـارِ! عبدَ العزيز! وأنت نبضٌ هادرٌ *** للسائرين علـى هـدى المختـارِ عبد العزيز ! وأنت لحنٌ رائعٌ *** أضحى يُلـوّن موسـمَ الأشعـارِ عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ ساطعٌ *** يمحـو ظـلامَ عدونـا الغـدار ِ أترى أُصِبتَ بطعنةٍ غربية ٍ؟! *** أم قد أصبـتَ بغـدرة " الثـوارِ"! تباًّ لهم .. آمالهم لو مرّغوا *** وجناتِهـم فـي جزمـة الجـزّارِ ! لا بوركوا في بيعهم إذ بدّلوا *** شمـسَ النهـار بظلمـة الـدولارِ قولوا لصهيونَ الذين تجبّروا *** لا.. لن يطول بقاؤكـم فـي داري عارٌ علينا .. يا له من عار ِ *** إنْ طاب عيشٌ قبـل أخـذ الثـارِ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
الــــــرنــــــتــــــيــــــســــ ــي د. عــبـــد الـخــالــق الــعـــف - غـــــزة كفت عن الإشراق كل شموسي *** لما ترجل كوكـب الرنتيسـي لو كان يدفن في القلوب مفارق *** لجعلت قلبي روضة الرنتيسي أو كانت الأرواح تفدي ميتا *** لجعلت روحي في فدى الرنتيسي لكنه حي يقود جموعنا *** نحو الشـروق وشمسـه الرنتيسـي نادته حور العين أين عريسي *** رد الصدى في ثغرها:الرنتيسي حملته كف الشمس يملؤها السنا *** نحو الجنان ينيرها الرنتيسي ليث تسربل في الخلود بجنة *** روي سوامقهـا دم الرنتيسـي وتخضب الأفنان من ياقوته *** وتفوح عطرا من شذا الرنتيسي تزدان أردية النعيم بوشيه *** وتفيض نورا من ضيا الرنتيسـي يحلو من الألحان رجع نشيده *** ويبث طيبا في المدى الرنتيسي نار على علم يطوف شهـرة *** حـر أبـي اسمـه الرنتيسـي رمز الكرامة والشهامة والفدا *** رمز الصمود زعيمنا الرنتيسي قد كان يدرك ما السبيل إلى العلا *** فاختار خلدا زانه الرنتيسي قمران زفا للنعيـم بساحـه *** يتعانـق الياسيـن والرنتيسـي صفر يفاخر أشهرا بصعوده *** نحو السماء بصحبة الرنتيسـي يارب فاقبله شهيدا في العلا *** وارحم إلهي شيخنـا الرنتيسـي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
من روائع الشهيد الرنتيسي:
حديث النفس د. عبدالعزيز الرنتيسي 27/2/1425 17/04/2004 ماذا دهاك يطـــيب عيشك في الحزن تشري النعيم وتمتطي صهو الصعاب ماذا عليــــــك إذا غدوت بلا وطــن ونعمت رغـد العيش في ظل الشباب يا هذه يهديك ربك فارجعــي القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي والجنب مني بات يجفو مضجعي فالموت خير من حياة الخنــع ولذا فشــدي همتي وتشجعـي هاأنت ترسف في القيود بلا ثمـن وغدا تموت وتنتهي تحت التــراب وبنيــك واعجبي ستتركهم لمــن والزوج تسلمـها فتنهشــها الذئاب القيد يظهـر دعوتي يوما فع وإذا قتلت ففي إلهـي مصرعي والزوج والأبناء مذ كانوا معي في حفظ ربي لا تثيري مدمعي وعلى البلاء تصبري لا تجزعي إني أخــــاف عليك أن تنفى غدا ويصير بيتك خاويا يشكو الخراب وتهيم بحـــــثا عـن خليل مؤتمــن يبكـي لحالك أو يشاطرك العـذاب إن تصبري يا نفس حقا ترفعي في جنة الرحمن خير المرتـع إن الحياة وإن تطل يأت النعي فإلى الزوال مآلها لا تطمعـي إلا بنيــل شهادة فتشفعــي إني أراك نذرت نـــفــس للــمـــحــن وزهدت في دنيــــا الثعالب والكـلاب وعشـــقت رمــــسا يحتويك بلا كفن فرجـوت ربي أن تكون على صواب أنا لـن أبيت منكسا للألمــع وعلى الزناد يظل دوما أصبعي ولئن كرهت البذل نفسي تصفعي من كل خوار ومحتال دعــي وإذا بذلت الغال مجدا تصنعـي إني أعتــــيذك أن تذل إلـى وثــن أو أن يعود السيف في غمد الجراب فاقــض الحـــياة كما تحب فلا ولن أرضى حيــــاة لا تظللها الحــراب |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 119
![]() ![]() ![]() |
رح استعرض بعض الصور
لدكتور الشهيد .. عبد العزيز الرنتيسي .. ![]() ![]() ![]() ![]() وبس :) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|