| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فاطمئني يا قلوب..
بذكر علام الغيوب.. ولتخضعي في النداء.. في الشروق وفي الغروب.. ولتسلكي خير الدروب .. ولتذكري رب السماء.. ذكراً كثيراً في الرخاء.. لتسلمي هول الخطوب.. وما أصابك من بلاء.. ففيه تكفير الذنوب.. ولتحذري درب الشقاء.. ففيه والله العناء.. ولتستري كل العيوب.. لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب.. أما علمت بأنه.. ثمار ذكرك للرحيم.. ( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..) وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم.. وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم.. ** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم ** واشتري الجنات بالذكر العظيم.. لا يكن حظك منه.. كحظ مسكين عقيم.. |
|
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
|
|
|
||
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
معركةُ الحجاب لمن ؟!
رؤى عزالدين 13/10/1424 07/12/2003 بعزيزِ إيماني أصـــــونُُ حجابي وأصونُ عرضي في حِمى جلبابي كذب الذين يتاجــــــرون بقصّتي كذبوا وكانوا مــثل زيفِ سـرابِ تـجريرَهمْ أبصــرتُ لا تحريرَهم قد خابَ من قد سار خلف غرابِ لا، لن أكونَ كـــما أرادوا سلـعةً ضاعت بسوق نخــاسةٍ و بغابِ ثار الـــبغاةُ وكـــــــشّروا أنيابهم وغداً نحــــطّمُ صـــورةَ الأنيابِ يعوي العبيدُ على صدى أسيادهمْ وعواؤُهم ما ضـرَّ سيْرَ سحابي أنا لستُ وحدي في قرار تحجّبي خــلفي كثــــيرٌ يقــــــتفينَ مَتابي فمعي النساءُ السائراتُ على الهدى ومعــي الحياءُ وفطرتي وكتابي سأظلُّ أرقى للســـمـاوات العُلا بالطهر والإيمانِ .. هذا جوابي |
|
|
||
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
تيهي فخارًا بالتاج
شادي الأيوبي * 26/10/1424 20/12/2003 تيهي فخــــارًا بنـــور منك وهـاج أنواره بددت عـتم الدجــى الداجي وامشي الهوينى بحفظ الله وانتصبي كنجمة الصبح ضاءت بعــد إدلاج تاج الوقار ســما بالــروح فانعتقت وحلّقــت في عُلاها دون معـــراج لأنت في تاجك الوضـاء أعـذب من نيل الأماني التي في مرتجى الراجي وأنــت في حلة الإجلال أبلـــغ من نور الشموس أضاءت دون إسراج بان الجــــلال فقلت اذكر فضـــائله لكن عجزت فعدت اليوم أدراجــي غزالة الطــــــهر قد فاقت بعفتـــها طهر الغمام وغضت طرفها الساجي كم مـن دعي مشى والغيظ يحمـله يهجـــو العفاف وكم من شـاتم هاج لو تعـــــلمين بما هم فيه من كــدر جودي عليـــــهم بمـــاء منك ثجاج تمشين في الأرض والأهوال عاتية فلا تبـــــالي بأهـوال وأمــــــواج دعي الذئاب لتـــعوي ملء طاقتـها عمــا قريب ستـــــغدو دون أوداج دعي الذئاب عــواها لا يضير بنـا لن يـــبلغ الذئب بدرا فوق أبــراج قد غاظــــــها أنها في التيه هائمة وأنـــــــنا قد تبعنا خير منهـــــاج دعــي الشقاء لمن تسعى لشقوتها لقد مضــت في طريق ما به نــاج قد أُطــــلقت دعوة تدعو لمهلكهــا فوافقــــت حاجة في نفس محــتاج أمشاج فكــــــرتها أمشاج خلقتــها من نطفة خـــــلق الإنسان أمشــاج يا زينة الأرض لي قــــــول أردّده لا.. ليس يحرج أو يدعو لإحــراج لا بد للرأس مــن تاج يزينـــــــــه وليس مــــــن زينة للرأس كالتاج |
|
|
||
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
العودة إلى الله
يا نفسُ هل مِـنْ عـودةٍ ومـآبِ من قبل طيِّ صحيفتـي و كتابـي مالـي أراكِ بظلـمـةٍ ومتـاهـةٍ تستعذبيـنَ مَشَقَّتِـي وعـذابـي زَحَفَتْ جيوشُ الشَّيْبِ زَحْفاً فَاْعتَلَتْ عَرْشَ الفؤادِ تَدُكُّ صَـرْحَ شبابـي و الأربعونَ تُذيعُ سِرّاً ، لـمْ أَكُـنْ مِـنْ قَبْلِهـا أدخلتـه بحسـابـي هذا الشبابُ الغـضُّ راحَ زَمَانُـهُ وَ الدَّهْرُ كشَّر غاضباً عـن نـابِ واْنقَضَّـتْ الدُّنيـا علـى طُلاّبِهـا بـزخـارفٍ بـراقـةٍ و ثـيـابِ فسقتهمو لمـا تَنَاسَـوْا غَدرَهـا كأسـاً مـن الآلامِ و الأوصــابِ كم أنْشَبَـتْ أظفارَهـا بِلحومِهِـمْ فاستسلمـوا كفريسـةٍ لعُـقـابِ وَلَكم هَوَتْ بالمُولَعيـنَ بسحرهـا من سامقاتٍ فـي السمـا لتـرابِ ولكم تمنَّاهَا أخـو الدنيـا ، فَلَـمْ يظفـرْ طـوالَ حياتِـهِ بِـطِـلابِ أعيتهُ ركضاً خلفهـا ورَمَـت بِـهِ ظَمِئاً ، كمن أعيتهُ خلف سـرابِ لا تدهشي يـا نفـسُ لا تتعجبـي لا تنظري لـيْ نظـرةَ اْستغـرابِ هذي هي الدنيا ، ألـم تتعلمـي ؟ أم أنتِ ممنْ سفَّهـوا أسبابـي ؟ فتشدَّقـوا بالقـولِ أنِّـي يائـسٌ أبصرتُهـا مـن أضيـقِ الأثقـابِ وبأننـي لمـا زهـدتُ أطايـبـي أوصدتُ في وجـه الدُّنـا أبوابـي وحبستُ نفسي في قيـودِ تَغَرُّبـي و زجرتُهـا أن بَـادَرَتْ بعتابـي كَلا َّ، فلستُ من الذيـن توهمـوا زوراً ، و لكن من أولـي الألبـابِ والمرءُ إنْ أعطـاهُ ربـي حكمـةً كانـت كبـدرٍ ساطـعٍ خــلاّبِ يسبي العقولَ بهـاؤهُ ، فيزينُهـا كالوشيِ يُبـدي زينـةَ الأثـوابِ هذي هيَ الدنيـا كمـا أبصرتُهـا مرَّت أمـام العيـن مـرَّ سحـابِ حدَّقْتُ فيها ناظـريَّ ، فلـم أجـد إلا ذئـابـاً أَوْقَـعَـتْ بـذئــابِ و الكلُّ فيهـا شاخِـصٌ مُتَرَبِـصٌ بقواطـعٍ مسلـولـةٍ و حِــرابِ و رأيتُ خلقـاً يلهثـون وراءهـا فأنَخْتُ في وسَطِ الطريـقِ رِكابـي وعلمتُ أنَّ العمـرَ فيهـا لحظـةٌ قد تنقضي فـي جيْئَـةٍ و ذَهـابِ و المـوتُ آتٍ لا يُفَـرِّقُ سيفُـهُ بين الصبـيِّ و ذلـك المُتَصابـي فأخذتُ حِذري بالرجوع إلى الـذي خَلَقَ الدُّنا، أرجـو قبـولَ متابـي فَوَجَدْتُـهُ ربّـاً غفـوراً راحِـمـاً أنعـم بِـهِ مـن غافِـرٍ تــوّابِ أنَّبتُ نفسي ، لُمتُهـا ، وبَّختُهـا أن لم يكن مـن قبـل ذاكَ إيابـي |
|
|
|
#26 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
هُـوَ الإسلامُ ريحانُ الفؤادِ ودينُ الحَقِّ من رَبٍّ جوادِ ونبراسٌ يُنَـوِّر في الدياجي ويسطعُ زاهياً في كُلِّ نادِ هو الحقُّ الذي لا لبسَ فيهِ ودربُ السالكينَ إلى الرشادِ يُنادي للسلامِ ، وليس يدعو لإرهابٍ كما زعم الأعادي ويدعو للمحبةِ والتآخي ونبذِ الحقدِ ما بين العباد أياديهِ التي بالسِّلْمِ مُـدَّتْ لها سبقٌ على كُلِّ الأيادي فلم تحرقْ بأرضِ اللهِ بيتاً ولا عاثت بظلمٍ أو فسادِ ولا ضَرَبَتْ بسيفِ الحقِّ إلا لتردعَ كُلَّ جبارٍ وعادِ فهذا غرسُها في كُلِّ أرضٍ وهذا طلعُها في الأُفْقِ بادِ وهذا ما جَنَى الإنسانُ مِمَّا رآهُ بعينِهِ في كُلِّ وادِ هو الإسلام ديني ، لستُ أرضى بديلاً عنهُ نوراً في فؤادي أدافعُ عنهُ ما أبقيتُ حيّاً و أجعلُ من معينِ الحقِّ زادي |
|
|
|
#27 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يا رفيقي لا تسلني ما الخَبَـرْ إنْ رأيتَ الدمع يهمي كالمَطـرْ واْترك الأحزانَ تَرثـي حالتـي رُبَّما يأسو جراحاتـي الكَـدَرْ أُحبط القلب المُسَجَّى بالأسـى من جموح العقل أو ضيْم الفِكَرْ والسؤالاتِ التـي باتـتْ هُنـا في صميمِ القلبِ تغلي في ضَجَرْ كيف صِرنـا للتـردِّي هكـذا نَسْتَلِذُّ اْلعيشَ في أدنى الحُفََـرْ بعد أن كُنّا رؤوساً في الـورى باتِّباعِ الهَـدْيِ والآيِ الغُـرَرْ أُسدَ حربٍ أو سـلامٍ ، حيثمـا شاءَ ربُّ النَّاسِ للجمْعِ اْنتَصَرْ لا نبالـي باللظـى ، أرواحنـا قد وضعناها على كـفِّ القَـدَرْ حين كانت كِلْمةَُ التوحيـد فـي كل ِ قلبٍ تزدري أغلى الـدُرَرْ فاح في الدنيا شـذا أنسامِهـا يُهلك الطاغين يُردي من كَفَـرْ دونها الموتُ الذي مـا بَعـدهُ غيرَ خُلدٍ في النعيـم المنتظَـرْ سَلْ إذا شئت جيادي، ضَبْحُهـا يومَ بدرٍ كان في أبهى الصُّـوَرْ سَلْ سيوفاً لامعـاتٍ، ومضهـا مثل ومضِ البرقِ أو نورِ القَمَرْ أين نحن الآن مِـنْ ذَاكَ العُـلا كيف صار المجدُ دَرْساً أو أَثَـرْ ما خَبَتْ في سالـفٍ أمجادنـا كيف تخبو الآن أو تغدو خَبَرْ؟ مَنْ لأيتـامٍٍ حيـارى أُخرجـوا مالهم في الأرض مأوىً أو وَزَرْ مَـنْ لإسـلامٍ تَهَـاوَتْ فوقَـهُ كلُّ أسبابِ المنايـا والضَّـرَرْ يا رفيقي سوف يبقى الخير في أُمَّةِ التوحيـد مـادام البَشَـرْ رُبََّ حَـرْفٍ واحـدٍ قَـدْ قُلتـهُ يُلهبُ الإحساسَ في لَمْحِ البَصَرْ إنَّ بعضَ الشِّعرِ جَمْرٌ ، طالمـا كان إيقاعي على هـذا الوَتَـرْ |
|
|
|
#28 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هاد فعلااا تاج ولازم كل وحده تفتخر فيه
يعطيكم ألف عافيه أخواني |
|
|
|
#29 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
علي بن حسن الحارثي أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي *** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ *** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ *** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ *** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ *** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ *** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً *** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !! وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ *** في قبضةِ " السربال " لا تتظلمي ؟! دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَها*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي *** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها *** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم يشدو بها الإعلام في ساحاته *** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم عَبرَ الصحافة ينفثون سمومهم *** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم (وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً *** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ *** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي قولي لهم : كفّوا العواء فإنني *** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره *** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم *** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه *** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم قولي لها:خدعوكِ حين تظاهروا *** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه *** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي ! في واحة الإسلام لستِ حبيسةً *** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا *** تهني لما قالوا ولا تستسلمي قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ *** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها *** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة عجيبة عن الصلاة (الاسبوع الدعوي ) | اسلام | الــوآحــة الـعــآمّــة | 11 | 05-01-2006 06:35 PM |
| الاسبوع الدعوي (الحجاب ) | اسلام | قسم الصوتيات | 6 | 04-27-2006 05:39 AM |
| تصويت لاجمل موضوع في ( الاسبوع الدعوي ) | محمود | إيماني نبض حياتي | 13 | 02-04-2006 08:18 PM |
| ما رايكم في رجل ....(الاسبوع الدعوي) | اسلام | وِجْهـــَةُ نَــظَــرْ | 8 | 01-31-2006 10:27 AM |
| الاسبوع الدعوي (الصلاة ) | اسلام | حِكـــآيَة صــورةْ | 33 | 01-24-2006 06:53 PM |