| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بالصور يشاركون الاحتلال في حصار غزة فتح تدخل رايات وقبعات صفراء بدل الغذاء والدواء
![]() غزة – فلسطين الآن – خاص – يشاركون الاحتلال في حصار شعبهم فهم انقلابيي حركة فتح ، ويمنعون إدخال أي شيء حتى المتطلبات الأساسية للحياة ، وفي نفس الوقت يستطيعون إدخال كل شيء للقطاع المحاصر ، وحادثة أمس أكبر دليل على ذلك ، فالغذاء والدواء والمواد الأساسية ممنوعة من الدخول أما الرايات والقبعات الصفراء والأعلام فمسموح دخولها . ![]() ومن يدخل الصور والرايات الصفراء بشاحنات يمكنه إدخال الغذاء والدواء ، ولو نقارن بين الضفة وغزة فنلاحظ أن رايات حماس ممنوعة بالضفة وأي نشاط لحماس ممنوع .. بل محظور، وصحيفتي الرسالة وفلسطين..ممنوعاتان وإعلام وفضائية حماس ممنوعة... بل بالعكس.. في غزة يسمح لهم بالاحتفال وإلصاق الصور ورفع الريات. ![]() فمن يستطيع التنسيق لإدخال الرايات يستطيع أن يدخل الغذاء.. وفهي مشاركة الانقلابيين من قيادة فتح مع العدو بالحصار، هذا ما قاله عشرات الجماهير الذين تحدثوا لشبكة فلسطين الآن، والسؤال يبقى هل سيعالج مرضى غزة بأعلام فتح وأطفالها وهل سيشربون قبعات بدلاً من الحليب ؟!! ![]() من جهتها أكد إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية أنه لا مانع لدى وزارته من دخول أي شيء عبر معبر كارم أبو سالم مادام لا يضر بالأمن الوطني مشيراً إلى أن سبب احتجاز رايات وأعلام فتح يعود إلى أنه تم التنسيق معهم على أن هذه الشاحنات هي مواد تموينية ولكن أثناء إدخالها فوجئوا أنها عبارة عن مواد دعائية لحركة فتح موضوعة بين قليل من المواد التموينية وأوضح الغصين أنها محاولة منهم لإدخال للمواد التي تم إيقافها من قبل الأجهزة الأمنية مؤقتاً مؤكداً أنه سيتم الإفراج عنها لاحقاً . ![]() واستنكر خلال تصريحاتٍ خاصة لشبكة فلسطين الآن الغصين إدخال هذه المواد الدعائية في حين تمنع المواد الغذائية والأدوية وتغلق المعابر في وجوه المرضى مما تسبب في وفاة كثيرين مشدداً على أن ما حدث يؤكد للشعب الفلسطيني أن من يفرض الحصار هو الذي أدخل تلك المواد الدعائية بالأمس إلى قطاع غزة . ![]() وفي تعقيبه على ما حدث قال الدكتور محمود الزهار في لقاء ٍخاص مع شبكة فلسطين الآن أن إهدار الأموال ليست ظاهرة جديدة لدى حركة فتح وأنهم تركوا القطاع بدون أي عمل اقتصادي حقيقي مستنكراً إنفاق الأموال على الأعلام في ظل قطع الرواتب و منع العلاج في الخارج مشيراً إلى أن من أرسل هذه الأعلام يتآمر على حصار الشارع الفلسطيني ويستخدم هذه المنسبات بعد أن فشلت كل القضايا الأخرى موضحاً أن الرايات لا ترفع قيمة الإنسان بل ترفع قيمته بما يحمل من مبادئ . وقال الزهار أن المنطقة مقبلة على احتجاج شعبي كبير ليس كما تريد إسرائيل وعملائها بل كما يريد الشارع الفلسطيني في قطاع غزة الذي يحرم الآن من أساسيات الحياة . أما حركة الجهاد الإسلامي فطالبت على لسان القيادي باسمها خالد البطش الرئيس محمود عباس أن يقوم بدوره بإدخال الأدوية للمستشفيات التي تعاني نقص كبير في الأدويةً وأشار البطش خلال تصريحات خاصة لشبكة فلسطين الآن إلى أن الحصار هو نوع من أنواع الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني مناشداً الجميع لأخذ دورهم والقيام بواجبهم من أجل فك الحصار. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|