Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها - الصفحة 3 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2007, 03:05 AM   #21
القدس الجريح
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 القدس الجريح will become famous soon enough

افتراضي رد: إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها

أنت تسأل عن انجازات حكومة فياض
طيب شو هي انجازات حكومة حماس
المفروض كان السؤال شو انجازات فتح وشو انجازات حماس
وشكرا


فلسطين فلسطين فلسطين
الدم الفلسطيني خط أحمر


  اقتباس المشاركة
قديم 08-07-2007, 11:15 AM   #22
المقاومة
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 المقاومة will become famous soon enough

افتراضي رد: إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها

العالم يقاطع حماس والشعب الفلسطيني يدفع الثمن

صلاح حزين

على الرغم من المحاولات الجاهدة التي بذلتها ومازالت أطراف عدة لحل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني فإن أقل القليل فقط هو الذي تحقق في هذا المجال.
وبعد ثلاثة أشهر من حصار اقتصادي يمنع وصول المساعدات التي لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يعيش من دونها، وهو ما نتج عنه عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع مرتبات موظفي القطاع العام في مناطق السلطة، قررت الحكومة أخيراً دفع جزء من هذه المرتبات في إطار تقنيني ربما كان مفهوماً أمام حصار غير مبرر تفرضه جهات عدة على حكومة حركة "حماس" من دون تفكير بمدى الضرر الذي يتسبب فيه هذا الحصار للشعب الفلسطيني نفسه، وليس الحكومة وأعضاءها الذين يحصلون على مرتباتهم في صورة منتظمة، عدا عن الامتيازات الأخرى التي يستحقونها وفقاً للمناصب التي يحتلونها، وغير ذلك من مزايا تجعلهم في منأى عن العوز الذي يعانيه الشعب الفلسطيني الموزع على تياراته الفكرية والسياسية العديدة.
السبب الرئيسي في كون الحصار غير مبرر هو أن حكومة حماس جاءت في النهاية عبر اختيار حر تماماً من جانب الشعب الفلسطيني عبر انتخابات لم يشكك أحد في نزاهتها، وعبر حسٍّ عالٍ بالمسؤولية الوطنية من جانب الائتلاف الذي كان يشكل الحكومة السابقة، وهو ما أدى إلى انتقال سلس للسلطة من الائتلاف الذي كانت تقوده حركة فتح إلى حكومة حركة حماس الفائزة في الانتخابات من دون مشاكل تذكر.
إن أداء على هذا المستوى من النضج للعملية الديمقراطية التي تحولت إلى مطلب عالمي ومقياس للتقدم والتحضر لا يستحق مثل هذا التضييق حتى لو جاءت النتائج على غير ما يشتهي كثيرون، وحتى لو كان هناك بين الفلسطينيين طيف واسع من المعارضين لحكومة حماس وبرنامجها السياسي، ناهيك عن منطلقها الأيديولوجي الذي يجعل مجيء حكومة حماس أشبه بعقوبة للشعب الفلسطيني الذي يستحق بالتأكيد ما هو أفضل. ولكن هذا شيء وضرب حصار على حكومة حماس شيء آخر، خاصة أن من سيتضرر من مثل هذا الحصار هو الشعب الفلسطيني بأسره، وهو ما يحدث على أرض فلسطين هذه الأيام.
المبرر الذي يساق عادة لهذا الحصار هو أنه موجه ضد حكومة حركة حماس وليس ضد الشعب الفلسطيني، فيما يعلن مقاطعو الحركة الإسلامية الذين تضم قائمتهم أجانب وعرباً ومسلمين أنهم يقدرون مدى حاجة الشعب الفلسطيني إلى المساعدة الدولية التي دأب على الحصول عليها منذ تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية بحيث أصبح إبقاؤه على قيد الحياة مسؤولية المجتمع الدولي والدول والجهات المانحة. وعلى الرغم من أن هذه الجهات لا تتوقف عن القول إنها على استعداد لإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني من أي طريق آخر غير طريق الحكومة الحالية، وإن مقاطعتها لحركة حماس مشروطة بإعلان التزام الحركة بالاتفاقات الدولية التي كانت وقعتها السلطة ووافقت عليها الحكومة أو الحكومات الفلسطينية السابقة، فإن هناك عدداً من الحقائق الغائبة في هذا المجال، فالنقاط التي يتضمنها هذا المبرر على درجة كبيرة من التعقيد، وهي في ظني تحتاج إلى تفكيك قبل مناقشة مكوناتها التي اختلطت فيها الحقائق بالمزاعم والمطالب المقبولة بتلك التي لا يمكن قبولها.
إن النقطة المحورية في هذا المبرر هي التفريق بين الشعب الفلسطيني وحكومة حماس، وهي نقطة جديرة بالاهتمام، ولكن السؤال المركزي هنا هو: كيف يمكن التفريق بين الشعب والحكومة حين يتعلق الأمر بآليات إيصال المساعدات إلى الشعب، والقنوات التي يمكن إيصال هذه المساعدات من خلالها، خاصة أن آليات الإيصال وقنواته تخضع لرقابة الحكومة إن لم تخضع لسيطرتها.
وعلى الرغم من أن هناك قنوات أخرى لإيصال المساعدات مثل مؤسسة الرئاسة التي لا يشملها الحصار على ما تعلن الدول والجهات المانحة، ومثل مؤسسات محلية مستقلة عن الحكومة مثل الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام والمنظمات غير الحكومية، فإن عدم سلوك هذا الطريق حتى الآن يشير إلى مدى صعوبة تطبيق مثل هذه الخيارات وازدياد فترة معاناة الشعب الفلسطيني.
إن حالة الشعب الفلسطيني اليوم شبيهة إلى حد كبير بحالة الشعب العراقي بعد عام 1990، حين فرض مجلس الأمن الدولي على العراق حظراً اقتصادياً منعه من الاستيراد أو التصدير باستثناء "السلع الأساسية"، والتي انتهى الحصار قبل أن يتم تعريفها وتحديدها بدقة. وكان مجلس الأمن آنذاك يحاول تطبيق المعادلة المستحيلة بمحاصرة نظام الحكم العراقي من دون الشعب، وكانت النتيجة أن الشعب العراقي هو الذي جاع وعانى وقاسى، ووصل إلى درجة من الفقر والإملاق بدأت معه العائلات العراقية التي عرفت بثرائها التقليدي في بيع ممتلكاتها الترفيهية مثل التحف أولاً، وحين لم يبق لديها شيء تبيعه بدأت في بيع ممتلكات أساسية في حوزتها، في حين لجأت قطاعات أخرى من الشعب العراقي أقل غنى وأكثر فقراً إلى بيع أعضاء من أجسامها مثل الكلى، وذلك في وقت كان فيه أركان النظام العراقي السابق يتمتعون بحياة مرفهة.
وقد كان إدراك هذا الفشل من جانب الأمم المتحدة هو الذي جعلها تلجأ إلى ما عرف باتفاقية النفط مقابل الغذاء، والتي قضت بالسماح للعراق ببيع جزء من نفطه لشراء ما يحتاجه الشعب من غذاء وأدوية كان النقص في توفيرها قد وصل حدوداً منذرة.
وثمة مثال آخر يعود إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي حين قاطعت الدول العربية مصر في أعقاب توقيعها على اتفاقية كامب ديفيد التي خرجت بموجبها مصر من خندق المواجهة مع إسرائيل، قبل أن تحول رعونة الرئيس المصري الراحل أنور السادات الاتفاق إلى تحالف مصري إسرائيلي "ضد العرب" بكلمات السادات نفسه. في ذلك الوقت كان هم الدول العربية هو العثور على صيغة يعاقب بها نظام السادات ويبقي على الروابط القومية والتاريخية والجغرافية بين مصر وباقي الدول العربية. ولم تتمكن الدول العربية من العثور على مثل هذه الصيغة حتى جاء اغتيال السادات بعد توقيعه الاتفاق المذكور بعامين ليمهد الطريق لعودة مصر إلى العالم العربي طاوياً صفحة مؤلمة من صفحات التاريخ العربي الحديث الذي بدأت تدفع فيه الشعوب العربية ثمناً لمواقف حكوماتها.
ويتذكر كل من عاش تلك الفترة كم كانت الأمور صعبة على المعارضة المصرية التي كانت تعارض النظام القائم آنذاك، لكنها لم تكن توافق بالطبع على أن يصيب الشعب المصري أي أذى من جراء تطبيق قرارات المقاطعة العربية.
إن المعارضة الفلسطينية اليوم تعيش أوضاعاً شبيهة بوضع المعارضة المصرية آنذاك، فهي تعارض جوهر فكر حماس الديني وصلب برنامجها السياسي، كما تعارض إصرار حماس على عدم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وكذلك إصرارها على عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين وإصرارها على عدم الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، ليس لأن تلك سابقة في تاريخ الدول والبلدان الديمقراطية فقط، بل ولأن إسرائيل بحكامها الحاليين تتمنى لتلك الاتفاقيات أن تندثر وتزول بعد أن قتلتها وحولتها إلى ما يشبه الجثث الهامدة، ولكن إسرائيل أكثر ذكاء من أن تعلن ذلك على الملأ تاركة هذا الإعلان لحركة حماس التي تعود بالأداء السياسي الفلسطيني إلى عهود سابقة لم تأت للشعب الفلسطيني إلا بمزيد من العزلة ومزيد من الخسارات، في وقت تتعرض فيه القدس للتهويد ويلتهم الجدار العازل مزيداً من الأرض الفلسطينية، ويجري على قدم وساق تسمين المستوطنات وتوسيعها تمهيداً لضمها، باعتبار ذلك كله جزءاً من خطة الانفصال أحادي الجانب التي ينوي رئيس الوزراء الجديد أيهود أولمرت تطبيقها.
وما يزيد من تمسك المعارضة الفلسطينية بمواقفها هو إدراكها بأن الشعب الفلسطيني في غالبيته العظمى يؤيدها في مطالبها، وأن فوز حماس في الانتخابات الأخيرة لا يعني تأييد الشعب الفلسطيني لكل مواقف حماس السياسية، كما لا يعني موافقته على أيديولوجية حماس الدينية، وأنه قد جاء يوم على الشعب الفلسطيني كان فيه مؤيداً لاتفاقية أوسلو بنسبة تصل إلى نحو 80 في المائة، وأن انحسار تأييده للاتفاقية قد جاء بعد العبث المتواصل للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في الاتفاق المذكور.
وتدرك المعارضة الفلسطينية أيضاً أن العملية الديمقراطية مستمرة ومتحولة، ومن فاز اليوم قد لا يفوز غداً، وأن فوز حماس في الانتخابات الأخيرة لا يعني تفويضاً أبدياً لها من جانب الشعب الفلسطيني لتفعل ما تريد، وعليها بالتالي التصرف بحكمة ومسؤولية تجاه الاتفاقات والإنجازات السابقة التي تحققت على أيدي الحكومات التي تولت المسؤولية قبلها.
ولكن الشعب الفلسطيني، رغم كل انتقاداته لحماس، لا يقبل بأن يعاقب لأنه انتخبها حتى لو كان ذلك موقفاً خاطئاً منه قد يعود عنه في الانتخابات المقبلة، فهذه هي الديمقراطية، والديمقراطية هي التي جاءت في أوقات سابقة برؤساء على درجة متدنية من الكفاءة مثل الرئيس الأميركي، وهي كانت جاءت إلى الحكم في ثلاثينيات القرن الماضي بهتلر نفسه، في انتخابات لم يشكك أحد في نزاهتها.
  اقتباس المشاركة
قديم 08-07-2007, 04:15 PM   #23
أبو نضارة
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 25 أبو نضارة will become famous soon enough

افتراضي رد: إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها

أنا برأيي ........


إنو حماس أتت بالإنتخابات ...وبخيار الشعب......لكن ما كادت تتسلم الحكومة إلا والإنقلابيين نشروا الفساد في غزة


الآن من هم الإنقلابيين ...... حـــماس التي أتت بالشرعية أم حكومة فياض التي لم ترض لحركة تحارب اسرائيل في تسلم الحكومة؟؟



بكفي إنو حكومة فياض أسقطت حق المقاومة

بكفي إنو الجيش الإسرائيلي بيساعد أجهزة السلطة و فتح في إقتحام المدن الفلسطينية وأسر نشطاء حماس


_-00-_

خير الكلام ما قل ودل
  اقتباس المشاركة
قديم 08-07-2007, 04:16 PM   #24
أبو نضارة
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 25 أبو نضارة will become famous soon enough

افتراضي رد: إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها

يعني لو اسرائيل راضية عن حماس كانت قاطعتها؟؟؟!


على العكس من حكومة فياض اللا شرعية


_-00-_

خير الكلام ما قل ودل
  اقتباس المشاركة
قديم 08-07-2007, 06:01 PM   #25
القدس الجريح
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 القدس الجريح will become famous soon enough

افتراضي رد: إلى من يؤيد حكومة فياض .. ما انجازاتها التي لم تستطع حكومة حماس القيام بها

العالم يقاطع حماس والشعب الفلسطيني يدفع الثمن

صلاح حزين

هذا كلام كذب المساعدات زادت اكثر من الحكومات السابقة بعدين انتم عرفتم قبل الانتخابات ام بعد الانتخابات انه العالم سيقاطع حماس والشعب الفلسطيني ولكن عندكم هو من اوصل الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية الى هذا المأزق دائما تتحدثون عن أوسلوا انها و أنها
ولكنكم لم تحققوا واحد في الميه من ما حققته حركة فتح للشعب الفلسطيني
وانتم من ساعدتم الاسرائيليين على ضرب الشعب الفلسطيني انتم لا تحسبون ولا تتطلعون الى الامام
خطة شارون كانت انهاء اوسلوا وانها جميع اتفاقيات السلام وذلك لعدم وجود شريك سياسي
الناس انتخبوكم لاصلاح الاوضاع من المفسدين كما ضخمتم لهم الامور بصحافتكم الموتورة الحاقدة على فتح
لانه أول من اتهام السلطة بالفساد وعلى رأسها القائد الرمز الشهيد أبو عمار كانت اسرائيل وأمريكيا وذلك لكي يؤكدوا للعالم على ابعاد القائد الشهيد عن دور الشراكة في عملية السلام ولا تنسوا انكم الان تنعمون بما حققته اوسلوا وكمية السلاح الان الموجودة بين ايديكم ارونا كيف ستستخدمونها أو انكم نسيتم انكم حركة مقاومة.


فلسطين فلسطين فلسطين
الدم الفلسطيني خط أحمر


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.