| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وجدت خلف الباب بستاني المنزل
وهو من كانت تلك الظنون والشكوك تدور حوله بهذه اللحظه حاولت ان تفصح له بالامر لكنها اخفت الامر بسرعه يا الهي تذكرت شيئا الخاتم الذي يلبسه البستاني هو نفس الخاتم الذي كان بيد من اتى بتللك الليله وقام بأرهابها اوشكت على الانهيار تمالكت نفسها وقالت في داخلها............................. ........ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
إذا كان هو من أن أتى .. إذن .. هو من أرسل الرسالة والطرد البريدي .. هو من أرسل باقة الزهور !!
ولكن لماذا .؟؟ هو مجرد بستاني .. يأتي أيام الإثنين والخميس .. لمعت في داخلها فكرة أرقتها .. الإثنين والخميس .. هذان اليومان اللذان تصل عادة فيهما الطرود إلي .. تأكدت من هذا البستاني هو صاحب الرسائل أو أنه له علاقة بتوصيلها .... قطع دفق أفكارها صوت البستاني يقول : آنستي آنستي أجابت بصوت واه: نعم.. قال .. أتريدين تلك الزهور الميتة .. قالت : ياا إلهي لم أنتبه لها .. لقد أصابتها صاعقة في ذلك اليوم المشؤوم .. لا أريدها .. أزلها .. ثم عادت إلى الغرفة وأغلقت الباب .. وبعد قليل طرق الباب ثانية ففتحت وكان البستاني فقال لها : وجدت هذه القبعة بين الزهور الميتة .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أخذت تلك القبعة التي تشك انها قد رأتها من قبل
دخلت البيت واقفلت الباب و اخذت تفكر اين رأيت تلك القبعة فلمعت في ذاكرتها واخذت تصرخ .. نعم نعم تلك القبعة التي كانت بحوزة الرجل المخيف في تلك الليلة المرعبة فعاودها الخوف واخذت تتسأل من جديد ولكن كيف ؟؟؟ ومنذ متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأسرعت الى خارج البيت لعلها تجده ............................ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
لم تجده .. ولكنها ركضت بحثا عن شيء لم تعرفه !
بحثت في كل مكان .. تحت كل الزهور بين كل الحشائش .. لم تجد شيئا .. لم تلق أي دليل .. اتجهت إلى المنزل .. وجمعت كل ما له علاقة بالأمر الطرد البريدي الرسالة التي كانت في الطابق العلوي القبعة باقة الزهور نظرت اليها وخيل لها ان خيوط اللغز بدأت بالانحلال نظرت من النافذة وسرحت بخيالها بعيدا تذكرت ايام الطفولة والجامعة كانت الاشخاص والاماكن والكلمات تمر من امامها كاطياف حزينة .. وفجأة مرت من أمام طيف ارتعدت فرائصها .. شاب قبيح كان يدرس معها في الجامعة .. فتحت الخزانة .. التقطت البوم الصور .. وفتحت على الصورة الجماعية التي تضم جميع أفراد دفعتها الجامعية .. مرت ببصرها أمام كل الوجوه .. إلى ان وقفت امام ذلك الوجه .. وجه غريب الاطوار يشبهه تماما!! قصير ..! قبيح!! يرتدي قبعة دوما !! ................ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قد نال منها الارهاق
فأسئلة كثيره تدور في راسها العمل وماذا ستفعل به كانت اولى افكارها فهي اصبحت تتاخر كثيرا عن العمل بعد ان كانت تصحو باكرا لتشرب قهوتها الصباحيه على شرفتها وتضع الحبوب وفتات الخبز الى العصافير المجاوره لشرفتها اصبحت حياتها هزيله لاتنام الا مع بزوغ فجر جديد وتصحو متاخرة قررت ان تأخذ اجازه من عملها علها تجد طريقا لهربها من هذا الجو الجنوني المتراكم اتصلت بصديقه لها تعيش في الحي الاخر وهي لوحدها مثلها وقررت امضاء الاجازه معها لتجد من يؤنس وحدتها في هذه الفترة العصيبه جمعت ما يلزم لقضاء تلك الفتره وحملت امتعتها ووضعتها في السياره واتجهت نحو منزل صديقتها تقف امام منزل صديقتها .........................تسرح وبعد ولهة تقرر النزول تطرق الباب من هناك تقول صديقتها انا اجابت بصوت شاحب يفتح الباب اهلا بك كم انا مشتاقة اليك تقول لها ارجو ان تتركي كل الاسئلة جانبا انا بحاجه الى قسط من الراحه فقد مللت الوحده وهناك قصه اريد اخبارك بها ............... بعد ان نالت قسط الراحه ايقظتها صديقتها لتناول الشاي معها وقامت وحدثتها القصه لكن صديقتها لم تكن اكثر اكتراثا منها ولكن شغلها الامر فقط لانها لوحدها ايضا وخافت ان يتكرر المشهد وهي الان بمنزلها سكتت ثم قالت لها................................ ............................ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عفكرة القصه بلشت تصير رائعه
استمرو خلينا نخليها رائعه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
أتعنين أنه ذلك الشخص نفسه الذي كان معنا في الجامعة ..
أجابت : أو هكذا أظن .. قالت صديقتها ( اسمها صفاء) : لقد كان غريب أطوار فعلا .. لم يكن يتكلم مع حد أبدا .. ولقد لاحظت عليه شيئا ولكني لم أود إخبارك به .. ولكن الان .. أحس بأني يتوجب علي إخبارك به - صفاء ...! - نعم عزيزتي .. ذلك الشاب .. كان دائما ينظر إليك بتخف .. يراقبكِ دوما .. إلى أن جاء يوم .. كنت أجلس على أحد المقاعد في الجامعة .. فتقدم إلي .. وقال لي : أوصلي لميس شيئا بعد ثلاث سنوات من الان .. فهل تقبلين ؟ فأجبت نعم .. فقال : قولي لها إني أحبها وسأعود لرؤيتها .. ثم اختفى .. وهأنذا اقوله لك بعد ثلاث سنوات عزيزتي .. تحركت ميس قليلا .. قامت ثم جلست .. ما العمل ؟؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
فعرضت صفاء عليها ان تقوم بالاتصال به
فقالت ميس : ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فنغمست كلن منهما بتفكير الى ان توصلت صفاء للحل فقالت : اتذكر ان صديقنا مجد كان دائما يحاول معرفة سبب انعزاله فلابد ان يكون قد وصل الى نتيجة معه اسرعت صفاء الى دليل الهاتف تطلب الرقم ليجيب مجد مرحبا كيف حالك انا صفاء اتتذكرني استغرب مجد لتصالها ولكنه فرح فطلبت منه المجيء اليها بعد محادثة طويلة ادامت بينهما ................................. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعد ان تناولوا بعض الاحاديث على الهاتف
اخذ منها العوان واخت صفاء تخفف من هم الوحده الملاصق لزميلتها وبعد دقائق من انشغالهن بالدعابه وصلت سياره مجد وقام بقرع جرس المنزل صفاء اهلا مجد كيف انت لقد تغيرت كثيرا لقد اصبح الزمن يلعب بنا كثيرا مجد لصفاء لكنك كما انت طفله في ملامحها وتاخذهم ضحكه تنسيهم ان هناك احد بالداخل احم احم تقول رويدا مجد اظن اني اعرف صاحبة هذا الوجه اه انه رويدا يتصافحان وقلب رويدا يقول لا ليس هو مستحيل فيداه ناعمتان اما ذاك الشخص فهناك خشونه في يديه وبعد ذلك................................ ..... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
انا مش فاهمة رويدا يعني ميس
مش عارفة اكمل لاني مش عارفة مين رويدا |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|