| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الليلة الثانية :
و قلت له ( و كان الليل يوغل في المسير ) : أخبرني يا سبدلا عن الحياة .. كيف تدب أنفاسنا في الصدور ..؟؟ و كيف تخفق قلوبنا حين الحبور ..؟؟ و أين تغيب بعد الحضور ..؟؟؟ قال : هل رأيت شمس آذار حين تتغلغل في عروق السماء ..؟؟ هل رأيت كيف تهتز الخشب اليابسة و تتحول فجأة إلى أزهار ..؟؟؟ هل رأيت نفسك حين تبدأ بالضحك دون أي سبب و تلقي النكات على نفسك و تضحك بسرور ..؟؟ هل رأيت كيف يتحول الماء إلى سكر يذوب في شفاهك بعد أن كان جليداً بلا أي طعم ..؟؟؟ هذه هي الحياة يا صغيري .. شمس الروح تشرق على العناصر فتدب بالحياة و تتحرك و تكتسي ألوانها و تتكاثر و تتوالد و تحزن و تغضب و تضحك .. هذه هي الحياة .. تستقي من ينبوعها الأزلي طاقة الوجود .. فتوجد .. قلت : ماهذا الكلام .. أتفسر لي الماء بعد الجهد بالماء ..؟؟؟ - نعم .. ماذا تتوقّع حين تطلب مني أن أفسر لك الماء ..؟؟ البسيط لا يبسط .. -لكني أسألك عن الحياة .. هل تدعي أنها بسيطة لهذه الدرجة ..؟؟؟ - لا .. هي مذهلةٌ في تعقيدها و غموضها .. و هذا بالضبط مكمن بساطتها .. - ما هذه الألغاز يا سبدلا ..؟؟؟ تحدث كما يتحدث الناس و بطل حركات العفاريت هذه .. - شوف يا صغيري .. ألا تشرب الماء في اليوم عشرات المرات ..؟؟ ألا تعب منه كالمجنون حين تعود من ملعبك ظمآناً لاهثاً ..؟؟ ألا تستحم فيه – مرغماً و رغم أنفك – كلما وجدت أمك نفسها دون عمل مفيد ..؟؟ ألا تمازح به أصدقائك في عز الظهيرة كل صيف موقظاً بهذرك البائخ هذا أصدقائي من العفاريت الهاجعين ..؟؟ - نعم .. صحيح .. ثم ..؟؟؟ - كيف تريدني أن أفسر لك الماء و أنت تعيشه بكل هذه الحميمية و تغضب حين أجيبك بكل بساطة ( هو الماء ) فقط..؟؟ - يا أستاذ عفريت .. أسألك عن الحياة .. و ليس عن الماء ..!! - نعم .. أعلم .. و الحياة بالنسبة لك هي الماء .. أنت كائن حي و تريدني أن أفسر لك الحياة .. أنت جزء منها و لهذا السبب بالضبط فأنت تعاني ضعفاً طبيعياً في فهمها تماماً .. - لكني أستطيع أن أميز الجماد .. هو ساكن لا يتحرك بذاته.. هاجع لا يتكاثر بنفسه.. بارد لا يدفأ بمكنونه .. أليس الضد بالتعريف حياة ..؟؟ - هذه مظاهر الحياة يا صغيري و المظهر توصيف و ليس تعريفاً .. هي أكبر من ذلك و أعقد و أكثر جمالاً و تألّقاً .. هي قبضة مدهشة من عجينة هذا الكون المليء بالاحتمالات اللامتناهية دبت فيها طاقة الخلق من لدن المهندس العظيم فقامت حيةٌ تسعى .. هي إحدى أجمل تجليات هذا الوجود المضمخ بالأسرار و أكثرها متعة و روعة حين تدرك أن مادة الحياة الأولية هي ذاتها عناصر الجماد و أولياته و أن كل ذرة من ذرات الكون ترسل مندوباً لها في جسد كل كائنٍ حي يأخذ مكانه المناسب تماماً في هذه السلسلة شديدة الترابط و التماسك التي يسمونها ( شبكة الحياة ) .. - لا أدري .. قال لي معلمي البارحة أن الحياة دبت في الأرض بعد تشكل العضويات فيها , و أن الأمر يشبه إلى حد بعيد قصة ( فرانكشتاين ) حين صعق البرق الجثة الهامدة فانتفضت حية في لحظة واحدة .. ما رأيك ..؟؟ - ربما .. لكنكم أيها البشر مهووسون بالآلات و تريدون تعميم مفهومهكم الآلاتي هذا على كل موجودات الوجود .. أنتم تتعاملون مع الحياة بكل رقتها و رهافتها و جمالها بمنطق الحديد و الفولاذ و تتخيلون أن هذا هو النموذج الوحيد لصيرورة الكون و سيرورته متناسين أن أدمغتكم التي لا تنفك تبني نماذج هندسية صارمة عاجزة إلى حد ما عن رؤية الكون على حقيقته .. الكون لا يخضع لقوانين الهندسة و ليس فيه مثلثات و مربعات و أشباه منحرفات جامدة , الغابات لا تضنع خطوطاً مستقيمة كما يصنع البشر في حدائقهم و الغيوم لا ترسم حدوداً قاطعة بين ألوانها و السماء الزرقاء كما يرسم الأطفال في دفاتر تلوينهم .. و تجاهلكم لطبيعة أدمغتكم الهندسية يجعلكم على الدوام تجعلون من الطبيعة بناءاً طابقياً من الخرسانة المسلحة المتجمدة .. الحياة كما نعرفها تحتاج لمواد عضوية .. نعم .. لكن سبعين كيلو غرام من الخلايا و المواد العضوية و الحموض الأمينية و الخمائر لا تكفي كلها لبث نفس واحد في صدر جثة هامدة .. و جميع ما في الأرض من عضويات لا تستطيع أن تجتمع لتشكل حيوان بارامسيوم واحد من العدم دون تلك الطاقة شديدة الغموض و الإبهام التي يسميها العلماء الطاقة , و نسميها نحن ( الروح ) .. إن سر الحياة يكمن في هذه الطاقة وحدها و حين تنسحب من جسد العضوية مهما كان رقيها أو تطورها تتفسخ و تتحلل على الفور و تنبعث منها روائح الموت الكريهة فتضطربون و تزكمون و تتعجلون بإعادة هذه المواد إلى مهجعها الأصلي في جسد الطبيعة و ترابها الأول .. - هل تقصد أنني كإنسان أحوي من طاقة الحياة هذه ما تحويه ذبابة ..؟؟ خسئت يا هذا .. - ما شاء الله .. منذ أيام كنت ترتعد كالأرنب في فراشك حين تتذكرني .. و الآن تشطح و تنطح ..!! نعم يا صغيري .. من حيث المبدأ نعم .. لكنك تملك وجوداً أسمى بكثير .. وجوداً متفرداً لا يتمثل إلا بالحياة الإنسانية التي هي وحدها تملك وعياً كفيلاً بدراسة ظاهرة الحياة نفسها .. الحياة الإنسانية معجزة مدهشة , ففضلاً عن كونها أرقى و أكمل أشكال الحياة فهي بقدرتها على التغيير و وعي ذاتها و الإحساس بالجمال الكلي و تذوق الفن و خلق الشعر و دراسة قوانين الطبيعة و محاولتها الدائبة لفهم هذا الكون و إرادتها الحرة في التضحية و تمثل القيم العليا في سلوكها الغريزي فهي تشكل بكل ذلك أجمل و أروع مظاهر هذا الكون الفسيح .. الإنسان كائن حي .. لكنه واع أيضاً و أخلاقي و فنان , و هذه الصفات وحدها تضعه على رأس قائمة الحياة بجميع تنويعاتها و اختلافاتها , و حين يتخلى عن ذلك و يختار أن يكون مجرد شكل أكثر تعقيداً من الذبابة فقد وضع نفسه في مرتبة لا تليق بروعته و تفرده .. - حسناً .. لقد جبرت ما كسرت و أرضيت من أغضبت .. حدثني الآن عن الله .. أين هو .. و كيف أعرفه ..؟؟؟ - لا .. هذا أوان الأحلام .. نم يا صغيري .. أراك في ليلةٍ قادمة .. و اندس في ثنايا حلمٍ صغير .. و اختفى .. يتبع .. ولكن ليس قبل العودة لردود الأخوة والأخوات الذين شرفوني بحضورهم .. إلى ذلك الحين ألقاكم على خيّر وسلام إن شاءالله |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
" قتلوني "
قتلونـي أُمِّـي قتلـونِـيملأوا بالأشْـوَاكِ عيونِـي سَلبونِي أرضِـي وحياتِـيسَلبونِـي إسـمَ فلسطيـنِ هدمُوا بيتِي قتلـوا طفلِـيسلبونِي الأقصى سَلبونِـي رسمُوا الإرهابَ على جَسَدِيوأمـامَ الدنيـا ذبحـونِـي نشُروا في جَسَدِي عسكرَهمْورمَوا بالجُـوعِ شَرَايينـي حرمونِي الخبزَ وتركونِـيأتجـرعُ أَوْحَـالَ الطِّـيـنِ حرمونِـي لقمـةَ أطفالِـيوبـداري ظلمًـا سَجنونِـي قالوا لـي أنـتَ الإرهابِـيلاتعـرفُ غيـرَ السِّكِّـيـنِ سجانِـي يَخْنـقُ أَنْفَاسِـيوَبِشَـرِّ سُبُـابٍ يرمِيـنِـي نادانِـي :موتُـكَ يُسْعِدُنِـيأبـدًا وحياتُـك تشقيـنِـي فالخبـزُ بفـكِّـكَ قنبـلـةٌوالقمـحُ حجـارةُ سجِّيـنِ والمـاءُ بحلْقِـك طوفـانٌيَحْطِمُ جدرانِي وحصونِـي وصدى أنفاسِـكَ عاصفـةٌتضربُ كالسَّيـلِ المجنـونِ لا ترفعْ صوتك لا تصـرخْلا تجعلْ طفلَـكَ يعصينِـي فصراخُ عيالِـكَ مـن ظمـأٍوصراخُك دومًـا يؤذينِـي وعويلُ نسائِـكَ مِـنْ أَلَـمٍوالجرحُ النـازفُ يُغْرينِـي اكتـمْ أنفاسَـكَ وتَـرَقَّـبْإطـلالَ العـدلِ بسكِّيـنِـي قسمًـا بشريعـةِ أَجْـدَادِيوَبِخَفْقِ لـواءِ الصهيـونِ سأحيـلُ ديـارَكَ مَحْرَقَـةًوَسَأَمْحُو رَسْـمَ فلسطيـنِ فالحقدُ يكاد إذا اضْطَرَمَـتْأحشائِـي لهبًـا يشوينِـي سأقيـمُ الهَيْكَـلَ والمَبْكَـىوسأقطعُ غُصْـنَ الزيتـونِ * * * * مهلاً يـا صَانِـعَ أحْزَانِـيوميتِّـمَ بالغَـدرِ بَنيـنِـي لنْ تقهرَ صبـرِي وثباتِـيلنْ تطفئَ إشـراقَ جَبينِـي حاصرنِـي أغلـقْ أبوابِـيفحصـارُكَ لا لا يُثنيـنِـي إن تهدمْ بيتِي فـي صَلَـفٍفظـلالُ العـزِّةِ تؤويـنِـي أو تنهب قوتِي مِـنْ طَمَـعٍفاللهُ الــرازقُ يُغنيـنِـي يا غَاصبَ أرضي لا تفـرحْفَغَـدًا تشويـك براكِيـنِـي تتفجرُ مِنْ أرضِـي غَضَبًـاترميـكَ بجمـرٍ مَسْـنُـونِ إنْ سَكَنَ الريحُ فـلا تَفْـرَحْبهـدوءٍ منهَـا وَسُكُـونِ فالقاصفُ يـذرُو بشمالِـيوالعاصفُ يمحُـو بيمينِـي يَذْرُو أحلامَكَ فِـي وَطَنِـيوَيُزَلْزِلَ وَهْـمَ الصُّهْيُـون ستدكُ حصونَـكَ عاصفَتِـيوبصدرِكَ أغْـرِزُ سِكِّينِـي وبقلـبِـكَ أزرعُ قُنْبُلَـتِـيلأذيقَكَ مِـنْ حـرِّ أتونِـي وغـدًا تأتـيـكَ كتائبُـنَـالِتُمَـرِّغَ أنـفَـكَ بالطِّـيـنِ فأسـودُ العِـزَّةِ رابِـضَـةٌتَـزْأَرُ فِـي عِـزَّةِ ياسِيـنِ ويـدُ القسَّـامِ مُدَجَّـجَـةٌبحُسَـامِ العـزِّ المَسْنُـونِ * * * يـا أمـةَ دينِـي لا تهنِـيفهتـافُ رجالـكِ يكفينِـي قولـي للنـاسِ إذا سَألُـواعـنْ أمِّ القـدسِ فلسطيـنِ باعوهَا قـومٌ مـا عَرَفُـوامِقْـدارَ العـزةِ والـدِّيـنِ فتحُـوا لأعادينَـا فتـحًـاوسقَـوا بالسـمِّ شَرَايينِـي رفعُـوا للإرجـافِ شعـارًاولأهـلِ الذلـةِ باعـونِـي قطعُوا فـي حِقْـدٍ أسبابِـيوأثارُوا بالظلـمِ شجونِـي نشرُوا فـي دارِي فتنتَهـمْوبكـلِّ جَفَـاءٍ خَذَلُـونِـي أهـلِـي لكنَّـهُـمُ قــومٌنصرُوا الأعداءَ وصلبونِـي تركونِي أسبحُ فـي ألمـيأتخبَّـطُ فـي بحـرِ أنينِـي لـكـنَّ اللهَ سينـصـرنِـيويعيـدُ فـوارسَ حطِّيـنِ بِـدَمِ العيَّـاشِ وإخـوتِـهوعمـادِ العقـلِ وياسيـنِ ودمـاءِ البنَّـا إذ نـزفَـتْتبنِـي محـرابَ التمكـيـنِ تحيَـا الآفـاقُ بدعـوتـهِأبدًا مِنْ مِصْرَ إلى الصِّيـنِ وبعزِّ الدينِ سمَـا وَطَنِـيوَسُمُوِّي فِـي عـزِّ الديـنِ فاللهُ وعــزةُ قـرآنِــيورسـولُ اللهِ عناويـنِـي أحيـا لأجـسـد إيمـانـيِ وأموت لكي يحيـا دينِـي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
فالخبـزُ بفـكِّـكَ قنبـلـةٌ والقمـحُ حجـارةُ سجِّيـنِ
والمـاءُ بحلْقِـك طوفـانٌ يَحْطِمُ جدرانِـي وحصونِـي وصدى أنفاسِـكَ عاصفـةٌ تضربُ كالسَّيـلِ المجنـونِ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#24 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
أجمل لحظات عمرك
-------------------------------------------------------------------------------- اجمل لحظات عمرك حين تعيش وسط افئدة الناس بشفافيه بدون نفاق او مجاملات خبيثة اجمل لحظات عمرك حين تعاند الشيطان وتغلبه وترجع الى ربك من بعد طول غياب فتطرق بابه ويفتحه لك ويقبل توبتك. اجمل لحظات عمرك حين تضحك بصدق وتخرج ناصعة بيضاء فيضحك قلبك ثم روحك اجمل لحظات عمرك حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك او يجعلونك تستند عليهم في مصائبك اجمل لحظات عمرك حين تقترن بنصفك الاخر ( شريك الحياة) حين تتحد مع انسان آخر يشاركك كل شيء اجمل لحظات عمرك حين تناجي ربك بخضوع وذل ودموع كالأنهار وبقلب ملؤه الشوق الى رؤياه اجمل لحظات عمرك حين تسمع بكاء اول طفل لك فتحضنه بقوة تمنحه الحنان والآمان وتقبله ،لايوجد اروع من ذلك اجمل لحظات عمرك حين تحزن بصدق على مافاتك من عمرك من دون ان تستفيد منه فتبادر الى التعويض اجمل لحظات عمرك حين تستيقظ في الصباح وقد محا الله ذنوبك بالامس. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#25 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
أشكر الأخت الفاضلة "أحزان" على الموضوع الرائع، تعجبني قصائد الشاعر محمود غنيم ، ولد الشاعر محمود غنيم في الريف المصري عام 1902م ، ويعتبر في طليعة شعراء العربية فحولة وأصالة وصدقاً ، أشار الشاعر إلى حياته الأولى في قصيدته ( حنين إلى الماضي ) ، عمل مدرساً في ( كوم حمادة ) ، ثم انتقل إلى القاهرة مدرساً للغة العربية ، ثم مفتشاً في وزارة التربية والتعليم ، نال كثيراً من الجوائز على أعماله الشعرية من بينها ديوانه ( صرخة في واد ) ، من أحلى قصائده التي مطلعها: مالي وللنجم يرعاني وأرعاه أضحى كلانا تعاف الغمض عيناه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#26 | |
|
قوة السمعة: 65
![]() ![]() ![]() |
هكذا قالت الشجرة المهملة
محمود درويش خارج الطقس ، أو داخل الغابة الواسعة وطني. هل تحسّ العصافير أنّي لها وطن ... أو سفر ؟ إنّني أنتظر ... في خريف الغصون القصير أو ربيع الجذور الطويل زمني. هل تحسّ الغزالة أنّي لها جسد ... أو ثمر ؟ إنّني أنتظر ... في المساء الذي يتنزّه بين العيون أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب بدني هل يحسّ المحبّون أنّي لهم شرفة ... أو قمر ؟ إنّني أنتظر ... في الجفاف الذي يكسر الريح هل يعرف الفقراء أنّني منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي لهم خنجر ... أو مطر ؟ أنّني أنتظر ... خارج الطقس ، أو داخل الغابة الواسعة كان يهملني من أحب و لكنّني لن أودّع أغصاني الضائعة في رخام الشجر إنّني أنتظر ... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#27 | |
|
قوة السمعة: 199
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكورين اخوتي على مشاركاتكم الرائعه
لتخليد اعمال الشعراء العظيمة غَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ من قصائد المتنبي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#28 | |
|
قوة السمعة: 65
![]() ![]() ![]() |
الشهيد
عبس الخـــــطب فابتســــم وطغــــى الهـــول فـــاقتحم رابـــط الجـــأش والنهـــى ثــــابت القلــــب والقـــدم لـــم يبـــال الأذى ولـــم يثنــــه طــــاريء الألـــم نفســــه طـــوع همـــة وجــــمت دونهـــا الهمـــم تلتقــــي فـــي مزاجهـــا بالأعــــــاصير والحـــــمم تجـــمع الهـــائج الخـــضم إلــــى الراســــخ الأشـــم وهــي مــن عنصــر الفــداء ومــــن جــــوهر الكـــرم ومــــن الحـــق جـــذوة لفحهــــا حــــرر الأمـــم ســـار فــي منهــج العــلي يطــــرق الخــــلد مـــنزلا لا يبــــــالي, مكبـــــلا نالـــــــه أم مجــــــدلا فهـــو رهـــن بمـــا عــزم ربمــــا غالـــه الـــردى وهــــو بالســـجن مـــرتهن لــــن يشــــيع بدمعـــة مــــن حـــبيب ولا ســـكن ربمـــــا أدرج الـــــتراب ســــليبا مــــن الكــــفن لســـت تـــدري بطاحهــا غيبتـــــــه أم القنــــــن لا تقـــل أيـــن جســـمه واســـمه فـــي فــم الــزمن إنــــه كـــوكب الهـــدى لاح فـــي غيهـــب المحـــن أرســل النــور فــي العيـون, فمــــا تعــــرف الوســـن ورمــي النــار فــي القلـوب, فمــــا تعــــرف الضغـــن أي وجــــــه تهلـــــلا يــــرد المــــوت مقبـــلا صعـــد الـــروح مرســلا لحنــــه ينشــــد المــــلا إن للـــــــه والــــــوطن |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#29 | |
|
قوة السمعة: 199
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
على ابواب يافا
للشاعرة فدوى طوقان لم تغادر فدوى طوقان نابلس بعد نكسة 1967 ، بل بقيت في بلدها تقاوم بالكلمة الشريفة الحرة الحلوة عن آلام شعبها وفي تاريخ 4/3/1968 زارت شاعرتنا مدينة حيفا وهناك كتبت هذه القصيدة النثرية الرائعة : على أبواب يافا يا أحبائي وفي فوضى حطام الدور . بين الردمِ والشوكِ وقفتُ وقلتُ للعينين : قفا نبكِ على أطلال من رحلوا وفاتوها تنادي من بناها الدار وتنعى من بناها الدار وأنّ القلبُ منسحقاً وقال القلب : ما فعلتْ ؟ بكِ الأيام يا دارُ ؟ وأين القاطنون هنا وهل جاءتك بعد النأي ، هل جاءتك أخبارُ ؟ هنا كانوا هنا حلموا هنا رسموا مشاريع الغدِ الآتي فأين الحلم والآتي وأين همو وأين همو؟ ولم ينطق حطام الدار ولم ينطق هناك سوى غيابهمو وصمت الصَّمتِ ، والهجران وكان هناك جمعُ البوم والأشباح غريب الوجه واليد واللسان وكان يحوّم في حواشيها يمدُّ أصوله فيها وكان الآمر الناهي وكان.. وكان.. وغصّ القلب بالأحزان * ** أحبائي مسحتُ عن الجفون ضبابة الدمعِ الرماديهْ لألقاكم وفي عينيَّ نور الحب والإيمان بكم، بالأرض ، بالإنسان فواخجلي لو أني جئت القاكم – وجفني راعشٌ مبلول وقلبي يائسٌ مخذول وها أنا يا أحبائي هنا معكم لأقبس منكمو جمره لآخذ يا مصابيح الدجى من زيتكم قطره لمصباحي ؛ وها أنا أحبائي إلى يدكم أمدُّ يدي وعند رؤوسكم ألقي هنا رأسي وأرفع جبهتي معكم إِلى الشمسِ وها أنتم كصخر جبالنا قوَّه كزهر بلادنا الحلوه فكيف الجرح يسحقني ؟ وكيف اليأس يسحقني ؟ وكيف أمامكم أبكي ؟ يميناً ، بعد هذا اليوم لن أبكي ! * ** أحبائي حصان الشعب جاوزَ – كبوة الأمسِ وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ أصيخوا ، ها حصان الشعبِ – يصهلُ واثق النّهمه ويفلت من حصار النحس والعتمه ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه تباركه وتفديه ومن ذوب العقيق ومنْ دم المرجان تسقيهِ ومن أشلائها علفاً وفير الفيض تعطيهِ وتهتف بالحصان الحرّ : عدوا يا حصان الشعبْ فأنت الرمز والبيرق ونحن وراءك الفيلق ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ – والغضبُ ولن ينداح في الميدان فوق جباهنا التعبُ ولن نرتاح ، لن نرتاح حتى نطرد الأشباح والغربان والظلمه * ** أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي في الجرحْ ... ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ يموت هنا ليعطينا ويعطينا ويعطينا على طُرقُاتكم أمضي وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني وفي أرضي وأزرع مثلكم عينيَّ في درب السَّنى والشمسْ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#30 | |
|
قوة السمعة: 65
![]() ![]() ![]() |
إلى أمي
أحنُّ إلى خبزِ أمّي وقهوةِ أمّي ولمسةِ أمّي وتكبرُ فيَّ الطفولةُ يوماً على صدرِ يومِ وأعشقُ عمري لأنّي إذا متُّ أخجلُ من دمعِ أمّي * * * خذيني، إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدبكْ وغطّي عظامي بعشبٍ تعمّد من طُهرِ كعبكْ وشدّي وثاقي.. بخصلةِ شَعر.. بخيطٍ يلوّحُ في ذيلِ ثوبكْ عساني أصيرُ إلهاً إلهاً أصير.. إذا ما لمستُ قرارةَ قلبكْ! * * * ضعيني، إذا ما رجعتُ وقوداً بتنّورِ ناركْ وحبلِ الغسيلِ على سطحِ دارِكْ لأني فقدتُ الوقوفَ بدونِ صلاةِ نهارِكْ هرِمتُ، فرُدّي نجومَ الطفولة حتّى أُشارِكْ صغارَ العصافيرِ دربَ الرجوع.. لعشِّ انتظاركْ.. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|