| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#21 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
يعطيكي العافيو خيتو |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#22 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 11 > مَضَتْ الأيام ولَمْ يَحِن وقت الإعتذار .. كيف وبأي طريقة ؟! كُل ذَلِك كان مجهولاً ! مشاعرٌ سَتُفضَح، وأحاسيس ستبدأ بإحتضان الحُب، أما عَن البقية، فكُلٌ لَهُ مصيره .. وسنرى .. - أُمي ؟!؟ - نَعَم يا آدم ؟! - أأ ... - إن كُنت تُريد نقود، فاذهب لوالدك .. - كلا .. - إذن ؟! - تُريد أن أخطب لك ؟! - ههههههههه - سأموت قبل أن أرى زواجك .. - سترين زواجي وقريباً جداً .. - ألقيت الفتاة المناسبة يا عزيزي ؟! - ليس بالضبط، ولَكِن تمني لي التوفيق .. - مُوفّق بإذن الله يا حبيبي .. - أجل، أَلديك رقم الخالة أم محمد ؟!؟ - بالطبع .. لماذا تسأل ؟!؟ - فقط أردت أن أُحييها وأسأل عن حالها .. - أجل .. - كما وأريد أن أُبارك لها بمناسبة زواج محمد .. - صباح الخير يا بُني ! ههههه .. - أعطيني الرقم .. - حسناً، دون عندك .. - بعد فترة وجيزة، قام آدم بالإتصال، وأدار الأرقام آملاً في الحصولِ على ردٍ ممن هواه القلب، وأن تقبل ليال إعتذاره على ما اقتَرف في أوّلِ لقاءٍ بينهما .. وهاقد رَن الهاتف وازدادت ضربات قلبه المُحتار .. - ترن ترن، ترن ترن .. - لا مُجيب .. - ترن ترن، ترن ترن .. - رُبما لا يوجد أحد بالبيت .. - ترن ترن، ترن - آلو ؟ - وأخيراً ! - آلوو ؟!؟ - مرحباً .. - أهلاً، من ؟! - من المتحدث ؟!؟ - تتصل وتسأل عن المُتحدث !؟ من أنت وماذا تُريد !؟ - ... - أنا خالتهم أحلام، من أنت ؟! - هل أستطيع التحدث إلى الخالة أم محمد ؟!؟ - لحظة من فَضلك .. - أم محمد، اتصالٌ لَكِ .. تفضلي .. - آلو نعم ؟ - مرحباً يا خالة .. - أهلاً وسهلاً، من معي ؟! - أنا آدم، ابن علياء .. - أهلاً يا عزيزي، كيف حالك يا صغيري ؟! - بخير ولله الحمد .. مُباركٌ زواج مُحمد يا خالة .. - شكراً يا حبيبي .. - أأأ .. خالة ؟! - نعم يا عزيزي، تفضل ؟! - هَل أستطيع التحدث مَعَ ليال ؟! - ليال ؟! - أَجَل ! - أقصد، هل .. أأ .. لا يهم ههههه - لَقَد حدث سوء تفاهم بيني وبينها مُنذ أيام قلائل وأُريد الإعتذار لها .. - حسناً يا آدم .. - ولَكِن،، - لكن ماذا !؟ - لا تقولي لها بأنني أُريدها .. قولي لها .... أأ، أي شيئ .. - ولماذا !؟ - بعد سوء التفاهم الذي حدث بيننا، رُبما لا تُريد التحدث معي، أو إن عَلِمَت بأنني المُتصل ستُقفل الخط في وجهي أو سترفض التحدث معي ! - أَجَل ! لا تقلق يا بُني .. انتظر .. - حسناً .. - لياال ،، - نَعَم يا أُمي .. - اتصالُ لَكِ .. - مَن ؟!؟ - أأ، سما تُريدك على الهاتف .. - حسناً .. - ماذا ؟! لقد كان صوت صبي وأراد التحدث إليكِ !! - ماذا بكِ يا خالة ؟!؟ - خالتي أحلام !! - صدقوني .. - كلا يا أُخيتي، لقد فهمتي الموضوع بصورة خاطئة .. - لَقَد تحَدّثت مع صبي، أُقسم ! - خالتي أحلام، هَلْ شَرِبتِ دوائكِ !؟ - أي دواء ؟! أنا لا أتناول أدوية ! هَل تنعتني بالمجنونة يا وَلَد ؟! - خالتي ! - ههههههههه - سأذهب لأرى مَن المُتصل .. - إنها سما، لقد قُلتُ لَكِ .. - وأنا أقول بأنه ذَلِك الصبي الذي تحدّثت معه .. - أي صبي يا أُمي ؟! - لا عليك من خالتك .. - آلو ؟!؟ - مرحباً .. - ماذا تريد ؟!؟ - أُريد أن أعتذر ! - ولماذا ؟! - أدركت أن حديثي كان خاطئاً ! - و ؟! - أنا آسف .. - اعتذارك مقبول .. - شُكراً .. - إذن، مع السلامة .. - كلا، انتظري .. - أتُريد أن تقترف خطئاً آخر ؟! - كلا، ولَكِن ... - لَكِن ماذ ؟! - هَل أستطيع التحدث مَعَكِ مُجَدّداً ؟! - ... لماذا ؟!؟ - أأ .. هنالك شيء مهم أُريد البوح بِه لك .. - ألا تستطيع قوله الآن ؟! - كلا .. - ... - ماذا قُلتي ؟! هل أستطيع الحصول على رقم هاتفك الجوال ؟! - حسناً، ولَكِن بِشَرط ! - ماذا ؟! - اتصالك سيكون لمرة واحدة فقط ! - حسناً .. - ولا تَقُل لأحدٍ أنّك تحدّثت معي ! - موافق .. - مع السلامة .. - ألن تُعطيني رقم جوالك ؟! - ههههه أنا آسفة، لَقَد نسيت .. - لا مشكلة .. - دون عندك .. * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#23 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 12 > باتَ العِشقُ مُتاحاً، ولَكِن هَل سيَحِل الحُب عُقَد المُستقبل، أم سيُبرر ما حَدَث بالماضي ؟!؟ مشاعرٌ جياشة فاضت مِنْ قلبِ إنسانٍ عطوف، مُحِب، ومِعطاء .. قابلت تِلك العواطف والمشاعر صدٌ لا نَعلم آخره، هَل سيتوقف القلب عَن النَبض، أَم سيواصل قَلب العُشاق بالخفقان ؟!؟ عندما حَلّ المساء، صَمت تغريد الطيور، نامت الأشجار، ووَدّعتنا الورود والأزهار لنلتقي في الصباح بإستضافة قطراتِ الندى وسطوع أشعة الشمسِ الذهبية .. ولَكِن، قبل أن يحين كُل ذاك، هَلْ غاب القَمَر ؟! أَم ظَلّ سهراناً كعادته ؟! أطال سَهرتهُ الليلة لِهَدفٍ معقول، وقَدْ يطول التفكير فيه بَعد أَن تستقبل النجوم اتصالاً سيُغير النظرة كُلياً .. - ترن ترن، ترن .... وقبل أن يُكمل الهاتف رنينه، قَطَع الفضول ذَلِك الصوت وهَمّ بالإجابة .. - آلو .. - لَم أعتقد أنني سأحصل على الرد بسُرعة .. - هههه آسفة .. - لا عليكِ .. كيف حالكِ ؟!؟ - بخير ولله الحمد، ولكنني أتطلّع إلى معرفة ما تُريد قوله .. - أنا بخير .. - ههههه آسفة مرة أخرى .. لَقد كُنت فظّة ! - هَل قتلك الفضول أم بعد ؟! - قتلني وأعادني للحياة حتّى أكتشف ما تُريد البوح به .. - هههههههههه .. - أَلن تقول ؟! - صبرك يا فتاة ! - لا صبر لي، تحدّث .. - هل لي أن أبدأ بمُقدمة ؟! - كلا .. - يا إلهي ! هههههه - تحدّث .. - هل تعتقدين بأنّك قادرة على تحمل ما سأقول ؟! - بالطبع ! - واثقة ! - جداً .. - حسناً .. - إذن ؟! - أُحبك .. - ! - ليال ؟ - ... - هل أقفلتِ الخط في وجهي ؟! - ... - ربما ألتهم القط لسانكِ ! - ... - هل غبتِ عَن الوعي ؟! - ... - حسناً، سأنام وعندما تفوقين أخبريني .. - ... - يا إلهي، ليال ؟! حسناً، لا تقولي شيئاً، ولا تردي عليّ الآن .. فقط ودعيني .. - ... - إذن، أنا سأودعك .. إلى اللقاء .. - انتظر ! - وأخيراً .. - أأ ... لا أعلم ما عليّ قوله ! - أنا أعلم .. أحببتك مُنذ أن رأيتك عند مدخل منزلكم، رأيتك صُدفةً عندما كُنتُ أنتظر والدتي .. لم أرى إلا خصلات شعرٍ كستنائية تتطاير وكأنّها تتقصد رؤيتي لها، لَمَحتُ حُبي لَكِ فجأة ومن دونِ سابق إنذار .. عندما ذَهبت إلى الجامعة لأتحدّث إليكِ، لَم أقصد ما قلته، أقصد أنني قصدت ما قلته ولكنني لم أقصده بذَلِك الشكل الذي فَهِمته ! - هههههههههه - آسف إن أعلنت عَن حُبي لَكِ بهذا الشكل .. - لا تقلق .. - ماذا الآن ؟! - ماذا ؟! - أنا أُحبكِ يا ليال ! - لَقَد عَلِمتُ بِذَلك ! - وأنتِ ؟! - أنا ماذا ؟! - إنك فاهمة قصدي جيداً .. - هههههه .. - أُحبكِ .. - اسكت يا مجنون، لَقد قُلتها لحد الآن ثلاث مرات .. - لَن أتوّقف حتّى تُعلني حُبكِ كما فَعَلت ! - لَن أقولها الآن ! لا أعلم عَنك شيئاً ومشاعري مُتلّخبطة حالياً .. - أَحبطتني يا فتاة ! - ههههه .. أصدقاء ؟! - أُحبكِ ! - لا نعلم ما تُخّبئه الأيام .. والقَدَرُ غامض .. - ولكنني سأُحبكِ ! - أصدقاء ؟! - ... - ما رأيك ؟! رُبما نكون نِعم الأصدقاء ؟! - رُبما .. ولَكِن ، - ماذا ؟! - سأُحبكِ يا ليال ! - ههههه - صدقيني ! - اتفقنا ؟! - أَجَل .. - هَل أستطيع النوم الآن ؟! - حسناً، سأقابلكِ غداً في الجامعة .. - سأخبرك غداً، لا تستعجل الأمور .. - حسناً، تُصبحين على خير يا .... - انتبه ! ههههه - كُنت سأقول يا ليال ! - هههههه وأنت من أهل الخير يا آدم .. غرامٌ جميل، وصداقةٌ رُبما تكون أجمل .. الأيام في استمرار وغداً سيُبَرهنُ لنا، ويتلو علينا الحقيقة .. ولكن، إن لم يَكُن غداً فإن المُستقبل القريب، قريب جداً .. وسنرى مَن سيهزم الآخر، الحُب أم الصداقة ؟! * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|