| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
غزة حاضرة البحر أبية المواقف حصن المقاومة المنيع تعاني أزمة خانقة في التيار الكهربائي *- سبب الأزمة - مواقف غزة القيادية الرافضة لكل أشكال التطبيع والإستسلام والإنقياد ولتوجهاتها الفكرية الإسلامية * آثار الأزمة * - كارثة صحية - توقف غرف العمليات لعدم كفاية الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء الإحتياطية - توقف الرعاية الطبية للخدج في قسم الرعاية الخاصة بهم مما يهدد بموت مئات منهم إن لم يتم تدارك الأمر - تهديد مباشر لمرضى غسيل الكلى - عجز المشافي عن تقديم الرعاية الطبية المعتمدة أصلا على التيار الكهربائي * - كارثة بيئية - تراكم مئات الأطنان من النفايات الصلبة في مناطق مكشوفة سيكون لها تأثيرات سلبية على البيئة من جهة وعلى الصحة من جهة أخرى - توقف عمل مضخات الصرف الصحي وبالتالي فيضان مياه المجاري وارتفاع منسوبها إلى مستويات خطرة عدا عن تسربها إلى منابع مياه الشرب الجوفية وتلويثها - انتشار الأوبئة وتلويث الهواء والتربة *- قطاع التعليم - تدني مستوى التحصيل العلمي للطلبة وعدم قدرتهم على مواكبة المناهج الدراسية - ارتفاع مستوى الجهل والأمية - تدني مستوى الآداء بالنسبة للمعلمين لعدم توفر الأجواء الملائمة للعملية التدريسية *- المستوى المعيشي للمواطن - ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق نظرا لإرتفاع كلفة الوقود الضروري لتشغيل المخابز والمصانع باختلافها وزيادة عدد العاطلين عن العمل في المصانع التي توقفت عن الأنتاج - عبء إضافي على جيب المواطن الخاوي أصلا *- على مستوى الإتصالات - الإنقطاع عن العالم الخارجي واجترار الأزمة داخليا *- على نفسية المواطن - تهدد بانفجار يحرق الأخضر واليابس نظرا لوصول الأمور إلى مستوى اللامعقول والغير مقبول على كافة الأصعدة من يرى طفله يقتل وولده لا يجد ما يسد رمقه وهو عاجز لا يقدر على شيء سيثور ويخرب ويهاجم بكل ضراوة - تفشي البلطجة والسرقة والإعتداءات مما يهدد كينونة المجتمع وأمنه * من يقف وراء الأزمة..؟ - المستفيد الأول من الأزمة هم الصهاينة لذا هم على رأس قائمة الواقفين خلفها وهم بذلك - يراهنون على انقلاب المواطن في غزة على حماس ومحاربتها - اخضاع غزة للإنتزاز وبالتالي جرها لمائدة المفاوضات الهزلية وإعادتها لبيت الطاعة - المنفذ والمستفيد الثاني حكومة رام الله - معونات اوربا المخصصة لغزة لا تدفع لها وتصب في جيوب أبطال الحكومة المتآمرة - بيعهم للوقود إلى غزة ضمن حصص مقيدة وباسعار خيالية تفوق الأسعار العالمية بكثير لدفع حكومة حماس إلى زاوية العجز والتسليم بمطالب محمود عباس الملتزم بها اسرائيليا وبسط سيطرته على غزة التي خرجت عن طاعتة - تقوم حكومة رام الله باقتطاع مبالغ مالية على فاتورة الكهرباء للمواطن الغزي ولا تسددها لحكومة غزة *- الطرف الثالث مصر - لاتمد غزة بالوقود الكافي ولا تربطها بخط الكهرباء فهي ملتزمة باتفاقيات مهينة مع الكيان الصهيوني لم تستطع حتى هذه اللحظة وبقيام الثورة من تخطيها - هذا الموقف يدفع باتجاه تزايد عمليات التهريب في الأنفاق وقلقلة الوضع على الحدود كما حدث من قبل جراء اغلاق المعبر *- الطرف الرابع اللاعب الخفي - الدول العربية التي تحج إلى أمريكا وما أكثرها وتتلقى الأوامر منها بمحاربة حماس وحماية أمن الصهاينة بعدم التدخل ومد غزة بالمال اللازم لشراء الوقود الضروري لتشغيل محطة الكهرباء المنكوبة غزة تغرق في الظلام خدجها ومرضاها على حافة الموت شبانها في ضيق رجالها تلفهم حالة احباط وعجز ونساء غزة ليست أقل منهم في شيء الوضع العام قنبلة موقوتة إن بقي على هذه الحال سينفجر عاجلاً أم آجلا لحظتها سيدفع الجميع الثمن |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|