Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
خلف القضبان - الصفحة 3 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2009, 10:40 AM   #1
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

]ثلاثة مجاهدين في سجن النقب يتمون حفظ القرآن


احتفل أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي بمنح ثلاثة من مجاهدي الحركة السند المتصل وحفظهم لكتاب الله غيباً وعن ظهر قلب ، وقد قام النائب الأسير عن محافظة الخليل الأستاذ " محمد ماهر " يوسف بدر والمحاضر في جامعة الخليل ، الحافظ لكتاب الله بمنحهم إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال الاحتفال الذي حضره كافة الأسرى في القسم والأمير العام في القلعة، حيث تسلمَّ كل من المجاهد طلال عوض الله أحمد أبو عصبة ، والمجاهد أيمن شاكر عبد الرحمن الجنيدي ، والمجاهد محمد حسين عبد الله ربيع ، السند المتصل بعد اجتيازهم كافة متطلبات الحصول على السند.


ويذكر أن الأسير طلال أبو عصبة من بلدة رافات – سلفيت ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً ، وهو أعزب وطالب في جامعة النجاح الوطنية في كلية الشريعة وهو من مواليد 24-5-1982 حيث أمضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري قبل اعتقاله الأخير الذي جاء يوم 2-7-2004 وهو يمضي الآن حكماً جائراً لمدة ستة أعوام على خلفية تقديم خدمات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في سياق ردها على اغتيال الشهيد والإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين ، وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد اقتطع السجن حتى الآن أكثر من ست سنوات من عمره.


أما الأسير أيمن الجنيدي فينحدر من مدينة خليل الرحمن ومن مواليدها بتاريخ 1-12-1971 وهو متزوج ولديه خمسة من الأبناء ، ويبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً ، وقد اعتقل بتاريخ 21-3-2008 ويقبع في السجن منذ حوالي واحد وعشرين شهراً ، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة ، اعتقل ثماني مرات طحنت رحى السجن ما مجموعه خمسة أعوام ونصف من عمره المديد والمبارك.


وفيما يتعلق بالأسير محمد ربيع فهو من مواليد بلدة بيت عنان / بلدة القدس بتاريخ 28-12-1981 وهو أعزب وطالب جامعي تخصص هندسة في مجال الاتصالات في كلية الهندسة التطبيقية في جامعة القدس / أبو ديس وهو يُمضي حكماً جائراً بحقه منذ تاريخ اعتقاله يوم 13-12-2006 لمدة سبع سنوات بتهمة محاولة خطف.


وقد أشاد الشيخ صالح العاروري – الأمير العام في السجن 0 (قلعة الشهيد جمال منصور ) بهمة ، ومعنويات ، وعزيمة، وإصرار أبناء الحماس المرابطين الذين وبعلوِّ همتهم وسموِّ ونبل أهدافهم وإلى جانب جهادهم وعطائهم وتضحياتهم يصرون على أن يكونوا من الذين صدق قول الله فيهم " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ، ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ".


وقد تطرق أبو محمد إلى ما يحظى به الحافظ لكتاب الله من نِعَمْ في الدنيا وثواب وجزاء في الآخرة ، حيث يكون القارئ للقرآن والماهر به مع السفرة الكرام البررة ، وهو مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأن العناصر القرآنية يرفعها الله وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، ويكفي أن قارئ القرآن يحظى بحسنة عن كل حرف يقرأ من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها ، وهنيئاً لمن يحوز هذه الثروة العظيمة من الحسنات ، وإن منزلة صاحب القرآن في الآخرة عند آخر آية يقرؤها ، حيث يقرأ ويرتقي ، ويرتل كما كان شأنه في الدنيا، وقد حث المجاهدين على مزيد من الالتصاق بالقرآن لأن القرآن خير رفيق وخير جليس وخير أنيس.


ومن الجدير بالذكر أن السند هو الطريق الذي حفظ لهذه الأمة قرآنها وسنتها وتاريخها وأمجادها ، وهو الذي حفظ للأمة هويتها وثباتها ، وهو الذي أسس الحياة على قواعد الخير والعدل والحق ، ولا تزال هذه الأمة الوحيدة بين الأمم التي تحتفظ بمخزون حضاري وقيم وأخلاق تؤهلها لتعيد مجدها وتسترد عافيتها من جديد ، ومن الجدير بالذكر أن حركة حماس وفي كافة السجون والمعتقلات لديها خطط وبرامج دورية لتعليم تجويد وترتيل وتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى دورات خاصة لمنح السند عندما يتواجد المجاهد الكفء والمؤهل لمنح السند وفق أصول وقواعد منحه.


وتأتي هذه الفعاليات في سياق برامج وخطط تربوية وثقافية يتم اعتمادها من قبل الحركة ويتم بين الفترة والأخرى تجديدها وتطويرها وإدخال التعديلات عليها من أجل رفع كفاءات المجاهدين وصقل شخصياتهم بالقرآن والقيم والارتقاء بهم وبمؤيدي الحركة ، وهناك عدد من أبناء وكوادر الحركة في سجون ومعتقلات الاحتلال لديهم المؤهلات العلمية لمنح السند المتصل والإجازة وفق الأصول المعمول بها والمعتمدة.


وفيما يتعلق بالنائب الأسير الأستاذ " محمد ماهر " فقد حفظ القرآن كله وضبط حفظه ضبطاً وأتقن القراءة وفق نافع برواية ورش ، وقد سبقها وفق حفص عن عاصم بسند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذ أبو عبادة هذا السند وحصل على هذا الشرف العظيم وذلك بالقراءة مشافهة على شيخه الجليل رحاب عمران طهبوب عام 1993.



وبعد اختطاف النواب والوزراء بتاريخ 29-6-2006 فقد جاءت فكرة إعطاء ومنح سند في القراءة والحفظ لكتاب الله تعالى ولازمت النائب أبا عبادة منذ سنتين حيث كانت البداية في سجن الرملة المركزي – نيتسان حيث حصل على سند في الحفظ كلٌ من وزير الحكم المحلي السابق المهندس عيسى الجعبري والنائب عن القدس الأستاذ محمد عمران طوطح ، والنائب عن محافظة الخليل الأستاذ باسم أحمد الزعارير ، وفي معتقل النقب وقبل أكثر من ثلاثة شهور وفي احتفال رسمي فقد منح السند أيضاً لستة من مجاهدي حماس الأسرى في سجن النقب وهم الشيخ حماد حسن العملة من الخليل ، والمجاهد فيصل ياسين محفوظ من الخليل والمجاهد مروان عبد الجبار القدسي من الخليل أيضاً ، والمجاهد يوسف حسين اللحام من بيت لحم ، والمجاهد نظام محمد اشتية من خانيونس في قطاع غزة والمجاهد لؤي عليان الطويل من الخليل.


إن أهم وأبرز ما يميز هذا السند أن الحافظ لكتاب الله تعالى تمَّ التسميع له القرآن كله بالحرف والكلمة مع أحكام التجويد والتدقيق الذي روعي فيه طريق الشاطبية بجميع قيودها وضوابطها من غير نقصٍ أو إهمال بل جميع ما يتحقق به الدقة والصحة.


وكذلك ما يميز السند في السجون والمعتقلات هو أن القارئ يضيف إليه كونه مجاهداً ومرابطاً أنه حافظ ومتقن لكتاب الله ومُجوِّد له كما يحب الله ويرضى ، والشيء بالشيء يذكر وهنا لابد من وقفة إجلال وإكبار واحترام للأخ الدكتور عيد دحادحة والذي أكرمه الله عز وجل حيث وعلى مدار سنة من تواجده في سجن بئر السبع المركزي قد منح ما لا يقل عن خمسة عشر حافظاً من الحفاظ لكتاب الله ، وقد تلاه تلاميذه وقام كل واحدٍ من هؤلاء المجاهدين النجباء ، الأتقياء بمنح عدد آخر السند مثل مشايخهم ، وعلى سبيل المثال ، فقد أكرم الله الوزير الأسير المهندس عيسى الجعبري " أبو خيري " من منح السند لثلاثة مجاهدين ، وكذلك النائب الأستاذ باسم الزعارير فقد منح اثنين من المجاهدين وهكذا يزداد عدد المجاهدين من الحفظة لكتاب الله والحاصلين على السند ، وهذه مفخرة من مفاخر حركة حماس، وأمام الهجمة الشرسة التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة اللادستورية فإن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عن هذه الحركة الربانية ، الحركة القرآنية وسيرفعها الله عز وجل ولو بفضل اهتمامها بعناصرها وتخريج جيل قرآني فريد ، لأن رجال حماس ومجاهديها ليسوا كغيرهم من أصحاب البيوت الخربة من الآخرين لأن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.


وفي سياق الحديث عن الأذى الذي يلحق بحماس ومجاهديها على أيدي الأجهزة الأمنية التي غالبية عناصرها وقادتها وكادرها من المحسوبين على حركة فتح ، وبعد الفظائع التي هي شاهدٌ على جرائم الأجهزة الأمنية في الوقت الذي حث رب العزة على إكرام أهل القرآن ونهى عن آذاهم فرب العزة يقول في كتابه العزيز " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " ، " ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه " ، " واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين " ، " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً عظيماً ".


أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد روي عنه أن قال " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير المغالي فيه ، والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط " ، أما الأجهزة الأمنية وللأسف فقد اختطفوا الشيخ نصوح الراميني ذي الشيبة وأساؤوا معاملته ولم يحترموا سِنَّهُ الذي تجاوز الخمسة والستين عاماً، وقتلوا الحافظ لكتاب الله المجاهد فادي حمادنة.


إن رسولنا الكريم يأمرنا أن ننزل الناس منازلهم حتى أنه صلى الله عليه وسلم وفي معركة أحد عندما كان يجمع بين الرجلين القتلى ، كان يسأل أيهما أكثر أخذاً للقرآن ، فإذا أُشير إلى أحدهما قدَّمه في اللحد ، وهذا يعكس أهمية ووجوبية احترام وتقدير حفظة كتاب الله ، أما اليوم وفي ظل ممارسات السلطة اللادستورية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية فهي تتلذذ وهي تقوم بملاحقة واعتقال وتعذيب المجاهدين وحرمانهم من النوم وتجريدهم وسحب الفراش والأغطية من زنازينهم ، وشبحهم لساعات طويلة ، وسبهم وشتمهم بسبب انتمائهم لحركة حماس المجاهدة التي تضم حفظة كتاب الله.


إن أبشع ألوان التعذيب وأكثرها وحشية تمارس بحق هؤلاء الشباب الأطهار ، هم من قتل إمام مسجد كوبر المجاهد مجد البرغوثي " أبو القسام " ، والحافظ لكتاب الله من عصيرة الشمالية فادي حمادنة ، هذا الشاب الحمساوي يقتل وإخوانه تحت سياط التعذيب كما هو حال الداعية كمال أبو طعيمة ، وهيثم عمرو ومحمد الحاج الذين أزهقت أرواحهم في أقبية تحقيق وإجرام ذوي القربى ، وهنا أقول لكل من يحاول إهانة أو إلحاق الأذى بالمجاهدين ، أذكرهم وأنا أرفع أكف الضراعة إليه عز وجل أن يوفقني وإياهم لمرضاته ، وأن يجعلنا ممن يخشاه سبحانه وتعالى ويتقيه حق تقاته ، أذكرهم بأن لحوم العلماء والمجاهدين مسمومة ، وأن الله يبتلي من يؤذيهم بالقول أو الفعل قبل موته بموت القلب ، فكيف بهم إذا عذَّبوا حتى الموت ، فليحذر هؤلاء الذين يخالفون أمر الله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ، إن أبناء الأجهزة الأمنية وغالبيتهم من المحسوبين على حركة فتح نشفق عليهم كأبناء لشعبنا وهم أبناء جلدتنا منهم الأخ ومنهم القريب ومنهم الصديق.


إن أبناء الحماس وهم يواصلون سيرهم في درب الأشواك والعزائم ، طريق الجهاد والمقاومة ويتعاهدون في نفس الوقت القرآن الكريم ترتيلاً وتجويداً وحفظاً ويعظمِّونَ كتاب الله العزيز ومهما لقي هؤلاء من تعذيب وسجن ومحاربة في الأرزاق ومصادر الدخل من خلال الإقصاء الوظيفي ، والحرمان من لقمة العيش فأن الله عز وجل لن يخذلهم ، وسيمكنَّ لهم ، وسيجعل لهم من بعد الكرب فرجاً ومن العسر يسراً ، ولن يغلب عسرٌ يسرين ، وهذه بشارة إلى بعض الشباب من المجاهدين الذين ومن شدة ما لحق بهم من أذى وحرمان من تحقيق الحد الأدنى من العيش الكريم ، ويفكرون بالخروج من الوطن تجنباً لأذى أبناء جلدتنا بعد أن ذاقوه دون رحمة ولا رأفة ولا اعتبار لتاريخ وعطاء وتضحيات المجاهدين ، أو سعياً لتحصيل لقمة العيش بعد أن أصبحت مغمسة بالذل والهوان أو بعد أن حرموا منها وحرموا من حقهم بالتنافس على الوظيفة العمومية ، وفصل وإقصاء من كان لديه وظيفة ، بأن الرزق وبإذن الله سيكون مع الجهاد والرباط في بيت المقدس وفي فلسطين ، فلا يعقل أن يصل اليأس ببعض الشباب للتفكير بالسفر إلى خارج الوطن أو الهجرة.


إن هذه المشكلة قد أثارت حفيظة العديد من المهتمين من الدعاة الأطهار ، وماجدات هذا الشعب العظيم ، فمنهم من كتب حول المشكلة محذراً من انعكاسات ممارسات سلطة رام الله وقمعها للحريات وتكميمها للأفواه وفصلها وإقصائها للموظفين من أبناء حماس ومؤيديها ، ومحاربة الناس في أرزاقها الأمر الذي قد دفع البعض للتفكير جدياً بالهجرة بحثاً عن بقايا كرامة سلبها أبناء جلدته في أقبية تحقيق الأجهزة الأمنية ، ففي الوقت الذي عجز فيه الاحتلال وعلى مدار سنوات الاحتلال الطويلة من دفع شباب فلسطين للتفكير بالهجرة ، فها هي الأجهزة الأمنية تحقق بقصد أو بدون قصد ما عجز عن تحقيقه الاحتلال الإسرائيلي بالرغم من سياسات القمع والقهر والإذلال والتجويع لأبناء شعبنا الفلسطيني ، وهنا أقف إجلالاً وإكباراً واحتراماً وتقديراً لتلك المشاعر النبيلة والحرص الشديد والاهتمام البالغ الذي عبرت عنه ابنة مجاهدة من مجاهدات هذا الوطن وماجدة من ماجدات هذا الشعب حيث في مواقفها ومشاعرها ووجهة نظرها ورؤيتها ما يعبر عن أصالة انتماء وطهارة نفس ، وعمق تربية ، وسعة أفق وشمولية ثقافة ، وعن عزة وشموخ وإباء جسدته غصن الزيتون التي تكتوي وتتلظى بنيران البعد عن الوطن وعشق ثراه واشتياقها للعيش فيه وحبها بأن تعيش فصول السنة في ربوع الوطن وتملأ رئتيها من هواء فلسطين المعبق بروائح الزعتر وأزهار وورود الربيع وتشتم رائحة الشتاء في يومٍ ماطر ، ولكن الاحتلال الذي يحول دون عودة الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين هجروا وغادروا أرض الوطن قسراً ، أو نتيجة الظروف القهرية والممارسات اللاأخلاقية التي كانت تمارس من قبل هذا المحتل النازي ضد أبناء الشعب الفلسطيني ففقدوا هوياتهم لظروف عيشهم خارج الوطن.


إن قيادة الحركة الإسلامية وهي تتابع تربية عناصرها داخل السجون والمعتقلات على موائد القرآن في سياسة هي امتداد لسياسة حركة حماس في كافة أماكن تواجدها حيث يتطلب من كل عنصر أو مؤيد أن ينخرط في جلسات أو حلقات القرآن الكريم من ترتيل وتفسير وتعلم التجويد والحفظ ، وما مراكز تحفيظ القرآن والآلاف الذين تخرجوا من هذه المراكز وخاصة في قطاع غزة ، وزيادة التشجيع فإن الحركة تصنع محفزات كثيرة ومختلفة ومتعددة من خلال عقد الجلسات اليومية داخل السجون لمدة لا تقل عن نصف ساعة ، والمتابعة والإشراف على العديد من دورات الترتيل والتجويد والحفظ ، وهناك مسابقات لذلك الغرض حتى أصبحت ظاهرة المنافسة على حفظ القرآن الكريم صفة لازمة للحركة الإسلامية حيثما كانت وبغض النظر عن الظروف التي تمر بها وتعيش ، وقيمة متجذرة في نفوس أبناء الحماس ومؤيديها ومناصريها ، ومن يقترب من الحركة الإسلامية ويتعامل معها يدرك أن القرآن مكوَّن أساسي والعنصر الأهم في تربية وصناعة أبناء الحماس وتأهيل الكادر المجاهد الذي لديه الاستعداد للتضحية والعطاء والاضطلاع بالمهام والمسؤوليات ، وهي سياسة داخل الحركة لها برامجها وكادرها المؤهل ولها ضوابطها وبرامجها في التعليم والتحفيظ والتسميع والتثبيت ، ومن يعيش في سرب أسرى حركة حماس حيث أنه وفي الغالبية منهم تنتزع نفوسهم إلى حفظ القرآن الكريم ، ويحرصون كل الحرص ليستفيدوا من هذه البرامج ويشاركون في الفعاليات الثقافية والتربوية التي تُعقد دورياً ومع كل دورة انتخابية من دورات الشورى حيث يتم انتخاب من يضطلع بمهام ومسؤوليات وأمانة إدارة الشأن الاعتقالي الإداري والتربوي ، ومن خلال مشاركتي في العديد من الاحتفالات على مدار سني سجني إلاّ أن الاحتفال الأخير الذي أقامته حركة حماس داخل السجن لتكريم ثلاثة من مجاهديها الذين نحن بصددهم ، والذين تشرفوا بالحصول على السند المتصل الذي منحهم إياه الأستاذ الفاضل والنائب الأسير " محمد ماهر " بدر ، فقد اختلف عن باقي الاحتفالات حيث تألمت هذه المرة ، لأن كافة الأسرى داخل القسم هم من أبناء حماس ، لأن مصلحة السجون وبعد الأحداث المؤسفة والمؤلمة في قطاع غزة والتي أدت إلى الانقسام السياسي والجغرافي وبعد التهديدات التي صدرت عن بعض الموتورين داخل السجون ، فقد استغلت هذه الظروف والأحداث وفصلت أسرى فتح ومنظمة التحرير عن أسرى حماس ومنعت الاختلاط بين الأسرى في القسم الواحد ومنعت العيش المشترك بينهم ، من هنا استذكرت وخلال سجناتي السابقة كيف أن بعض الأخوة من فتح كانوا يشاركون أخوتهم من حماس مثل هذه الاحتفالات ، والبعض الآخر كان ينخرط في البرامج ذات العلاقة بالقرآن الكريم ، فقد كان عدد منهم وممن كان تنظيمهم يسمح لهم يشاركون أسرى حماس جلسة القرآن وحلقة ومساقات الترتيل والتفسير والتجويد والتحفيظ ، وها هم قد حرموا من هذا الخير ، ومن هذا الشرف بتعاهد القرآن كتاب الله ، وهذا أمام الألم الذي نعيش وأمام غطرسة المحتل الذي لا يفرق قهره وإذلاله لأبناء شعبنا بين ابن حماس وابن فتح ، أوجّه دعوة صادقة إلى قيادة كافة الفصائل داخل السجون وخاصة حركة حماس للعمل الجاد من أجل إعادة دمج الأسرى للعيش مع بعضهم البعض ومن مختلف ألوان الطيف السياسي وداخل القسم الواحد في السجن لأن عملية الفصل تزيد من حالة الانقسام وترسخها في النفس وتعمق من الشرخ الحاصل وتعزز جدار الفصل النفسي والشعوري بين أسرى حماس وأسرى فتح.


إن قناعاتي بهذا الصدد بأن يباشر الجميع وبدون شروط مسبقة للضغط على مصلحة السجون لإعادة الدمج ، لأن الاحتكاك والمخالطة يكشف عن معادن الرجال ويكشف عن القيم الدينية والأخلاقية في التعامل ، وهذا بحد ذاته يبدد ويفوت الفرصة على من يمارسون التعبئة السلبية على الآخر الفلسطيني لأن هناك من يظلم حماس كثيراً ويصور حماس وعناصرها بأنهم عناصر دموية ، انقلابية ، ظلامية ، لا تريد الشراكة السياسية ولتعزيز ذلك يلجؤون إلى اختلاق القصص التي لا أساس لها ويكذبون بل ويضللون ويحرفون ويقلبون الحقائق لتحقيق وتعزيز الفصل ورفض دعوات إعادة الدمج ، ويذهبون بعيداً لوضع الشروط المسبقة حتى لا تقبل حماس الدمج.



إنني على قناعة تامة أن الاحتكاك والمخالطة والتعامل المباشر يكشف حقيقة أبناء حماس حيث الخيرية والإيمان العميق والتربية العالية والتكوين الدقيق وحب الوطن والحرص وحب واحترام الآخر الفلسطيني بغض النظر عن لونه السياسي وانتمائه التنظيمي وهذا بحد ذاته يكذب من يحاول ترويج الإشاعات والأراجيف ويكشف زيف التعبئة السياسية التي تغذي الحقد والكراهية ، لقد فقدنا أجواء العمل الوطني المشترك وبيئة العمل الدعوي من خلال القدوة والأسوة الحسنة ، لأن العرف الاعتقالي يحظر ويمنع التنظير للفصيل والاستقطاب داخل السجون ، لذلك ولتجاوز ذلك وبما أن الدين المعاملة فإن روعة أبناء حماس وكريم أخلاقهم وحسن تعاملهم مع إخوتهم من الفصائل الأخرى كفيل بأن يكون التنظير والاستقطاب من خلال المعاملة والاحتكاك المباشر كما كان الأجداد الأوائل الذين نشروا الإسلام من خلال معاملاتهم التجارية القائمة على الصدق والأمانة والشفافية وعدم الغش ، فإن أبناء الحماس ومن خلال ما يجسدونه من منظومة كاملة من القيم الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية كفيل بأن يقتدي بهم ويتأسى بهم الأخوة من أبناء شعبنا الفلسطيني من أبناء الفصائل الأخرى ، نعم ، لقد تألمت وأنا أتابع فقرات الاحتفال ومنح السند للأحبة الأروع والمجاهدين الكبار طلال أبو عصبة وأيمن الجنيدي ومحمد ربيع ، وذلك في غياب مشاركة الفصائل الأخرى لترى حماس وأبناء حماس على أرض الواقع وهم يتخلقون بخلق القرآن ويكبون عليه ترتيلاً وتجويداً وتحفيظاً ، إن هذا الألم قد دفعني لأكتب حول الاحتفال بهذه الطريقة وليس تقديمه كخبر ، وعليه فإنني أقول لتلك الرموز والكوادر والقيادات التي تفطر قلوبها حقداً وألسنتها سماً زعافاً ، كفى .. كفى .. كفى ، كفى تشويهاً لحماس المجاهدة ، كفى مساً بالمجاهدين ، أوقفوا التعذيب ، أوقفوا الاعتقالات ، فأبناء حماس يتربون على موائد القرآن ، وأبناء حماس من أهل الله ويا من عزٍ ومجدٍ أن يكرم الإنسان هذا الإكرام المجيد لكونه من حفظة كتاب الله والعاملين به والمرتلين لآياته ، فإلى أين سيفرّ من قتل تحت التعذيب الحافظ لكتاب الله فادي حمادنة ، وإمام مسجد كوبر مجد البرغوثي.


إن القرآن الكريم في نفوس أبناء حماس وفي صدور هؤلاء الشرفاء آيات بيِّنات واضحة الدلالة على الحق أمراً ونهياً وخبراً ، هؤلاء هم الذين حباهم الله بعلو الهمة ، ويكفي الشعب الفلسطيني بل ويكفي الأمة جمعاء فخراً وشرفاً أن من ممثلي الشرعية الفلسطينية خلف القضبان يتنافسون على حفظ القرآن وأُذكِّر بأن عدداً منهم قد حفظ كتاب الله غيباً داخل حياة الاعتقال والأسر ومنهم من حصل على السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عن الوحي عليه السلام ، وعلى رأس هؤلاء رئيس الشرعية الفلسطينية ورمزها الدكتور عزيز دويك وإخوانه المجاهد محمد أبو طير " أبو مصعب الخير " وشاعر الحركة الإسلامية الأستاذ خالد سعيد يحيى " أبو همام " ، والوزير المهندس عيسى خيري الجعبري " أبو خيري " ، والأستاذ محمد عمران طوطح " أبو معاذ " والأستاذ باسم الزعارير " أبو أحمد " ، والشيخ محمد ماهر بدر " أبو عبادة " ، والشيخ محمد جمال النتشة " أبو همام " ، والشيخ خالد طافش " أبو مصعب " ، والشيخ ياسر منصور " أبو عمار" والأستاذ حسني البوريني " أبو أنس ، والأستاذ محمود الخطيب " أبو داوود " ، والدكتور عزام سلهب " أبو النعمان " ، الشيخ داوود أبو سير " أبو محمد " ، والدكتور ناصر عبد الجواد " أبو أويس " وجمعيهم من الذين اختارهم الشعب الفلسطيني ودفع بهم إلى المجلس التشريعي ، أما الآخرون فلا يقل حفظ الواحد منهم عن سبعة أجزاء ، ها هم الرجال العظماء من أبناء كتلة التغيير والإصلاح ، نماذج تجسد صلاح القادة ، فالقرآن الكريم المحفوظ في صدورهم وصدر دولة رئيس وزراء الحكومة الدستورية الأستاذ إسماعيل هنية " أبو العبد " الذي تشرف وحصل على السند المتصل أيضاً.


وأود أن أشير هنا أنني فقط تناولت الحفظة من ممثلي الشرعية الفلسطينية الذين تمَّ اختطافهم من قبل سلطات الاحتلال ، وهناك عدد من ممثلي الشعب الفلسطيني من أبناء كتلة التغيير والإصلاح من يحفظ القرآن الكريم ، فالقرآن المحفوظ في صدور هؤلاء القادة ، هؤلاء الرجال الرجال ، والميسّر على ألسنتهم والمهيمن على قلوبهم هو الذي جعلهم في مصاف الرجال ومن صفوة القادة ، فتياتهم في غزة ، ومرابطة المجاهدين وصمودهم وتصديهم للاحتلال ودعوات المغيبين قسراً خلف القضبان التي جاءت مع تلك الدموع الصادقة التي سالت في الساعات الأخيرة من الليل وخضبت اللحى الطاهرة والكريمة بين يدي الله ، قد أحبطت كيد المتآمرين وحالت دون تحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي في قتل غزة وأهلها وحقهم ، لقد تحطمت غطرسة الاحتلال وفشلت آلته العسكرية والتكنولوجيا الحربية المتطورة النيل من صمود الأهل في غزة ومقاومتهم المجاهدة ، إنها حقاً الكرامات الإلهية ، إنه تدخل العناية الإلهية التي تجلت في صمود هؤلاء أمام أعتى قوة ، خامس جيش في العالم ، إنه فضل الله وكرمه بأن قذف الإيمان في قلوب هؤلاء فانشرحت صدورهم واستمدوا من نور القرآن مقومات الصمود والثبات ، وبالدعاء والأخذ بالأسباب والاستعداد والعدة مهما كانت بسيطة يكفل وبإذن الله أن يكون الله عز وجل مع عباده ومع هؤلاء الشرفاء الأطهار ، وهنا أوجه دعوة إلى كل من يعادي حماس وأبناءها ، يعادي حفظة القرآن الكريم ، يعادي من هم على صلاتهم يحافظون ويعادي من هم على صلاتهم دائمون ، عودوا إلى رشدكم فإن حركة أصيلة ومجاهدة وموائد شبابها القرآن لا يمكن أن يتركها الله وحدها.


أما إخواني طلال أبو عصبة ، وأيمن الجنيدي ، ومحمد ربيع ، فأقول لهم إن سمتكم أيها الرجال ، إن أخلاقكم أيها العظماء ، إن حسن تعاملكم ، وإن القيم التي غرستها حماس في نفوسكم ، وإن المدرسة التربوية الإسلامية التي تخرجتم منها فصقلت شخصياتكم وانعكست على سلوككم القويم الذي تجللهُ هيبة ووقار حفظكم لكتاب الله سيزيدكم ذلك عظمة وعلواً إلى عظمة وعلوِّ انتمائكم الإسلامي الحمساوي ، فأنتم تشرفتم بتعاهد وحفظ القرآن فأجركم عظيم ورفعة شأنكم وتجارتكم الرابحة مع الله قد ألقت على كاهلكم وأنتم تحصلون على السند المتصل إلى رسول الله أن تواصلوا وعلى نفس الطريق في متابعة ومنح إخوانكم من أبناء حماس وغيرهم ممن يرغبون بالحصول على السند بعد أن يستحقوا هذا الشرف ، وهنيئاً للأستاذ المجاهد الكبير النائب الأسير " محمد ماهر " بدر على خدمته للقرآن الكريم وشرف منح السند إلى غيره ، وهنيئاً لحماس بحفظة كتاب الله ، وهنيئاً لحماس بشبابها القرآني ، هنيئاً للشعب بحماسهم ، وهنيئاً لحماس بهذا الشعب الذي اختار رجالاً عظماء قادة له ويكفي أبناء الحماس وهم يقرؤون ويتعاهدون ويحفظون القرآن فخراً وبراً بالوالدين بأن الله عز وجل سيلبسهم تاج الوقار يوم القيامة ، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس قي بيوت الدنيا ، وهنيئاً لعائلات أبناء الحماس هذا الكرم الإلهي فأبناء الحماس قد ربحت تجارتهم مع الله فاعتبروا يا أولي الألباب.

والله انو احنا أمة لسه بخير...اذا فيها أسرى وبحملو كتاب الله في صدورهم...هنيئا لك أمة محمد ...برجالك صحيح مقال طويل...لكن كل حرف بستحق القراءة وبثلج الصدر فعلا]ثلاثة مجاهدين في سجن النقب يتمون حفظ القرآن احتفل أسرى





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-01-2009, 10:46 AM   #2
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان



الأسير المجاهد: مصطفى علي حسين رمضان "أبو أنس"

نما في قلبه حب الجهاد والمقاومة




القسام ـ خاص:

خلقت طليقا كطيف النسيم ...وحرا كنور الضحى في سماه... تغرد كالطير أين اندفعت... وتشدوا بما شاء وحى الإله... وتمرح بين ورود الصباح... وتنعم بالنور أنى تراه ...فما لك ترضى بذل القيود... وتنعم بالنور أنا تراه... إلى النور فالنور عذب جميل ...إلى النور فالنور ظل الإله

الميلاد والنشأة

في الرابع عشر من يونيو للعام الثالث والسبعين بعد الألف والتسعمائة، كانت خانيونس على موعد مع موطئ قدم فارس مقدام وهو الأسير المجاهد مصطفى على حسين رمضان، الذي عاش خمسة سنوات في مخيم خانيونس الذي استقرت فيه عائلته بعد أن هجرتها آلة البطش والغطرسة الصهيونية من بلدتها الأصلية يافا، لينتقل بعد هذه السنوات الخمس إلى حي الأمل الذي أكمل باقي أيام طفولته فيه فتربى على موائد الرحمن في المساجد فكان منها التقوى والرحمة الذي خرج الشهداء والاستشهاديين والعلماء والقادة العظام أمثال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي.



الحياة الدراسية

فمنذ أن بلغ الأسير المجاهد مصطفى مرحلة الالتحاق بالمدارس التحق في مدارس البينين في خانيونس حيث درس فيها الابتدائية لينتقل بعدها لدراسة الإعدادية ومن ثم الثانوية التي درس بعدها في كلية غزة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا".



حياته الاجتماعية

تميز الأسير مصطفى رمضان بعلاقات اجتماعية قوية رغم أنه أعزب ولم يتزوج، فكان دائم الزيارات العائلية وصلة الرحم، وكان يتفقد أصدقاءه وأصحابه من خلال الزيارات المنزلية عندهم، فعمل في اللجان الدعوية والاجتماعية في تفقد الفقراء والمحتاجين، وكان يحرص دائماً على رضا الوالدين ويحث إخوانه على ذلك.



موعد مع الاعتقال

عندما حانت الساعة الثانية عشر من منتصف ليلية الخميس الحادي والثلاثين من كانون أول – ديسمبر من العام 1992، كان حينها يبلغ مصطفى التاسعة عشر عاماَ، على موعد مع اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزله، حيث داهموا الشقة التي يتواجد فيها وعاثوا فيها وبالمنزل خراباً بعد أن فتشوا كل شيء فيه فوقع حينها البطل مصطفى أسيراً في يد السجان الصهيوني، وكان حينها نائماً فتم القبض عليه وهو في فراشه.



التنقل بين السجون

فمنذ أن وطأت قدما المجاهد مصطفى رمضان السجون الصهيونية قامت تلك القوات بمعاملته معاملة سيئة للغائية وقامت بنقله من سجن لآخر فكانت البداية في سجن غزة المركزي (السرايا) فمكث فيه 99 يوماً، ومن ثم سجن المجدل ثلاثة سنوات، وسجن نفحة ثمانية سنوات، وسجن السبع سبعة شهور وكانت في العزل الانفرادي إضافة إلى عامين في ذات السجن، ومكث ثلاثة سنوات في سجن هداريم.

وتعرض الأسير المجاهد لمعاملة سيئة جداً من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فتعرض للضرب والشبح والبقاء بالملابس الداخلية فقط كما تعرض لإطلاق الرصاص المطاطي وبقي في إحدى المرات ستة أشهر طريح الفراش، وكان يحسب له ألف حساب وفي إحدى المرات حكم عليه لمدة تسعة شهور



الزيارات العائلية

تشدد قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها التعسفية القمعية بحق الأسرى وذويهم فتحرمهم من الزيارة ورؤية أبناءهم وأحبائهم حيث أن هذه الزيارات صعبة للغاية، فكان في الماضي يسمح فقط لوالدته من زيارته وكانت مدة الزيارة فقط أربعين دقيقة أما الآن فلا يسمح لهم بالزيارة.



لائحة الاتهام الكاذبة

ومنذ أن تم إلقاء القبض على الأسير المجاهد مصطفى رمضان قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتوجيه لائحة اتهام ضده فكان من بين التهم الموجهة إليه الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، والانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، إضافة إلى تنظيم عدد من الشباب في صفوف حماس، وتدريب عدد من الشباب عسكرياً في صفوف كتائب القسام، إضافة إلى المشاركة في عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية ومساعدة وإيواء المطاردين، وتجارة السلاح، وختاماً خطف الجندي الصهيوني ألون كنغاني وأخذ سلاحه.



الحكم الصهيوني على الأسير

في الرابع من كانون أول – ديسمبر من العام 1995 حكمت المحكمة الصهيونية على الأسير مصطفى رمضان بالسجن المؤبد ثلاثة مرات (99 عاماً).



مواقف لا تنسى

يذكر أهل مصطفى أنه من أجمل المواقف التي لا تنسى أنه في إحدى الزيارات كان يمشى في ممر الزيارة لاستقبال والدته من أمام شباك الزجاج المصفح فانتهز فرصة فتح الباب لإخراج الهدايا يقدمها الأسرى لأطفالهم فخرج وحضن أمة لمدة خمس دقائق فسارع الجنود لإعادته داخل السجن بقوة.



حياة على أمل اللقاء

ويحيى ذوي الأسير مصطفى رمضان على أمل احتضانه خارج أسوار السجون الصهيونية، حيث أنهم ينتظرون ذلك دقيقة بدقيقة وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين خلال صفقة التبادل المشرفة التي تعتزم كتائب القسام على إبرامها، متمنين من الله أن يوفق المجاهدين لخطف جنود آخرين من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-01-2009, 03:47 PM   #3
مآهينآز
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
 
الصورة الرمزية مآهينآز
منْذُ طارتْ إحدى عُيون [ الأَخِلاّء ] صارت إبتسّامَتي عَوْراء !

قوة السمعة: 109 مآهينآز is just really niceمآهينآز is just really niceمآهينآز is just really niceمآهينآز is just really nice

افتراضي رد: خلف القضبان

ماشاء الله عليك يا امجد

موضوع مُميز ورائِع جداً

تسلم الايادى ام الوليد

مجهود جبار ,, ماشاء الله عليكِ

::

الله يفك أسرهم ويفرج كربهم ويبارك فيهم يارب

لى عودة إن شاء الله

إحترامى للجميع ,,



أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!



نَورُُ مِن اٌلرَحمّن يَوَارىَّ فُؤَادىَّ
http://www.tvquran.com/
  اقتباس المشاركة
قديم 11-01-2009, 04:17 PM   #4
هادي
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية هادي
{ مستفز}:رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد

قوة السمعة: 37 هادي will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

تسلمي ماهيناز .. بس الشكر لصاحبة الجهد الكبير ملك .. ما شا الله عليها ..
ملك ..


[IMG][/IMG]
  اقتباس المشاركة
قديم 11-02-2009, 07:27 AM   #5
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMJADمشاهدة المشاركة تسلمي ماهيناز .. بس الشكر لصاحبة الجهد الكبير ملك .. ما شا الله عليها ..
ملك ..

أمجد...لاتنسى انك صاحب البذرة الأولى هون...وشد حيلك شوية...عالأقل اعملي كم تصميم
(هلا رح تحكي بستغلك ) بكفي انك مهتم بالموضوع متلي...وانك بتزورني هون





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-02-2009, 07:25 AM   #6
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahynaazمشاهدة المشاركة

ماشاء الله عليك يا امجد

موضوع مُميز ورائِع جداً

تسلم الايادى ام الوليد

مجهود جبار ,, ماشاء الله عليكِ

::

الله يفك أسرهم ويفرج كربهم ويبارك فيهم يارب

لى عودة إن شاء الله

إحترامى للجميع ,,

بتشرفي حبيبتي شكرا لتواجدك





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-02-2009, 03:40 PM   #7
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان



الأسير القسامي المجاهد/ أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة "أبو البراء"

صامد كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر

القسام ـ خاص:

كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر.

وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة.

ميلاد ونشأة


في بلدة بني سهيلا وفي مدينة خانيونس وفي العام 1989أشرقة شمس المدينة بميلاد ذاك الفارس الحمساوي الجديد، حيث كان أنيس أبو لبدة منذ طفولته يمتاز بالجرأة، وكان سلوكه العام سواء في البيت أو في خارجة يعكس مدى أدبه، فقد كان يتعامل مع الجميع بالمحبة والإيثار، وبين موائد القران وحلق العلم كان لأنيس بصمته ففي مسجد خالد بن الوليد تربى وترعرع أبو البراء فكان له من صفات خالد بن الوليد من الحكمة والنظرة الوثابة ورأيت ما وراء القصة نصيب.

بين مدارس بلدته الصغيرة تنقل أسيرنا أبو البراء، حيث درس الابتدائية وكان من المتميزين في التحصيل الدراسي والرؤية الثاقبة أهلة ذلك فيما بعد لان يكون من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام وفي سلاح وحدة الرصد القسامية، ومن ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية ومن ثم الثانوية العامة ليحصل على معدل جيد أهله لان يلتحق إلى المقاعد الجامعية، حيث درس في الجامعة الإسلامية إلى أن تم اعتقاله.

علاقة أنيس الاجتماعية

بين صفوف الجهاد هو من المرابطين، وفي بيته كان من الرحماء، " أشدة على الكافرين رحماء بينهم"، حيث كان كثيرا ما يطلب من والدية الرضا علية وان يسامحونه" وخفض لهما جناح الذل من الرحمة" وكان والداه يحبانه كثيرا، وكان يعامل إخوانه الصغار برفق ومحبة، وكان بين أصدقائه المخلص الأمين.

وقوعه في الأسر


في السادس والعشرين من شهر سبتمبر للعام 2008، حيث كان ذلك التاريخ يصادف شهر رمضان المبارك، وبعد أن صلى الجمعة في مسجد الرحمة هو وأصدقائه في مدينة خانيونس، ذهبوا جمعا في مهمة جهادية استطلاعية على الحدود الشرقية "بوابة السريج" وهناك حدث أن وقعوا في كمين للقوات الخاصة الصهيونية، ومن ثم تم اعتقالهم.

لائحة اتهام


كل شخص يعتقل عند العدو الصهيوني توجه له لائحة اتهام حتى يجمل صورته القبيحة أمام العالم الظالم الذي يكيل بمكيالين، فوجه الكيان الصهيوني لأبي البراء عدة تهم كاذبة كان منها الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقيامة بعمليات رصد ومراقبة على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس.

التنقل بين السجون والمعاملة والحكم

بين سجون الاحتلال يتنقل أسرانا وبمعاملات سيئة ومهينة ومذلة لهم كل هذا يحصل والعالم لا يحرك ساكنا، لأنهم لا يملكوا من القرار شيء، فمن سجن "عسقلان" كان بداية الاعتقال، ومن ثم نقل إلى سجن "شكما" الصهيونيين تنقل أسيرنا أنيس أبو لبدة، وهو لا يزال ينتظر الحكم حتى ألان.

فك الله أسرك وإخوانك لنجعل يوم حريتكم عيد لنا





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-03-2009, 10:31 AM   #8
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

الاسير المجاهد / محمد أحمد محمد نبهان

أدرك طريق الجهاد فمضى على طريقه



كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر.

وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل محمد أحمد محمد نبهان.



الميلاد والنشأة


ولد أسيرنا القسامي المجاهد (محمد نبهان) في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة في الثاني من شهر فبراير عام 1979م في أسرة فلسطينية مجاهدة صابرة، مشهود لها في البلدة وبين الناس بالخير والصلاح والتاريخ الجهادي المشرف، رباه والده فيها على تعاليم الدين القويم وأخلاق الإسلام، وأسقته أمه لبن حب الجهاد والقتال في سبيل الله، فكبر قويا عزيزا يرفض الظلم، ويحمل في قلبه حقدا على عدوه الصهيوني الغاصب الذي احتل أرضه وسلبه من العيش في وطنه، وبدأ منذ صغره يحلم في اليوم الذي يواجه فيه عدوه ويقف في وجهه مدافعا عن وطنه وأبناء شعبه.



تعليمه


تلقى أسيرنا المجاهد (محمد) تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس البلدة، وكان خلال هذه الفترات التعليمية نموذجا للطالب حسن الخلق جيد السلوك، الهادئ الخلوق الذي لا يؤذي أحدا.

وفي الحي وبين الجيران، كان محمد كما هو في كل مكان يكون فيه، هادئا مؤدبا اجتماعيا بشكل كبير، فلقد كان على تواصل مع جميع أقرانه في الحي، يمازحهم ويلعب معهم ويقضى جل وقته برفقتهم، وكان أيضا يشارك أهل حيه بمناسباتهم وأفراحهم، ولم يقتصر على هذا بل كان يدعوهم إلى الخير والصلاح، يحثهم على المعروف وينهاهم عن المنكر والشر، فكان كالزهر الطيب لا يفوح منه إلا العطر الندي والرائحة الطيبة، الأمر الذي أكسبه مكانة كبيرة في نفوس أهل حيه وجيرانه.



علاقته بوالديه مبنية على الحب والود

كانت تربط أسيرنا محمد بوالديه علاقة قوية مبنية على الحب والود، فقد كان –حفظه الله- طائعا لوالديه بارا بهما، حنونا وعطوفا عليهما، يقدم العون والمساعدة لوالده في العديد من أعماله،واضعا نصب عينيه قول الله عز وجل : "وبالوالدين إحسانا"، وكل أمله أن يكسب رضاهما عنه.

ولم يقتصر حنان محمد وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه، فلقد كان مشاركا لهم في كل مهامهم وأعمالهم، و حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات، يصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم.



عملية الاعتقال والمحاكمة


جرت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) في تاريخ 2/1/2003م وذلك أثناء تواجد أسيرنا البطل في مدينة "القدس المحتلة".

تم تقديم أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) ليمثل أمام المحكمة الصهيونية الظالمة، وقد وجهت له تهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس- والصلاة والالتزام بالمسجد.

وقد أصدرت هذه المحكمة حكما عليه بالسجن مدة 7 سنوات.



معاناة أهل الأسير

عاني أهل أسيرنا البطل محمد– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم.

ويعاني أهل أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م.



وصف الزيارة


تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام.



حياة الأسير في السجن


يعيش أسيرنا البطل محمد نبهان حياته داخل السجن حياة طاعة، فقد استطاع أن يحولها من نقمة إلى نعمة، فهو يقضى وقته في تلاوة القرآن الكريم وتعلم أمور وأحكام الدين، ولقد استطاع أن يقرأ العديد من الكتب الدينية والثقافية.



حياة على أمل اللقاء


ويعيش أهل أسيرنا البطل على أمل احتضان محمد مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية.

... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ...

أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية

... وهذا وعد القسام لكم ...





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
قديم 11-03-2009, 03:34 PM   #9
هادي
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية هادي
{ مستفز}:رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد

قوة السمعة: 37 هادي will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك ..
(بس رح أضيف):
ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها.
( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين)
خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء .
طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد.
كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية.
* (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم.
(إنتهى)
ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ...


[IMG][/IMG]
  اقتباس المشاركة
قديم 11-03-2009, 03:40 PM   #10
أم الوليد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أم الوليد
الحياة ألم يخفيه أمل..
وأمل يحققه عمل..
وعمل ينهيه أجل..
ثم يجزى كل امرئ بما فعل...

قوة السمعة: 76 أم الوليد will become famous soon enough

افتراضي رد: خلف القضبان

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMJADمشاهدة المشاركة ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك ..
(بس رح أضيف):
ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها.
( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين)
خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء .
طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد.
كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية.
* (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم.
(إنتهى)
ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ...

...اليوم عجبتني وجاااااااري البحث عن الأسيرات





شكر لابني رعد .. للزوء عنوان
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:04 AM.