| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
قالت : وصنعت شعيراً وسلقاً ، فجئت به فقال رسول الله :"يا علي أصب من هذا فهو أنفع لك ".
ومن مآثر أم المنذر رضي الله عنها أنها أعلنت بيعتها للمرة الثانية مع الرسول ولذلك سميت مبايعة البيعتين وكانت هذه البيعة تحت الشجرة في بيعة الرضوان في السنة السادسة من الهجرة ، حينما احتجز المشركون بمكة عثمان ، ودعا رسول الله إلى البيعة التي أمر الله تعالى بها وسارعت أم المنذر في ثلة من الصحابيات يبايعن على الموت ، ونالت بذلك بشارة النبي بالجنة عندما قال :" لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة سمية بنت خباط أول شهيدة في الإسلام هي : سمية بنت خُبّاط ، وقيل : ضباط ، أم عمار بن ياسر ، من كبار الصحابيات ، وهي أول امرأة ظهرت إسلامها ، وكانت سابعة سبعة في الإسلام . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
زوجها : هو ياسر بن عامر الذي قدم مكة هو وأخوه الحارث ومالك من اليمن يطلبون أخاً لهم ، فرجع أخواه ، وأقام ياسر ، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكانت سمية أمة لأبي حذيفة وزوجها ياسر بن عامر ، فولدت له عماراً ، فأعتقه أبو حذيفة ثم مات أبو حذيفة ، فلما جاء الله بالإسلام أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله ، وتزوج بسمية بعد ياسر الأزرق الرومي غلام الحارث بن كلدة الثقفي ، وله صحبة ، وهو والد سلمة بن الأزرق .
ابنها عمار صحابي جليل ، وهو أول من بنى مسجدا يصلى فيه . قال عنه رسول الله : "ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما" . قال المناوي في فيض القدير : في الحديث منقبة عظيمة لعمار بن ياسر الصحابي الجليل رضي الله عنه ، و أنه موفق لاختيار الأرشد من الأمور . قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : هو عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس الإمام الكبير أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين وأمه هي سمية مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات أيضا . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وروى عمرو بن مرة عن عبد الله بن سملة قال : رأيت عمارا يوم صفين شيخا آدم طوالا وإن الحربة في يده لترعد ، فقال :
والذي نفسي بيده لقد قاتلت بها مع رسول الله ثلاث مرات وهذه الرابعة ولو قاتلونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفت أننا على الحق وأنهم على الباطل . وعن عمر بن الحكم قال : كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب ، وفيهم نزلت : وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ عن الحسن بن صالح عن أبي ربيعة عن الحسن عن أنس مرفوعا قال : " ثلاثة تشتاق إليهم الجنة علي وسلمان وعمار " أبو إسحاق عن هانىء بن هانئ عن علي قال : "استأذن عمار على النبي ، فقال : من هذا ؟ قال عمار قال : " مرحبا بالطيب المطيب " وعن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا " قاتل عمار وسالبه في النار " قال ابن أبي خالد عن قيس أو غيره قال عمار : "ادفنوني في ثيابي فإني رجل مخاصم " . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وعن عاصم بن ضمرة : أن عليا صلى على عمار ولم يغسله .
قال أبو عاصم عاش عمار ثلاثا وتسعين سنة وكان لا يركب على سرج ويركب راحلته يحيى بن سعيد عن عمه قال : " لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ضخم على ضخم ينادي يا عباد الله بصوت موجع روحوا إلى الجنة ثلاث مرار الجنة تحت ظلال الاسل فثار الناس فإذا هو عمار فلم يلبث أن قتل " . عن أبي قتادة قال : قال رسول الله : "بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" . سمية بنت خُبّاط أول شهيدة في الإسلام . مع كبر سنها وضعفها ، كانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب ، ويؤذي في الله جل ثناؤه ، أشد الإيذاء ، فما ضعفت وما وهنت وما استكانت ، وكانت من الصابرات ، أجبروها على الكفر فأبت ، وأجبروها على سب الرسول فرفضت ، فساموها أشد العذاب ، وهي العجوز الكبيرة الضعيفة فما صدها هذا عن دين الله . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وكان رسول الله مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فقال : " صبراً آل ياسر موعدكم الجنة
قال ابن حجر : أخرج ابن سعد بسندٍ صحيح ، عن مجاهد ، قال : أول شهيدة في الإسلام : سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة اهـ قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : سمية بنت خباط رضي الله عنها مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي أم عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل ، فمر بها يوما أبو جهل فطعنها في قبلها فماتت ، وكانت عجوزا كبيرة فهي أول شهيدة في الإسلام رحمها الله ولا جرم أن صبرها وبذلها نفسها ومالها وولدها وزوجها لله تعالى يستوجب أن يقال : إنها من أهل الجنة ، وقد كان دخولها الجنة على يد إمام الكفر أبي جهل حيث طعنها في قبلها بحربة بيده فقتلها ، فوصلت إلى الجنة .وكان ذلك في السنة السابعة قبل الهجرة . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|