| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.:: جنين ::. خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ
عن جراحٍ ودموعٍ وأنين خبِّريْنا عن جريحٍ لم يزلْ يلفظ الأنفاسَ بين الراحلينْ وعن الأجساد لما أصبحت قِطَعاً تُغْمَس في ماءٍ وطينْ وعن الرُّعب الذي نُبصرُهُ كلَّ يومٍ في وجوه النازحينْ عن صغارٍ أصبحوا في فَزَعٍ تحت زخَّاتِ رصاص الغاصبينْ وعن الأنقاضِ ماذا تحتَها من ضحايا قُتِلُوا مُسْتَبسلينْ وقفوا وِقْفةَ حُرّ صامدٍ يتلقَّون رصاصَ المعتدينْ سألوا عنّا فلَّما علموا أننا نحيا حياة الغافِلينْ قدَّموا أنفسهم في جولةٍ صمدوا فيها صمودَ الفاتحينْ ربحوا فيها حياةً حُرَّةً عند من يرفعُ قدرَ الصادقينْ خبِّريْنا عن بقايا دُورِهِم ما الذي تُخفيه في أرض جِنينْ خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ عن بطولاتِ رشيدٍ وأَمينْ خبِّريْنا عن فتاةٍ فَجَّرتْ نفسَها. هزَّتْ قلوبَ الواهمينْ هي في عمر الصَّبايا خَرجتْ حرَّةً من نظرات الحالمينْ غرَّدتْ للموت لمَّا أبصرتْ قومَها بين قتيلٍ وسَجينْ ورأتْ جُرحَ أخيها نازفاً غسلتْهُ الأُمُّ بالدمعِ السَّخينْ أَنِفَتْ أنْ تُسْنِدَ الأمرَ إلى وَعْد شُذَّاذِ اليهودِ الخائنينْ أو إلى تدبيرِ غَرْبٍ لم يزلْ يجد العُذْرَ لشارونَ اللَّعينْ يَدُها الناعمةُ امتدَّتْ إلى جَذْوةٍ تَشوي وجوهَ الحاقدينْ قدَّمتْ زَهْوَ صِبَاها ثمناً غالياً في نُصْرَةِ المستضعفينْ ما دَهاها؟، اسألوا عن حالِها حزنها القاسي على الشعب الرَّهينْ من رأى الأشلاءَ مِنْ أَحبابِهِ أصبح الموتُ له خيرَ قرينْ رُبَّ ظُلْمٍ حوَّلَ الظَّبْيَ إلى أسدٍ مُفترسٍ للظالمينْ خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ عن بطولاتِ الأُباةِ الصَّامدينْ عن سؤالٍ حائرٍ، يُشعِلُهُ أَلَمٌ قاسٍ، ووجدٌ، وحَنينْ أين ليلى؟ ما بها لم تَلْتَفِتْ لصغيرٍ عمرُه بضْعُ سنينْ؟ ما لها قد أعرضتْ عن طفلها وهو يُلقي صَرْخة الباكي الحزينْ؟ أين ليلى؟، جُثَّةٌ هامدةٌ بين آلافِ الضَّحايا البائسينْ أقسم الفجرُ الذي أَبصرها دون رِجْلٍ وذراعٍ وجبينْ: أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ قتلوها، هَدَموا منزلَها والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ آهِ منّا يا قلوبَ الوالهينْ آهِ منا كيف صرْنا حائرينْ آهِ من ضعفٍ، أرى أُمَّتَنا رضيتْ في ظلِّه أََنْ تَستكينْ يا قلوبَ الوالهينَ الصامِدِينْ لا تَتِيهي بينَ غَثّ ٍوسمينْ ذكّري الليلَ بما تبصرهُ مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ: لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه هو حيٌّ عند ربِّ العالمين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
::. كـل حـلـمٍ هوى وامسى هدام .. وكـل ظـلـمٍ غـدا مكتوبنا .:: . . ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
::. لاجل :: جنين :: والموت والزؤام .. ونـوح ثـكـلا تلفّت صوبنا .:: ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() .. [ أنا من جنين اسمي أمين في البارحه عبرت وحوشٌ كالحة ذاتَ الشمالِ مع اليمين قتلت أبي في لحظةٍ سحقت زهور الياسمين لم تُبقِ سقفاً قائما لم تبقِ زيتونا وتين ] .. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَبْكي عليْكِ يا جِنينْ يا طِفْلَةً مَشْدُوهَةً ، تَبْحَثُ في أَنْقاضِنا عنْ حُلْمِها الْحَزينْ وعنْ حَقيبَةٍ ، مليئَةٍ بِنَكْهَةِ الْحُقولِ والْحَنينْ. تَبْحَثُ عَنْ حِذائِها الرَّخيصِ في بَلاطِنا الثَّمينْ وعنْ شَقيقَةٍ لها مَذْبوحَةٍ ، كانتْ تُسَمَّى حارَةً لِلْياسَمينْ . ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
إني فديتكِ يا جنينُ ، و قـد بصمتُ على قـراري عفواً ، فضمي الآن أشلائي ، إلى أنقاض داري و إلـيـك روحـي إنـهـا جُـهـدُ المُـقِـلِّ ، مـع اعـتـذاري ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
أَبْكي عَلَيْكِ إِنَّما لا بُدَّ أَنْ يَبْكوا جَميعُهُمْ - كَما بَكَيْتُ - يا جِنينْ لأَنني أَبْكي وفي يَدي تَلُوبُ شَفْرَةُ السِّكِّينْ !! ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
في الانتفاضة الاولى قالو عن جنين مدينة المولوتوف في الانتفاضة الثانية قالو عنها مدينة الاستشهاديين وقال عنها المتهالك شارون وكر الدبابير وعلى اعتاب مخيمها تكسرت اساطير واساطيل العدو هي لحن المقاومة والفداء ![]() |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الله يرحمهم ما رح ننساهم ولو انسيناهم فهم في مكان احسن من هون انشاءالله
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|