Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
من مذكراتي .. يوم في السجن - قصة حقيقة حدثت معي - - الصفحة 2 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-11-2008, 11:57 AM   #1
السيف عدي
I ♥ PALESTINE

قوة السمعة: 0 السيف عدي will become famous soon enough

Smile من مذكراتي .. يوم في السجن - قصة حقيقة حدثت معي -

من مذكراتي ..

أحببت اليوم ان اطلعكم اعزائي .. على قصة من مذكراتي .. وهي قصة حقيقة حدثت معي انا حسام ..


في فبراير 2006 .. حادثة حلوة !! .. ويصعب نسيانها ..


احداثها تدور على الطريق .. كنت اقود السيارة بسرعة كبيرة على شارع الكورنيش متوجها الى المنزل


بعد يوم عمل .. اعليت صوت الراديو كالعادة لاستمع الى الموسيقى الصاخبة .. واولعت السيجارة


وبدات اسرح في هذه الدنيا .. وافكر .. تاركا السيارة تقود طريقها لوحدها .. !!


وفجأة .. وانا في منتصف الطريق وتحديدا مقابل فندق الموفمبيك .. تفاجات بشاب يقطع الشارع


خارجا من الاشجار .. ويقود دراجة - سيكل - ووقف مذهولا في منتصف الطريق ..

حوالت في لحظة ادارت السيارة الى الجهة الاخرى كي اتفاده .. لكنه بذكاء رائع .. تحرك

نحو نفس الجهة .. ولم استطع تفادي ضربه بالسيارة .. فارتطم بمقدمة السيارة اليسرى ..

وكسر المرآة .. وزجاج السيارة الامامي ..

ذهلت .. اصبحت في عالم اخر .. لانها المرة الاولى التي اصدم بها انسانا على الطريق ..

لم استطع النزول من السيارة فالباب كان مغلقا من اثر الضربة .. والزجاج تناثر على يدي

وسبب جروحا بها .. والدماء تنزف منها .. بعد محاولات عديدة فتحت الباب .. لانزل كي ارى

ماذا حدث لهذا الشاب .. فنزلت ووجدت جمهورا من البشر على مسافة بعيدة مني ..

يا الهي .. كيف بعد الشاب مسافة 200 متر تقريبا بعد الضربة .. واصبح على مسافة بعيدة ..

اتاني شاب وسالني .. كم كانت سرعتك .. الشاب موجود بعد مسافة 200 متر من الضربة ..

قلت له متلعثما .. 60 او 80 لا اذكر تحديدا .. لكن ماذا حدث للشاب المصاب ..

وذهبت اليه مسرعا .. لاجده مستلقيا على الارض والدماء تغمره .. لكن ما ان وصلت اليه

حتى سمعت سيارات الشرطة من كل مكان اتت .. وسيارة الاسعاف ..

سالت الموجودين .. ماذا حدث له أهو عايش ؟؟ قالوا قلبه ما زال ينبض ..

شاهدت ناس كثيرين .. احسست انني في عالم اخر .. الدماء في يدي تنزف سيارتي محطمة

سيارات الشرطة والاسعاف موجودة .. منظر مقلق وغريب ..

انتبه رجال الاسعاف ان يدي مجروحة من الزجاج . فربطوها بضمادة بيضاء .. واستفسر الشرطي

عن مكان السيارة وعن معلومات عني ورخصتي .. فاعطيتية الاوراق .. وشاهد السيارة بعيدة ..

وكان هناك شخص موجود .. هذا الشخص للمصادفة رايته قبل 6 اعوام في حادث اخر !! ..

هو فلسطيني الجنسية .. واستغربت اني وجدته بالمصادفة في حادث اخر .. وفي مكان اخر ..

وكان ايضا شاهدا على الحادث .. لانه افاد ان هناك سيارة اخرى ضربت المصاب بعدي ..

لكنها اختفت في لحظة .. ولم تتوقف .. واعطى للشرطة رقمة ومعلوماتة ..

توجهت مع سيارة الشرطة الى المستشفى .. لنرى ماذا حدث في المصاب الذي نقلته الاسعاف الى

هناك .. كان الشاب مغمى عليه .. ولا يتحدث .. الدكتورة قالت لي .. لاتخف انه بحالة جيدة ..

لكنه سكران .. !! .. الشاب كان في حالة سكر شديدة .. ربما لذلك لم يتحرك بصورة طبيعية عندما

راى سيارتي تقترب منه .. وتحرك لنفس الجهه ..

الشرطي قال لي لا يمكننا اخلاء سبيلك الا بعد خروجه من المستشفى .. قلت له لا استطيع

اريد الرجوع للمنزل لدي عمل غدا .. قال هذه هي الاجراءت والقوانين ..

تحركنا الى مركز شرطة المطار وكانت الساعة تشير الى العاشرة مساء .. اتصلت بابن عمي

وطلبت منه الذهاب للمستشفى لمتابعة حالة الشاب .. علة يفيق من سكرته الطويلة وينقذني

من الجلوس طويلا في مركز الشرطة .. بعد استكمال التحقيق وملابسات الحادث .. انتظرنا وانتظرنا

في مركز الشرطة كي يفيق الشاب بلا فائدة .. الساعة اصحبت الثالثة فجرا.. اتصلت على شقيقتي

وقلت لها انني في الخارج مع اصداقائي وربما اتاخر اليوم . لم اكن اريد ازعاجهم واقلقهم اخر الليل ..

قال لي الشرطي لايوجد حل اخر .. سوى التوقيف في السجن .. لان المصاب لم يفيق ولا نعرف ما حالته

الصحية بالضبط .

توجهنا الى السجن .. وكنت قلقا من ذلك .. فهي المرة الاولى التي ادخل بها السجن ..

كان له بوابه كبيرة .. فتحها الشرطي ودخلت الى هناك .. كانت الساعة الرابعة فجرا ..

قال لي اعطني موبايلك واغلقه واخذ الحزام لان به حديد .. وذهبت الى الزنزانة .. حيث يوجد

الكثير من الشباب والرجال نائمون .. لا يوجد فرشة تنام عليها .. فحصيرة بسيطة هي كل ما هناك

بدون وسادة او مخدة .. ارتضيت بقدري عسى ان تحمل نسمات الصبح املا بالخروج من هذا السجن

المظلم .. لم استطع النوم .. فالمكان غريب .. وكل شيء غريب .. لم اتعود على هذه الاجواء ..

ما اصبحت الساعة السابعة صباحا حتى ركضت الى الهاتف طلبت من الشرطي ان اتصل بالهاتف

قالي لي اوكيه تفضل .. لكن خمس دقائق فقط .. اتصلت بخطيبتي على مكان عملها ..

وقالت لي مستغربه .. لماذا اقفلت هاتفك اليوم الصبح .. لانها في العادة تتصل في الصباح الباكر

كي تقول لي صباح الخير .. فقلت لها انني في السجن .. وقلت لها ماذا حدث .. فتلعثمت

ولم تعرف ماذا تقول .. فقلت لها ان تتصل بابن عمي كي يذهب للمستشفى ويتابع حالة المصاب ..

لانني لم اكن استطيع الاتصال من الموبايل .. واتصلت به .. وبدات في الانتظار ..

اصبحت الساعة الحادية عشر صباحا .. كان هذا الوقت للتنزه للمساجين !!

فتحو بوابة السجن المظلم .. واصطف المساجين وانا منهم .. على شكل طابور ..

وبدا الشرطي بتفتيش كل واحد منهم .. وخرجنا الى حوش السجن .. وجوه غريبة .. اشكالهم

مزعجة .. نظراتهم مريبة .. تفوح منهم رائحة الجرائم .. غذائهم اليومي هو السجائر ..

وهناك سوقا سوداء في السجن للسجائر .. فكل يوم ياتي رجلا من الدكان القريب من السجن

ويبيع السجائر وكروت الهاتف للمساجين باسعار خيالية .. فباكيت السجائر يباع بعشرة ريالات !! ..

وكرت الهاتف بخمسين ريالا .. وهكذا..

جلست في الحوش بجوار رجلا اشعث اغبر .. شكله غريب عجيب .. قلت له لماذا انت هنا ..

قال لي .. قتلت صديقي .. فبلعت ريقي .. وقال لي وانت .. قلت له .. دعمت بالسيارة شابا

قال لي فقط !! .. قلت له نعم ... قال لي .. هذه ليست جريمة هذا دلع .. ههههههه

المهم دخلت في حوار مع الصمت وبدات دقات الساعة تمر ببطأ شديد وانا بين الانتظار

وبين التحدث مع خطيبتي وابن عمي .. علهم ينجدوني من السجن الكئيب ..

حان وقت الغداء .. لم اكن جائعا .. فجوعي الحقيقي كان للحرية والخروج من هذا السجن المظلم ..

نظرت الى الغداء .. كان محزنا جدا .. عدسا وكسرات من الخبز المعفنة .. والحمد لله على كل شيء

عزم علي الشباب تفضل بالاكل ... لكني لم اكل شيء .. فكنت في حالة يرثى لها .. من الانتظار والقلق

عاد المساجين التعساء للنوم .. لم استطع سماع شخيرهم ورائحتهم النتنه تعبق المكان ..

صرت اترقب ما ستسفر عنه الرحلات المكوكية لابن عمي على المستشفى ..

واذكر وقتها جلست في الصالة مع شاب صغير في السن . عمره 16 عاما تقريبا ..

وسالته ما تهمتك .. قال لي خطيره جدا .. قلت له انت ما زلت صغير في السن !! ..

قال لي جريمة قتل اخي .. نظرت اليه بذهول .. هذا الشاب المتواضع البسيط قتل اخية !! ..

ومحكوم عليه مؤيد .. استغربت من هذا العالم المخيف ..

اذكر ايضا انني وقتها تناولت في الصالة شاي كرك .. يعني شاي مع حليب لكن كان اروع شاي

تذوقته في حياتي بكل امانة .. كان مذاقة لذيذ جدا .. وهذه من المفارقات التي رايتها .. ان اتناول اطيب

شاي في حياتي في السجن !! ..

مع مرور الوقت .. بدات اكتئب اكثر .. فالمغرب قد اتى .. وكان يوم اربعاء .. يعني اذا دخلنا في الخميس

ساقضي الويكند في السجن .. وهذا ما لا احبذه ابدا !! ..

كان بجواري ايضا شاب قلت له ما جريمتك .. قال لي طعنت رجلا بالسكين .. وكان يضحك !! ..

فاضحكني من الذهول هههههههه .. هم يضحك وهم يبكي ..

وجاءت بشائر الخير اخيرا عند الساعة الخامسة .. قبل اذان المغرب بقليل ..

استطاع ابن عمي استخراج شهادة من المستشفى ان الرجل بصحة جيدة ولا خطر على حياتة ..

وذهب بها الى مركز شرطة المطار .. وعليه تحركت دورية من هناك الى السجن كي تخرجني ..

ولم اصدق الخبر انني ساخرج من هذا المكان الكئيب .. وغمرتني العبرات ..

وقلت له بعفوية .. لا لا داعي ان تاتي دورية كي تخرجني شخصيا .. ساخرج بنفسي

ههههههههههههههههههههه .. فرد الشرطي ضاحكا .. هذه الاجراءات ليس كرما من الشرطة هههه

وبعد ان خرجت من بوابة السجن .. تشاهدت خمس مرات وفرحت بالحرية .. سبحان الله .. احسست

كاني عصفورا كان في قفص .. وخرجت الى الحياة ..

اوصلتني الدوريه الى مركز الشرطة بالمطار من حيث اتيت .. وخرجت من هناك الى اقرب

كابينه هاتف كي اتصل بخطيبتي .. وكلمتها وكانت الساعة السادسة الا ربعا .. قبل خروجها من المكتب

بخمس دقائق .. واول ما سمعت صوتي .. قالت لي : ( حمدللاه ع السلامة يا جاي من السجن .. )

ههههههه ... وانتهت القصة المزعجة .. يوم في السجن .

اتمنى ان تكون القصة اعجبتكم .. دمتم بود ..

حسام



  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:13 AM.