| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 56
![]() |
ikhwan.net
![]() • قعب سبب للنصر ----- القعب هو إناء يشرب به .. ----- روي أن جيشاً من المسلمين كان بيه وبين عدوه نهر فأمرهم القائد أن يخوضوه ، فلبوا الأمر ، وخاضوا النهر ، والعدو يشهدهم من بعيد ، وفي وسط النهر سقط إناء أحدهم فصاح : قعبي قعبي .. فقال الذي عن يمينه : قعبي قعبي .. حتى أخذ الجيش كله يردد : قعبي قعبي !! فغاضوا جميعاً في جوف النهر ليبحثوا عن إناء أخيهم ، فرأى العدو ذلك ، فألقى الله الرعب في قلوبهم فقالوا : إذا كانوا فعلوا ذلك من أجل إناء سقط من أحدهم ، فماذا يفعلون لو قتلنا منهم نفساً ؟ وكان هذا سبب النصر.. ![]() لا أبالغ إن قلت : إن ضعف الأخوة سبب مهم في تأخر نصر المسلمين ، فنحن نبكي ونتألم لما يحدث لإخواننا في فلسطين والعراق وووو الخ ، ولن ننكر صدق الإحساس وقتها ، ولكن هل إحساسنا يوازي إحساس المسلمين عندما سمعوا استغاثة أخت لهم على مشارف الروم تنادي وامعتصماه فهب الجميع لنجدتها ولم يتوان أحد . هل إحساسنا يوازي إحساس التابعي الذي سدد دين أخيه قبل أن يسد دينه الشخصي ، والثاني الذي مات أخوه فلم يفقد أولاده منه إلا وجهه ، والآخر الذي كان يدعو كل ليلة لأكثر من ثلاثمائة أخ له .. فلنكن مثل هؤلاء الذين شعروا بحاجة أخيهم لقعبه ، ولم يسفهوا طلبه ، بل اتحدوا لتحقيق أمنية أخيهم البسيطة فكان النصر ، ولذا قال الإمام البنا رحمه الله : "" أول القوة الوحدة ، ولا وحدة بغير حب "" ![]() :: أنت جلاء حزني :: قالها ابن مسعود لإخوانه ، وأنا أقولها لكِ ، فأنت جلاء حزني وهمي ، كم من مرة تنظرين فيها إلى روحي ، فتعلمين ما أمر به من مصاعب ، فتحاولين التخفيف عني وكلماتك العذبة تنهمر على قلبي الحزين كالغيث فيحيا من جديد ، ولمسات يديك الحانية تربت على كتفي ، فتهون علي مصاعب الدنيا .. ] ![]() تذكرتك يا أختي عندما قرأت عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – عندما كان يوزع الطعام على المحتاجين وهو طائف على مواقدهم ، فرأى رجلاً يأكل بشماله ، فقال : يا عبد الله كل بيمينك . فقال له الرجل : يا عبد الله إنها مشلولة . فقال عمر : وما شلها ؟ قال : أصيبت يوم مؤتة .. فتأثر عمر وبكى ، وجعل يقول : من يوضئك ؟ من يغسل رأسك وثيابك ؟ من يصنع كذا وكذا ؟ ثم عيّن له خادماً ، وأمر له براحلة ، وفرض له طعاماً وما يصلحه ويقوم بحاجته .. فهذا هو الفاروق قد أحس بما يحس به أخوه ، وبكى تأثراً له ، ولم يقف عند هذا الحد ، بل وقف بجانبه بما أعطاه . هكذا أنتِ يا أختاه يا جلاء حزني فجزاكـِ الله خيراً .. ![]() ikhwan.net ---- |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|