| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 33
![]() |
![]() ![]() حتى تكون أسعد النــــــــاس حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة و أكثر المكث في المسجد و عود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور إياك و الذنوب فإنها مصدر الهموم و الأحزان وهي سبب النكبات و باب المصائب و الأزمات اعلم من أغتابك فقد أهدى لك حسناته و حط من سيئاتك و جعلك مشهورا وهذه نعمة زر المستشفى لتعرف نعمة العافية و السجن لتعرف نعمة الحرية و المارستان لتعرف نعمة العقل لا تكن كالذباب لا يقع إلا على الجرح فإياك و الوقوع في أعراض الناس و ذكر مثالبهم و الفرح بعثراتهم و طلب زلاتهم اهجر العشق و الغرام و الحب المحرم فإنه عذاب للروح و القلب و أفرغ إلى عبادة الله و إلى ذكره و طاعته إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموما و غموما و جراحا في القلب و السعيد من غض بصره و خاف ربه ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و جف القلم بما أنت لاق ولا حيلة لك في القضاء لا تظن أن الحياة كاملة لأحد من عنده بيت ليس عنده سيارة و من عنده زوجة ليس عنده وظيفة ومن عنده شهية لا يجد الطعام ومن عنده المأكولات منع من ألأكل احذر المتشائم فإنك تريه زهرة فيوريك شوكها و تعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى و تمدح له الشمس فيشكو حرارتها إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها و ينقص من عمرها لأن للشدة عمرا مثل عمر الإنسان لا يتعداه لا تعش في المثاليات بل عيش و اقعك فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلا عيش حياة البساطة و إياك و الرفاهية و الإسراف و البدخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح أنظر إلى ما هو ذونك في الجسم و الصورة و المال و البيت و الوظيفة و الذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس من أصبح منكم آمنا في سربه معافي قي جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا الطعام سعادة يوم و السفر سعادة أسبوع و الزواج سعادة شهر و المال سعادة سنة و الإيمان سعاده العمر كله فكر في الذين تحبهم و لا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك فإنهم لا يعلمونك عنك و عن همك بينك وبين الأثرياء يوم واحد أما الأمس فلا يجدون لذته و غد فليس لي و لهم و إنما لهم يوم واحد فما أقله من زمن العفو ألذ من الإنتقام و العمل أمتع من الفراغ و القناعة أعظم من المال و الصحة خير من الثروة إن سبك بشر فقد سبوا ربهم تعالى أو جدهم من عدم فشكوا في وجوده و أطعمهم من جوع فشكروا غيره و آمنهم من خوف فحاربوه رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه وهو يطاردك مطاردة الظل و لن تموت حتى تستوفي رزقك لماذا تفكر في المفقود و لا تشكر على الموجود و تنسى النعمة الحاضرة و تتحسر على النعمة الغائبة و تحسد الناس و تغفل على ما لديك كن كالنحلة فإنها تأكل طيبا و تضع طيبا و إذا وقعت على عود لم تكسره و على زهرة لا تخدشها إذا زارتك الشدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع و لا يخيفك رعدها و لا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث الأعمى يتمنى أن يشاهدالعالم و الأصم يتمنى أن سماع الأصوات و المقعد يتمنى أن يمشي خطوات و الأبكم يتمنى أن يقول كلمات و أنت تشاهد و تسمع و تمشي و تتكلم ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه فمثلا تطلب بيتا تسكنه و عملا يناسبك و سيارة تحملك أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء يظن من يقطع يومه في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه يسعد نفسه و ما يعلم أنه سيدفع هذا الثمن هما متصلا لأنه اهمل الموازنة بين الواجبات و المسليات ![]() ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|