| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مــــــــــن أروع ما قرأت اليـــــوم أحببت أن اشارككم ايــــــــــاه العودة إلى مقاعد الدراسة " البرنامج اليومي" ![]() يتوكل على الله...وينطلق... . . . ينطلق؟!! من الثقب الذي أحدثه الصاروخ الأسرائيلي في جدار المطبخ ومنه إلى بيت الجيران ومنه إلى غيره إلى بعيد ويلاقي المجاهدين ويلقي التحية عليهم ويتمنى لهم حظاً طيباً في الدفاع عن أهله ووطنه ,,,, ويمضي في دربه . . وطبعاً كخدمة يسديها إليه الجندي الإسرائيلي فإنه يلقي عليه الصباح بطريقته الكلاسيكية وينعش حاسة شمه بوسائله الخاصة . ![]() ويقول الطفل: "يخلف عليك والله مع الدموع غسلت وجهي أصلاً الميّ مقطوعة وما غسلته" . -وبصراحة بعد قنابل الغاز وزوال تأثيرها تصبح حاسة الشم أفضل وأنا مجرب ما انا طفل فلسطيني- ![]() . وبعد النعنشة اللازمة نأتي للرياضة الصباحية ولعبة شرطة طلاب.... قصدي شرطة حرامية ويبدأ الطالب بالركض والجندي خلفه حتى يتركه بحاله . يقول الطفل: " لما يعرف إني وصلت مرحلة بقدر أكمل لحالي بيتركني" عندما يصل الجدار سيمارس رياضته من الإلتفاف حوله والقفز وطبعا لن يسلك المكان المخصص للنساء للقفز ,,,, سيتوجه إلى مكان الشباب فهو يبلغ من العمر 10 سنوات ويبدأ بتسلق الجدار ذي ال14 مترا أي الذي يساوي 11 ضعف طوله ![]() ويقفز ... ويكمل إلى : - المدرسة إن أفلح بالقفز ![]() - المشفى إن سقط سهواً ![]() -الجنة إذا اصيب برصاصة قاتلة ![]() - السجن إن أمسك به الجنود ![]() ![]() . وبسرعة يدخل إلى المدرسة لأن الطائرات تحلق بالجو ولأن الخطر قد لاح في الأفق وفي المدرسة يتعلم طفلنا حب الوطن وعشق الشهادة في سبيل الله والتمسك بالأرض وصون العرض وتاريخ الثوار وصناع المجد . والعديد من الدروس القيمة ويحين وقت العودة للمنزل وأثناء العودة يواجه الطفل جندياً اسرائيلياً فيحدق بعينيه متعجبا عندما سأله عن هويته ويقول : "شكلوا من افريقيا والتاني من روسيا ولا من آخر الدنيا وجاي باب داري يقوللي من وين انت" ![]() يأتي المهاجر الغربي لارضنا ليمنعنا من دخول منزلنا "الدار دار أبونا وأجوا الغُّرُب يطحونا" صدق المثل والله ![]() يتجاوز الطفل الجندي بشجاعة ولا يعيره الأهمية ليجد من هو أضخم منه وأيضاً لا يخاف لأنه تعلم في درس اليوم "نحن شعب لا نخاف إلا من الله" وتبدأ المواجهة ![]() ________ وبعد أن ينتهي يرجع للبيت إن لم يستشهد وقد إستشهد رفاقه وأصدقائه وأصيب عدد منهم ليجد طعامه جاهزاً وأمه ليست بالبيت فهي في تظاهرة لأمهات الأسرى ![]() يقلق على والدته وخالته وينطلق ليقف بجانبهما ,,, تنتهي التظاهرة بشكل سلمي ويذهب كل إلى بيته ويبدأ طفلنا بعد ان يصلي مراجعة دروسه . . ويحلم طفلنابالحرية ويحلم بأنه عانق شقيقه الأسير ووالده الشهيد وبالشهيدة إيمان حجو ذات الشهور الثلاث وبمغامراته الكثيرة ,,,, وتغدو الصور أوضح أطفالنا يصنعون المعجزات يا عرب . وفي النهاية يتمنى ان ينصلح الحال ويرعى شقيقته الصغيرة والتي يتوقع ان يوقظه صوتها بعد عدة دقائق ويحلم بأنه علمها الصبر وعدم الخوف من المجنزرة أو الدبابة أو حتى كل العالم ويسير هو وهي على درب والدهما وشقيقهما ويتحدوون العالم ,,, وفجأة يستيقظ على صوت أمه "يما قوم صلي الفجر" ويصلي الفجر ويعود للنوم ولكن شقيقته تمنعه ببكائها ويبدأ يومه التالي من أعلى الصفحة فهذا هو يوم الطفل الفلسطيني البسيط ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|