| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تك .. تك .. تك ..
تك .. تك .. تك .. ثم توقف الصوت ..... نظر الرجل إلى ساعته فإذا هي واقفه ، حاول إصلاحها فلم يستطع ، فحاول مرة أخرى فتكلمت العقارب قائلة : (لا تحركني يا صاحبي !!) فنظر الرجل إليها مستغربا وقال أ عقرب يتكلم ؟!!. ثم قال : وما سبب عدم تحركك ؟! قالت: لأنك تتزين بي أمام الناس ولا تزين بي أعمالك ، فوقوفي خير من حركتي . قال:ولكن كيف أضبط وقتي وأقسم أعمالي ؟ قالت: وهل أنت ممن يحرصون على استغلال الوقت ، ويحزنون على ضياعه ؟! . قال مترددا . . الحقيقة . . إنني أضيع كثيرا من وقتي . . ثم استدرك وقال : ولكن يمكنني التدارك , وتعويض التقصير . . قالت : لا أظن ذلك ! قال : ولماذا ؟ قالت : لأن الوقت إذا فات مات ، وإنه أبي الجانب بطيء الرجوع فلا يمكن استدراك ما فات منه لأن الوقت الثاني قد استحق واجبه ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر يوما من رمضان ، متعمدا من غير عذر ، لم يقضه عنه صيام الدهر وإن صامه ) قلت : أه الآن فهمت ما تقصدين ، أي أني إذا ضيعت وقتا لا يمكنني استدراكه لأن واجبا آخر قد حل بعده . . قالت : نعم هذا ما قصدته من الحزن على الوقت ولو كان لمن ضيع وقته حزن على الوقت لما ضيعه الزمن عزيز . قلت : أعاهدك على استغلال وقتي . . ولكن أرجوك تحركي ! ! . قالت : لك ماطلبت . . ولكن ! . اعلم يا عبد الله . . إن لم تستغلني بالخير فسألط عليك عقاربي لتلدغك ، فأنت تخاف من عقارب الدنيا ولا تخاف من عقارب ساعتك ؟ !!!!!!!! ثم تحركت الساعة تك . . تك . . تك . . تك . . . . اسير حب فلسطين |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|