| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 6 > - بعد مُدّة ليست بقصيرة، حدث الآتي .. - افتحوا الباب !! ألا تسمعون !؟ - قالت ليال في نفسها: يا ترى من يكون ؟! إنّهُ صوتُ طلال !! ولكن طلال لديه المفتاح ! - عبدالله ! محمد ! ليال ! أين ذهبوا ؟! أُمي .. - أنا قادمة ! - أَلَمْ تسمعي صوت الجَرَس !؟ - طلال، ما بك ؟! لا تبدوا على ما يرام، ورائحتك ... مريعة ! - آآه مَسَكَ طلال بِشعرٍ أُخته ليال وبَدَأَ يأرجحها كما لو كانت دُمية في يده .. صرخاتها لَمْ تَكُنْ في الحسبان، فلَمْ يَكُنْ هو المسؤول عَنْ تصرفاته، بَلْ كان ذَلِكْ الوَحش الذي بداخله، كان ذَلِك الشخص الذي يرتوي من مُحرمات الرب ويلقي بتصرفاته على الأشخاص المتواجدين حوله .. ضربٌ لاقته تِلك الثُريّا ليال، ومدامعها انهمرت كالشلال من دونِ تَوّقف، حَتّى أَتى الأَهل مِنْ منزل الخالة أحلام، وعندما رأَتْ أعينهم ما كان يجري في فناء المَنزل، صُعِقوا وأنذهلوا مِنْ بشاعةِ المَنظَر .. فهّبَ مُحَمّد وعبدالله لِنَجدة ليال وتخليصها من أيدي الظالم الذي أحتواها وبَلَغَ المدى في تعنيفها، ولَكِن أبو محمد أراد أن يُعالج الموقف بنَفسه، و أراد أن يُخلص ابنته هو لا غيره .. فانطلق مُسرعاً بعد أن انطلقت شرارة الأب الحنون قبله آمراً أولاده بالتوّقف عَنْ النجدة، ليكملها بدلاً عنهم .. - أتركها يا جباااان ! - أبي .. وبدموعٍ ساخنة احتضنت أباها .. - لماذا فعلت هذا يا طلال ؟! - ماذا فعلت لك ليال لتمد يدك عليها يا بُني ؟! - بعد فِعلتك هذه، لا أُريد أن أرى وَجهك ثانية في هذا المنزل، هل فهمت ؟!؟ - أبو محمد، لا تقترف غلطة قد تندم عليها ! - أرجوك يا أبي، دعه عنك، سنعاقبه بطريقة أُخرى ! - أنت تُعاقبني يا بطة والدتك !؟ - اخرج من منزلي يا وَقِح ! اخرج !! - أبي، لا ! - أبو محمد !! - دعوه يخرج، الآن ! اخرج !! وإن رأيتك في هذا المَنزل مِنْ دون علمي، سترى الويل يا طلال، هَلْ تَفهم ؟! لا أحد يمدُ يَدَهُ على ابنتي الوحيدة وينجو بِفِعلته، لا أَحَد !! - أَين سيذهب في هذا الليل ؟! - لا شأن لنا بِه، لَقَدْ تَحَملناه كثيراً .. وإن لَمْ يلتزم بما نقول، ويقوم بما نقوم به، فلا مَحّل لَهُ بيننا .. - سيهيم بجسده إلى مكانٍ مجهول، دعه ينام الليلة ويرحل صباح غَدْ يا أبي، أرجوك ! - على الرُغم مِنْ فِعلَتَهُ بِكْ يا ليال، لا زلتِ تُدافعين عنه ؟! قَلبُكِ طيب، ولَكِنّه لا يستحق هذه الطيبة .. - لا تثأر لِغَضَبِكْ يا أبي، دعه الليلة، الليلة فَقَطْ ! - كلا، سأدعه يتأدّب .. لَقَد شَوّه سُمعتنا وأفلَتَ بكرامتنا في الوَحَلْ، يتعاطى السم القاتل، ويرتوي الكحول ! إن لم يَبتعد عَنْ كُلْ ذَلِك، فدعوه ينسى أَنّه وَلَدٌ من أولادي، أو حَتّى أنني والده !! خَرَجَ طلال مِنْ ذَلِكْ المَنزل وتَرَكْ وَصمة عارٍ لأهله، تَرَكَ أُماً تحتاجه على الرُغمِ من حاله المُشين، ووالداً كان بالإمكان أن يُغدق عليه الحنان كباقي أخوته لولا تصرفاته الحمقاء، وإخوة يؤازرونه لتخّطي الصعاب والمِحَنْ .. خروجٌ لا يُعلم مصيره، هَلْ سيعود إلى أحضانِ عائلته ويَبتعد عَنْ مساوىء الزَمَنْ القاسي، أَمْ سيُعيد الماضي وسيُجّدده آملاً في الحصول على الثراء !؟؟! تساؤلاتٌ كثيرة والأجوبة قليلة جداً وغامضة، فدعونا نرى كيف ستسير الأيام معهم، بالحلو أم المر ؟! أو الأثنين معاً؟! * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 7 > مَرّت الأيام والأسابيع، وقد حان الوَقت ليدخل عنصر جديد إلى هذهِ العائلة، زوجةُ مُحَمّدْ " دلال "، آن الأوان لتتشارك ليال لحظات أنوثتها مَعَ عُنصرٍ أنثوي جديد .. - مُباركٌ زواج محمد يا أم مُحمد .. - تُشكري يا أُم سامي .. استقبلت أُم العريس عبارات التهنئة والمباركة بمناسبة زواج بِكرِها وقُرّة عينها مُحَمّدْ مِنْ جاراتها وصديقاتها ومَنْ يعز على قلبها، حَتّى جاء اتصال، مِمن يا تُرى ؟!؟ - ترن ترن، ترن ترن .. - نَعَمْ ؟!؟ - ... - آلو ؟! - ... - مَن المُتّصل يا أُمي ؟! - لا أَعَلم، لم أَسمع صوت أحد ! - دعيه إذن، إن كان المُتّصل يُريدنا في شيء ضروري سيُعاود الإتصال .. تعالي، صديقاتي يُردن أن يُباركن لَكِ .. - حسناً .. وبعد خَمسة عشر دقيقة تقريباً، جاء اتصال .. - آلو نَعَم ؟! - ... - آلوو ؟!؟ مَنْ يَتَكَلّم ؟! - أأ .. أنا ... - يا إلهي !! .. واغرورقت عيناها بالدموع .. انتظر .. واغلقت سماعة الهاتف وذَهَبَت إلى غُرفتها لِتَتَحَدّث إلى .... دعونا نرى .. - آلو ؟! طلال ؟! - ... - أجبني يا بُني، حرقة غيابك ازدادت بهذا الإتصال، فلِمَ لا تَتَحدث معي، أخبرني يا عزيزي، كيف هي أحوالك ؟! أين تنام ؟! هل لديك مورد تقتات منه ؟؟ - أنا بِخير يا أُمي، لا تقلقي .. - لِمَ لا تعود إلى المنزل ؟! - كلا .. - لماذا يا حبيبي ؟!؟ - .... - إن كان على والدك، فسأحدثه، ولَنْ يُمانع !! إنّك ابنه وفلذة كَبِدِه .. - لَقَدْ تبّرأ مني !! - مَنْ قال ذَلِك يا عزيزي ؟! - هو بنفسه ! - كلا، لا تَزِد أوجاعي وجعة أُخرى بغيابك الطويل ! - لا تقلقي يا أُمي، أنا بخير ولله الحمد .. أعيش لوحدي في شقة للإيجار .. - ومِنْ أين تَدفع نقود الإيجار ؟! - ها، أنا .. أأأ ... أعمل ! نعم، لَقَد وَجَدت لي عملاً .. - حمداً لله يا بُني .. - على كُلٍ، اتصالي كان لمعرفة أحوالك وإخوتي، وللمباركة بزواج محمد .. باركي له نيابةً عني .. - حسناً يا صغيري .. - إلى اللقاء .. - إلى اللقاء يا حبيبي .. وفي مِثل الليلة، وعِند مجيء دلال إلى مَنزل زَوجها لأَوّل مَرّة، قامَ عبدالله بِمَقلبٍ مُريع، ورُبما مُضحك .. لنرى ! - أهلاً وسهلاً بِكُنّتي دلال .. تفضلي يا عزيزتي .. - حَلِلتِ أهلاً يا بُنيتي يا دلال .. - اسمعيني يا دلال، اعتني بأخي مُحمد جيداً، ولا تَعتبي عليه أو تتشاجري مَعَه أبداً .. وتَسقط الدموع ببراءة في وسط الحديث .. فإنّه شمعة مَنزلنا، ومِنْ دونهِ لا نستطيع العيش .. مُباركاً لكما، وفي إنتظار حفيد العائلة الوسيم كعمّته .. - هههههههه لا تكوني مغرورة يا ليال .. - هههههههههههههه .. عناقٌ وقُبَل مُتناثرة، وإذا بالكهرباء مُنقطعة .. - بسم الله الرحمن الرحيم .. - لا تتحركوا سوف أُشعل الولاعة .. - يا إلهي !!! - آآآآآه - هههههههههههههههههه - عبدالله ! ههههههههه ! ماذا تَفعَل بِهذا الشيء ههههههه يا إلهي ! - وأنار البيتُ مَرّة أُخرى بضحكات العائلة والفرد الجديد فيها بِمَقلب عبدالله، عندما أَلبسَ نَفسهُ زيّ امرأة عجوز، طَغى على وَجهها البثور، وأنفٌ مُمَوّج، وفَمٌ كَفَمِ قِردٍ ومُلوّن باللون الأحمر الداكن ! * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم اله الرحمن الرحيم ..
< 8 > بعدما تناثرت زهور العشق، والتفت شرائط المحبة، تَلَوّن الصباح بأهازيج الفَرَحْ، وحان الوَقت لتتوَسط الأُنثى الجديدة، عائلتها الثانية .. وخصوصاً ذَلِكْ الصباح، تلّقى الأهل زيارة خاطفة مِنْ جارتهم القديمة أُمْ آدم، التي كانت لَهَم كالخالة والأم، فلَقَد كانت تَربط العائلتين علاقة قوية و مُحافظة .. - خالتي أُم آدم ؟! أهلاً وسهلاً، تفضلي .. أُمي .. - كيف حالك يا ليال ؟! لَقَدْ كبرتي وأَصبحتِ عروساً .. - بصوتٍ خجول: تُشكري يا خالة، تفضلي .. - علياااء ؟! - مريم !؟ - ما زلتي صغيرة يا علياء ! - وأنتِ كما كُنتِ، لَم تتغيري قط ! - بصوتٍ مُنخفض: كفاكن هُراءاً .. - تفضلي، تفضلي .. البيتُ بيتكِ يا أُم آدم .. - مُباركٌ زواج بكركِ يا أم محمد .. لَقَد فَرِحت لكِ من قلبي يا عزيزتي .. - لِمَ لم تأتي البارحة ؟! كُنتُ سأعتبُ عليكِ .. - سامحيني يا أُخيتي .. لم يستطع أبو آدم أن يحجز لنا مُبكراً، فللأسف وَصلنا فَجر اليوم وها أنا ذا أتيتك مُسرعة .. كيف حالكِ والأولاد ؟! - جميعنا بخير ولله الحمد .. - الحمدلله .. وكما أرى، ليال أصبحت شابة جميلة وعروساً جاهزة، ألا تعتقدين ؟! - بلى .. - واحمرّت تِلك العروس الصغيرة وفَرّت هاربة قبل سماع المزيد ! - كيف حال آدم ؟! لَقَد اشتقت له كثيراً ! - هههه إنه بخير. لَقَد شَبّ وأَصبح رجلاً، إنه الآن يَعمل في البنك .. - ممتاز .. مُوّفق بإذن الرحمن .. ومَرّت فترة وجيزة وحان الوقت للوداع، حان الوقت للذهاب ولربما للقاءٍ قريب، بالإضافة إلى أن الوقت قَد حان لِتبدأ حياة جديدة .. لنرى .. - ههههه، لقد اشتقنا لكم كثيراً يا أم آدم .. - ونحن أكثر يا أم محمد .. - كَثروا من زياراتكم لنا، وسنقوم بالمثل .. لا تنسونا .. - تأكدي من ذَلك يا عزيزتي .. - ترن ترن .. - لا بُد أَنّه آدم، لَقَد تأخرت .. - اجلسي لتناول الغذاء معنا .. - مَرّة ثانية يا أم محمد .. باركي للعريس نيابة عني، وللأسف لم نستطع رؤية عروسكم .. - ههههه، لو كان عليّ لقُمت بإيقاظهم مُنذ الفَجر، ولَكِنّهم عرسان، لا نستطيع فعل شي بشأن ذلك .. هههههه - في زماننا كان الوضع مُختلف، كُنّا نستيقظ مُبكراً لتناول الفطور واستقبال التهاني .. لَقد كانت أيامٌ جميلة، ويا ليتنا نستطيع تكرارها من أجل أولادنا .. - يا ليت .. - ترن ترن .. - إنه آدم .. يجب عليّ الذهاب الآن .. - ليال، تعالي وسلمي على خالتك أم آدم قبل رحيلها .. - ودعي الجميع، أبو محمد والأولاد .. - مع السلامة .. - سأرافقك إلى الباب يا خالة .. - مع السلامة يا حبيبتي .. - مع السلامة يا خالة، في انتظار زيارتك مرّة أخرى .. وفي الخارج كانت مُفاجأة .. فلقد كان آدم في إنتظار والدته، وهنا كانت الصاعقة .. وَقَف ذَلِك الشاب مذهولاً، وفاهه كاد أَنْ يتخذّهُ الذباب مسكناً، لَقَد ذُهِلَ من شِدّة جمال ليال، بنت الجيران الصغيرة التي لم تسنح لَهُ الفُرصة للبقاء معها لمشاهدتها وهي تَكبر وتزداد جمالاً كُلْ يوم، ولَكِنّهُ لَم يُصدق ما رأت عيناه، فلقد كانت هي صديقة الصِغَر، وعاش آدم في عالمٍ جميل، هادىء ونقي، لَقَد كان عالم العُشاق .. * وللقصة بقية * كما وعدتكم اوفيت بوعدي وحطيت اليكم 5 اجزاء .. وغدا جزئين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قرأت أول جزئين ،،
حلوين واحلى شي الاستطراد في الرواية اكملي اختي وانا هسا بدي اقرا الجزء الثالث |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وانا بعدني بالرابع
حلوه القصه مشكوره حبيبتي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
غدا بحطاليكم جزئين واذا تسالوني عن الخمسة لان مال غيابي حطيتهم
القصة طويلة جدا عدد اجزائها 30 جزء لذا اني احط كل يوم جزئين فقط |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يعطيكي الف عافيه حبيبتي
يلا واحنا عم نقرا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
اني رجعت:
.. بسم الله الرحمن الرحيم .. < 9 > - آدم، آدم ؟!؟ - ها .. من تِلك ... أأ، إِنّها جميلة .. خلاّبة ! يا إلهي ! أظن أنه سيُغمى عليّ !! - ما بِك يا بُنيّ ؟! - مَنْ تِلك الفتاة الجميلة التي كانت مَعَكِ مُنذُ قليل ؟!؟ - هههههه لَنْ تُصدق .. - لماذا ؟! أهي ملاك ؟!؟ - كلا، إِنّها ليال .. - ماذا ؟! ليال ؟!؟ تِلك المشعوذة الصغيرة ؟! - أجَل .. - ابنة الخالة أم مُحمد ؟!؟ - نعم، ألم تتعرّف عليها ؟! لم تتغير كثيراً ! - لم تتغيّر ؟! أُمي، هَل أنتِ بكامل قواكِ العقلية ؟!؟ - اخجل من نفسك يا ولد .. - آسف، ولكنها أَصبحت ... أصبحت رائعة، كأنها ألماسة براقة ! - كفاك رغياً، وهيا بنا .. هامَ ذَلِك الشاب في عالمٍ كان قد عاشه مُنذ أَنْ رأى ليال، أو بالأحرى مُنذ أن لَمَحَ جمالها الأخّاذ .. كان يقود السيارة وبالَه مشغول بالتي لَم تَكُن في الحُسبان .. بَعد أن انتهى مِن التفكير، كان يجب الذهاب إلى عالمِ الواقع والحقائق، إذ لا بُد أن يُواجه آدم عَمَلَه الذي يدر عليه مالاً يستطيع مِن خلاله الآن تكوين فكرة جديدة بعد رؤية ليال .. وقد حان الوَقت فعلاً لحدثٍ جديد لَم يَكُن في الحسبان، ورُبما قَدْ يُفسد الحَدَثَ الأَهم ! - تفضلي يا أُمي .. - بارك اللهُ فيك يا بُني .. - هل تُريدين شيئاً قبل ذهابي للعمل ؟!؟ - كلا يا حبيبي، شكراً .. اذهب إلى عَمَلِك، ولا تُسرع ! - حسناً .. - وَفقّك الله .. انتهى اليوم، والذي تلاه، وصار أسبوع مُنقضي وبَعدهُ شَهر، والحُبُ ما زال قائماً، في حين استمرارِ الحُزن والأسى .. فرانيا وعبدالله عاشا حياة العُشاق وازداد الوَلَعْ والشوق بإزدياد مقدار محبتهما لبعضهما البعض .. أما طلال، فلَهُ قصة غير مُتوّقعة .. بينما ليال وآدم، سادت بينهما قصة حُبٍ مِنْ جانب واحد، في حين لَمْ يتضح شعور الجانب الآخر بَعد، لذا دعونا نرى ما قَد يَحدَث .. - في الجامعة، وبينما ليال وصديقاتها في حَرَمِ الجامعة يَدرسن للإمتحان النهائي، بَدَأ الحَدَث .. - لَقَد رأيت اليوم شابٌ وسيم جداً !! - توّقفي يا عبير .. - ههههههه - صدقوني، له عينان رماديتان وكأنّ ملامح وجهه منحوتة .. - تَوّقفي يا فتاة ! - رشيق و ... يا إلهي ! - ما بك ؟! - وأخيراً، استمعت إليّ وتَوّقفت .. - ههههههه - اخرسن .. إنّهُ .. ذاك .. الوسيم .. لَقَد ... لا أَعلَم ! - ههههههههههه - ادرسن قبل أن يضيق الوقت، ودعكن من ألاعيب عبير .. - يا إلهي ! - صرخن بصوتٍ واحد: ما بكِ ؟! - اسكتن ولا تنظرن إلى الوراء .. وبعكس ما كانت تظن، نظرن إلى الوراء وكان ذَلِكَ الوسيم الذي كانت تتحدّث عنه مُنذ لحظات، وكان آتياً إليهم !! ضحَكن بصوتٍ خفي، ولم يعلمن من هو ذلك الشاب الوسيم، ومن هي المحظوظة التي ستحظى بشرفِ التحدُّث معه والنظر في عينيه اللامعتين .. - إنّه قادمٌ نحونا ! - اسكتن .. - مرحباً .. - وصمتٌ سادَ المكان .. - مرحباً مُجَدّداً .. - رَدّت منال وسما بجرأة: مرحبا بِك .. - كيف حالكن ؟! - وردّدت الاثنتان معاً: بخير .. - ليال، هَل أستطيع محادثتك ؟! - !! - ... - أنا ؟! - أَلَستِ ليال ؟! - بلى .. - إذن أُريد التحدث مَعك .. - ومَنْ أَنت ؟! - من هذا ؟! - تعرفين الوسيم ؟!؟ - رويدكن، لا أعلم من هذا الشخص !! - أنا آدم .. - آدم ؟!؟ - أَجل .. - من هو آدم ؟! - أنا ابن خالتك علياء .. - !! - أَلَم تعرفيني بَعد ؟! - بلى .. وابتسامة رُسمت على ثغرها الصغير .. - عن إذنكن يا فتيات .. - إذنك مَعَك يا وسيم ! * وللقصة بقية * |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 10 > وارتَحَل الإثنان، تعلو ابتسامة ناعمة، ثَغرَ تِلك المدهوشة ليال، بينما يُوجد كلامٌ مُخبّأ تَحت لسان العشيق الجديد آدم .. في حين ظَلّت أفواه الفتيات مفتوحة، لإعجابهم بذَلِك الوسيم، عدا رانيا التي نالت وسيمها الخاص .. - ظَلّت ليال تَنظر إلى آدم بإبتسامتها الناعمة ومن دون أن تنبس ببنت شفة .. - كيف حالك أيتها المُشعوذة الصغيرة ؟!؟ - اتسعت تِلك الإبتسامة وانطلق الجواب بهدوء: بخير ولله الحمد .. وأنت ؟! كيف حالك ؟! - اشتقت لَكِ .. - بضحكةٍ ساخرة: ماذا ؟! - لَقَدْ ازددتِ جمالاً ! - انتبه لكلام يا آدم ! - أنا آسف، ولَكِنّكِ رائعة .. عينان براقتان .. ثَغرٌ يُقّطِرُ عسلاً و .. - بصوتٍ منُزعِج: أيُها الأبله، تَوّقف و إلا .... - إلا ماذا ؟! - أُقسم بالله لئن أُوّرِد خَدّك بصَفعةٍ مِنْ كفي هذا ! - ههههههههههههههه - .... ورحيلٌ لَم يكن في الحسبان .. - إلى أين تذهبين ؟! لياال !! - لا تَعُد مرّة أُخرى ! - أنا آسف !! ابتعدت ليال، وكانت خطواتها تزداد وبعد أن ابتعدت تماماً عَن ناظريه، أَدرَكَ كلامه الوَقِح، وتَمَنّى لو يَرجع الزَمَن إلى الوراء ليخرس ويكتفي بالنظر إلى محاسنها وملامح الجمال فيها .. - جَلَسَت ليال مع صديقاتها بِغَضبٍ جامح .. - ماذا حَدَث ؟!؟ - ماذا قال الوسيم ؟! - تكلمي ! - وَقِح ! غبي ! - .. - !! - الوسيم ؟؟!! - ما الذي يجري ؟! - جميلٌ منظره، أما أخلاقه .. كلا، ليست أخلاقه ولكن أسلوبه ! يا إلهي، كيف سَمَحت لنفسي بالذهاب مَعَه !؟ - ولَكنك بدوت وكأن بينكما علاقة قديمة ! - أجل .. - لقد كُنّا جيران في السابق، والآن وبَعد أن انتقلنا إلى هنا، لَمْ نَرَهم .. كُنّا صغاراً جداً وعلاقتنا بهم كانت وطيدة .. وهو، آدم، ... - الوسيم، أجل .. - كان وحيد والديه، ولإنشغال إخواني بلعبِ الكرة، كان يأتي إلى منزلنا ويلعب معي ألعاباً غريبة هههه ولَكنّها كانت رائعة نوعاً ما .. - لِمَ لم يذهب مع الفتية للعب ؟!؟ - لَم يَكُن من هواة كُرة القدم كما كان أخواني .. - غريبة ! - الوسيم ؟! - كفاكِ يا عبير .. الوسيم والوسيم ! عبدالله أَوسم منه .. أَجَل .. - ههههههه - لَقَد بدأت بسمفونيتها وحبيبها عبـ ... أَقصد الوسيم الثاني .. - ههههههه .. - خمس دقائق وسيدق الجرس ! - يا إلهي .. ههههههه وكأنني أَحفل لهذا الإمتحان .. - أعتقد بأنه سَهل .. - نَتَمنّى ذَلِك .. * وللقصة بقية * وانشاء الله يوم الثلاثاء بحط لكم 4 اجزاء بمناسبة المولد |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
يعطيكي العافيو خيتو
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|