| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
رغم الانحلال الصهيوني علي ارضنا ورغم الجرائم الصهيونيه بحق شعبنا لن يرهبونا سنبقي صامدون علي ارضنا الي ان يشاء الله الي ان يحكم الله بيننا وبينهم اننا شعب مقاتل ومجاهد وصامد رغم كل الصعوبات والعقوبات ورغم الحصار سنبقي مناضلون راسخين ولن نركع لاننا شعب يريد الحياه ونحب الحياه ونستحق الحياه افضل من نصف شعوب العالم لاننا شعب متحضر ومثقف ويستحق الحياه واوجه التحيه للمقاتلين في القسام وكل الثوار مزيدا من الصمود واشد علي ايديكم واقول لكم ان الضربه لا تيميتنا تزيدنا قوه ولا تهاون ولا استسلام علي ذره من ترابنا
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
:)
اتمنى لقياكم في الجنة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
رحم الله شهدائنا الابرار
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
على الدرب سائروون
|
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
اليوم 11-7-2006
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أن قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد ضيف أصيب في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي في غزة. وقالت متحدثة باسم الجيش "نعلم أنه أصيب لكن لا نعرف درجة إصابته"، وأوضحت أنه كان في المبنى الذي هاجمه الطيران الليلة الماضية في غزة. ونفى متحدث باسم كتائب عز الدين القسام أن يكون ضيف أصيب. وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام "هذا غير صحيح على الإطلاق ونحن ننفيه تماما وهو مجرد تستر على مذبحة المدنيين الفلسطينيين التي ارتكبها العدو الصهيوني". ورفض أن يقول هل كان ضيف -الذي نجا من عدة محاولات إسرائيلية لقتله- في المبني في ذلك الوقت أم لا. وقال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا فجر اليوم على منزل يعود لناشط في حماس يدعى نبيل أبو سلمية, كما استهدفت بعد ذلك بدقائق سيارة في الحي نفسه ما أدى إلى جرح ثلاثة فلسطينيين. أب يحمل طفله المصاب في غارة إسرائيلية (الفرنسية) ثمانية شهداء وفي تطورات ميدانية أخرى سقط ثمانية شهداء منهم امرأتان وثلاثة أطفال وأصيب 15 شخصا في الهجوم الذي شنته طائرة حربية تابعة لجيش الاحتلال على منزل في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. كما استشهد عنصر في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني وجرح آخر خلال عملية توغل لجيش الاحتلال في وقت مبكر اليوم شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وتوفي أحد الثمانية صباح اليوم بجروح أصيب بها خلال الليل بنيران الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة. وأكد جيش الاحتلال أن قوات برية ومركبات مدرعة دخلت وسط القطاع موسعة هجومها بهدف إطلاق سراح الجندي المأسور لدى الفصائل الفلسطينية ومنع إطلاق الصواريخ محلية الصنع على أهداف إسرائيلية. دعوات هنية وإزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، كرر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية دعوته التي أطلقها قبل عدة أيام لإسرائيل بوقف إطلاق النار والتفاوض لحل أزمة الجندي الأسير. وترفض إسرائيل دعوات الحكومة الفلسطينية بتبادل الأسرى من النساء والأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال مقابل الجندي الإسرائيلي. ويأتي توسيع الاعتداءات على غزة في وقت بدأ فيه الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات إلى القطاع في محاولة لإصلاح بعض الأضرار التي سببها الاجتياح الإسرائيلي. وقالت المتحدثة باسم الاتحاد إيما أودوين إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب تقديم المعونة بعد أن دمر جيش الاحتلال ست محولات لنقل الكهرباء في غزة. وقال عباس إن العدوان الإسرائيلي على غزة يستهدف المدنيين ويزيد مصاعب الفلسطينيين, واصفا الوضع بأنه "صعب للغاية". طفل آخر أصيب في غارة حي الشيخ رضوان (الفرنسية) أسلحة محرمة وعن الأسلحة التي يستخدمها جيش الاحتلال، اتهمت وزارة الصحة الفلسطينية إسرائيل بقصف غزة بقنابل تحتوي على مواد سامة ومشعة تتسبب في تمزيق واحتراق أجساد الشهداء والجرحى الفلسطينيين. وقال تقرير صادر عن الوزارة إن معظم الإصابات الناتجة عن حملة أمطار الصيف الإسرائيلية ضد غزة، سببتها قذائف مطورة تؤدي إلى بتر الأعضاء وحرق كامل الجسم. ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي إلى إرسال لجنة طبية لكشف المواد السامة التي تخلفها القذائف بأجساد المصابين. كارثة إنسانية ومع تدهور الأوضاع الإنسانية جراء الاعتداءات الإسرائيلية، قالت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إن إسرائيل لا تفعل ما يكفي لمنع وقوع كارثة إنسانية محتملة بغزة. وأوضح دبلوماسيون أنهم طلبوا من تل أبيب خلال اجتماع مغلق تخفيف القيود على دخول المعونات الأساسية إلى القطاع. وقد توفي رضيع وشابة فلسطينيان تقطعت بهما السبل مع مئات الفلسطينيين، تحت حرارة الصيف الشديدة على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي الذي تغلقه إسرائيل. وذكرت مصادر أمنية مصرية أن حمزة أبو زيادة (عام ونصف) ومنى أبو مصطفى (25 عاما) توفيا من شدة الحر بعد ساعات طويلة من الانتظار وإثر إصابتهما بإعياء شديد. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|