| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أيها السُكارى بحروف ٍ لا تشبهها حروف
أتعلمونَ كيفَ الثمالة بمسامرة ِوجع النجوم على أنقاض القمر ! وددتُ لو أنبشَ قبرَ الجنون ِفأحظى بجمجمة ِحب ٍ وعظام ٍأنتجها الهذيان فلم يتبقى ما يعانقُ حبات الثرى سوى بقايا فتات ِعشق ٍ نهشتها الغربان ليلٌ أسود وشحُ خيوط الضوء على نافذة ألم تعتقَ بنعيق بوم ٍ ينكحُ الظلام صِراعُ روح ٍ لجسد أو جسدٍ لروح ، روحٌ لجسد ،،، أوووف أسموها كما شئتم لا تهمُ المسميات بقدر ما تهمُ تفاصلُ اغتراب الاثنين ِمعاً ألا توقنونَ بأنَ تراتيلَ التأود ِ لا يضاهيها حسيس لهب ٍ من خلف الوجار ! ومن أبلغُ لحظة حشرجة ! أنينُ جسد ٍ أم خنينُ ما سكنه ! أقظمُ الغيظَ مصاحباً فكي بـ صريف ٍ ينهكهُ حد اللعنة أسامرُ سواداً حتى بزوغ ذاك الخيط ليجفَ الدمعُ على وقع جشأة !!! تالله ِاِني أستمعُ بـ الجوف ِ الى صليل ٍ لا تضاهيه الزمزمة لزمزمة زمزمة زمة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
من زوبعةِ الصدمة حينَ أفزعتِ فرائصي بــ ٍذاكَـ الخبر المحملِ بـ اللؤم
لا أذكرُ أقضَمتُ أظافري فكسوتُها فوقَ القسوةِ وجعٌ وجرعتها مرارة الأنين أم دلقتُ محبرتي وقصفتَ ريشة القلم ! عذراً فـ واللهِ نسيتُ ما حدثَ من هولِ ذاكَ الألم ... |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أهربُ في كل دقيقة ٍ منكِ اليك
وبكل ِ مطاردة ٍأسمعُ أزيزَ هجومكِ يلحقُ بي من كل ِ صوب أهوَ الاجتياحُ من كل ِ المحاور ! سئمتُ الظهورَ كـ ذاكَ الخديج يصدرُ الاستهلال لحظة ولادة فـ أراني أحتاجُ من يُكبرَ باسمَ اللهِ في أذني علهُ يُهدىء من روعي أباتُ كمن يصدرُ الاِنقاضَ من هول ِ المفاجئة تُرى هل يجوزُ التشبيه أم أنهُ لا يجوزُ سواه ! أتغمغمُ في الخلد ِ فتسمعني كلُ الخلائق ِ سوى ابن آدم وما للتأوه ِ من طريق ٍأمامَ الحر ِ غير الاحتراق ِ بهذيان التمتمة أم أنهُ يجبُ اصدار ما تكسرَ من عظام ٍ كـ الجعجعة ! أنامُ على جنب ِ الوجع فيلتهبُ الجرحُ وأصدر زعقة الغريق تُرى ، هل باتَ القهرُ يسئمُ مني أم بتُ لهُ لا أطيق ! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مساؤكم معطرٌ بشذى الزيزفون
حيَ على الجنونِ حيَ على الجنون من تراتيلِ وجعٍ يبسطُ طراحة الأسى مهجعاً فتنوحُ الريحُ في اُذنِ الشتاء ويرخي البردُ تعويذات عاصفة الذكرى فلا يندملُ الجرح لتنساب قطرات الحنين ويبقى الشوقُ مهيمناً على سطحِ القمر |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وأيُ قمر ذاكـَ الذي أهذي به
أتراني أرى رؤيةً يتخللُ ضوءاً بمرآها تـ اللهِ قد عشعشَ الدجى بؤبؤ العين فـ لا أعلمُ هل باتت العينينِ منظار كفيف ! أم أمست نظارة َ عاجز ٍ لا يهمه اِن تخللتها خيوط الشمس ! فـ النورُ والظلامُ أضحيا على اتفاق وأصبحت الروحُ لا تدركـُ ولا تمايزُ الأوقاتَ والأشياء ثمةَ ما تلتمسهُ من هول الصدمة جدار بلا لون أو بلا ضوء أو بلا شيء ٍ حتى أسموه جنون ، أسموه كما تشاؤون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فانوسٌ سحري ،،، نعم لعلَ هذا ما أحتاجه كي أعودَ بـ الزمن ِ الى الوراء وأستبدلُ ما لفني من ظُلمات ٍ الى ضياء قليلٌ من بهارات الدهشة وبععض توابل الفزع قد توقظني من سباتي العميق في تلكَ الحفرة التي ألقيتِني بها أوَلم أخبركِ أنكِ حينَ راقصتِني ما راقصتِ سوى جثماناً ! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أحتاجُ بضعاً من أحجار ٍ ونار وعَرافة ٌ تضربُ يديها في بالرمل كي تخبرني بأقاصيص الدهشة وتحومُ بشيطانها في فكري علهُ يلملمُ فتاتَ الذكريات ويلقي بها خلفَ قضبان ٍ أبدية َ القيد |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
على أوراق زهر اللوز تقيمين الصلاة
وأقيمُ طقوسَ عبادتي في محراب الوجع أولم تعلمينَ بأنَ القهرَ زنى بجدار ِ عصبي وبتُ منهمكاً بـ ازالة ِ رذالتهِ ودنسٌ يغطي طهرَ غيمة ٍ علَت هناكَ فهل ينقيها ملاكُ المطر ! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
توت توت ، ومذاقٌ بطعم ِ الحلو مرٌ وغنيٌ لا يمتلكُ سحتوت !
تناقضاتٌ تجتاحُني كتلكَ التي تضجُ بها معالمَ قصوركم فمَرة ً بطعم ٍ المرار حلو ٌ وأخرى مُرة ٌ بمذاق التوت ! تُرى كيفَ ترونَ الحر يمشي ! أيحيى بذل ٍ أم بالكرامة ِ يموت ! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تواً انتهيتُ من تقنية النط على المسافات
فـ أكون لكِ وحدك في كل الأماكنِ والأوقات أسكبيني على مهل ٍحتى لا أتناثرُ في كل الزويا فلا تستطيعين لملَمَة ما تناثرَ بي من ذرات |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ،،،،،،،،، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|