| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فرقة الحكواتي ومسرحية ذاكرة للنسيان في مسرح الامير تركي بن عبد العزيز في الجامعة
30/09/2007 ذاكرة للنسيان مسرحية للشاعر محمود درويش، عرضتها فرقة الحكواتي في مسرح سمو الامير تركي بن عبد العزيز في الجامعة بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في القدس، اعد المسرحية واخرجها الفنان فرانسوا ابو سالم، تدور احداثها في بيروت الغربية حينما اصبحت كلها مسرحا للاحداث بيروت جميعها اصبحت حدود للحصار الذي ضربة الجيش الاسرائيلي في يوم من ايام اغسطس/ آب من العام 1982 حيث تصاعدت الاحداث في ذلك الشطر من العالم العربي. يتحدث الينا درويش عن ذاكرته النسيانية في تلك الاحداث الدامية التي فسرها المحللون النفسيون على انها جزء من وقت الحداد الذي يجتاح الانسان لفقدان شيء عزيز ويضيفون ان على المرء ان يحاول قبول العنف وتخطي نتائجه وان يتفهم مع مرور الوقت الام الاحتفاء لكي ينسى الموت، او لا يكفر به، او ان يدخله الى عالم الذاكرة التي تختفظ به الى وقت بعيد وهذه ذاكرة النسيان بحد ذاتها. تزاحم الناس على ذاك المسرح الرائع بتجهيزاته الفنية والمعد لهذا النوع من النشاطات وغيرها ولكن لم يسعفهم الوقت حيث لم تنته التجهيزات الفنية ولا اجهزة الصوت قبل بدء العرض في موعده، تأخر العرض نحو ساعة وبقي الناس في اماكنهم لا يريدون المغادرة بعد ان قطعوا التذاكر المجانية التي اشرفت على توزيعها دائرة العلاقات العامة في الجامعة وانتهت التجهيزات التي كلفت فرنسوا ضربة كهرباء خفيفة لانشغاله بالتجهيز كادت ان تزعجه بعض الشيء عن اداء النص وبدأ العرض بحضور المئات ممن اصطفوا بعد صلاة العشاء مباشرة لحجز موقع مميز في المسرح الكبير. يقول درويش في قلب المسرحية" قلاعٌ وحصونٌ هي محاولاتٌ لحمايةِ إسمٍ لا يَثِقُ بـخلودِهِ منَ النسيان. حجارةٌ مُضادَّةٌ للنسيان، حروبٌ عكسُ النسيان. لا أحدَ يريدُ أن يَنْسى. وبشكلٍ أدق: لا أحدَ يريدُ أن يُنْسى. وبشكلٍ سِلميٍّ : يُنجِبونَ الأطفالَ ليحملوا أسماءَهُم، ليحملوا عَنْهِم عبْءَ الإسمِ أو مَجْدَهُ. إنّهُ تاريخٌ طويلٌ من عمليةِ البحثِ عن توقيعٍ على زمانٍ أو مكانٍ، ومن حَلِّ عقدةِ الإسمِ في مواجهةِ قوافلِ النسيانِ الطويلةِ.. لا أريد غير رائحة القهوة... لماذا يُطالِبُ هؤلاءُ الذين ألقتْ بِهِم أمواجُ النسيانِ على ساحلِ بيروت، أنْ يَشُذّوا عن قاعدةِ الطبيعةِ البشريةِ؟ لِمَ يُطالَبونَ بهذا القدْرِ من النسيان؟ ومَن هو القادرُ على تركيبِ ذاكرةٍ جديدةٍ لـهُم لا محتوى لها غيرُ ظلٍّ مكسورٍ لحياةٍ بعيدةٍ في وِعاءٍ من صفيحٍ صارخٍ؟ أهناكَ ما يكفي من النسيانِ كي يَنسَوْا؟ ومن سيساعدُهُم على النسيانِ في هذا القهرِ الذي لا يتوقفُ عن تذكيرِهِم باغتِرابِهِم عن المكانِ والمجتمع ؟ من يَرضى بِهِم مواطنينَ ؟ من يَحميهِم من سِياطِ الملاحقةِ والتمييز: لستم من هنا !" وهذا هو فرانسوا أبو سالم. فصيح كما لم أسمع لغة عربية شعرية فصيحة مثلما كان ينطق بها. فصاحة تترقرق من فمه ولا تشوبها عجمة ولا أية شائبة، وذلك برهانه الذي لا تخطئه العين على مدى تذوقه لهذه اللغة وافتتانه بها، حتى بادلته الحب وأسلست له نطقها ووهبته موسيقاها. عاد فرنسوا إلى المسرح عبر كتاب "ذاكرة للنسيان" الذي صدر خلال الثمانينات من القرن الماضي بعد هجران دام فترة طويلة جدا. فرانسوا أبو سالم كان في عرضه " ذاكرة للنسيان" يشبه نفسه ولا يشبه محمود درويش، رغم حبّه وإخلاصه لكل لحظة من لحظات درويش، ولكن كانت النبرة نبرته، وكان المرتع مرتعه، والمسرح مسرحه، يتحدث محمود درويش الذي اسمه الآن فرانسوا أبو سالم عن لحظات زمنية منسية ويمكن بالقليل من الرغبة تذكرها. إنها مقتطفات من نص طويل يتداعى فيه الشاعر، ولم يستغرق من المسرحي سوى ساعة من الزمن المشهدي. هكذا يكون الشاعر، هكذا يكون المسرحي. لا أحد منهما يفرض على الآخر إيقاع فنه. ولكن هما في اللحظة المعتّمة أو المشرقة ذاتها. هكذا يكون تقاسم المعنى ومعايشته وتذوقه، ولكل نصيبه بلا تزاحم ولا غيرة ولا حسد، بل بحبّ وتقدير المبدع للمبدع الذي هو فيه والذي هو خارج عنه. درويش وأبو سالم يذكراننا من أجل نسياننا في مسائل عديدة. منها حق العودة للفلسطينيين، وكان درويش أول من نظر في هذه المسألة بعمق واقترح لها مقترحات. عودوا إلى الشعراء هداكم الله أو أغواكم شيطان الشعر. وبعد نهاية العرض قدم الدكتور محمد حنون، نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية والدكتور نبيل علوي، مدير دائرة العلاقات العامة درع الجامعة هدية تقديرية للفنان فرانسوا ابو سالم تقديرا لجهوده في الارتقاء بالثقافة العربية. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
خلال زيارته للجامعة المقرر الخاص لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية يدعو الى اتخاذ الاجراءات المناسبة لتحقيق السلام في الشرق الاوسط
30/09/2007 أعرب المقرر الخاص للامم المتحدة لحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة البرفيسور جون دوغارد عن امله في ان تتعامل المجموعة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي والامم المتحدة بشكل اكثر جدية في ما يتعلق بالسياسات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة وموقفها تجاه جدار الفصل الاسرائيلي وفي معالجتها للقضية الفلسطينية بشكل عام. واضاف المسؤول الدولى ان فلسطين ارض المعجزات ولابد ان تحدث معجزة في هذه البقعة من العالم حيث يتحقق حلم الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وتحقيق مصيره، جاء ذلك في محاضرة القاها في مسرح سمو الامير تركي في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وتمحورت حول حالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وكان في استقبال المسؤول الدولي لدى وصوله الى الجامعة الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الجامعة، والدكتور جمال محيسن، محافظ نابلس والدكتورمحمد حنون، نائب رئيس الجامعة الادارية، والدكتور نبيل علوي، مدير دائرة العلاقات العامة، والدكتور اكرم داوود المحاضر في كلية القانون بالجامعة وعدد من موظفي الجامعة. وفي ترحيبه باالمسؤول الدولي اشاد الاستاذ الدكتور حمد الله بالجهود التي يبذلها من اجل دعم الحقوق الشرعية والعادلة للشعب الفلسطيني والتي نص عليها القانون الدولي والانساني. واشار أ.د حمد الله وانه ورغم المعيقات التي تواجه الشعب الفلسطيني والجامعات الفلسطينية فان الشعب الفلسطيني مصمم على تحقيق اهدافه في تحقيق السلام العادل حسب قرارات الشرعية الدولية والمساهمة في بناء مستقبل مشرق وافضل، وفي هذا الاطار فان الجامعات تأخذ على عاتقها المساهمة الفاعلة في تنمية وتطوير المجتمع الفلسطيني سعيا الى تحقيق اهدافه الشرعية والتي اقرها القانون الدولي وقرارات الام المتحدة. وتطرق ا.د حمد الله الى المشاكل والصعاب المالية التي تواجه الجامعات الفلسطينية داعيا المجتمع الدولي الى مساعدة الجامعات في تطوير وتنمية الجامعات الفلسطينية وكذلك المجتمع الفلسطيني. وقدم ا.د حمد الله كذلك شرحا عن تاريخ الجامعة ونشأتها والبرامج التطويرية التي تعمل الجامعة على تحقيها وذلك في اطار سعيها لخلق افضل برامج التعليمية في فلسطين بما يضمن احتياجات وتطلعات المجتمع الفلسطيني ويساهم في تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني. من ناحيته اشاد المسؤول الدولى بحفاوة الاستقبال في جامعة النجاح وقدم شكره لرئيس الجامعة وادارتها على سعيها لخلق واقع افضل لطلبة فلسطين، وقدم الى رئيس الجامعة نسخة من تقريره الذي قدمه الى الامين العام للاممم المتحدة بخصوص حالة حقوق الانسان في فلسطين. وقال ان يشعر تماما بمشاعر الاكاديمين والطلاب في فلسطين حيث انه عايش تجربة نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا. وقال ان الجامعات في فلسطين وخاصة جامعة النجاح تلعب دورا رياديا في خلق واقع افضل للشعب الفلسطيني بما يضمن انهاء معاناته وتحقيق كافة حقوقه الشرعية والقانويية والتي اقرها القانون الدولي. واكد ان الجامعات الفلسطينية تعطى الامل وتخلق المستقبل المشرق لشريحة واسعة من الشعب الفلسطيني. وفي تقديم المسؤول الدولي اشاد د. داوود بالدور الكبير الذي يقوم به من اجل ايصال صوت الشعب الفلسطيني الى العالم والمؤسسات الدولية. وقال انه صوت صادق ومخلص اتخذه على عاتقه الوقوف الى جانب الحق والشرعية الدولية والقانون الانساني. وقال ان الجامعة تتشرف بوجود هذا الصوت المخلص فيها. وفي محاضرته انتقد المسؤول الدولي الإجراءات الإسرائيلية المتخذة في الضفة الغربية، ولا سيما تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء والتي تُشابه إلي حد كبير نظام الابرتهايد، الفصل العنصري. وبيّن فى محاضرته التشابه بين الاحتلال الاسرائيلي ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا من خلال تجربة بلاده وما عاشه شعبه ومشاهداته لما هو عليه واقع الحال بين الممارسات علي الأرض. واضاف أن "التمييز الذي يمارس بحق الفلسطينيين يتجلي علي مستويات عديدة". اضاف انه يبدو أن المعاهدة الدولية في شأن إلغاء جريمة الفصل العنصري عام 1973 تُنتهك من خلال ممارسات عديدة، أبرزها حرمان الفلسطينيين حرية التحرك. وأضاف المسؤول الدولي إن "الأسرة الدولية حددت ثلاثة أنظمة تتعارض مع حقوق الإنسان، هي الاستعمار والفصل العنصري والاحتلال الأجنبي. وإسرائيل تمارس بشكل واضح احتلالاً عسكرياً للأراضي الفلسطينية. وفي الوقت ذاته، فإن بعض مظاهر هذا الاحتلال تأخذ شكل الاستعمار والفصل العنصري المخالفين للقانون الدولي. ورسم المسؤول الدولي صورة قاتمة عن وضع حقوق الإنسان، معتبراً أن إغلاق إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة هو "نوع من العقاب الجماعي"، . وأشار أيضاً إلي ارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان" في الضفة الغربية المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة يزور الجامعة
30/09/2007 زار اليوم الجامعة الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة يرافقه الدكتور جمال المحيسن محافظ نابلس، والقتى السيد الحسيني بالاستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة الذي رحب بدوره بالسيد الحسيني وشكره على زيارته للجامعة. وقدم له شرحا عن تاريخها، ونشأتها وتطورها وخططها المستقبلية، وتناول الاجتماع اهم التطورات في مختلف المجالات. وقدم الدكتور الحسيني شكره للاستاذ الدكتور رئيس الجامعة لحكمته في قيادة هذا الصرح العلمي الكبير الذي يضم في داخله هذا العدد الكبير من الطلبة وقد اعرب عن سعادته لما وصلت اليه جامعة النجاح الوطنية من تطور كبير في مجال العمران خلال الفترة القصيرة التي شهدت العديد من الاوضاع المأساوية خاصة في بداية انتفاضة الاقصى الحالية التي شهدت عملية بناء الحرم الجامعي الجديد. وفي ختام زيارته للجامعة أعرب السيد الحسيني عن إعجابه بما وصلت إليه جامعة النجاح الوطنية من تطور وأكد على ضرورة دعم التعليم في الجامعات الفلسطينية. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وفد من جامعة اوربرو بالسويد يختتم زيارة الى الجامعة
03/10/2007 غادر جامعة النجاح الوطنية وفد جامعة اوربرو السويدية " Orebro University " بعد ختام زيارة قام بها الى الجامعة واستمرت على مدى يومين جرى خلالها بحث افاق التعاون المشترك بين جامعة النجاح وجامعة اوربرو في مجالات الاعلام، وضم الوفد السويدي بروفيسور روناد ستانبردج رئيس فسم الاعلام الدولي في الجامعة والبروفيسور ستغ ارن نورهستدت استاذ الصحافة والاتصال وذلك في الفترة ما بين 1-2/10/2007 وكان الوفد الدولي قد التقى بالاستاذ الدكتور رامي حمد الله رئيس الجامعة وجرى خلال اللقاء بحث سبل ايجاد اليات للتعاون المشترك في مجال التبادل الطلابي بين الجامعتين بالاضافة الى تبادل المدرسين والخبرات في مجال الصحافة والاعلام حيث ابدى الوفد ترحيبه بعقد اتفاقية مع جامعة النجاح الوطنية تخصص لدعم وتطوير العمل الصحفي في الاراضي الفلسطينية. وخلال الزيارة تم ايضا مناقشة امكانية تنظيم مؤتمر دولي حول الاعلام في زمن الحرب والسلام مع مدير واعضاء دائرة العلاقات العامة في الجامعة، حيث تم نقاش مستفيض للمؤتمر واهدافه وطبيعة المشاركين فيه. حيث تم من حيث المبدأ الحديث ان يكون المؤتمر بمشاركة فلسطينية اوروبية على ان يتم عقد المؤتمر في جامعة النجاح الوطنية. الهدف الرئيس من المؤتمر هو دعم الحوار والنقاش بين صحفيين واكاديميين من فلسطين ونظرائهم في اوروبا وخاصة الدول الاسكندنافية، كم تم مناقشة موضوع منح منحة لطلبة من الجامعة الاكمال دراسة الماجستير والدكتوراه في موضوع الصحافة والاتصال في جامعة اوروبور في السويد. وكان وفد الجامعة قام بجولات في مرافق الجامعة ودوائرها المختلفة حيث التقوا باعضاء الهئية التدريسية في قسم الصحافة في الجامعة واستمعوا الى شرح عن الية تدريس الصحافة في جامعة النجاح الوطنية كما تحدثوا عن الصعوبات التي تواجه الجامعة في توفير المعدات والالات اللازمة لتدريب الطلبة في القسم، كما التقوا بمدير مكتبات الجامعة الذي قدم لهم شرحا مفصلا عن طبيعة عمل المكتبات والخدمات التي تقدمها المكتبة لطلبة الجامعة وزوارها وقام باصطحابهم في جولة الى اقسام المكتبة وخاصة قسم الدوريات الذي يضم عدد كبير جدا من الدرويات التي تعتبر المرجع للباحثين والدراسين. وكان الوفد السويدي قد التقى بالسيد ايمن النمر مدير اذاعة جامعة النجاح الوطنية وبحث معه العديد من القضايا التي تتعلق بالعمل الاذاعي، حيث قدم السيد النمر شرحا مفصلا للوفد الدولي عن طبيعة عمل الاذاعة والمساحة التي تغطيها والخدمات التي تقدمها الاذاعة للجمهور المحلي المحيط بها، هذا وقام السيد النمر بتعريف الوفد الضيف باقسام الاذاعة ووحداتها والطاقم العامل فيها وقد ابدى الزوار اعجابهم لما رأوه في الاذاعة من تطور وخبرات تعمل في المجال الاذاعي. وعلى هامش اللقاء مع اعضاء الهيئة التدريسية في قسم الصحافة التقى الوفد مع عدد من طلبة القسم الذين قدموا لهم شرحا تفصيليا عن المعاناة التي يواجهها الطلبة الفلسطينيين في التوجه الى جامعاتهم بسبب اجراءات الاغلاق المفروضة على مدينة نابلس على وجه الخصوص، كما شرح الطلبة ظروف التعليم العالي في فلسطين حيث انهم يعانون من نقص شديد في الامكانات التي تلزم تدريس الصحافة. كما تم مناقشة امكانية ارسال طلبة من الجامعة من قسم الصحافة الى الجامعة السويدية للتعرف على طبيعة البرنامج الاكاديمي هناك.وخلال ايام الزيارة قامت دائرة العلاقات العامة في الجامعة بتنظيم العديد من الزيارات للوفد الضيف الى عدد من المحطات المحلية العاملة في مجال الاذاعة والتلفزيون في المدينة حيث اطلعوا على الاوضاع التي يعمل بها الاعلام المحلي الفلسطيني في ظل ما تتعرض له هذه المحطات من هجوم من الاحتلال، وقدم العاملون في هذه المحطات شرحا وافيا للوفد الضيف عن طبيعة عمل تلك المؤسسات الاعلامية. وخلال الزيارة تم مناقشة الكثير من الافكار التي تم فيها الاتفاق على عقد لقاءات فيديوكونفرس بين طلبة من قسم الصحافة في جامعة النجاح وجامعة اروربور وذلك من اجل تبادل الافكار والمعلومات بين الجانبين. وفي نهاية الزيارة عبر الوفد الزائر عن عميق تقديره للجامعة وخاصة الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة الذي التقاهم في مكتبه وكذلك تفضل بدعوتهم للمشاركة في الافطار الجماعي الذي نظم امس للطلبة في الحرم الجديد وكذلك الدكتور نبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة الذي شاركهم الافطار في اليوم الاول لوصولهم الى نابلس. المصدر. http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مدير العلاقات العامة يشارك بورشة عمل في بروكسل
03/10/2007 عاد وفد من دائرة العلاقات العامة في الجامعة ضم كل من الدكتور نبيل علوي مدير الدائرة، ومنسق شؤون البعثات، والزميلة مرام فاخوري، مساعدة منسق البعثات من بروكسل بعد مشاركتهم في ورشة عمل في جامعة فري في الفترة ما بين(24-26/9). وكان الهدف من ورشة العمل هذه البحث عن مصادر منح لطلبة جامعة النجاح الوطنية حيث حضر الورشة ممثلون عن 13 جامعة عريبة واروبية. و كان هدف الورشة ايضا التعريف بالانظمة الدراسية المختلفة و ذلك لكي يتم التوصل الى افضل الية لمعادلة العلامات من جامعات مختلفة في حالات التبادل الطلابي لدرجتي البكالوريوس و الماجستير. وذكر الدكتور علوي انه تم مناقشة العديد من الافكار المقدمة للورشة بالاضافة الى ان وفد الجامعة التقى العديد من ممثلي الجامعات المشاركة في الورشة وبحث معهم الية ايجاد آفاق للتعاون المشترك بين النجاح وهذه الجامعات. واضاف ان منظمي ورشة العمل قاموا بتنسيق زيارة للاعضاء الى البرلمان الفلمنكي. حيث قام د.علوي بالقاء كلمة حول معاناة الشعب الفلسطيني عامة و قطاع التعليم خاصة حيث لاقت ترحيب شديد من قبل الاطراف الاوروبية. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
صورة لأم تحمل طفلها اثناء حفل تخريج طلبة الفوج السابع والعشرين تفوز بالميدالية البرونزية في مهرجان الصور الصحفية الخاص باتحاد المصورين العرب في اروبا
07/10/2007 حازت صورة التقطها المصور الصحفي علاء بدارنة خلال حفل تخريج الفوج السابع والعشرين في الجامعة والذي اجري في حزيران الماضي في المسرح المكشوف من الحرم الجديد على المدالية البرونزية في مهرجان اعلان اسماء الفائزين بجوائز الصورة الصحفية الخاصة باتحاد المصورين العرب في اوروبا، وكان الزميل بدارنة قد التقط صورة لام فلسطينية تحمل طفلها لحظة صعودها المنصة لاستلام شهادة تخرجها، وقد شارك في المسابقة 418 مصور ومصورة ينحدرون من الدول العربية والاوروبية، وبلغ عدد الصور التي شاركت في المهرجان 4164 صورة تم استلامها من 32دولة مشاركة. وقال الزميل بدارنة " انه يشرفني ان تكون الصورة من حرم جامعة النجاح الوطنية وتمثل المرأة الفلسطينية بشكل لائق وحضاري وتظهرها بكل جوانب الكفاح والنضال نحو المستقبل" وتعبر الصورة الفائزة عن اصرار المرأة الفلسطينية على البقاء والمقاومةفي البيت وفي الجامعة حاملة عبء مسؤوليتها كأم وطالبة رغم كل التحديات. وكان فوز الصورة ضمن تصنيف المهرجان الى محاور وكان محور المرأة قد حاز على مكانة واسعة هذا العام في المهرجان لما للمرأة من دور رئيسي وهام في المجتمع وفي تنميته وتطويره وفي مشاركتها الفعالة والبناءة على كافة الصعد بدءً من المنزل كأم في تربية مجتمع محافظ متمسك بالعادات والتقاليد والتعليم على العادات العربية الاصيلة ودورها في الثقافة والفنون والعلوم والابحاث وغيرها. وقد اعرب الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة عن سعادته ان تحصل صورة التقطت في جامعة النجاح الوطنية على هذه المرتبة المتقدمة من بين الاف الصور المقدمة للمهرجان وتمنى التقدم والنجاح للزميل الصحفي بدارنة على فوزه بالجائزة. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
المراكز العلمية في الجامعة صيغة عملية فعالة نجحت في لجمع بين البحث العلمي وخدمة المجتمع من خلال الاشتشارة الفنية والتدريب وبرامج العمل التنموية
10/10/2007 تواصل جامعة النجاح الوطنية العمل على تحقيق رؤيتها في التصدي لتحديات الحاضر من أجل تشكيل المستقبل المنشود معتمدة على إرثها الغني وتجربتها المستمرة منذ رسالة مؤسسي هذه المؤسسة العريقة الأبرار، وتواصل ممارسة عملها الدؤوب انطلاقاً من دورها التنموي كعامل تنوير وتغيير وتحديث في المجتمع الفلسطيني في إطار هويتها الوطنية- القومية – الانسانية. يقول الدكتور سليمان خليل منسق عام المراكز العلمية والبحثية في الجامعة بأن جامعة النجاح آمنت أن هذا الدور لا يأتي بمعزل عن التفاعل مع مجتمعها المحلي والمجتمع الفلسطيني تفاعلاً يفعل الدور ويعمَق الجذر ويزيد الافق انفتاحاً، فجعلت طلب العلم في قاعات الدرس، والبحث العلمي في المختبرات والميدان، وخدمة المجتمع أعمدة ثلاثية متساوية لترفع رسالتها وتترجم رؤيتها وتحقق أهدافها. ومن أجل القيام بهذا الدور الريادي تتظافر جهود الكليات الاكاديمية ودوائرها التي تتسع باستمرار استجابة لحاجات المجتمع وجهود الدوائر الادارية المختلفة إضافة إلى الجهود التي تقوم بها المراكز العلمية المختلفة التي تقوم بدور متميز مساند للبحث العلمي من جهة وفي خدمة المجتمع من جهة أخرى. ويضيف د. الخليل لقد كان تأسيس المراكز العلمية استجابة خلاقة للعديد من الحاجات في المجتمع بشكل يوظف الكفاءات العلمية والمرافق والتسهيلات الجامعية في خدمة المجتمع، وقد جاء تأسيس المراكز بشكل متدرج تناسباً مع ظهور الحاجات وتبلور التجربة. وتمتلك الجامعة الآن شبكة من هذه المراكز تعمل من خلال جهود متخصصة كل في مجالها ومن خلال تنسيق الجهود المشتركة بين أكثر من مركز في مشاريع بحثية وفي برامج ومشاريع مجتمعية وهذه المراكز • مركز علوم الارض وهندسة الزلازل: جاء تأسيس المركز في العام 1991 من أجل تأمين القدرات المؤهلة للعمل على تقديم الاستشارات والاعمال اللازمة للحماية من الزلازل والكوارث الطبيعية، وذلك على صعيد توعية المواطنين وتدريب الاخصائيين واتخاذ الاجراءات الوقائية وتوفير الفِرق المؤهلة لمواجهة مثل هذه الكوارث في حالة حصولها . • مركز التحاليل الكيماوية والبيولوجية والرقابة الدوائية: تأسس المركز في العام 1999 بهدف تقديم الخدمات في مجال فحص المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك البشري وفحص الادوية والمخدرات ومواد التنظيف والتجميل ويعمل المركز بصورة مستقلة ويقدم خدماتها للقطاعين العام والخاص . • مركز أبحاث البناء والمواصلات: أنشئ المركز في العام 2000 بهدف استثمار الطاقات والامكانات المتوافرة في جامعة النجاح الوطنية لمساهمة في دعم الابحاث والدراسات والمشاريع ودعم المجتع المحلي في مجال هندسة البناء وهندسة المواصلات وفي مجال الجودة والمعايرة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية والاهلية والخاصة العاملة في هذه المجالات. • مركز التخطيط الحضري والاقليمي: تأسس المركز في العام 1999 ، وذلك لتقديم الخدمات الاستشارية والعلمية اللازمة في إعادة تخطيط وتنظيم المدن والقرى الفلسطينة على أسس علمية تأخذ بالاعتبار الوضع الحالي والمستقبلي للتخطيط العمراني في فلسطين. وأسس المركز في العام 2002 وحدة متخصصة للحفاظ المعماري وإعادة الإعمار وأسس المركز في العام 2006 وحدة نظم المعلومات الجغرافية. • مركز الخدمة المجتمعية: تأسس المركز في العام 1999 لتقديم خدمات مجتمعية مباشرة في مجالي العمل الاجتماعي والإسكان لذوي الدخل المحدود ، وذلك بتفعيل الخبرة المهنية لدى الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، وجهود المتطوعين من الجامعة والمجتمع المحلي في خدمة المجتمع المحلي ليصبح منظماً وقادراً على المشاركة في حل المشاكل التي تواجهه وايجاد آليات عمل تمكنه من خدمة نفسه بنفسه. • البرنامج الأكايمي للهجرة القسرية: بدأ العمل في البرنامج في العام 1994، وذلك للقيام بالدرسات والأنشطة المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينين من حيث واقعها وعلاقتها بالحل النهائي للقضية الفلسطينية بناء على ما ورد في نصوص القرارات الدولية بهذا الخصوص . • مركز الديمقراطية وحقوق الانسان: تأسس المركز بالتعاون مع اليونسكو في العام 1997، وذلك من أجل التفاعل والتعامل مع القضايا المجتمعية التي تتصل بترسيخ ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان والمجتمع المدني من خلال الانشطة البحثية والمجتمعية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والاهلية ذات العلاقة من أجل قيام دولة القانون. • مركز بحوث الطاقة: أسس المركز في العام 1996، بهدف المساهمة في إيجاد الحلول العلمية المناسبة لمشاكل الطاقة في فلسطين وذلك من خلال عمل الدراسات وأبحاث لاستغلال أنظمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز الحيوي ، وتقديم الخبرات الاستشارية والعلمية لمعالجة مشكلات الأنظمة المستعملة ورفع كفاءتها المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مسرح سنابل المقدسي يعرض مسرحية " عيلة ولا احلى2 " في مدرجات الشهيد ظافر المصري في الجامعة
10/10/2007 عرضت فرقة سنابل المقدسية بالتعاون مع دائرة التثقيف والتعزيز الصحي في وزارة الصحة، ودائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان المسرحية التثقيفية " عيلة ولا أحلى 2 "، والتي تستهدف فئة الشباب وأولياء الأمور حول المواضيع الصحية التي تهم الشباب مثل التغذية، التدخين، الاتصال والتواصل مع الشباب وأولياء الأمور وغيرها، وكانت المسرحية التي عرضت فقراتها بطريقة ترفيهية مشوقة من تأليف الفنان الفلسطيني حسام أبو عيشة وتمثيل كل من الفنانين محمود أبو الشيخ، ونضال أبو احمد، وحسام أبو عيشة، وموسيقى وائل أبو سلعوم، واشرف على إخراجها الفنان احمد أبو سلعوم. وهذا النهج تبنته دائرة التثقيف والتعزيز في وزارة الصحة إيماناً منها بان العروض المسرحية تخدم أهداف الدائرة في نشر الوعي الصحي في المجتمع بصورة كبيرة ومشوقة بعيداًُ عن الأسلوب النمطي التقليدي. وتجدر الإشارة إلى أن مسرحية "عيلة ولا أحلى 2" هي امتداد ناجح للجزء الأول من مسرحية "عيلة ولا أحلى 1" تدور أحداث المسرحية حول عائلة أبو كامل الذي كان منشغلا بنفسه وبالناس طيلة الوقت الماضي، وزوجته التي أغرقت في العمل المضني في البيت، وما بين انشغالات الزوجين تصبح الصورة العامة للعائلة قاتمة وغير واضحة ولا دور للأبناء في العائلة ولا المجتمع، وهذا أبو كامل الذي يعيش حياته على الطراز القديم يقع في مشاكل مع ابنه كامل الذي يعيش الآن حياة التطور والتكنولوجيا من خلال انشغاله بالانترنت والجهاز الخلوي واستعمالاتها، في ظل هذه الظروف كيف من الممكن خلق عائلة أكثر تفهما لبعضها وأجمل تعاونا بينها. وحضر المسرحية الدكتور نبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة وطاقم الدائرة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالإضافة إلى المئات من طلبة الجامعة، وفي نهاية العرض المسرحي شكر الدكتور علوي فرقة سنابل على هذا الجهد الذي يسعى إلى تثقيف المجتمع الفلسطيني والأسرة الفلسطينية، كما شكر دائرة التثقيف والتعزيز الصحي بوزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة للسكان على إنجاز هذه المسرحية المجتمعية الهادفة، وقدم دروع الجامعة كهدية تقديرية للفرقة. يذكر ان مسرح سنابل هو مؤسسة فلسطينية مقدسية مستقلة، مقرها في القدس الشريف-حي الثوري.تأسس عام 1984، وهو امتداد للمسرح الشعبي الفلسطيني الذي انطلق أواخر السبعينيات. وقدم مسرح سنابل عشرات الأعمال المسرحية المختلفة للكبار والصغار والفتيان والفتيات،وشارك في مهرجانات عالمية وعربية ومحلية . المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فيلم "العاصفة مرت من هنا" للمخرج الفلسطيني طارق يخلف يعرض في جامعة النجاح الوطنية
10/10/2007 عرض في جامعة النجاح الوطنية أمس الثلاثاء فيلم " العاصفة مرت من هنا " وذلك في مدرجات الشهيد ظافر المصري في الحرم الجامعي القديم وكان الفيلم وبالتعاون ما بين مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة ودائرة العلاقات العامة. وبحضورعدد من الشخصيات السياسية والوطنية في المحافظة. وذلك في أمسية من أمسيات رمضان. ويتناول الفلم الذي مدته نحو 80 دقيقة مرحلة مفصلية من تاريخ الشعب الفلسطيني والشهيد الرئيس ياسر عرفات وتحديدا بعد هزيمة عام 1967وما نتج عنها شعور باليأس والهزيمة في اوساط الشعوب العربية، وبالتالي فان هذه الأحداث شكلت حافزا للمقاومين الفلسطينيين للانطلاق نحو تحقيق الهدف الوطني والذي يتمثل في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. يكرس الفيلم إيمان الرئيس ياسر عرفات ورفاق دربه بالقضية الفلسطينية وكيف عمل على بث روح المقاومة لدى الشبان الفلسطيني أولا والعرب وكيف تم الالتفاف حول القائد ومبادئه فقد تمكنوا خلال فترة قصيرة من بناء قاعدة تنظيمية واسعة تشمل الضفة والقطاع لتشكيل مجموعات فدائية تخوض المعارك ضد مواقع وأهداف جيش الاحتلال وتناولت أحداث الفيلم شخص القائد وعبقريته في التنظيم والعداد وألقت الضوء على الجانب الإنساني من شخصيته والعلاقة الاجتماعية التي كانت تجمع بينه وبين كل من هو مؤمن بفتح وأهدافها فكانت الحركة تتوسع وتقوى بأبناء فلسطين وأبناء الأمة العربية حيث شكلت عمليات فتح العسكرية وميض تفاؤل لكل عربي غيور على الأمة, ونظر لها العديد من الأنظمة العربية نظرة أمل واحترام. ويقول المخرج: تم سرد أحداث الفيلم بناء على تسلسل تاريخي وحقائق مصورة وروى العديد من أبطال فتح واقع المقاومة بدأ من العمليات الفدائية داخل فلسطين مرورا بمعركة الكرامة وما أحدثته من تأثير على واقع الحركة في رفع اسمها فهي نقطة تحول في تاريخ القضية فرغم الخسائر الكبيرة التي وقعت في صفوف الفدائيين إلا أن أعداد المتطوعين ازدادت بشكل لم يكن متوقع ليشمل بقعة جغرافية أوسع من فلسطين كما عمق إيمان الزعماء العرب بحركة فتح، وتتابع تاريخ الشهيد القائد في أروقة الأمم المتحدة في 1974 ومقولته الشهيرة " لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي" مما اظهر للعالم وعي الحركة بأهمية السلام العادل والشامل وأنها حركة تحرر وليست إرهاب وإنما دفاع شرعي مرورا بلبنان 1982الى انتفاضة الحجر 1987 وصولا إلى إعلان الاستقلال 1988 ومقولة القائد الشهيرة "السلام مصلحة فلسطين" إلى العودة في 1994، كما تطرق الفيلم الى الانتفاضة الحالية والحصار الشهير الذي فرض على الرئيس في مقر المقاطعة في رام الله. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الجامعة تشارك العالم الوقوف دقيقة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر
17/10/2007 شاركت الجامعة ممثلة بهيئتيها الإدارية والتدريسية ومجلس اتحاد الطلبة في الفعالية التي نظمت اليوم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر وذلك بناءً على توجيهات أ.د. رامي الحمد الله رئيس الجامعة. فقد شاركت دائرة العلاقات العامة بالتعاون مع الإئتلاف الوطني للنداء العالمي لمكافحة الفقر في فلسطين ومركز واصل لتنمية الشباب بالوقوف دقيقة في الحرم الجامعي القديم والجديد وذلك للطلاب والكادر التعليمي والموظفين في المحاضرات وساحات الجامعة والمكاتب وذلك لرفع الصوت عالياً مع ملايين فقراء العالم في مكافحة الفقر وذلك من أجل الإقرار الفعلي بالحق في العمل اللائق والحماية الإجتماعية اللائقة لكل مواطن ومواطنة وتعزيزاً لقيم ومبادئ العدالة الإجتماعية والسلم الأهلي وللصمود ومواصلة الكفاح الوطني من أجل الحرية وتقرير المصير. وذكر الدكتور نبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة في الجامعة ان جامعة النجاح الوطنية تشارك في كافة الفعاليات التي تساهم في مساعدة شرائح المجتمع على اختلاف مستوياتهم، واليوم تقف الجامعة بهيئاتها الإدارية والتدريسية وطلبتها دقيقة لمساندة ملايين الفقراء في العالم والذين لا يجدون مأوى ولا طعام او شراب. وكان مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة قد ذكر في بيان وزعه بهذه المناسبة قال فيه: سيقف ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ويعبرون للمرة الثانية عن مطالبتهم بمكافحة الفقر واللامساواة. و تأتي مبادرة "قفوا وتكلموا" بالتزامن مع اليوم العالمي لمحاربة الفقر. واننا في مجلس اتحاد الطلبة سنبقى على عهدنا في العمل من أجل مساعدة الطلبة المحتاجين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا. وكان المجلس قد قام بتوزيع الكثير من النشرات التعريفية بهذه المناسبة بالاضافة الى تنظيم حملة لجمع مئات التواقيع من الطلبة تضامنا مع الفقراء في العالم. المصدر http://www.najah.edu/index.php?news_...page=1393&l=ar |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|