| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |||||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() |
مهم كتير الموضوع
متابعة باهتمام .. يعطيك العافية فتاة :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
أخت أمل الموضوع مو من تأليفي ،، أنا قرأت الكتاب و هو موثق يعني تقصيكـِ عن الحقائق سيزيد الموضوع شرفاً و توثيقاً فمرحباً بكـِ ،،
حلو موضوعك كتير أهلـآ بكـ ِ ،،
مهم كتير الموضوع الله يعافيكِ ،، :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |||||
|
قوة السمعة: 92
![]() ![]() ![]() ![]() |
« نتابـ ع على بركة الله ،،باسم الله نبدأ .. » كان الخلاف في بادئ الأمر في المتفرعات من الأمور ولكنه تطوّر إلى حد أكبر منذلك فلم يصل الخلاف الفكري إلى حث البحث العلمي و الاختلاف بالرأي فقط ، بل اتخذ طابعاً حاداً عندما « بدأت الشيعة تجرّح الخلفاء الراشدين وبعض أمهات المؤمنين، بعبارات قاسية وعنيفة لا تليق بأن تصدر من مسلم نحو مسلم ، ناهيك أن تصدر من فرقة إسلامية نحو صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلّم- و أزواجه ، صحابة لهم مكانة كبيرة في قلوب المسلمين ، وأزواج النبيّ عبّر الله عنهن بأمهات المؤمنين » « فألّف ودوّن كُتّاب السنة وعلماؤها في الشيعة الكتب المطولة والمختصرة معيرين إياها الكفر مرة و بالخروج عن الإسلام مرة :: ما بين الأقواس في الشرح منقول من الكتاب حرفياً :: » وكأنهم لا تشغلهم في هذه الدنيا إلا مشكلة الخلافة فقط.. « فهي تتناقض كل التناقض مع سيرة الإمام علسّ وسيرة أولاده أئمة الشيعة » « ولذلك تمتلكني الحيرة والدهشة عندما أرى أن شعار الشيعة هو حب الإمام عليّ وأولاده في حين أنهم يضربون عرض الحائط بسيرة عليّ و الأئمة من ولده » و قد تحدذ الكاتب مع الشيعة بلغتهم وفي نطاق معتقداتهم « فالتضارب الحاصل بين (( الشيعة والتشيّع )) هو شبب الانحرافات التي حدثت في الفكر الشيعي بعد الغيبة الكبرى و إلى يومنا هذا ». « فكرة التشيع ظهرت عند الإمام عليّ بعد وفاة الرسول بحيث أنه من غيره بالخلافة ولكنه قد بايع كل من أبي بكر وعمر وهو راضٍ ». النقاط : 1. أن علياً أولى بالخلافة من غيره و لكن المسلمين بايعوا الخلفاء الراشدين وعلي بايعهم ثم بايع المسلمون عليّاً بعد عثمان فلا غبار على شرعية الخلفاءالراشدين من أبي بكر إلى عليّ. 2. إظهار العداء للأمويين وذلك لموقف معاوية من عليّ و مقتل الإمام الحسين في فاجعة الطّف وسب الخلفاء الأمخويين عليّاً على المنابر دهاءَ خمسين عاماً إلى أن قام عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي فنهى عن سب الإمام. 3. الرجوع إلى أهل البيت في الأحكام الشرعية و المسائل الفقهية. 4. أهل البيت ولا سيما الأئمة من أولاد الحسين أولى بالخلافة من الأمويين والعباسيين. « ظهرت الانحرافات في التشيّع بعد غنيمة الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) في تمام 329 هـ ». وذلك بعد أن ظهرت بعض الآراء التي تنص بأن هنالك نص إلهي ينص على أن الولاية يجب أن تكون لعلي بن أبي طالب من بعد الرسول الكريم لكن المسلمون خالفوا ذلك النص الإلهي بمبايعتهم أبا بكر. و آراء أخرى تقول أن الإيمان بالإمامة مكمّل للإسلام حتى أن بعض علماء الشيعة أضافوا الإمامة و العدل إلى أصول الدين الثلاثة : التوحيد النبوة و المعاد ، و قال بعضهم أنها من أصول المذهب ولسيت من أصول الدين. وظهرت روايات تنقل عن أئمة الشيعة فيها تجريح بالنسبة للخلفاء الراشدين وبعض أزواج النبيّ. «يتبع غداً بإذن الله .. :) ». |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|