| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
حقوق اليتيم في الفقه الإسلامي
تسنيم "محمد جمال" حسن استيتي بأشراف د.جمال حشّاش - لجنة المناقشة 1. د.جمال حشّاش / مشرفاً 2. د.شفيق عياش / ممتحناً خارجياً3. د.مروان القدومي / ممتحناً داخلياً 191 صفحة الملخص: الملخص الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد –صلّى الله عليه وسلّم- وبعد ... فتناولت هذه الدراسة موضوع "حقوق اليتيم في الفقه الإسلامي". فألقت الضَّوْء على مدى اهتمام الفقه الإسلامي قديماً وحديثاً بالأيتام من حيث رعايتهم والأمر بالمحافظة على حقوقهم المادية والمعنوية والشخصية والمدنية، وغرس المبادئ والقيم والمعاني السامية والفاضلة فيهم، وتنمية قدراتهم، من خلال تربيتهم وتأديبهم وتوجيههم ليكونوا أناساً قادرين على النهوض بأمتهم، لا عبئاً ثقيلاً عليهم. فقد حثّ الإسلام على توفير الرعاية والعناية باليتامى وغمرهم بالحب والمودة والسكينة، وحرَّم الاعتداء على حقوقهم بأي شكلٍ من الأشكال. وأذكر من هذه الحقوق: الحقوق المتعلقة بالولادة، وتقسم إلى قسمين: القسم الأول: حقوقه التي تثبت له قبل الولادة، أثناء كونه جنيناً في بطن أمِّه. كحقه في الميراث والوصية، ...، الخ. أما القسم الثاني: فهو حقوقه التي تثبت له بعد الولادة، كحقه بالتسمية بالإسم الحسن، وحقه في التحنيك والعقيقة، ...، الخ. ولمّا كانت هذه الحقوق قد ثبتت للطفل العادي، فمن بابِ أوْلى أنْ تثبت للطفل اليتيم؛ لضعفه، وصغره، وانفراده، وعجزه عن رعاية نفسه والمحافظة على حقوقه. حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر) http://www.najah.edu/thesis/452.pdf |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
دلالة حروف العطف وأثرها في اختلاف الفقهاء
محمد سامي صالح الطويل بأشراف د. حسن خض% - أ.د. احمد حامد لجنة المناقشة 1. د. حسن خضر / مشرفاً ورئيساً 2. أ. د. أحمد حامد / مشرفاً ثانياً 3. أ. د. أمير عبد العزيز / ممتحناً خارجياً 4. د. ناصر الدين الشاعر / ممتحناً داخلياً 113 صفحة الملخص: الملخص الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذا البحث يتناول بابا من أبواب حروف المعاني وهو حروف العطف، وحروف المعاني غير حروف المباني، فالحرف إذا كان جزءاً من بنية الكلمة فهو حرف مبنى، وإذا دل على معنى في غيره فهو حرف معنى[1]. وقد تناولت في هذا البحث سبعةً من حروف العطف، وهي: الواو والفاء وثم وحتى وأو وبل ولكن. وتركزت الدراسة على دلالة هذه الحروف عند النحاة والأصوليين، وبيان أسباب الخلاف في دلالة بعض الحروف وبيان الراجح في ذلك. وبعد ذلك عرضت لبعض المسائل التطبيقية التي توضح أثر دلالة هذه الحروف في اختلاف الفقهاء. وتوصلت في هذه الدراسة إلى أن الراجح في دلالة "الواو" هو مطلق الجمع وفي "الفاء" الترتيب والتعقيب، وفي "ثم" الترتيب مع التراخي، وفي "حتى" الغاية، وفي "أو" الدلالة على أحد الشيئين أو الأشياء، وفي "بل" الإضراب، و في "لكن" للاستدراك. [1] سيبويه: الكتاب.(1/12)، الغلاييني: جامع الدروس العربية.(ص557). حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر) http://www.najah.edu/thesis/631.pdf |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
مفهوم الفوز في القرآن الكريم
مفاز محمد عبد الرحمن داود بأشراف د. حسين النقيب - لجنة المناقشة - د. حسين النقيب (مشرفاً ورئيساً) د. عودة عبدالله عودة (ممتحناً داخلياً) - د. إسماعيل نواهضة (ممتحناً خارجياًً) 204 صفحة الملخص: الملخص لقد عرضت الباحثة لموضوع دراستها من خلال ثلاثة فصول. تناول الفصل الأول منها معنى الفوز ودلالاته في السياق القرآني .وقد تناول المبحث الأول منه : الفوز في اللغة والاصطلاح والمبحث الثاني :الفوز في السياق القرآني. وتناول المبحث الثالث : نظائر الفوز في القرآن الكريم المبحث الرابع : الخلاصة لما سبق . أما الفصل الثاني من الدراسة فهو أنواع الفوز في القرآن الكريم ،المبحث الأول منه تناول الفوز العظيم تضمن المسلكيات المفضية إليه ونتائجه ،ودور المدد الغيبي فيه ،وأسرار اقتران الفوز بصفة العظيم خاصة ،ونتائجه، وسمات هذا الفوز، كما تضمن توصيف الجنة حالة الفوز العظيم و بشائر الفوز العظيم كما احتوى على مطلب في بيان أحوال الناس يوم القيامة وذكر الخاسرين والرابحين منهم ،وتناول المبحث الثاني الفوز الكبير احتوى على بيان مقصود القرآن منه و سر التعبير بصفة الكبير لمرة واحدة في القرآن الكريم وفيما يتعلَق بثالث هذه المباحث فكان حديثاً عن الفوز المبين،معناه ،وسر التعبيربصفة المبين خاصة في القرآن،وتناول المبحث الرابع سر اقتران الفوز بضمير الفصل "هو" . وكانت صفات الفائزين وثمرات أهل الفوز هي عنوان الفصل الثالث تناول المبحث الأول منه صفات الفائزين كما وردت في القرآن وكما وردت في السنة،كما تناول المبحث الثاني ثمرات أهل الفوز. و قد تمخَضت هذه الدراسة عن مجموعة من النتائج والاستنتاجات من أهمَها: 1. لا ترادف بين ألفاظ القرآن الكريم. 2. إن الفوز ليس في الأمور المادية. 3.أسباب تحصيل الفوز في الآخرة الإيمان والعمل الصالح والتحلي بالأخلاق الفاضلة التي تدفعه للإحسان إلى الخلق، والإكثار من ذكر الله تعالى والشعور بمعيته دائما،و العناية الصحية بجميع جوانبها البدنية والنفسية والعقلية والروحية. 4. دور المدد الغيبي في إحراز المؤمن للفوز العظيم في الجنة ، فهو من رحمة الله . 5. من سمات الفوز العظيم خلود بلا موت (انتفاء الموت) وانتفاء التعذيب (لا عذاب). 6. الخلود في الجنة اقترن بالأبدية في تسع مواضع من القرآن ، وفي 21 موضعا ذكر الخلود في الجنة بدون الأبدية . 7.سر اقتران الفوز بضمير الفصل "هو" في ثمانية مواضع في القرآن الكريم ، في سبعة مواضع اقترن ضمير الفصل "هو" مع الفوز العظيم ، وفي موضع واحد مع الفوز المبين وذلك كما ورد في البحث . 8. الفوز العظيم في القرآن الكريم يشير إلى الفوز الأخروي. 9. الفوز الكبير هو رضا الله لادخول الجنة. حمل البحث بصغية ملف الكتروني(رابط مباشر) http://www.najah.edu/thesis/5171761.pdf |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|