| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله اكبر !
وايش هالالفاظ يا استاذ حمادة ؟! |
|
|
||
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تحـــــــــــذير أخـــــــير ..
على كل من يتطاول في حديث بألفاظ غير لائقة أن يتحمل تبعات هذا الفعل !! |
|
|
||
|
|
#13 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .:.!دموع الرحيل!.:. الله المستعان . وبالنسبة للقرضاوى حتى العلماء بيهاجموه بسبب الفتاوى بتاعته فى الأونة الأخيرة ده غير ردوده الى بقت غريبة .. |
|||||
|
||||||
|
|
#14 | |||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
أخي شهيد بعض الناس لا تحترم انفسها وتدفع جميع الأعضاء غلى الغضب لذلك أسمحلي لن يوقفني شيء حتى أسكت وأكشف حقيقة هذا العضو لأنه جميع الأعضاء هنا بصرح متحاب وأخوي وليس ك مصري سوري فلسطيني أو حتى فتحاوي حمساوي ولكنتبقى الأخوة والتحاب ولكن ما يحدث من قبل الأخ حسام لا يقبل بالمرررره
|
|||
|
||||
|
|
#15 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رجاء يا جماعه !
الحكي الي كتبو حسام بمثل رأي شريحه لآ بأس فيها من شباب هاليوم ! بكثير من البلدان مش بس بمصر ! بسبب الإعلام الصهيوأمريكي الي غزا عقول الشباب ! ولقلة الوعي ضد سياسة العدو الحربية الإعلامية هيك اداة حققت أهدافها بنسبة 99% .. ! والي قاعدين يحكوا بموضوع حسـام .. ناس من ضحايا هالإعلام الحقائق مغيبة عنهم لضعف إعلامنا نحن ! لذلك إثبات الحقيقة بكون بإنكم تبينوها مش تحاربوا وتهاجموا الي قاعد يحكي ! بكرر اي مشاركة تحمل ألفاظ سيئة ستحذف ! وبعد ذلك سيعاقب صاحب المشاركة رجاء ً ! لستم أكثر حبا لفلسطين وحماس منا ! ولكن الإعلام سلاح .. فأحسنوآ استخدامه ! |
|||||
|
||||||
|
|
#16 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شوفى يا ستى آخرهم .. بس ما شاء الله أبو اسحاق الحوينى رد عليه أبلغ رد ..
وأحبتنا في الله .. إن الحق أحب إلينا من أهلينا وأولادنا وأعراضنا ، وما قمنا بتفريغ هذا الرد لشيخنا المبارك / أبو اسحق الحويني – حفظه الله – إلا نصرة للحق ونشراً له ، ومن باب النصح لإخواننا في الله وأخواتنا المغترين بمعسول القول ، وقلة العلم ، وغلبة الجهل ، فما أردنا إلا أن ننشر هذا العلم ليكون بين أيدي الناس ، وما عليكم إلا أن تنشروه إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم القائل في الحديث الشريف : << بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار >> [(صحيح) انظر حديث رقم: 2837 في صحيح الجامع] ، نرجو من جميع أخوتنا وأحبتنا في الله نشر هذا الملف حتى يعم الخبر بالجميع ويعلم القاصي قبل الداني الحق ومن أين يؤخذ . وقصة هذا الشريط هو الآتي : في أحد حلقات برنامج ( الشريعة والحياة ) وكان بعنوان : المساواة بين الرجل والمرأة وتطبيقاتها ، بتاريخ 3 أبريل 2005 ميلادياً ، ويمكنكم الوصول لها من هـــنــــا من موقع الشيخ القرضاوي نفسه وهي مفرغة بالكامل هناك حتى تعلم الخلائق أننا لا نفتري ولا نضلل ولا نكذب ولا ننشر شائعات ، في هذه الحلقة وبدايتها قال الشيخ القرضاوي – غفر الله لنا وله - : ((، الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من بعثه الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد وعلى أهله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسُنته إلى يوم الدين، أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية. لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا يعني شيخهم الأكبر أو إمامهم الأكبر اختيارا حرا وليس بتعيين من دولة من الدول أو حكومة من الحكومات، نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة. فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا )) انتهى كلام الشيخ القرضاوي . واليكم الرابط بصوت القرضاوي http://www.noor-alislam.com/tapes/KA/karadawy.RA |
|||||
|
||||||
|
|
#17 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::حمادة:: ودافع وافضح واظهر للعيان كيفما شئت ..! |
|
|
||
|
|
#18 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .:.!دموع الرحيل!.:. زى قناة الأقصى أكيد بتوضح جانب كويس جدا لحماس وأنا لا أنكر أنى فى يوم من الأيام وغيرنا كنا نحب حماس حبا كبير وكنا لا نغير قناة الاقصى ولكن بعد الذى حدث .. انقلب الوضع .. ولكننا نريد المقاومة بكل الطرق .. وليس من حماس فقط .. |
|||||
|
||||||
|
|
#19 | |||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .:.!دموع الرحيل!.:. |
|||
|
||||
|
|
#20 | |||||
|
قوة السمعة: 201
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أدى ردشيخنا الفاضل .. أبو اسحاق على الشيخ القرضاوى الله يسامحه ..
في شاب سألني عن فتوى للدكتور يوسف القرضاوي فأنا طبعاً لما استهولت ما قال لي وما كدت أصدق أن يجري هذا الكلام على لسان الشيخ يوسف القرضاوي قلت لأ لابد أن تأتيني بالفتوى عشان ميجيش واحد يقولي لأ إنتا ما أخدتش الفتوى من منابعها. الفتوى هذه كانت متعلقة برثاء الشيخ يوسف القرضاوي للبابا يوحنا بولس الثاني ، فقال فيه كلاماً يعني يقال مثله في الألباني وابن باز مثلاً رحمة الله عليهم !!! وأنا سأتلوا عليكم حتى تعلموا أنني عندما أرد – لأن في بعض الناس كانوا يلومنني أنني أرد على الشيخ يوسف القرضاوي – الشيخ يوسف القرضاوي فتاواه المنحرفة بالذات في العشر سنوات الأخيرة كأنه إنسان أخر ليس هو الذي كنا نظن به العلم قديماً ، لأنه حاد عن سبيل العلم يقيناً ولا أعتقد أن يعتذر عنه معتذر . شوفوا يا أخواني شوف الكلام بتاع الشيخ يوسف القرضاوي وهو يرثي البابا - طبعاً إنتوا عارفين البابا ده ملته إيه ولا محتاجة أقول ؟! - يرثي الباب يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان يقول - وطبعاً البرنامج معروف برنامج الشريعة والحياة وكان بيتكلم عن أفضلية الرجل والمرأة ومش عارف إيه فقبل أن يبدأ البرنامج - قال : (( ، الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من بعثه الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد وعلى أهله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسُنته إلى يوم الدين، أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية. لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا يعني شيخهم الأكبر أو إمامهم الأكبر اختيارا حرا وليس بتعيين من دولة من الدول أو حكومة من الحكومات، نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تذكر وتشكر له، ربما يعني بعض المسلمين يقول أنه لم يعتذر عن الحروب الصليبية وما جرى فيها من مآسي للمسلمين كما اعتذر لليهود وبعضهم يأخذ عليه بعض أشياء ولكن مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طاف العالم كله وزار بلاد ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصا لدينه وناشطا من أعظم النشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته وكان له مواقف سياسية يعني تُسجل له في حسناته مثل موقفه ضد الحروب بصفة عامة. فكان الرجل رجل سلام وداعية سلام ووقف ضد الحرب على العراق ووقف أيضا ضد إقامة الجدار العازل في الأرض الفلسطينية وأدان اليهود في ذلك وله مواقف مثل هذه يعني تُذكر فتشكر.. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ونقدم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا، نعود إلى سؤالك يا أخت خديجة )) – ضحكات مدوية من الحاضرين – لو عايز تشوف المصدر أهو .. :: تم حذف الرابط :: |
|||||
|
||||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|