| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وإذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا،
وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم : لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
أفتش في طيات نفسي عن إنسان
قالت .. تعال أستمع لقصة تهز الكيان..وتبكي العيون..قصة إنسان رائع بل ملاك بريء . فأقبلت أليها بقلب متلهف متشوق لسماع قصتها.. فقلت تفضلي، من هو ذلك الإنسان الرائع ؟؟ قالت هو إنسان من مدرستي هذه .. فقلت من ؟؟ قالت طفلة عمرها 8 سنين .. فأهتز قلبي سخرية وقلت في نفسي "نادتني فجئت متلهفا لتحدثني، فإذا هي تحدثني عن طفلة عمرها 8 سنين تصفها بأنها إنسان رائع .. عجبا طفلة مثل هذه هل تعرف من الحياة إلا اللعب والحلوى !!! ولكني سأستمع للنهاية " فقلت لها أكملي قالت ترتدي الحجاب والجلباب هل تصدق ؟! ..فعاد قلبي وأهتز مرة أخرى سخرية من كلامها ،وقلت في نفسي "طفلة ترتدي الحجاب والجلباب في المدرسة ، ولكـن ما أن تعود للبيت ستخلع هذه الثياب وترتدي ثياب الأطفال الملونة القصيرة ،كما أنها لا تعي معنى الحجاب والجلباب وربما تلبسه لعبا او تقليدا لمن تحب ، فأين الروعة !!! ولكني سأستمع للنهاية " فقلت لها أكملي .. قالت هل تصدق إنها ترفض خلع الحجاب والجلباب في حصة التربية الرياضية وارتداء زي الرياضة!!؟؟فتحرم نفسها من الاستمتاع باللعب كبقية الأطفال وتقول بقناعة غريبة مدهشة " أنا لا أخلع الحجاب والجلباب أبدا لأن ذلك حرام لا يرضي الله سبحانه " |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
فأهتز قلبي حينها ودمعت عيني بل وشل عقلي عن التفكير ، ما عدت أسمع ولا أرى ،وكأني صعقت ،مرت ثواني فعدت لوعي وقلت أكملي، أكملي أرجوك قالت من أسبوع مضى أقامت المدرسة احتفالا ،فطلبت منها أن تشارك في فقرة من الاحتفال ،ففرحت فرحا كبيرا ..ولكن عندما أخبرتها أن عليها أن ترتدي الزي الموحد للحفلة "وهو لباس محتشم" رفضت وقالت لن اخلع الحجاب والجلباب لا أريد ،لا أريد أحب ألي رضى ربي من كل الدنيا وما فيها .. وفشلت كل محاولاتي معها ..فما رأيك .. ؟ خيم الصمت في نفسي ..فوجدت جسدي يرتعش وعيني تدمع ..وشعرت بشعور لم أشعر بمثله في حياتي .. شعور متناقض، فرح وحزن ،ابتسامة ودموع ،تقديرا وحسرة ..نعم فرح على فتاة في عمر الزهور 8 سنين لم تضيع الحجاب والجلباب وبقناعة منها فهيا لم تخلعه بعيدا عن البيت رغم أن أهلها لم يروها ولكن "رب أهلها يراها"
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
لم تخلعه تعظيما لحب الله في قلبها ..وحزن على فتيات عاقلات راشدات متعلمات يكرهن الحجاب ويعتبرهن تخلف وقيد ،وأخريات يلبسنه إذا خرجن من البيت ،أما في البيت وأمام هذا وذاك فلا !!! نعم شعور متناقض فبسمة تفرح قلب كل مؤمن لأنه لم يزل هناك من يحفظ الله سبحانه في نفسه ويعظمه وهو طفل ..ودمعة على كبار في العمر ما عرفوا عظمة الله فهجروا الحجاب والجلباب إلى لباس الغرب الكافر. فنادتني أين ذهبت ؟ فقلت نعم أكملي هل بقي من كلامك شيء ..قالت نعم سأخبرك عن أخر قصة سمعتها منها ..قلت نعم ،نعم . قالت بعد عطلة العيد رأيتها فأسالتها "ماذا فعلتي في عطلة العيد ؟؟؟" فأجابت "حفظت سورة البقرة " أسمعت لقد حفظت سورة البقرة !!؟؟
فقلت لها أرجوك كفى ،كفى لا تكملي وهربت بعيدا في طيات نفسي أفتش عن إنسان فما وجدت في نفسي معنى الإنسان عندما عرفت أن هذه الطفلة هي معنى الإنسان الحقيقي ,,, أي صدمة تلك ،طفلة في الوقت الذي ينتظر الأطفال فيه قدوم العيد ليفرحوا ويلعبوا تجدها تحفظ سورة البقرة، أي اعجوبة هذه فإلى كل من سمع أو قرأ هذه الكلمات أناديك أن تعيد قرأتها مرة أخرى فهي قصة حقيقة لطفلة مسلمة أقرأها وتعلم من تلك الطفلة ،تعلم كيف تعظم الله في نفسك وتحفظه وأنت لا تراه، وتعلم من أبويها كيف تكون الأمانة في التربية ،لتحرص أن يكون أبناءك مثل طفلتنا هذه فالتربية أمانة ستسأل عنها وأنت بين يدي العزيز الجبار ،فهل أديت الأمانة حقا ؟؟ أم هل ضيعتها ؟؟؟ وأنت أختي التي ضيعتي الحجاب والجلباب هل سمعتي كلمات بنت 8 سنين ؟؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
سأترك القلب المؤمن والضمير الحي والعقل الكبير الذي قرا كلماتي هذه يختار نهايتها ولن أكتبها أنا
قال تعالى " فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" (الحج: من الآية46) وقال سبحانه "أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الملك:22) وقال عليه السلام "صنفان من أهل النار لم أرهما:قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس،ونساء كاسيات عاريات،مائلات مميلات،رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،لا يدخلن الجنة ،ولا يجدن ريحها،وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". قال تعالى: " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (الحديد: من الآية16 )" وقال تعالى " سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى "(الأعلى:13) " صدق الله العظيم اللهم أهدنا وتقبل منا واغفر زلاتنا انك أنت الغفور الرحيم وصلى اللهم وبارك على حبيبنا محمد خير المرسلين القائل: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ". |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
كن مع الله يكن الله معك
بسم الله الرحمن الرحيم أنا شاب أبلغ من العمر35 خمسة وثلآثون عاما , متزوج ولي أبناء ولله الحمد , أودي فروضي مع الله , وله الحمد , ولكن لم يكن لي " ورد " يومي أقراءه ( الورد عباره عن آيات مثلا , أو أدعية , أو أحاديث ) , وكان قد قام أحد الصالحين مشكورا باعطائي ورد جعلته يوميا , أثناء ذهابي للعمل . المهم مثل كل أيامي المعتاده , حضرت الى منزلي بعد أنتهاء الجزء الأول من دوام عملي , وكالمعتاد أيضا تناولت طعام الغداء مع أفراد أسرتي , وتوجهت الى غرفة النوم لفترة القيلوله , لأنني علي العوده مرة أخرى للدوام للفترة المسائية . وما أن وضعت رأسي على سريري , والا وقد بدأت أغط في نوم عميق , بعد تقريبا مضي فترة , ترأ أمامي وأنا في المنام , نور بدأ يشع رويدا رويدا حتى تكونت فيه صور لأناس يلبسون ثيابا بيض ويضعون عمائم بيض مسدولة من الخلف ( كما يفعل أهل السنة في بعض البلدان العربيه والأسلامية) مجتمعون على طاولة طويلة جدا وكنت أنا معهم وألبس نفس الشيء , ثم تغيرت الصوره مرة أخرى ورأيتهم مرة أخرى ولكنهم كانوا يحملون نعشا مسجى بقماش أخضر , ما أن رأيت هذا حتى استيقظت مذعورا , قائلا لا حول ولا قوة الا بالله عدت مرة أخرى للنوم حيث أنني مرهقا جدا , .. مضت فترة أخرى , واذ بي أحس بشخص يهمس في أذني .. قائلا :- يافلآن ( وذكر أسمي ) انتبه لصحتك .. فأنت عندك " السكر " فزعت من نومي وبحثت في أرجاء الغرفة فلربما كانت مزحة من الأهل , ولكني تذكرت فالغرفة موصدة بابها , المهم لم أخبر أحدا بما حدث لي , ولكني قررت الذهاب الى المستشفى وعمل تحليل للسكر وكانت المفاجأه. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
صدمني الدكتور قائلا عندك سكر .. ومعدله 465 وحده !!
سألني .. ألم تكن هناك مقدمات حصلت لك , فذكرت نعم كنت أعطش كثيرا .. وأنام كثيرا .. الخ , ولكن لم يخطر ببالي أن يكون عندي " سكر " . أعود وأقول أن آيات الله سبحانه وتعالى التي كنت أقرأها , هي سبب حفظي , ولله الحمد والشكر . أنصح الجميع أن يكون لهم ورد يقرأونه في يومهم , وقبل ذلك .. أداء الواجبات لله وخاصة الصلاة اللهم أحفظنا أجمعين . وللعلم فأنني ولله الحمد .. لا أستعمل أنسلين أو أدويه .. وانما حميه فقط , وكل ذلك ببركة الآيات ." |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بعدين بكمل
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
حديث الأقدار
"سار الشاب يحمل فى قلبه أيمان بالله ورضاء بقضاءه وقدره لقد راى أعمار السابقين تنتهى وأرد أن يكون له من عمله ما يمد له فى عمره وينسأ له فى أثره ، فتذكر على الفور حديث وعظ به نفسه وعلم أن فى صلة رحمة وسيلة لبقاء أثره ، ومرت الأيام وتعاقب الليل والنهار فأراد ان يصلح ما افسده الدهر بين أفراد عائلته وقرر أن يكون زواجه مقروناً بنية صلة رحمه وليبدأ بنفسه فيتزوج من أقاربه حتى يقتدى به غيره من شباب عائلته وتصبح عائلة قوية يتبادل افرادها أواصر المحبة والود .. فكر صديقنا وفكر واستخار الله فى زواجه من ابنة عمه الذى يقاطع والده منذ عشرات السنين ، لقد كانت المهمة صعبة للغاية وكانت النتائج والهمزات واللمزات واللعنات منصبة على هذا الشاب الذى تجرأ على محاولة انهاء الحروب الباردة بين أخوة أعداء لأمهات شتى تجمعن على العداوة والبغضاء وبالفعل واصل صديقنا العمل ليل نهار ليجتاز العوائق الصعاب التى وضعها عمه ليثنيه عن ذلك ، ولا عجب فقد كانت معية الله مع هذا الشاب المسكين الذى عاداه أقربائه وبعد عظيم جهد تمكن من شراء المتطلبات واعداد شقة الزوجية بصورة مشرفة للغاية ، لم يكن يعبا صديقنا بما يواجه من مشكلات ومتاعب ولم يجد هذا الشاب سوى المشكلات تتزايد والأهانات تتعاظم حتى ممن اختارها شريكة لحياتة التى دأبت على اشاعة اسراره والتبرم والتسخط من طيب أحواله والإساءة إليه بكل الطرق حتى ازداد الأمر سوءً وأصرت على الطلاق ووقف يساندها الأقرباء لرغبة فى الانتقام من هذا الشاب الذى أهان أحقادهم وحاول استئصال عداواتهم ، لقد تعجب الفتى مما حدث بعد أن فقد ماله وأهان نفسه فقد قاضاه أقاربه أملاً فى حبسه ، ووقف صاحبنا شارد الزهن يتهم نفسه بالحمق تارة وبالرياء تارة أخرى .حمق يحاول به اصلاح ما افسده الدهر ورياء ألبسه رغبة فى زواج لمال او جمال .، لقد اغتم صديقنا وعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه فقرر أن يحسن التوجه ويأخذ بالأسباب وليكن دعاؤه " اللهم أجرنى فى مصيبتى وأخلفنى خيراً منها " وسيلته لقضاء محنته وكربه وبالفعل تكررت رؤيا عجيبة فى أثناء نومه حيث يقال له " أنت زعلان على أيه أحنا بعدنا عنك من لا تصلح وبعتنا إليك معالى زيادة أنظر إليها أنها تنتظرك " ومرات الأيام وتعاقب الليل والنها ر ورزق صاحبنا بزوجة مؤمنة طائعة جعلها الله قرة عينه وسرور نفسه نسأل أن يرزقهما الذرية الصالحة ويديم عليهما موفور نعمته وفضله " |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
المعتصم بالله !
"خرج توفيل بن ميخايل ملك الروم إلى بلاد المسلمين في سنة ثلاث و عشرين و مئتين , و أوقع بأهل زبطرة و غيرها , و يقال : قتل من بها من رجال و سبى الذرية و النساء , و أغار على أهل ملطية و غيرها من حصون المسلمين , و سبى المسلمات , و مثل بمن صار في يده من المسلمين و سمل أعينهم , و قطع أنوفهم و آذانهم . فبلغ الخبر المعتصم فاستعظمه , و كبر لديه , و بلغه أيضاً أن إمرأة هاشمية صاحت و هي أسيرة في يد الروم : وا معتصماه ! فأجابها و هو جالس على سريره : لبيك لبيك ! و نهض من ساعته , و صاح في قصره : النفير النفير ثم ركب دابته , و سمّط خلفه حقيبة فيها زاده , فلم يمكنه المسير إلا بعد التعبئة , و جمع العساكر , فجلس في دار العامة و أحضر قاضي بغداد و آخرين من أهل العدل , فأشهدهم على ماله فجعل ثلثاً لولده و ثلثاً لله تعالى و ثلثاً لمواليه . ثم سار فعسكر بغربي دجلة لليلتين خلتا من جمادى الأولى و و وجه مجموعة من قواده إلى زبطرة معونة لأهلها , فوجدوا ملك الروم قد إنصرف عنها إلى بلاده , بعدما فعل ما فعل , فوقفوا حتى تراجع الناس إلى قراهم و اطمأنوا . فلما ظفر المعتصم ببابك قال : أي بلاد الروم أمنع و أحصن ؟ فقيل : عمورية , لم يتعرض لها أحد منذ كان الإسلام , و هي عين النصرانية , و هي أشرف عندهم من القسطنطينية . فسار المعتصم إليها و قيل : كان مسيره في سنة اثنين و عشرين , و قيل : أربعة و عشرين , و تجهز جهازاً لم يتجهزه خليفة قبله قط من السلاح , و العدة و الآلة , غيرها و لما علم بذلك الروم فقالوا : و الله إنا لنروي أنه لا يفتحها إلا أولاد الزنا ! و إن هؤلاء أقاموا إلى زمان التين و العنب لا يفلت منهم أحداً ! فبلغ ذلك المعتصم فقال : أما "إلى وقت التين و العنب " فأرجو أن ينصرني الله قبل ذلك , و أما" أن يفتحها أولاد الزنا " فما أريد أكثر ممن معي منهم فجهز جيشه و أعد عدده و خرج للغزو . و يقال : لما نزل المعتصم على عمورية هجم الشتاء , فأرسل إليه أهلها أن عمورية لا تفتح إلا بعد نضج التين و العنب . و يقال : أن بعض من كان بعمورية من الرهبان قال : إنا نجد في كتبنا أنه لا يفتح عمورية إلا ملك يغرس في ظهرها التين و الكرم , و يقيم حتى تثمر , فأمر المعتصم بأن يغرس التين و الكرم فكان فتحها قبل ذلك . و يقول السيوطي : و كان لما تجهز المعتصم بالله لغزو عمورية حكم المنجمون أن ذلك طالع نحس , و أنه يكسر , فكان من نصره و ظفره ما لم يخفَ ( انظر : تاريخ الخلفاء ص 336 ) . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|