| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بارك الله فيك على الفكرة و أسأل الله أن يفرج على أسراكم
ممكن أسألك أنت فلسطيني و مقيم بفلسطين؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فرة رووعة
يعطيكم العافية أمجد و ام الوليد و إن شا الله الفرج قريب لكل الأسرى |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
ملك:
يسلمو .. بس حاولي تصغري الصور حتى ما تصير الصفحة بطيئة، بعدين وينك، ما كتبتي ولا عن أسير!!! دمعة قدسية ودمعة أسى: تسلمو عالمرور ويا ريت تشاركونا.. Missozo92 تسلمي .. وآسف كمان مره لأني فسدت عليكي ![]() أنا فلسطيني مقيم بفلسطين .. وإنتي نورتينا .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
يا جماعة بدون دردشة وكلام خارج الموضوع
عشان مايتسكر الموضوع فانتبهوا // يعطيكم العافية ملاك وامجد |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | ||||
|
قوة السمعة: 107
![]() ![]() |
مثبت
// بس ياريت تابعوه وتنشروه فكرة جدا رائعة يعطيكم العافية وربنا يحرر كل اسرانا يارب ^^ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
الأسير القسامي: محمود سلامة سالم الدهيني
صمود رغم ظلم السجّان هي الحياة برونقها ورحيقها، تطل عليك لترسل لك تحية الصباح، وتحمل معها نسائم الإسلام الأبية، وكبرياء الوطن، وعبير الحرية، التي قاتلت من أجلها يا رزق نظراتك التي حملت الرعب لبني صهيون، والرحمة والتواضع لأبناء شعبك، لا زالت تعيش في قلوب من عرفوك ولن تزول نذرت حياتك للدعوة ولسان حالك يقول: أن لم أكن للحق فمن يكون ؟؟ الميلاد والنشأة في عام 1975 م ولد أسيرنا البطل المجاهد (محمود الدهيني) في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة في أحضان أسرة لاجئة هجرت وطردت من بلدتها الأصلية (بئر السبع) قسرا في نكبة فلسطين عام 1948م بعد الغزو الصهيوني لأرض فلسطين واحتلالها. نشأ أسيرنا البطل محمود في أحضان وكنف أسرة مجاهدة حيث رباه والدته –بعد وفاة والده ومجدي يبلغ من العمر أسبوعا واحدا- على تعاليم الدين الحنيف، وصقلت في شخصيته أخلاق الإسلام القويم وأرضعته من حليب العزة والكرامة، فشب عزيزا كريما يرفض الظلم ويحق الحق ما استطاع إلى ذلك سبيلا، رائدا في الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، فلقد عرف بشدة أدبه وتواضعه وهدئه وسكينة نفسه. لقد تعلم أسيرنا البطل محمود من جدران منازل الحي الذي نشأ وترعرع فيه كيف تكون الرجولة الحقة، وكيف يكون الأبطال وكيف يُصنعون، فتعلم الثبات من الجدران الصامدة برغم تهالكها، وتعلم الشموخ والعزة من مآذن المساجد السامية، ليكبر رجلا فارسا نادرا ما يوجد أمثاله بين الرجال. مسيرته التعليمية تلقى أسيرنا البطل المجاهد محمود تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس بيت حانون، حيث أنهى المرحلة الثانوية من كلية "الزراعة"، وأكمل الثانوية العامة في السجن. وخلال هذه الفترات التعليمة، كان أسيرنا محمود معروفا بأخلاقه الحميدة وصفاته النبيلة، فهو طالب مجتهد هادئ محب لزملائه وأصدقائه الطلاب، يقدم المساعدة لكل من يحتاج إليها من دون أن ينتظر طلبا، حتى أصبح محمود لأخلاقه الحميدة مناط حب واحترام وتقدير جميع الطلاب الذين عرفوه. صنع أسيرنا المجاهد محمود لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، فهو العطوف الحنون الهادئ، صاحب الضحكة العذبة الجميلة، وصاحب الإطلالة المشرقة، الذي كان يطل بها عليهم بكل بر وحنان وإحسان، منفذا أمر الله عز وجل حين قال :" وبالوالدين إحسانا". ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد محمود على والديه، بل امتدت وطالت زوجته التي كان لها نعم الزوج الصالح الحنون، وأبناءه الذين كان لهم نعم الأب المربي الذي يرعاهم ويحافظ عليهم ويحسن تربيتهم ولا يبخل عليهم بأي شيء، وكذلك إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم. عملية الاعتقال تمت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" في 22/10/2002م وذلك أثناء توجهه إلى المنطقة الجنوبية لقطاع غزة. حيث أنه في أثناء ذهابه إلى منطقة الجنوب في قطاع غزة أوقف الجنود الصهاينة المتواجدون على نقطة "نيتساريم" –سابقا- السيارات وبدأوا بتفتيشها واحدة تلو الأخرى، ولما وصلوا لسيارة الأجرة التي كان يستقلها أسيرنا المجاهد أنزلوا كل من في السيارة واعتقلوا من يريدون وكان من بينهم أسيرنا محمود. المحاكمة ... والتهم الموجه للأسير تم تقديم أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" إلى المحكمة الصهيونية، ولقد وجهت له العديد من الاتهامات، كان أبرزها: · الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس-. · الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام. · إعطاء معلومات للمجاهدين عن مناطق تواجد العدو الصهيوني. · حمل وحيازة سلاح، وتجنيد أفراد. · محاولة قتل جنود عن عمد. وأمام كيل الاتهامات الزائفة هذه، حكمت المحكمة الصهيونية –الظالمة- على أسيرنا البطل محمود بالسجن مدة 16 عاما. معاناة أهل الأسير عاني أهل أسيرنا البطل محمود– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم. ويعاني أهل أسيرنا البطل المجاهد (محمود الدهيني) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م. وصف الزيارة تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام. حياة الأسير داخل السجن ومعاناته فقد أسيرنا المجاهد "محمود الدهيني" حاسة السمع في الأذن اليسرى من شدة التعذيب الغير إنساني الذي كان يلاقيه على أيدي الجنود الصهاينة، وكذلك فإنه يعاني من ألم شديد جدا في قدمه اليسرى والتي تظهر عليها آثار التعذيب. وبرغم هذه المعاناة وهذا الظلم الكبير إلا أن أسيرنا المجاهد محمود استطاع أن يتأقلم داخل السجن وأن ينظم وقته، حيث أنه ملتزم بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في السجن ويصلي الصلاة جماعة مع إخوانه المعتقلين، ويخصص وقتا للقراءة وآخر للرياضة، ولقد حصل على شهادة "الثانوية العامة" من خلال دراسته داخل السجن، كل هذا بفضل الله عز وجل ومنته ورحمته التي ينزلها على عباده الصابرين المجاهدين. حياة على أمل اللقاء يعيش أهل أسيرنا على أمل احتضانه مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، وهم يرقبون هذا الفرج بعطش شديد كعطش الأرض للماء، وكحاجة العليل للدواء، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية. ... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ... أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
كثرت الإحصائيات والدراسات التي تحدث عن المعاقين وبعضها أكد بان نسبة المعاقين لدى الشعب الفلسطيني الأعلى في العالم ، وان هناك أكثر من 600 معاق خلال الحرب الأخيرة على غزة ، وهؤلاء المعاقين جميعهم يقاسون معاناة واحدة فقط وهى معاناة الإعاقة ، في الوقت الذي يقدم لهم المجتمع ومؤسساته الطبية والاجتماعية ما يستطيع من مساعدات تناسب أوضاعهم ، بينما لم يتحدث احد عن أولئك المعاقين الذين تتضاعف معاناتهم ،حيث بجانب الإعاقة يعانون ظلم الأسر في سجون الاحتلال ، ويتحملون ممارسات وانتهاكات الاحتلال ، ويحرمون من كل حقوقهم ولا توفر لهم سلطات الاحتلال احتياجاتهم الخاصة لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم كباقي البشر .
وأكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للمعاق الذي يوافق الثالث من كانون أول/ ديسمبر من كل عام، بان هناك (20) أسيراً يعانون من الإعاقة بأشكالها المتعددة في سجون الاحتلال ، وذلك نتيجة إصابتهم بالرصاص أو القذائف أثناء عملية الاعتقال، ولم يتم تقديم العلاج لهم بشكل مباشر أو استغلال إصابتهم لانتزاع اعترافات منهم، مما إلى فقدان الأمل في شفائهم وإصابتهم بإعاقات دائمة ،وهناك من الأسرى من أصيبوا بإعاقات نتيجة ممارسة وسائل التعذيب القاسية والمحرمة ومنهم على سيبل المثال الأسير "" لؤي ساطي الأشقر "وهو شقيق الأسير الشهيد "محمد الأشقر" الذي استشهد في سجن النقب قبل عامين نتيجة إطلاق النار عليه مباشرة ، وكان "لؤى" قد اعتقل عام 2005 وتعرض في مركز تحقيق الجلمة لتعذيب وحشي أدى إلى كسر إحدى فقرات العمود الفقري و إصابته بشلل وأصبح يستخدم الكرسي المتحرك للتنقل ، ويخضع الأسير للاعتقال الادارى . وهناك عدد من الأسرى اعتقلوا وهم يعانون من إعاقات نفسية وجسدية مختلفة ولم تراعى سلطات الاحتلال ظروفهم الخاصة ،وبعضهم تم اعتقاله وهو على كرسيه المتحرك ، كالأسير "ناهض فرج الأقرع " 41 عاماً من غزة والذي اعتقل أثناء عودته عن معبر الكرامة ،من رحلة علاج في الأردن ،ويعانى من بتر ساقه الأيمن من أعلاه و تهتك بالعظام في ساقه الأيسر المهدد بالبتر أيضاً ويرقد على كرسي متحرك ، وعلى الرغم من ذلك اخضع لتعذيب قاسي ، وحكمت عليه إحدى المحاكم الإسرائيلية بالسجن المؤبد 3 مرات ، والأسير " خالد الشاويش " من رام الله المحكوم عشر مؤبدات يعاني من الشلل النصفي ، والأسير " محمد مصطفي عبد العزيز" من غزة معتقل منذ تسع سنوات ومحكوم بالسجن 12 عاما مصاب بشلل نصفي . افتقار للأجهزة المساعدة وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة أن سجون الاحتلال تخلو من الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأيدي والأرجل ، والنظارات الطبية ،أو أجهزة خاصة بالأسرى الذين لا يستطيعون السير ، وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة ، وهذا يزيد من معاناة الأسرى المعاقين في السجون ، حتى أن الاحتلال يرفض ادخل تلك الأجهزة الطبية عن طريق مؤسسات خاصة أو منظمات حقوقية . وأشار الأشقر إلى أن الأسرى المعاقين لا يحظون بمعاملة إنسانية خاصة نظراً للظروف الصعبة التي يعانون منها ،ويتعرضون لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية التي يعانى منها بقية الأسرى ، ويحرمون من احتياجاتهم الخاصة ، ولا تتوفر لهم الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة ،بل قد يتعرضون للضرب والاهانة خلال علميات التفتيش والقمع التي تمارسها سلطات السجون بشكل كثيف ، كذلك لا تراعى إدارة السجون ظروفهم في عمليات النقل للمحاكم أو العيادات أو التنقلات بين السجون ، حيث يخضعون للركوب في سيارة البوسطة التي لا تناسب الأصحاء فلا يوجد بها مكان للجلوس ، وقد تستمر عملية النقل لعشر ساعات أو أكثر دون أن يسمح لهم بقضاء الحاجة أو الأكل أو الشرب . فاقدو البصر وأوضح الأشقر أن من بين الأسرى الذين يعانون من إعاقات اثنين فاقدي البصر بشكل كامل وهما الأسير المقدسي "علاء البازيان" وهو معتقل منذ 24 عاماً ومحكوم بالسجن المؤبد، وتوفى ولده قبل شهرين وهو فى الأسر، والأسير " عبادة سعيد بلال " (30 عامًا) من مدينة نابلس محكوم بالسجن لمدة 11 عام ، أمضى منها سبعة وكانت سلطات الاحتلال قد أعادته للتحقيق مرة أخرى في زنازين سجن "بتاح تكفا" قبل أسبوعين بعد أن قامت باختطاف زوجته عند أحد الحواجز على مدخل مدينة رام الله . كما أن هناك العشرات من الأسرى المهددين بفقد البصر نتيجة إصابتهم بأمراض العيون دون أن توفر لهم إدارات السجون العلاجات الخاصة ، أو تجرى لهم العلميات المناسبة ، او تقوم بعرضهم على طبيب عيون متخصص ، مما يشكل خطر على سلامه البصر لدى هؤلاء الأسرى . إهمال وأمراض مختلفة وبينت الوزارة أن غالبية المعتقلين الفلسطينيين يواجهون مشكلة في أوضاعهم الصحية نظراً لتردى ظروف احتجازهم في السجون الإسرائيلية، فخلال فترة التحقيق يحتجز المعتقلون في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة،و يتعرضون لسوء المعاملة ، والضرب والتعذيب ، والإرهاق النفسي والعصبي ، كذلك تعانى السجون من افتقارها إلى الطواقم الطبية المتخصصة ، وهناك بعض السجون لا يوجد بها طبيب، لذا ينتظر الأسرى فترات طويلة ليتم عرضهم على طبيب متخصص . كما أن العشرات من المعتقلين الذين اجمع الأطباء على خطورة حالتهم الصحية ، وحاجتهم الماسة للعلاج وإجراء عمليات جراحية عاجلة ترفض إدارة السجون نقلهم للعيادات أو المستشفيات ، ولا زالت تعالجهم بحبة الأكامول التي يصفها الأطباء لجميع الأمراض على اختلافها . كذلك أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض العمليات للمرضى إلى بتر أطراف من أجساد معتقلين ، كما أن هناك معتقلين ادخلوا إلى عيادات ومستشفيات السجون وهم يعانون من أعراض مرضية بسيطة، وغادروه بعاهات مستديمة وأمراض خطيرة ، فيما أدى تأخر إدارة السجون المعتمد في إجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية وصور الأشعة والتي تكتشف المرض فى مراحله الأولى إلى استفحال الأمراض في أجساد الأسرى ، فقد ينتظر الأسير المريض لشهور طويلة ولسنوات لكي تسمح له إدارة السجن بإجراء تحليل أو صورة أشعة، كذلك أدى التأخر المتعمد فى إجراء عمليات جراحية عاجلة لبعض الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة وصعبة إلى انعدام الأمل في الشفاء وتعرض الأسرى إلى خطر حقيقي على حياتهم . فقد أصبح الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية أحد الأسلحة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لقتل الأسرى وتركهم فريسة سهلة للأمراض الفتاكة . وتعمد إدارة السجون إلى استغلال مرض الأسرى وحاجتهم للحصول على العلاج، لابتزازهم على التعامل مع الاحتلال، أو تقديم معلومات عن أنفسهم وغيرهم من المعتقلين، وإلا لن تقدم لهم العلاج، وخاصة الأسرى الذين يخضعون للتحقيق والذين يُعتقلون بعد إصابتهم بالرصاص، والضغط عليهم بعدم إسعافهم أو علاجهم لكي يقدموا اعترافا أمام جهاز المخابرات الصهيوني المسئول عن التحقيق معهم. وناشدت الوزارة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، وقف سياسة الاستهتار بحياة الأسرى الذين يعانون من إعاقات ، والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم دون شرط ، مراعاة لظروفهم الخاصة |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
![]() أسرانا شامخين كالجبال خلف القضبان
بقلم ـ م ـ أحمد منصور دغمش 'أبو منصور' إليكم يا أنبل بني البشر ... إليكم أيها الرجال الرجال ... إليكم أيها الشموع التي تحترق من أجل فلسطين ... لمن طوقت السلاسل أيديهم وأدمت ظهورهم السجون ... إلى من ضحوا بحرياتهم وريعان شبابهم من أجل الوطن ... إلى من هم أشد صلابه من الحديد خلف قضبان الحديد ... إلى من هم أفضل منا جميعاً ... إلى أسرى الحرية والكرامة في باستيلات وسجون الأعداء أخُط هذه الكلمات المتواضعة ... وأعتذر ... أعتذر لأننا لا نمتلك من أجلكم إلا الكلام ... وبقائكم على عرش قلوبنا ... ليس لأننا ضعفاء ولكن لأننا نريد أن نكون كذلك ... فرحم الله زمن الرجوله ... يا أعز الرجال ... يا سمفونية عشق الوطن الأبدية ... والقلاع الصامدة التي لم ولن تسقط لأنها صادقة الشكل والمضمون ... الكلمات تقف عاجزة عن وصفكم فلا توجد معاني تصف صمودكم ولا عطائكم وشموخكم فأنتم خيرة أبناء شعبنا البطل بعد الشهداء الأكرم منا جميعاً ... علماً بأننا جميعاً في حركة فتح شهداء مع وقف التنفيذ ... وهذه القاعدة هي التي تربك أعداء الوطن لأنه عندما يتعلق الأمر بالأرض والكرامة ترخص كل الغوالي ... وتقدم رجال الديمومه أرواحهم على طبق من ذهب لأجل الحريه وإستقلالية القرار الفلسطيني البعيد عن كل الوصايات والتبعية ... إلى من تمر عليهم الأيام كالسنين ... إلى من يحسبون العمر بالثواني ... إلى من قهروا الجلاد ... إلى من سطروا معاني الرجوله بكل ما للكلمة من معاني ... نقول وبكل ثقة وإيمان بالله أولاً والفتح بعد ذلك بأننا أقرب ما نكون من نهاية ظلمات النفق الذي نرى مآذن المسجد الأقصى في نهايته ... لأن الثورة التي يكون وقودها دماء الشهداء وآهات الجرحى وصمود الأسرى حتماً ستنتصر ... وستنتصر رغم أنف الحاقدين الذين يراهنون على دمائنا ... تلك الفئة الضاله التي تعبث ... لا ... بل تحاول شطب كل مقدرات وإنجازات شعبنا التي سطرت بالدم على مدار خمسة عقود من الزمن ... تلك الفئة التي تأتمر بإمرة أهل الإفك ... تلك الفئة التي تحكمها ثلة من المراهقين السياسيين الذين لا توجد بصفحات ماضيهم ما يدل على إرتباطهم بتراب فلسطين ... وهم يعلمون علم اليقين كما يعلم الجميع بأنه يمكن لدولة الكفر أن تستمر ... ولكن دولة الظلم عمرها قصير ... وقصير جداً ... والأمثلة على ذلك كثيرة منذ بداية الخلق حتى يومنا هذا ولا داعي للخوض في التفاصيل ... أحبتنا وتيجان رؤوسنا أيها الأسرى والمعتقلين والمختطفين الشرفاء في كافة بقاع الأرض لن نقول لكم إلا كما قال أصدق القائلين رب العزة في كتابه العزيز ' ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ' صدق الله العلي العظيم ...وكما قال رمز عزتنا وكرامتنا رحمه الله ' إن خيرة أبناء شعبي بالمعتقلات ' فإن هذه هي كلمة حق وشهادة شرف على جبينكم من أبو الثوار ورمز فلسطين ورجلها الأول الشهيد الخالد فينا جميعاً ' أبو عمار'وإلى الأسيرات خاصة ننحني إجلالاً وإكباراً لصمودهن وشموخهن خلف القضبان التي ستتحطم يوماً ما ... إلى أخواتنا اللواتي يقبعن في الأسر نرفع القبعات ونقف خجولين أمام عطائهن فهن من حمل البندقية والأفكار البناءه للدفاع عن مقدساتنا وحرياتنا وكان الثمن ريعان شبابهن في السجون ... إليكن يا أقدس من دمائنا نقول صبراً والله لم ولن ننساكن ... فالفجر يشرق من عيونكن والمجد يركع لكن وحدكن يا أقدس بني البشر ... ولن نختلف بأننا نمر بأسوأ الظروف ورحم الله زمن وااا إسلاماه ... لكن الكبوات التي مرت بها حركتنا الرائدة وهي إن صح التعبير حركة كل الشعب الفلسطيني بدأت بالتصويب وستعيد المجد للوطن وأملنا بالقيادة كبيرٌ جداً ... فالمؤتمر السادس على الأبواب والثقة بالفتح التي دوماً كانت تخرج من الأزمات لتحقق الإنتصارات ... والتاريخ يشهد بذلك ... أيها الأسيرات والأسرى الأبطال إن الحرية على الأبواب وحريتكم هي أولوية الأولويات وإن النصر صبر ساعة وكلما إشتد الظلام فيعني أن هناك موعد مع إقتراب الفجر ... واللقاء في المسجد الأقصى إن شاء الله |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | ||
|
قوة السمعة: 91
![]() ![]() |
مجاهدات خلف القضبان !! مرفت عبد الجبار لأنهم عرفوا أنها ومثيلاتها غيرن وما زلن يغيرن مجرى التاريخ، بتوفيق من الله تعالى لهن... لأنهم عرفوا أنها الأساس لصلاح كل مجتمع... لأنهم عرفوا أنها مربية الأجيال وصانعة الأبطال! لأنهم عرفوا أن لها شأناً في دينها، وكلمة مسموعة، ورفعة مشهودة! فهي الأم التي أوصى ببرها الباري جل شأنه في كتابه، وهي الزوجة التي حفظ الله تعالى حقوقها، وهي الابنة التي أوجب الإسلام رعايتها وصيانتها أيما رعاية، وهي الأخت التي أعلى مكانتها في شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, فهي باختصار: أخت الرجال بلا شقاق أو جدال ***وحقيقة ليس تهدّم باحتيال... قد جاء دين الله يعلي شأنها *** ويعزها قرآنه مثل الرجال... عرفوا مكانتها الرفيعة في الإسلام! وقدرتها على التأثير - بتوفيق من الله تعالى - في الكبير والصغير! بالتربية الصالحة، بالإعداد لقهر العدو، بالدعوات! فحاولوا إفسادها بشتى الطرق، وبذلوا الأسباب، وكرسوا الجهود، ففكروا، ودبروا، واجتهدوا، وخططوا، ونفذوا! ولكن هيهات...هيهات! فلقد وجدوا أمامهم سداً عالياً، وحصناً منيعاً، لا تزيده المحن إلا صموداً، وأنفة، وعزة وثباتاً! وجدوا أمامهم أم نضال، ووجدوا أمامهم ميرفت طه، ووجدوا أمامهم آيات الأخرس، ووجدوا أمامهم أحلام التميمي، ووجدوا أمامهم وردة بكراوي، ووجدوا أمامهم حواء براييف! (وغيرهن من النساء الصادقات -نحسبهن كذلك والله حسيبهن ولا نزكي على الله أحدا - اللاتي أنرن لنا الطريق، وأشعلن لنا السرج بقوة عزمهن، ومضاء فعالهن، وصدق دعوتهن، وسلامة معتقدهن). فهذه - والله - سلسلة من القدوات التي تسبك بالذهب وتكتب بمداده! نسوة بألف... والألف فيهن قليل! فلله درهن من باسلات، دخلن التاريخ من أوسع أبوابه! بواسل رفعوا للمجد هامته *** وسطر الدهر من أمجادهم ذكرى بواسل حطموا قيد الهوان بنا***وأبدعوا في مدى مأساتنا الفجر بواسل ما حنوا رأساً لطاغية *** وما مضوا في سراديب الهوى سكرى فما عسى أحرفي أن تكتب فيكن، يا من علمتننا معنى العزة والإباء؟! يا من علمتننا الشموخ في زمن المذلة والعار؟! عرف مكانتكن وقدركن الأعادي...فأعدوا العدد المادية والمعنوية ليحطموا هذا الحصن المنيع... فلم يفلحوا ولن يفلحوا - بإذن الله تعالى – ما دامت العقيدة الصحيحة معتقدكن، والجهاد طريقكن وطريق أولادكن، لنيل عزة هذا الدين، واستعادة أمجاده ولكن - ومع هذه المفاخر العظام، وهذه المكائد من لدن الأعداء - نقول وبملء الأفواه: للأسف إن بني قومنا في سبات عميق! لم يعرفوكن حق المعرفة! ولم يدركوا فيكن ما أدركه أعداء الملة والدين و(الشرف) وما فطنوا له قومنا - يا كريمات - يحفظون أسماء الممثلات والمغنيات! بل أصبحوا يسموهن مجاهدات! وفي سبيل من؟ في ما يسمونه بالفن! بل زاد الأمر فأصبحت الهالكة منهن تسمى (شهيدة)! وما أشبه الليلة بالبارحة! هم في فؤاد الأمة الغراء آ***لام وفي وجه الكرامة كالبثور حقيقة مرة نعترف بها أمام العالم أجمع: (أعداؤنا أعرف بنقاط القوة في مجتمعاتنا من أهلها)! فتراهم كرسوا الجهود، وبذلوا الغالي والنفيس، لإفساد مركز القوة في مجتمعاتنا، وأساسه هو: المرأة المسلمة المعتزة بدينها، المنقادة لأوامره، المنتهية بنواهيه. وهنا نعلنها صراحة: إن هذه المرأة هي قلب الأمة النابض وسيفها القاطع... تلك هي ابنة الخنساء وأسماء وأم عمارة... رضي الله تعالى عنهن وأرضاهن... كأنها تقول: سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق *** وإما ممات يغيظ العدا |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|