| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
اســـتـــقـــالـــــة
حروف طالما و ما زلت و سأبقى أتغنى بها طيلة رحلة حياتى الممزوجة بالأحاسيس والمشاعر المتناقضة احيانا و ربما أحاسيس تثير الصدمة من شدة غرابتها فعندما نصعد سلم التجربة الحياتية لتكون لنا قاعدة نرتكز عليها في حياتنا المستقبلية لابد أن نواجه صعوبات تحتم علينا اما ان نواجهها بمخزوننا العقلى أو اننا نستقيل بكل رفق استنادا بــ " رحم الله امرئ عرف قدر نفسه " فإذا صعدنا سلم الصداقة تجد ما حلو وما هو أمر من الحنظل .. تجد ما يدفعك للراحة النفسية المطلقة وفي المقابل تجد ما يكفل عيشك بهم وغم أبدي لا شيء هنا يصل لحد الكمال - فالكمال لله وحده ربما مصاعد هذا السلم اختلفت من مصعد لآخر .. فما هو سليم يسعدني استخدامه ومرافقته وما هو قابل للإصلاح افتخر بإصلاحه أما المصاعد المنزوعة الامل اما في استخدامها او اصلاحها فهنا يتحتم علينا ان نستقيل اجتنابا لهدر الوقت وراحة البال التى لا تستبدل بكنوز الدنيا واذا صعدنا سلم المسئولية .. تجد ما يدفعك لأن تنجز أكثر و أكثر .. كذلك تجد ما هو كفيل أن تفكر مليا ان تستقيل من كافة مسئولياتك حتى التي حققتك فيها نجاحا لا يحسد عليه كل هذا مقترن بمن حولك .. بمعنواتهم ونفسياتهم .. ربما أغرب شعور في هذا الصدد أن تصعد هذا السلم وعندمت تتخطى اكثر من نصف المصاعد وقد واجهت صعوبات جمة تجد من يسحب هذا السلم من تحت لتهوى وتعود من الصفر هنا تتحتم عليك ان تتغنى بتلك الحروف كثيرة هي المواقف وتجاربنا في الحياة لا تعد ولا تحصى لكن لا خير فيها ما لم نعتبر اعذروني على بعثرة افكاري ومصطلحاتي فهذا ما استطعت ان ابوح به على الرغم من احتفاظي بسرية مشاعري المتبقية محبكم : القلب الطيب |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|