| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
مشكورة اختي على المرور يكفيني التفاعل
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() الإيمان قول وعمل حدثتني عن نفسها قائلة : كنت متهاونة في أداء الصلاة رغم حرصي الشديد على أبنائي بالمحافظة عليها .. تنبهت لذلك إحدى بناتي الملتزمات والمحافظات على أداء الصلوات في أوقاتها .. وراقبتني دون علم مني فحدث بيني وبينها هذا الحوار الذي كانت سبباً بعد الله في هدايتي . قالت : أمي ما جزاء من ترك الصلاة . قلت : كافر ومصيره إلى النار. قالت : ولماذا يترك الإنسان العاقل الصلاة قلت : ربما لأنه يعتقد أنه لا يوجد بعث ولا حساب وأنه سينتهي بمجرد الموت قالت : وهل هذا الاعتقاد صحيح ؟ قلت : كلا ! بل هو باطل .. والصحيح أن هناك بعث ونشور وحساب وجزاء .. وجنة ونار !! قالت : يا أماه .. وما فائدة هذا الاعتقاد إذا لم يظهر أثره في سلوك الإنسان وتصرفاته .. وفي أدائه للصلاة ومحافظته عليها في أوقاتها ألم يقل سبحانه " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً " ؟!! فتأملت كلامها فوجدته هو الحق وأثر ذلك عليَّ فأصبحت ولله الحمد بعد هذا الحوار من المحافظات على الصلاة والسنن الرواتب وأدعو الله أن يثبتني على ذلك . ![]() وفي خلقه شؤون عصام الكهالي – إب : كنا نعيش في قرية نائية قاسية الطبع والطباع .. والمصلون فيها لا يتجاوزون بضعة أشخاص وهم من طبقة المسنين الذين تقوّست ظهورهم عبر الأيام لكن الغريب أن بين هؤلاء المصلين طفل صغير لم يتجاوز التاسعة من عمره .. إنه أخي الصغير الذي كانت تستعر في صدره جذوة الإيمان وكان لا يهدأ له بال إلاّ إذا صلى الفجر في جماعة رغم بعد منزلنا عن المسجد ووحشة الطريق بالنسبة لطفل صغير في سنه . ذات يوم وبينما هو ذاهب إلى صلاة الصبح اعترضته مجموعة من الكلاب وانطلقت وراءه بسرعة كبيرة فأطلق لقدميه العنان وراح يسابق الريح حتى لاذ إلى جوار أحد المنازل وهو يصيح ، فخرج صاحب المنزل الذي احتمى به هذا الصغير وقام بإبعاد هذه الكلاب عنه وذهب معه وهو آخذ بيديه إلى المسجد وصليّا الصبح معاً .. ومن كان يدري أن هذه هي البداية لهداية هذا الرجل الذي كان لا يصلي . ![]() اصدق يصدقك أبو عبد الرحمن – اليمن : جلست مع بعض الأخوة في أحد المجالس فدخل علينا غلام صغير لم يجاوز السابعة وأبوه وقتها كان مغترباً في الخارج فسلّم علينا وبدأ يصافحنا واحداً واحداً ووصل إلى أحد الجالسين فتجاوزه ولم يصافحه وأكمل مصافحة الآخرين وحين سُئل عن ذلك أجاب – لا فضَّ الله فاه - : " هو يستاهل أكثر .. هو لا يصلي " . وأخذنا ننظر إليه في ذهول ونختلس النظر إلى الشخص المقصود الذي أطرق في إحراج واحمر وجهه خجلاً ، وشاء الله أن تقع كلمات الصبي منه موقعاً ومنا كذلك ، فعلمت فيما بعد أنه ترك ما كان يعتقده من الباطل وواظب على الصلاة وتعلمنا من الموقف أن نقول الحق ما استطعنا إلى قوله سبيلا وأن الساكت عنه شيطان أخرس والحمد الله على نعمة الهداية والإسلام ![]() لا تصاحب الشيطان هو يدعو إلى النار استيقظ رجل مبكرآ ليصلي صلاة الفجر في المسجد لبس و توضأ وذهب الى المسجد وفي منتصف الطريق تعثر و وقع وتوسخت ملابسه قام و رجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلي 0 وفي نفس المكان تعثر و وقع وتوسخت ملابسه قام و رجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ و خرج من البيت ، لقي شخصآ معه مصباح فسأله : من انت ؟ قال :انا رأيتك وقعت مرتين و قلت أنور لك الطريق الى المسجد ، و نور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : ادخل لنصلي ، رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض بشدة الدخول للصلاة 0 سأله :لماذا لا تحب ان تصلي ؟ قال له : انا ( الشيطان )0أنا اوقعتك المرة الاولى لكي ترجع البيت و لاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت الى البيت غفرالله لك ذنوبك ، ولما أوقعتك المرة الثانية ورجعت الى البيت غفرالله لأهل بيتك ، وفي المرة الثالثة خفت ان أوقعك فيغفرالله لأهل قريتك ، فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلآ ![]() نلتقـــــــــــــــــــي مع حكايا اخرى .. ![]() |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() الزمن يتغير جلست الزوجه تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي لم تذق مثله من قبل , فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقه ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم . إتصلت الزوجه وبدأت تكتب الطريقه و صديقتها تحدثها فتقول " نظفي السمكه ثم أغسليها ، ضعي البهار ثم إقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاه .." هنا قاطعتها الزوجه: ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟ فكرت الصديقه قليلا ثم أجابت: لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الصديقه بوالدتها وبعد السلام سألتها: عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكه وذيلها؟ أجابت الوالده : لقد رأيت جدتك تفعل ذلك ! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الوالده بالجده وبعد الترحيب سألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟ فأجابت الجده : بالطبع ، فبادرتها بالسؤال قائلة: ولكن ما لسر وراء قطع رأس السمكه وذيلها؟ فأجابت الجده بكل بساطة وهدوء : كانت حياتنا بسيطه وقدراتنا متواضعه ولم يكن لدي سوى مقلاه صغيره لا تتسع لسمكه كامله !! ![]() جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني". فمر رجل اعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلان آخر. عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه. وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية. فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها؟ فأجاب الرجل: " لا شيئ غير الصدق, فقط أعدت صياغتها". وابتسم وذهب. لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها:" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله" غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور كما تريد وسترى أنها حتماً ستتغير للأفضل ![]() اياك والظلم حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة . نلتقـــــــــــــــــــي مع حكايا اخرى ..
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() دخل يزيد بن منصور الحميري على المهدي وبشار بن برد بين يديه ينشده قصيدة امتدحه بها ، فلما فرغ من شعره أقبل عليه يزيد وكانت فيه غفلة فقال : يا شيخ ما صناعتك ؟ فقال بشار : أثقب اللؤلؤ . فضحك المهدي ثم قال لبشار : أغرب ويلك أتتنادر على خالي ؟ فقال بشار : ما أصنع به ؟ يرى شيخاً أعمى ينشد الخليفة شعرا ويسأله عن صناعته ![]() دخل شاعرٌ على ملك وهو على مائدته فأدناه الملك إليه وقال له : أيها الشاعر قال نعم أيها الملك , قال الملك : " و ا " , فقال الشاعر على الفور , " إنّ " , فغضب الملك غضباً شديداً وأمر بطرده فتعجّب الناس وسألوه : لم نفهم مالذي دار بينكما أيها الملك , أنت قلت " وا " وهو قال " إنّ" فما " وا " و"إنّ" قال : أنا قلت له : "وا" أعني قول الله تعالى " والشعراء يتبعهم الغاوون " فردّعليّ وقال : "إنّ" يعني قوله تعالى " إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة" ![]() ذهب أحد الأشخاص إلى الخياط ليخيط له ثوباً فلما استلم الثوب وجد فيه بعض العيوب فذهب إلى الخياط فقال له : إني وجدت في الثوب بعض العيوب فسكت برهة ثم بكى فقال الرجل للخياط : ما أردت أن أخذلك سوف آخذ الثوب بالعيوب ، قال الخياط : و الله ما لهذا بكيت ، و إنما أبكي لأني اجتهدت في خياطته و ظهرت فيه كل هذه العيوب و اجتهدت في عبادة ربي سبحانه فيا ويلي كم فيها من العيوب ********** شكا بعض أهل الأمصاروالياًإلى المأمون فكذبهم و قال : قد صح عندي عدله فيكم و إحسانه إليكم فاستحيوا أن يردوا عليه ، فقام شيخ منهم و قال : يا أمير المؤمنين : قد عدل فينا خمسة أعوام فاجعله في مصر غير مصرنا حتى يسع عدله جميع رعيتك و تربح الدعاء الحسن ، فضحك المأمون و استحيا منهم و صرف الوالي عنهم ![]() قعد رجل على باب داره فاتاه سائل فقال له :اجلس ثم صاح بجارية عنده فقال ادفعي الى هذا السائل صاعا من حنطه فقالت مابقي عندنا قال فاعطيه درهما قالت مابقى عندنا دراهم قال فاطعميه رغيفا قالت ماعندنا رغيف فالتفت اليه وقال انصرف يافاسق يافاجر فقال السائل سبحان الله تحرمني وتشتمني قال احببت ان تنصرف وانت ماجور ![]() اترك التعليقات لكم نلتقـــــــــــــــــــي مع حكايا اخرى .. |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() أصناف النساء سأل المغيرة بن شعبة وهو والي الكوفة أعرابياً رآه في الطريق فقال له : ماذا تعرف عن النساء ؟ قال الأعرابي : النساء أربع مربع ، وجمع يجمع ، وشيطان سمعمع ، وغل لا يخلع !! قال المغيرة : فسرها لي .. قال : أما أربع المربع : إذا نظرت إليك سرتك ، وإذا أقسمت عليك برَّتك ، وأما التي جمع يجمع : فالمرأة تتزوجها ولا نسب لك فتجمع نسبك إلى نسبها ، وأما الشيطان السمعمع : النائحة في وجهك إذا دخلت ، والمولولة في أثرك إذا خرجت ، وأما الغل الذي لا يخلع : فالزوجة الخرقاء الذميمة التي قد نثرت بطنها وولدت لك ، فإن طلقتها ضاع ولدك ، وإن أمسكتها فعلى جذع أنفك ..! فقال له المغيرة : بل أنفك أنت ! ![]() له النار ولي الدار مات أحد المجوس وكان عليه دينٌ كثير، فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك .. فقال الولد: إذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة ؟ فقالوا : لا .. قال الولد : فدعه في النار وأنا في الدار ! ![]() الابن الأحمق ! كان لبعض الأدباء ابن أحمق ، ومع ذلك كثير الكلام فقال له أبوه ذات يومٍ : يا بنيّ لو اختصرت كلامك ، إذا كنتَ لا تأتي بالصواب . قال : نعم . فأتاه يوماً فقال : من أين أقبلت يا بني ؟ قال : من سوق . قال : لا تختصرها ها هنا،زِد الألف و الام . قال : في سوقال ! قال : قدّم الألف و اللام، قال : ألف لام سوق !! قال : ما عليك لو قلت : من السوق ، فوالله ما أردت في اختصارك إلا تطويلاً ! و قال هذا الولد يوماً لأبيه : يا أبتِ، اقطع لي جبّاعة. قال : وما جبّاعة في الثياب . قال: أَلستَ قلت لي اختصر كلامك ، يعني جُبّة و دُرّاعة ![]() سأل الجاحظ : ممن تعلمت الأدب ؟ قال : من قليل الأدب . سأل برنارد شو : لماذا تتكلم كثيراً عن المال وزميلك ويلز يتكلم كثيراً عن الأخلاق ؟ فقال كل واحد منا يتحدث عن الشيء الذي ينقصه . احببت ان ارفه عنكم في هذه الطرائف نلتقـــــــــــــــــــي مع حكايا اخرى ..
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() أم توصي بضرب ابنتها لما تزوج شريح الراوية زينب, زارتها أمها بعد سنة فقالت له: لم يضم الرجل الى نحره شرا من ورهاء, وانما زينب من النساء, فان رابك منها شيء فالسوط. فضحك شريح ثم قال : رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا وكل محب يمتع الود الفه ويعذره يوما اذا هو اذنبا ![]() === قال الصاحب بن عباد أهلا وسهلا بعقيلة النساء , وام الأبناء, وجالبة الأصهار والأولاد الأطهار, والمبشرة ياخوة يتناسقون, نجباء يتلاحقون قال المتنبي: فلو كان النساء كمثل هذي لفضلت النساء على الرجال وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال قال عبدالله بن مسعود: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا ( رواه البخاري ) أي يتعهدنا بها بين الحين والحين * كان علي بن أبي طالب يقول : ان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان, فابتغوا لها طرائف الحكمة. وقال علي رضي الله عنه : نبه بالتفكر قلبك, وجاف عن النوم جنبك, واتق الله ربك. قال عمر بن عبدالعزيز: تحدثوا بكتاب الله تعالى , وتجالسوا عليه, واذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل قال أبو حنيفة الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب الي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم *قد تكون بعض الروايات ضعيفة فلم يتم التحقق منها ![]() ومن نوادر الجاحظ : ما رأيت شيطانا ً في حياتي كان الجاحظ واقفاً أمام بيته ، فمرت قربة امرأة حسناء فابتسمت له ، وقالت : لي إليك حاجة . فقال الجاحظ : وما حاجتك ؟ . قالت : أريدك أن تذهب معي . قال : إلى أين ؟. قالت : أتبعني دون سؤال . فتبعها الجاحظ إلى أن وصلا إلى دكان صائغ وهناك قالت المرأة للصائغ : مثل ها ! ثم انصرفت . عندئذ سأل الجاحظ الصائغ عن معنى ما قالته المرأة ، فقال له لا مؤاخذة يا سيدي ! لقد أتتني المرأة بخاتم ، وطلبت مني أن أنقش عليه صورة شيطان ، فقلت لها : ما رأيت شيطانا ص في حياتي ، فأتت بك إلى هنا لظنها انك تشبهه . ![]() نلتقي قي حلقة جديدة ................................... .......
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() وقفة احببت ان اعرفكم على الجاحظ وراح تكون طرائف اليوم من نوادر العرب ترجمته : أبو عثمان (عمرو بن بحر بن محبوب )، والجاحظ لقب أطلق عليه لجحوظ في عينيه ، ولد في البصرة حوالي عام 159 ه ، ويقال 163 ه ، في أسرة فقيرة ، وتوفي أبوه وهو ما يزال طفلا غير أن ذلك لم يحل بينه وبين العلم والاتصال بالعلماء والأخذ عنهم ، كان مشوه الخلقة، ومات والكتاب على صدره قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه ، لقد عمّر الجاحظ طويلا ً ، فعاش ما يقارب ستة وتسعين عاماً ، وتوفي عام 255 هـ ، بعد أن ترك عددا ً ضخما ً من الكتب في حقول المعرفة المختلفة وأشهر هذه الكتب : الحيوان ، البيان والتبيين ، البخلاء ، رسالة التربيع والتدوير ، وغيرها من الكتب . ومن أهم خصائص أسلوب الجاحظ السخرية ، وهذه سمة تعيش في كتابات الجاحظ ، كما أنها كانت من صفاته الشخصية . ![]() .: طــــــــرفة اليــــــــوم :. فانقعهـــــا مـن أول الليــل سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال : خلّلها . فقال : إني أخاف أن لا ينالها الماء . قال : إن خفت ذلك فأنقعها من أول الليل .: نــــــــادرة اليـــوم :. مــن الكــــراريس التـي قــــدَّمتها إلــيَّ طلب الجاحظ من أمّه الطعام ، فجاءته بطبق عليه كراريس (1) . فقال لها : ما هذا ؟ . قالت : هذا الذي تجيء به . فاغتم وخرج من البيت ، فرآه صديق له فسأله : ما شأنك ؟ . فأخبره ، فأدخله بيته وقرَّب إليه الطعام ، ثم أعطاه خمسين دينارا ً . ثم ذهب إلى السوق واشترى الدقيق وغيره وحمله إلى البيت ، فأنكرت الأم ذلك وقال : من أين لك هذا ؟ . قال : من الكراريس التي قدَّمتها إلي ّ . (1) الكراريس : هو جزء من كتاب ![]() .: قصة اليوم :. اختبار الأجواد تمــــارى ثلاثة من أجواد الإسلام ، فقال رجل : اسخى الناس في عصرنا هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وقال آخر : اسخى الناس عرابة الأوسي ، وقال ثالث : بل قيس بن عبادة ، وأكثروا الجدال في ذلك ، وعلا ضجيجهم وهم بفناء الكعبة . فقال لهم رجل : قد أكثرتم الجدال في ذلك ، فما عليكم أن يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله ، حتى ننظر ما يعطيه ، ونحكم على العيان ؟ . فقام صاحب عبد الله غليه ، مصادفة قد وضع رجله في غرز ناقته يريد ضيعة له ، فقال : يا بن عم رسول الله ! قال : قل ما تشاء . أنا ابن سبيل ومنقطع به ، فأخرج رجله من عرز الناقة ، وقال له : ضع رجلك ، واستو على الراحلة ، وخذ ما في الحقيبة ، واحتفظ بالسيف ، فإنه من سيوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه . فجاء الناقة ، والحقيبة فيها مطارف خز ، وأربعة الآف دينار ، وأعظمها وأجلها السيف . ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة، فصادفه نائماً ، فقالت الجارية : هو نائم ، فما حاجتك إليه ؟ قال : ابن السبيل ومنقطع إليه، قالت حاجتك أهون من إيقاظه ، هذا كيس فيه سبعمائة دينار ،والله يعلم ما في منزل قيس غيره ، خذه وأمض إلى معاطن الإبل ، إلى أموال لنا بعلامتنا فخذ راحلة من رواحله ، وما يصلحها وعبدا ، وأمض لشأنك . ولما انتبه قيس من رقدته ، أخبرته بما صنعت فأعتقها ، ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه ، فلقاه قد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يمشي على عبدين ، وقد كف بصره ، فقال : يا عرابة ، ابن ُ سبيل ومُنقطع به ، فخلّى العبدين ، وصفق بيمناه على يسراه ، وقال : أوّاه ، أوّاه ، ما تركت الحقوق لعرابة مالا ً ، ولكن خذهما (1) ، قال : ما كنت بالذي أقص جناحيك . قال : إن لم تأخذهما فهما حُرّان ، فإن شئت تأخذ ، وإن شئت تعتق ، وأقبل يلتمس الحائط ، راجعا إلى منزله . فأخذهما صاحبه ، وجاء بهما إلى فاقه ، فقالوا إن هؤلاء الثلاثة أجودُ عصرهم ، إلا أن عرّابة أكثرهم جودا ً لأنه أعطى جهده (1) يعني العبدين هل من تعليق؟ نلقاكم بكل جديد ................................... .......
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
:
ثراء هُنا يستوجب الإطراء .. رائع بحق ! واصل يا أخى .. وإن شاء الله سيكون لى عودة للابحار فيما سُطر بالأعلى وإلى أن أعود مودتي وكثير أحترامى :) : :: |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
![]() .: طرفة اليوم :. هكذا بتّ البارحة قال رجل للأعمش : كيف بت ّ البارحة ؟ فدخل البيت وأخرج فراشه ومخدته ، وفرشهما وأضطجع وقال : هكذا بت البارحة !. .: نادرة اليوم :. يصلح ما بي من العيوب دخل على الجاحظ يوما غلامه ، فرآه مجتهدا ً في الدعاء فقال له : ما بك يا مولاي ؟. قال : قد وجدت نفسي أني صرت سخرية للناس ، فأدعو ربّي أن يصلح ما بي من العيوب . فقال الغلام : أيسرُ عليه أن يصنعك من جديد . ![]() .: قصـــة اليــــوم :. فـــــــــق مــــن غشيتـك قال عبد الله بن المعلم : خرجنا من المدينة حُجّاماً ، فإذا أنا برجل ٍ من بني هاشم من بني العباس بن عبد المطلب ،وقد رفض الدنيا ، وأقبل على الآخرة ، فجمعتني وإياه الطريق ، فأنست به وقلت له : هل لك أن تعادلني ، فإن معي فضلا ً من راحلتي ، ثم أنس إلي ّ ، فجعل يحدثني ، فقال : أنا رجل من ولد العباس ، كنت أسكُن البصرة ، وكنت ذا كبرً شديد ، ونعمة طائلة ، ومال كثير،وبذخ زائد ، فأمرت يوما ً خادما ً لي أن يحشو لي فراشا ً من حير ومخدّة بورد نثير ، ففعل . فإني لنائم إذ بقمع ِ وردة قد نسيهُ الخادم ، فقمت إليه ، فأوجعته ضربا ً ، ثم عُدت ُ إلى مضجعي بعد إخراج القمع من المخدة ، فأتاني آت ٍ في منامي في صورة ٍ فضيع ٍ ، فهزّني ، وقال : أفق ْ من غشيتك ، وأنتبه من رقدتك ، فانتبهت ُ مرعوبا ً ، وخرجت من ساعتي هاربا ً إلى ربي . نلقاكم بكل جديد ................................... .......
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 12
![]() |
يسلمو اخي على موضوعك الرائع
تقبل مروري |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|