| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لالا-فلسطين 48 ومن أنا لأكتم أنفاس حرية أو أقتل بصيص نور من أنا لأصم أذني فلا أسمع إلا صوتي أنت هنا لست عابرة سبيل حتى تستأذني أنت هنا ركن راسخ في هذا الصرح له أن يمارس طقوسه متى شاء وكيفما شاء ولك منا صدر أوسع من ملعب جولف (بلا حدود) تركضين فيه بما يجري من عين قلمك فما وافق هوانا أخذناه وما وافق مبدأنا ثنينا عليه ومالم يوافق هذا أو ذاك نحترمه وإن لم نأخذ به سعيد بجري قلمك وارتفاع صوتك ووضوح رؤيتك كوني بخير |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طقوس : لأكتب ما أحب ومالا أحب والتقط الأنفاس عن شفاه قلمي بعد أن يهيأ للرائي والسامع أنها ماتت للحظة قبل أن تتبلور لكرة ملتهبة تحرق بلهيبها أو كرة ثلجية تحرق لشدة برودتها وتقتل لكبر حجمها ويرتشفها السمار في المجلس مثل السكر في جوف كأس مذهلة بغية أن تكتمل السعادة وتمامها أحتاج لمقومات البوح وطقوس الذبح في أجواء مهيبة ليقص عليّ القلم ما يعللني فإن وجد التربة الخصبة كان له بيانا ولسانا لتبدأ الترانيم وجب أن تكتمل الطقوس عزلة في غيبوبة عن المحيط ورؤوس جمر ملتهبة تتصاعد منها أعمدة الدخان وحضور مميز لمحبوبتي السمراء وشيء من الفرح وكثير من الوجع وسيل من الصور التي تتقافز غدوا ورواحا ليبدأ معها عزف القلم فيعتريني ما يعتري المهموم والمحب والمحبوب والساخط واليائس والمتشح بثوب الأمل ويساورني القلق فلا أشعر إلا بروحي قد وثبت بين قدمي وقلبي يتسلق نحوي تيمما فيجيد القلم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
ماذا عساني اقول ايها القلم...
تختلط عليّ الامور فاعيش لحظة فرح لتردعني موجة صاخبة مصدرها اعماقي لتذكرني بان هنالك ما ينكد هذه الفرحة، عوامل داخلية واخرى خارجية، الا ان الداخلية اشد قوة وردعا من الخارجية، فهي تعيق مجرى الدم في عروقي، توقف استقبال الاوكسجين في رئتاي، تشعرني بان اطار جسدي لم يعد بامكانه ان يحوي روحي والطاقة الكامنة في نفسي، اشعر ان الدنيا تضيق بي برحبها.. نعم هي صغيرة بكبرها! قبل ان اغفو بالامس، تعمدت ان اقوم بجولة ذكرياتي المعتادة في كل ليلة قبل الخلود الى النوم.. انها ليست ذكريات بل واقع معاش.. تعذبني كل لحظة تمضي به ادرك ان جسده ما عاد ليتواجد بيننا.. روحه.. ان روحه تسكننا.. تسكن كل مكان وزمان.. حتى مساحات عقلي وقلبي وكل بقعة فيّ.. انها تنمو في وجودي بل وجودنا .... تعمدت ان اقوم بهذه الجولة التي اودع بها يوم واغفو لاستقبل يوما آخر قبل بلوغ الساعة الثانية عشرة، لكي لا اواجه اولى لحظات بدايتي عام جديد في مشوار حياتي، دون ان يتواجد جسده بيننا.. رغم ان روحه..صورته.. ريحه.. انفاسه... لا تبارحنا... عندما تبلغ الساعة الثانية عشرة، فان تاريخ ذلك اليوم يصبح 09.03.2010، تجنبت هذه اللحظة،متناسية ما كان في السنة الماضية في تلك اللحظة، عندما باغتتني الرسائل التلفونية مهنئة ومعايدة.... استيقظت في الصباح.. افتتحته بجولة حنيني واشتياقي بشكل سريع محاولة عدم التدقيق اكثر كي استطيع من اكمال يومي فالكثير من الواجبات تنتظرني، لم انظر الى الهاتف، بل حملته قبل ان ابارح البيت، فلم اعد "متهوسة" لتلك المعايدات.. وخلال يومي بالقاء نظرة باردة على الهاتف اكتشفت ورود عدد من الرسائل تماما في نفس اللحظة التي حاولت تجنبها.... قابلتها (رسائل المعايدة) بابتسامة شفافة وشعرت باحراز نقطة امل في رصيدي لهذا اليوم -خصوصا رسالة صديقة عمري الغائبة جسدا عني وحضورها روحا رغم ان دولة اخرى تفصلها عني-... اكملت يومي فقد كنت اتلقى المعايدات اللفظية والهاتفية، كنت اسعد باهتمام اصحابها لكنها تهمس لي بان هذا العيد ليس ككل عيد فالدنيا ليست على ما يُرام.... قضيت يومي في الكلية لا اشعر بما هوخاص، سوى ان زملائي واصدقائي يطلون ثم يختفون بشكل متكرر وصديقاتي المقربات بقين معي كالمعتاد ليقترحن ان نتوجه الى الحديقة فهناك يجتمع طلاب الصف ولدينا متسع للانضمام اليهم فقد الغيت محاضرة وهنالك متسع من الوقت حتى المحاضرة التالية... رأيت زملائي مجتمعون سعدت بهذه "الجمعة" فاني احبها -كونها تعني لي الكثير وتشكل اعذب ذكريات ايام دراستي- متساءلة ما سبب التقاءهم جميعا لاكتشف انهم يحتفلون بيوم ميلادي ليوقدوا الشمعات على الكعكة ويطلبوا مني تمني امنيات عامة واخرى خاصة.. فعلت ذلك لاطفئ الشمع بعدها ولم البث ان انتاول حصتي حتى مسحوا طبق كعك في وجهي، لتبدأ المناورات بعدها..... عندما استمعوا لتعليقي.. شعرت بعاصفة في داخلي.. صراع بين لساني وقلبي.. فان لساني يعمد على ان يقول: "هاي احلى عيد ميلاد بحياتي"... في حين قلبي ما زال يقول: "هاي اول عيد ميلاد بمر بدون... بدون... بدون ما يتواجد ابوي"...... نزعت نفسي من دائرة الصراع والقيت بها خارج محيط هذه الدائرة لاشكرهم قائلة: "احلى عيد ميلاد والله.. هاي اول مرة بحتفل فيو بهالطريقة واهم اشي.. السيربرايز بينجح"... والان عندما انظر عن بعد الى تجارب يومي استلطف تلك الاحداث واستظرفها، فهي تعكس معزة لنا لدى من حولنا وعلى الاقل نوعا من الاكتراث من قبلهم... مع اني لا ابني حساباتي بالاعتماد على هذا النوع من العلاقات او التوجه... لاكون مستقلة حتى في مشاعري التي تنال نصيب كبير من بلورة شخصيتي وتصرفاتي... لتبتسم اعماقي لمرأى صورة ابتي!!!!!!!! كثيرة هي العواصف التي تغمرنا بعالم من التناقضات واسوأها صراع المشاعر والاحاسيس... على امل الا تقتلعنا، فمواجهتهتا يحكي عن قوة التأقلم والتكيف والمواجهة لدينا............... مع ارق تحياتي.. لالا-فلسطين 48 09.03.10 17:57 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لالا-فلسطين 48 غناء على غصن فرحة فيه ابتهالات حزينة بطعم الفقد : حبة جمان أخرى إنضمت لعقد يزين جيد الجميلة وحضورها فكانت حبة نضوج وحيوية حبة إدراك وتأوه حبة صدق وعفوية حبة تحمل شعاع الضحى في وجهها لتكتمل الصورة وفي صدرها تنهيد فبدى تحلقها على هيئة فم مكتمل الإستدارة كبدر طالع من غيمة تعجز كل حدائق الأرض أن تنبت مثله عقد فيه الحكمة والبراءة والعفوية والطيبة والنضوج والإدراك نتاج هبة الخالق للمخلوق ومنة من رب رؤوف رحيم : كنت أنوي أن اكون كلاسيكيا فادخل هناك واهنىء كما درجت العادة أن يفعل الجميع رغم كرهي للكلاسيكية بعينها فجاء منك ما يعفيني مما لا احب أن اكون فعزف قلمك الشيء الكثير سال بالسعادة والحزن في آن فاغتنمت الفرصة وقنصتها لنفسي لأخرج من مأزق العرف واستمر على التفرد بالعزف بالطريقة التي أحب : جرى قلمك بالكثير وحمل الي مواجعك في يوم فرحتك فكان اختلاط الحزن بالفرح كابتسامة خلابة وثبت من بين انهمار مطر العين فأنجبت قوس مطر بألوان زاهية : عمر سعيد مديد في طاعة رب حميد أيتها الراقية |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 24
![]() |
صباح المشاعر الراقية أخي المهندس
صباح ذلك الأحساس الذي يداعب أريج أنفاسك دعني أقدم خالص أ عتذاري لهذا الموضوع الذي لم أكن أعلم بوجوده ودعني أترك كافة كلماتـِ عذراً وليس عجزاً فهذا القلم لايمكن أتاءه حقه مهماتكلمنا به من كلمات لذلك هل تسمحي لي أخي المهندس ببوح كلماتـِ في موضوعك؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قسامي ملتزم صباح المشاعر الراقية أخي المهندس
صباح ذلك الأحساس الذي يداعب أريج أنفاسك دعني أقدم خالص أ عتذاري لهذا الموضوع الذي لم أكن أعلم بوجوده ودعني أترك كافة كلماتـِ عذراً وليس عجزاً فهذا القلم لايمكن أتاءه حقه مهماتكلمنا به من كلمات لذلك هل تسمحي لي أخي المهندس ببوح كلماتـِ في موضوعك؟ الميدان فسيح يا صديقي وما عليك إلآ أن تنحت حروفك في صخر هذا الفضاء الرحب : أهلا بك وبحروفك
فهذا البيت يضم كل الأحبة ولن يضيق باكرامهم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
غناء
على شموخ أنا حيث أنا .......والجميع إذا كانوا ورائي غناء رفض أرفض التحلل والذوبان في غيري لأحوز رضاه |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 24
![]() |
لا أسـمــح لأهـوآهُــم أن تحطمني ... ومعرِفــتُـهُـم علمتني بأن الأصــدقــآء قُــتِــلـوآ في زمـن المصــآلح ..! تـصـفـيق لِـ تِـلك الــوجـــوه .. المدفـونــة بأقـنِـعــة الصــدآقــة .. سحقاً لتلك المعالم المخبئة وراء الأقنعة المشوهة لاأعلم هل هكذا هيا الحياة أم أن الخيانة جزءلايتجزاء من معالم البشرية!!! سؤال يطرح نفسه الى متى يا هذا ستبقى هكذا!!؟ من بوح قلمـِ الصغير |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 24
![]() |
إني أُعآني إني أمُوتُ إني حطآآآآم ![]() كَفى ملآمآ فجَلدُ الذآتِ أدمآني وروح القلب تشقاني لاداعي لذكر السبب فالأمور مازالت مجهولة الملامح يا أنستـِ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 24
![]() |
نافذتي ...~ كلَ يوم ابقى عند تلك النافذهـ .. احمل بيدي ُقصاصة ورق تحمل بعضاً منك .. اضمها الى صدري .. ليختلط عطركـ بنبض قلبي .. حينها فقط استطيع التنفس ...~ وحينها فقط أستطعت أن اتعلم مامعنى الحياة و لكن بكلمات بسيطة هنا سطرت نهاية الصمت واعلنت التمرد فـالحياة ... وقودها التحدي نبضها الأمل مركبها الحلم ومرساها ... الحب ...
... ~ ... ~ ... ~ ... ~ ... ~ ... ~ ... ~خُذينِي طفُلَ يَعبَثْ بـِ أحضآنكْ .! فَشبآبِي دُونَكِ يُرَدُّ لـِ أرذَلِ العُمرْ .. راعـِ ظروفـِ ياحياة فمازلت برعنان الشباب .,/ ![]() لم أرى في حياتي أجمـل من هذا اليوم لم أعش صباحاً كما عشتهـ اليوم .. صبآح عشق وغرآم .. صباحكم عشق وتنفس من تحت المحيطات .,/ .,/ .,/ .,/ .,/ .,/ وهنا سطرت بعض كلماتـِ المتواضعة أتمنى أن لاااكون قد أزعجتكم بها أخوكم الصغير/nader دمتم كما تحبون خ ـــروووج الى عالم ال ــ ن ــ ســ يـــ ان،، |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|