| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#111 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
نزار قباني
أسألك الرحيلا لنفترق قليلا.. لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي وخيرنا.. لنفترق قليلا لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي أريدُ أن تكرهني قليلا بحقِّ ما لدينا.. من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا.. بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. ما زالَ منقوشاً على فمينا ما زالَ محفوراً على يدينا.. بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ.. ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي.. وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي بحقِّ ذكرياتنا وحزننا الجميلِ وابتسامنا وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا أكبرَ من شفاهنا.. بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا أسألكَ الرحيلا لنفترق أحبابا.. فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا.. والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا كُن في حياتي الشكَّ والعذابا كُن مرَّةً أسطورةً.. كُن مرةً سرابا.. وكُن سؤالاً في فمي لا يعرفُ الجوابا من أجلِ حبٍّ رائعٍ يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا وكي أكونَ دائماً جميلةً وكي تكونَ أكثر اقترابا أسألكَ الذهابا.. لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي أريدُ أن تراني ومن خلالِ النارِ والدُخانِ أريدُ أن تراني.. لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ لنفترق.. كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا وشوقنا رمادا.. وتذبلَ الأزهارُ في الأواني.. كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي.. يا فارسي أنتَ ويا أميري لكنني.. لكنني.. أخافُ من عاطفتي أخافُ من شعوري أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا أخاف من وِصالنا.. أخافُ من عناقنا.. فباسمِ حبٍّ رائعٍ أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا.. أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا أسألك الرحيلا.. حتى يظلَّ حبنا جميلا.. حتى يكون عمرُهُ طويلا.. أسألكَ الرحيل rana |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#112 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الأرضُ أرضي وليس الشوقُ يَبريني
الشوق يحدو الى حبّي-فلسطيني درجتُ فيها صغيرًا رُمتُ مأثرةً من كلِّ جدٍّ منَ الغُرِّ الميامينِ شببتُ فيها أنيسًا عاشقـًا بلدًا رغم العداءِ فطارت لي حساسيني زروعُها من جنان العدن أطيبُها أللهُ بارك في تيني وزيتوني أيامها ألقٌ ، عطا ؤُها غد قٌ وفوحُها عبقٌ في عزّ تشرينِ قالوا :بلادي بلا أهل ٍ بلا سكنٍ يا بئس ما مكرتْ أوهامُ مأفون فشرّدوها قرًى كانت برَغْدتِها من بروةٍ، بصةٍ ، ميعار دامونِ أنّى نظرتَ - مئاتٌ مثلُها نزَحَت أمامَ ناظرِنا أطلالُ قاقونِ يا أهلَها-أهلنا ، يا طيرَ منزلِها إقرأْ سلامي على أحزانِ محزونِ ما زلتُ أذكرُهم في الدارِ في حَلقِ هذي تنادي ،وهذا واجمٌ دوني عينُ الغزالِ وكانتْ عينَ مهجتِهم فقلتُ من بعدُ قولاً غيرَ ممنونِ : " قد كنتُ أبكي لأصحابِ الهوى زمنًا فهل ليَ الآن من با كٍ فيبكيني"؟ يا جمرةً صهَلتْ في قلبِ هاجرِها يا عتمةً شعَلتْ في قلبِ مغبون ِ يا نظرةً نفِذت في وجهِ مغتصبٍ يا قهرةً نهلـتْ خَسفاً ومن هُونِ مضَوا بعيدًا ، وكان الكرمُ حاديَهم سكْرًا على ظمأٍ خمرًا كمَسنونِ العبدُ سيـدُهمْ ، والموتُ عمّدَهم والذنْبُ ذنبُهمُ حَيْـنًا على حينِ مخيمٌ صاحَ يا أهلاً بطارقِـنا ظلّوا هنا أُسَرًا تبقى لتُبقيني ! وإنني نكبةٌ من بعد نكبتكم سطرْتمُ صُورًا في دمعِ تدوينِ فقلت : يا أهلُ في حِلٍّ ومُرْتحلٍّ فينا البلادُ ، وما قلنا لها بِيني أرى الحبـيبَ حنـينًا في بصائرِنا وموسمَ الوحيِ يعلو طورَ سينينِ القدسُ تشرقُ في أبهى سرائرِكم إسراؤها الوجدُ في الدنيا وفي الدينِ قد جاءها عمرٌ في فتحِ عزتّها كُرمى له كرُمت لِيناً على لينِ والكرملُ الزهوُ في أذانِ مِنبرِنا جليلُنا سيرةٌ تَسري بتلحين مثلثٌ سالَ في همْسٍ بخُضرتهِ يا باقتي - باقةَ الأزهارِ ضُمّيني ! للشاعر فاروق مواسي |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#113 | |
|
قوة السمعة: 199
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الشاعر الفلسطيني:منيب فهد الحاج يقول في قصيدة( إني آتيكم بالبينات فهل تنصتون؟!) يا حضرات قضاة العالم إني آتيكم بترابٍ من حقولي المسروقة إني آتيكم برمادٍ من بعض قراي المحروقة آت بأيادٍ مبتورة آت بأنوف مجوعة آتيكم مخطوف البسمة مسلوب الفرحة والأعياد إني آتٍ ويداي مكبلتان بقيد إني آتٍ ويداي مكبلتان بقيد إني آتٍ وعلى جلدي آثار الجلد' آتٍ وبكفيَّ حريق في وطني آتيكم وبقلبي شوك عوسج آلامٍ ومراره آتيكم وبصدري غصّه إني آتيكم وبعينيّ سحابة دمعٍ مدْراره إني آتٍ وبلادي ديمة دم يا حضرات قضاة العالم! إني أطلب بعض الإنصاف إني أطلب رفع الإجحاف… |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#114 | |
|
قوة السمعة: 164
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا خِطابُ امرأةٍ حمقاءْ ..
هلْ كتبَتْ إليكَ قبلي امرأةٌ حمقاءْ ؟ إسمي أنادَعْنا منَ الأسماءْ رانيةٌ ، أم زينبٌ ، أم هندُ ، أم هيفاءْ أسخفُ ما نحملُهُ ، يا سيّدي ، الأسماءْ يا سيّدي ! أخافُ أن أقولَ ما لديَّ من أشياءْ أخافُ ـ لو فعلتُ ـ أن تحترقَ السّماءْ فشرقُكم يا سيّدي العزيزْ يصادرُ الرسائلَ الزرقاءْ يصادرُ الأحلامَ من خزائنِ النساءْ يمارسُ الحَجْرَ على عواطفِ النساءْ يستعملُ السّكينَ .. والسّاطورَ .. كي يخاطبَ النساءْ .. ويذبحُ الربيعَ ، والأشواقَ ، والضفائرَ السوداءْ وشرقُكم يا سيّدي العزيزْ يصنعُ تاجَ الشرفِ الرفيعِ .. من جماجمِ النساءْ .. 3 لا تنتَقِدْني سيّدي .. إنْ كانَ خَطّي سيّئاً .. فإنّني أكتبُ .. والسيّافُ خلفَ بابي وخارجَ الحُجرةِ صوتُ الريحِ والكلابِ يا سيّدي ! عنترةُ العبسيُّ خلفَ بابي يذبحُني .. إذا رأى خِطابي يقطعُ رأسي .. لو رأى الشفّافَ من ثيابي .. يقطعُ رأسي .. لو أنا عبَّرْتُ عن عذابي .. فشرقُكمْ يا سيّدي العزيزْ يحاصرُ المرأةَ بالحرابِ .. وشرقُكم ، يا سيّدي العزيزْ يبايعُ الرجالَ أنبياءً ويطمرُ النساءَ في التُّرابِ .. 4 لا تنزعجْ ! يا سيّدي العزيزَ .. من سُطوري لا تنزعجْ ! إذا كسرتُ القُمْقُمَ المسدودَ من عصورِ إذا نزعتُ خاتمَ الرصاصِ عن ضميري إذا أنا هربتُ من أقبيةِ الحريمِ في القصورِ . إذا تمرَّدْتُ على موتي . على قبري . على جذوري والمسلخِ الكبيرِ .. لا تنزعجْ يا سيّدي إذا أنا كشفتُ عن شعوري فالرجلُ الشرقيُّ .. لا يهتمُّ بالشِّعرِ ولا الشُّعورِ الرجلُ الشرقيُّ ـ واغفرْ جُرْأتي ـ لا يفهمُ المرأةَ إلا داخلَ السريرِ .. 5 معذرةً يا سيّدي إذا تطاولْتُ على مملكةِ الرجالِ فالأدبُ الكبيرُ ـ طبعاً ـ أدبُ الرجالِ والحبُّ كان دائماً .. من حِصَّةِ الرجالِ .. والجنسُ كانَ دائماً مُخَدَّراً يُباعُ للرجالِ خُرافَةٌ حُريّةُ النساءِ في بلادِنا فليسَ من حُريّةٍ أخرى سِوى حُريّةُ الرجالِ .. يا سيّدي ! قُل كلَّ ما تريدُه عنّي .. فلنْ أُبالي سطحيّةٌ .. غبيّةٌ .. مجنونةٌ .. بلهاءْ .. فلم أعُدْ أُبالي لأنَّ مَن تكتبُ عن همومِها في منطقِ الرجالِ ، تُدعى امرأةً حمقاءْ ألمْ أقُلْ في أوَّلِ الخطاب .. إنّي امرأةٌ حمقاءْ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#115 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قصيدة التلبية في الحج
إلهنَــا ، ما أَعــدلَــكْ مَليكَ كلِّ مــن مَلَكْ لبيكَ ، قـــد لبَّيتُ لــكْ لبيكَ ، إن الحمدَ لكْ(1) والملكَ ، لا شريكَ لكْ ما خـــابَ عبــدٌ أمَّلَكْ أَنت لهُ حيثُ سلَــكْ لـولاكَ يا ربُّ هَــــلكْ لبيكَ ، إن الحمـدَ لكْ والملكَ ، لا شريكَ لكْ كــلُّ نبــــيٍّ . وملَكْ وكلُّ من أهَـلَّ لَكْ(2) وكلُّ عبـــدٍ سألَـــك سَّبحَ ، أو لَبَّى فلكْ(3) لبَّيك إن الحمدَ لك والملكَ ، لا شريكَ لك واليــلُ لّمـــا أَن حَلَك والسابحاتُ في الفلَكْ(4) علــى مجـاري المُنْسَلَكَ لبيكَ إن الحمدَ لـك(5) والملكَ ، لا شريكَ لك يا خاطئاً ما أغْفَلــــك ا عمَل ، وبادِر أَجلك(6) واختم بخيرٍ عملَــــك لبيك ، إن الحمـدَ لك والملكَ ، لا شريكَ لك (1) لبيك: اجابة لك بعد اجابة. (2) اهلَّ لك: رفع صوته بالتلبية. (3) سبح لك: صلى ، أو قال: سبحان الله. (4) حلك: اظلم ، أو اشتد ظلامه ، السابحات: النجوم والكواكب ، الفلك: مدار النجم والكواكب. (5) المنسلك: الطريق الذي يسار فيه. (6) الخاطئ: العاصي ، بادر لأجلك: اسرع بعمل الخير في حياتك. ابو نواس |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#116 | |||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#117 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
القصيدة المُضريَّة
يا ربِّ صلِّ على المُختارِ مِن مُضَرٍ والأَنبِيَا وجميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِروا وصلِّ ربِّ على الهَادي وشِيعَتِهِ وصَحبِهِ مَنْ لِطَيِّ الدِّينِ قَدْ نَشَروا وجاهَدوا معه في اللهِ واجْتَهَدوا وهاجَروا ولَهُ آوَوْا وقَدْ نَصَروا وبَيَّنوا الفَرْضَ والْمَسْنونَ واعْتَصَبوا للهِ واعْتَصَموا باللهِ فانْتَصروا أَزْكَى صَلاةٍ وأَنْماها وأَشْرَفَها يُعَطِّـرُ الكَوْنَ مِنْها نَشْرُها العَطِرُ مَعْبوقَةً بِعَبيقِ المِسْكِ زَاكِيَةً مِن طِيبِها أَرَجُ الرِّضْوانِ يَنْتَشِرُ عَدَّ الحَصَى والثَّرَى والرَّمْلِ يَتْبَعُها نَجْمُ السَّمَا ونَبَاتُ الأَرْضِ والمَدَرُ وعَدَّ وَزْنَ مَثَاقِيلِ الجِبَالِ كَمَا يَلِيْهِ قَطْرُ جَمِيعِ المَاءِ والمَطَرُ وَعَدَّ ما حَوَتِ الأَشْجَارُ مِنْ وَرَقٍ وَكُلِ حَرْفٍ غَدَا يُتْلَى ويُسْتَطَرُ والوَحْشِ والطَّـيْرِ والأَسْمَاكِ مَعْ نَعَمٍ يَليهِمُ الجِنُّ والأَمْلاكُ والبَشَرُ والذَّرُّ والنَّمْلُ مَعْ جَمْعِ الحُبُوبِ كَذَا والشَّعْرُ والصُّوف والأَرْيَاشُ والوَبَرُ وما أَحَاطَ بِهِ العِلْمُ المُحيِطُ ومَا جَرَى بِهِ القَلَمُ المَأْمُورُ والقَدَرُ وَعَدَّ نَعْمائِكَ اللَّاتي مَنَنْتَ بِها عَلَى الخَلائِقِ مُذْ كانوا ومُذْ حُشِروا وَعَدَّ مِقْدَارِهِ السَّامِي الذَّي شَرُفَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ والأَمْلاكُ وافْتَخَرُوا وَعَدَّ ما كانَ في الأَكْوانِ يا سَنَدِي ومَا يَكوُنُ إِلى أَنْ تُبْعَثَ الصُّوَرُ في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ يَطْرِفونَ بِها أَهْلُ السَّمَواتِ والأَرْضِينَ أَوْ يَذَرُوا مِلْءَ السَّمَواتِ والأَرْضِينَ مَعْ جَبَلٍ والْفَرْشِ والْعَرْشِ والكُرْسِي وما حَصَرُوا مَـا أَعْـدَمَ اللهُ مَوْجـُودَاً وأَوْجَـدَ مَعْــدُومَاً صَلـَاةً دَوَامَـاً لَيـْسَ تَنْحَـصِرُ تَسْتَغْرِقُ العَدَّ مَعْ جَمْعِ الدُّهُورِ كَمَا تُحِيطُ بِالحَـدِّ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ لا غَايَةَ وانْتِهَاءَ يَا عَظِيمُ لَهَا ولا لَهَا أَمَـدٌ يُقْضَى فَيُـعْتَبَرُ وعَدَّ أَضْعَافِ ما قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ مَعْ ضِعْفِ أَضْعافِهِ يا مَنْ لَهُ الْقَدَرُ كَمَا تُحِبُّ وتَرْضَى سَيِّدي وكَمَا أَمَرْتَنا أَنْ نُصَلِّي أَنْتَ مُقْتَدِرُ مَعَ السَّلامِ كَمَا قَدْ مَرَّ مِنْ عَدَدٍ رَبِّ وضاعِفْهُمَا والفَضْلُ مُنْتَشِرُ وكُلُّ ذلكَ مَضْروبٌ بِحَقِّكَ في أَنْفاسِ خَلْقِكَ إِنْ قَلُّوا وإِنْ كَثُرُوا يا رَبِّ واغْفِرْ لِقاريهَا وسَامِعِهَا والمُسْلِمينَ جَميعاً أَيْنَمَا حَضَروُا وَوالِدينـا وأَهْلينـَا وجيرَتِنـَا وكُلُّنـَا سَيِّدي لِلْعَفْوِ مُفْتَقـِرُ وقَدْ أَتَيْتُ ذُنوبَاً لا عِـدَادَ لَها لَكِنَّ عَفْوَكَ لا يُبْقِي ولا يَذَرُ والْهَمُّ عَنْ كُلِّ ما أَبْغِيهِ أَشْغَلَني وقَدْ أَتَى خاضِعَاً والْقَلْبُ مُنْكَسِرُ أَرْجوكَ يا رَبِّ في الدَّارَيْنِ تَرْحَمُنا بِجاهِ مَنْ في يَدَيْهِ سَبَّحَ الحَجَرُ يا رَبِّ أَعْظِمْ لَنا أَجْرَاً ومَغْفِرَةً فَإِنَّ جودَكَ بَحْرٌ لَيْسَ يَنْحَصِرُ واقْضِ دُيونَاً لَها الأَخْلاقُ ضائِقَةٌ وفَرِّجِ الْكَرْبَ عَنَّا أَنْت مُقْتَدِرُ وكُنْ لَطيفَاً بِنا في كُلِّ نازِلَةٍ لُطْفَاً جَميلَاً بِهِ الأَهْوالُ تَنْحَسِرُ بِالمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى خَيْرِ الأَنامِ ومَنْ جَلالَةً نَزَلَتْ في مَدْحِهِ السُّوَرُ ثُمَّ الصَّلاةُ على المُخْتارِ ما طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ وما قَدْ شَعْشَعَ القَمَرُ ثُمَّ الرِّضَى عَنْ أَبي بَكْرٍ خَليفَتِهِ مَنْ قامَ مِنْ بَعْدِهِ للدِّينِ يَنْتَصِرُ وعَنْ أَبي حَفْصٍ الفاروقِ صاحِبِهِ مَنْ قَولُهُ الفَصْلُ في أَحْكامِهِ عُمَرُ وَجُدْ لِعُثْمانَ ذِي النُّورَينِ مَنْ كَمُلَتْ لَهُ المَحاسِنُ في الدَّارَيْنِ والظَّفَرُ كَذَا عَلِيُّ مَعَ ابْنَيْـهِ وأُمِّهِمـا أّهْلُ العَبَاءِ كَمَا قَدْ جاءَنا الخَبَرُ سَعْدٌ سَعيْدُ ابْنُ عَوفٍ طَلْحَةٌ وأَبو عُبَيْدَةٍ وزُبَيـْرٌ سـادَةٌ غـُرَرُ وحَمْزَةٌ وكَذَا العَبَّـاسُ سَيِّدُنَـا ونَجْلُهُ الْحَبْرُ مَنْ زَالَتْ بِهِ الغِيَرُ والآَلُ والصَّحْبُ والأَتْبَاعُ قاطِبَةً ما جَنَّ لَيْلُ الدَّياجِي أَو بَدَا السَّحَرُ عبد الله محمد شاعر فلسطين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#118 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
للشاعر إبراهيم بريول
عفوا هذه القصيده للشاعر ابراهيم بريول شكرا لكم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#119 | |
|
قوة السمعة: 43
![]() |
اقدم لشجرة الزيتون قصيدة واتمنى ان تعجبكم.
لو يذكر الزيتون غارسه صار الزيت دمعا
يـــا حكـــمة الاجداد لو من لحمنا نعطيك درعا لــكن سـهل الريـح لا يعــطي عبيد الريــح زرعا انا سنقلع بالرموش الشوك والاحزان قلعا سنظل في الزيتون خضرته وحول الارض درعا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#120 | |
|
قوة السمعة: 49
![]() |
|
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|