| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
في السجون تكون هناك عصافير ( جواسيس ) و ما يعرف بالمسؤول الأمني عندما يأتي الأسير إلى السجن يظن ان العصافير عبارة عن مشايخ فقط لكن هذه النظرة أدت إلى سقوط كثير من الأسرى في غرف العار و الإعتراف بكل شيئ و زيادة مع العلم ان أكثر من نصف التحقيق يعتمد على العصافير للأسف ان أكثر من 90% من أعترافات الشباب تكون عند العصافير في غرف العار هل أن نحن الأغبياء أم لا يوجد وعي لدى الشباب ![]() و على سيرة العصافير صارت قصة مع اخي في داخل السجن انوا واحد من السجن تعرف عليه قبل ما يلتقي بأخي التاني وحكالو البدري والوخري يعني كل شي ما خلا شي ما حكالو اياه وبالنهايه طلع عصفور بالسجن والسبب ما كان عندو وعي كامل عن العصافير وبعد هاي الحادثه التقى مع اخي وطلعوا النا ملفات عن العصافير واساليبهم كل شي بتعلق فيهم كان موجود بالملفات والحمد لله رب ضارة نافعه يمكن لو ما صار مع اخي هيك ما عرفنا شي عنهم الا القليل :: وصاحب هذه الفكرة <العصافير> هو جنرال في الجيش الصهيوني يُدعى ( عبد الحميد الرجوب ) ... يعني مش فكرة صهيونية ! هو شقيق ( يونس الرجوب ) أمين سر فتح في الساحة الأردنية . __________________ كل التحيه الكم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
![]() أوراق ساخنة وتدور في اشتعالاتها .. تلك كانت الكلمات التي بعث بها وليد الهودلي من سجن هداريم وهو يقضي فترة محكوميته، ثلاثة عشر عاماً في باستيلات الاحتلال الصهيوني .. بالكاد تستطيع أن تفكّ رموز ما حبّرته يد الهودلي في عتمام الزنازين .. (ستائر العتمة - تسعون يوماً من المواجهة الملتهبة في زنازين بني صهيون) .. حيث يسرد الكتاب التجربة الاعتقالية الشخصية للمحرّر وليد الهودلي .. منذ إلقاء القبض عليه ومجموعته بعد تنفيذ عملية فدائية ضدّ مستوطنين .. يتابع الهودلي خيط الحكاية ويستمرّ في رواية التفاصيل وفضح الأساليب الصهيونية التي تسعى إلى تنخيل الذات المقاومة ودفعها نحو الإحباط واليأس والركونية .. إنّ (ستائر العتمة) بما يحمله من غنى التفاصيل والذهاب في المواجهة إلى أقاصي التحدّي، وجهاً لوجه مع السجّان الصهيوني يقدّم صورة حيّة عمّا يتعرّض له المعتقلون الفلسطينيون من تصانيف التعذيب الجسدي والمعنوي .. وفي تصديره للكتاب يوضّح الهودلي بأنّ هذه الرواية كُتبت في وقتٍ غيّر فيه الكيان الصهيوني أساليبه في التحقيق من العنف الجسدي والنفسي إلى العنف النفسي، إلاّ في حالات خاصّة، تستدعي استصدار إذن خاص بها لممارسة التعذيب الجسدي معها، كما يؤكّد الهودلي أنّ القرار السابق قد دُرس جيّداً وروعيت فيه مصلحتهم من عدّة نواح .. وبالتالي فهو قابل للتغيير أو العودة للأسلوب القديم إذا دعتهم مصلحتهم لذلك .. حوارية الهودلي مع ذاته وأبناء مجموعته، تساؤلاته وهواجسه .. لحظة انتظار جولات التحقيق، "عصافير" السجن وأدوات الاحتلال في نزع الاعترافات من المعتقلين .. كلّ ذلك نشمّه ونلمسه في ثنايا الكتاب .. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
![]() كتاب يستحق الوقوف عليه و قرأته يتحدث عن اساليب الاعتقال و التحقيق في اقبية السجون و طرق المواجهة في اقبية التحقيق . صراع في الظـــــــلام ... |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
دموع الفرح .. تسلمي .. ويا ريت تكون معنا بالجزء الثالث ..
(غرف العار) أو (غرف العصافير) هذا الاسم الذي اصطلحه الأسرى، عليها: وهي غرفة تكون مليئة بالعملأء الذين يدّعون أنهم أسرى فلسطينين، وبالمناسبة أغلبهم الآن من بقايا جيش لحد الذي هربوا مع الجيش الصهيوني بعد انسحابه من جنوب لبنان. وهم يخضعون لدورات تأهييل لدى (الشين بيت) -المخابرات الصهيونية- ليتمكنوا من تمثيل دور الأسرى الفلسطينيين، بالتالي خداع الأسير الفلسطيني وستدراجه ليقع في فخاخهم بعد أن عجز ضباط الشين بيت في انتزاع أي اعتراف منه. المهم: أن الأسير في مرحلة السجن أو التحقيق، يجب أن يعي أن كل كلمه يتفوه بها هي محسوبة عليه فيجب أن يكون (كيّسٌ فطن) ولا يتعامل بردة الفعل، فالثقة لا تُلغي الحذر. وكمناضل عليه أن يعلم أنه لا يحق لأحد داخل السجن أن يسأله عن قضيته (التهم الموجهه له). وبالمناسبة: إن اعتراف الأسير في غرف العصافير وإن كان خطياً لا يدينه - بحسب القانون الصهيوني- الإدانة تكون بحسب افادته لدى الشرطة بعد تحقيق المخابرات. وعن اساليب المخابرات في هذا المجال يطول الحديث (على مرارته). |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
![]() الحكم على ابن كتائب القسام بالسجن 27 عام...... حكمت محكمة سالم العسكرية على الشاب سعيد ذياب 28 عاما من مدينة قلقيلية بالسجن الفعلي لمدة 27 عاما ويذكر بان سعيد معتقل بتاريخ 28_3_2007 فك الله اسره حسبنا الله ونعم الوكيل |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رب يعطيكم الف عافية والله تعبانين مزبوط
دعواتكم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رب يعطيكم الف عافية والله تعبانين مزبوط
دعواتكم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 76
![]() |
ياهلا فيكي حبيبتي...انتظرينا بالجزء الثالث...
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
يوميات أسير فلسطيني مشاهد من وراء القضبان كُتب الكثير عن الأسرى، ولكنّ القليل ما كُتب عن الحياة الداخلية للأسرى؛ كيف يعيشون وماذا يفعلون؟ وكيف يقضون يومهم وسنوات طويلة من أعمارهم؟ وكيف يتعاملون مع الوقت والزمن؟ كيف يتكلّمون وأي لغة يستخدمون؟ وهل وكيف .. إلخ من التساؤلات الكثيرة، والتي للأسف بقيت إجاباتها مأسورة في أذهان الأسرى وبحاجة إلى من يحرِّرها. وباختصار شديد؛ فإنّ إدارة السجون الإسرائيلية لم تكتفِ باعتقالنا وتقييد حركتنا؛ بل تسعى جاهدة إلى استهداف كل جزئيات حياتنا الاعتقالية، بل والخاصة المحيطة بكل أسير داخل السجن. فهي تسعى جاهدة لتحديد ساعة النوم وفترتها، كمية الهواء وساعات التعرض للشمس، نوعية الغذاء وما يحتويه من قيمة غذائية وكمية السعرات الحرارية فيه. كما تسعى إلى تحديد الغذاء الروحي بشكل جماعي وفردي، وماذا تقرأ ومتى؟. تحدِّد لكل أسير كم يمكن أن تكون دائرته الاجتماعية اليومية، وتحدِّد زمن الزيارات الداخلية وطبيعتها، وظروف زيارة الأهل وشكلها ومن يُسمح برؤيتهم. تحدد طبيعة العلاج وتوقيته، ولون الملبس ونوعيته و... إلخ. ومع ذلك؛ فإنّ السجن عالم آخر، والحياة تسير فيه وكأنها طبيعية، أو بمعنى أدقّ تتكيّف معها، أو يجب أن تتكيّف معها، لتغدو بالفعل حياتك الطبيعية وهذا التكيف السريع ـ وليس الاستسلام للواقع ـ، هو ما يمنح الأسير قوّة الصمود والإرادة. حيث يهيِّئ نفسه وفقاً للظروف الجديدة والحياة الاعتقالية، ويبدأ تدريجياً بالاندماج مع الكلّ ليشارك إخوانه في النضال ضد الإدارة، للذود عن الكرامة ولانتزاع الحقوق الأساسية، ولتحسين شروط الحياة الاعتقالية؛ بمعنى التكيّف مع الواقع، والتفكير الجدي في النضال من أجل تغييره. مجتمع من طراز خاص وبالرغم من مرارتها وقسوة ظروفها وقساوة سجانيها؛ فإنّ حياة الأسر، وبكل صدق؛ هي حياة نادرة، أقرب للنموذجية فيما يتعلق بالعلاقات الداخلية والتوحّد تجاه إدارة السجن. بمعنى أنه رغم الاختلافات السياسية والتنظيمية والفكرية استطاع الأسرى أن ينسجوا فيما بينهم شبكة من العلاقات الوطنية، وأن يجسِّدوا أروع صور التلاحم والوحدة الوطنية، وشيّدوا بتكاتفهم وتماسكهم وتعاضدهم ووحدة مواقفهم ونضالاتهم مجتمعاً صغيراً مثالياً نموذجياً في الانضباط، ورائعاً في الوحدة والمساواة والتعاون والتكافل الأُسَري، مجتمع لا زلنا نحلم بتشييده وأن يكون قائماً خارج السجن. جتمع له لغته المميزة، وتعبيراته الخاصّة، ومفرداته الحصرية، وأنظمة حياتية متميِّزة، وزيارات اجتماعية داخلية، وبرامج ثقافية ثابتة متعدِّدة الأشكال، وعادات أكثر من رائعة، وبرامج إدارية داخلية يحتكم إليها الجميع داخل السجن. وهناك ما هو خاصّ بكل تنظيم أو غرفة، وبالتأكيد لم ولن يفهمها سوى من ذاق مرارة السجن؛ ثل "الشبح"، "الإكس"، "الفورة"، "الكبسولة"، "البوسطة"، "القمعة"، "غيمت"، "الزوندة"، "التعميم"، "الإسفراه أو لعدد"، "العصافير"، "الانفلاش"، "الزنزانة"، "الجلسة"، "العزل"، "القعراه"، "البرش"، "التشخيص"، "العُروم". ولكل مصطلح من هذه المصطلحات ذكراه الأليمة لدى الأسرى. الأمر ليس مقتصراً على المفردات والمصطلحات؛ بل يتعدّى ذلك ليصل إلى عادات وتقاليد خاصة بالأسرى، وآلية وشكل إحياء المناسبات الحزينة والمفرحة؛ الوطنية العامة والحزبية الخاصة، كالأعياد الدينية وتأبين الشهداء أو ذكرى انطلاقة التنظيمات ... إلخ، فكلّ شيء متفق عليه وله طقوسه الخاصة. بكل صراحة أقول إنّ السجن يسكن بداخلنا ويحيا فينا رغم مضيّ سنوات على خروجنا من السجن، وأننا لازلنا نستخدم بعض تلك المصطلحات في حياتنا اليومية، لاسيما فيما بين رفاق القيد سابقاً، ولا يمكن أن يلتقي صديقان سبق وأن التقيا في السجن؛ إلا وكان السجن ثالثهما. حياة السجن .. يعيش الأسرى في أقسام، ويتشكل كل قسم من مجموعة غرف، ولا تتجاوز مساحة الأسير في الغرفة المتر ونصف المتر المربع، فيما في المعتقلات تصل إلى مترين ، وفي معتقل عوفر وصلت المساحة التي يقيم فيها الأسير إلى 1.37 متراً مربّعاً فقط، حسب ما نشرته لجنة القانون في الكنيست الإسرائيلي (تشرين الأول/ أكتوبر 2007). دعوني أستكمل الحديث عن السجون والغرف، والتي في الغالب ما يكون نزلاء كل غرفة منها من لون سياسي واحد. وبعض الغرف تكون مشتركة، وفي الأغلب من ألوان وأطياف قريبة من بعضها سياسياً وفكرياً. والحياة داخل السجن في غاية النظام والترتيب والتنظيم، وكل معتقل ينضوي تحت لواء تنظيم ما من التنظيمات الفلسطينية، وله دور في إطار تنظيمه والجماعة التي يعيش معها داخل الغرفة، فهناك لجنة داخلية تشرف على الطعام، وأخرى على المشروبات الساخنة، وثالثة على المشتريات من مقصف السجن، ورابعة ثقافية .. إلخ. عنى آخر؛ أنّ السجن ورغم ظروفه القاسية، يحتكم إلى مؤسسة اعتقالية وتنظيمية، وتحتكم إلى لجنة قيادية للمعتقلين من كافة التنظيمات تفرز فيما بينها ممثل معتقل، ويكون بمثابة حلقة الوصل والاتصال مع إدارة السجن. ويتم التنسيق ضمن تلك اللجنة قبل اتخاذ القرارات، وأحياناً يتم التنسيق مع اللجان القيادية في سجون أخرى إذا كان الأمر يتطلّب موقفاً جماعياً من كافة السجون برفض إجراء ما أو لخوض إضراب شامل عن الطعام أو غير ذلك. ولكل تنظيم لائحة داخلية خاصة به، تنظم العلاقات الداخلية، ويحاط بهذا الجهاز عدة لجان ثقافية وإدارية وأمنية لمتابعة الاختراقات والعملاء، وكثيراً ما تمّ التحقيق مع بعضهم. غزة (فلسطين) – خدمة قدس برس
(عبد الناصر فروانة) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
يوميات أسير فلسطيني مشاهد من وراء القضبان كُتب الكثير عن الأسرى، ولكنّ القليل ما كُتب عن الحياة الداخلية للأسرى؛ كيف يعيشون وماذا يفعلون؟ وكيف يقضون يومهم وسنوات طويلة من أعمارهم؟ وكيف يتعاملون مع الوقت والزمن؟ كيف يتكلّمون وأي لغة يستخدمون؟ وهل وكيف .. إلخ من التساؤلات الكثيرة، والتي للأسف بقيت إجاباتها مأسورة في أذهان الأسرى وبحاجة إلى من يحرِّرها. وباختصار شديد؛ فإنّ إدارة السجون الإسرائيلية لم تكتفِ باعتقالنا وتقييد حركتنا؛ بل تسعى جاهدة إلى استهداف كل جزئيات حياتنا الاعتقالية، بل والخاصة المحيطة بكل أسير داخل السجن. فهي تسعى جاهدة لتحديد ساعة النوم وفترتها، كمية الهواء وساعات التعرض للشمس، نوعية الغذاء وما يحتويه من قيمة غذائية وكمية السعرات الحرارية فيه. كما تسعى إلى تحديد الغذاء الروحي بشكل جماعي وفردي، وماذا تقرأ ومتى؟. تحدِّد لكل أسير كم يمكن أن تكون دائرته الاجتماعية اليومية، وتحدِّد زمن الزيارات الداخلية وطبيعتها، وظروف زيارة الأهل وشكلها ومن يُسمح برؤيتهم. تحدد طبيعة العلاج وتوقيته، ولون الملبس ونوعيته و... إلخ. ومع ذلك؛ فإنّ السجن عالم آخر، والحياة تسير فيه وكأنها طبيعية، أو بمعنى أدقّ تتكيّف معها، أو يجب أن تتكيّف معها، لتغدو بالفعل حياتك الطبيعية وهذا التكيف السريع ـ وليس الاستسلام للواقع ـ، هو ما يمنح الأسير قوّة الصمود والإرادة. حيث يهيِّئ نفسه وفقاً للظروف الجديدة والحياة الاعتقالية، ويبدأ تدريجياً بالاندماج مع الكلّ ليشارك إخوانه في النضال ضد الإدارة، للذود عن الكرامة ولانتزاع الحقوق الأساسية، ولتحسين شروط الحياة الاعتقالية؛ بمعنى التكيّف مع الواقع، والتفكير الجدي في النضال من أجل تغييره. مجتمع من طراز خاص وبالرغم من مرارتها وقسوة ظروفها وقساوة سجانيها؛ فإنّ حياة الأسر، وبكل صدق؛ هي حياة نادرة، أقرب للنموذجية فيما يتعلق بالعلاقات الداخلية والتوحّد تجاه إدارة السجن. بمعنى أنه رغم الاختلافات السياسية والتنظيمية والفكرية استطاع الأسرى أن ينسجوا فيما بينهم شبكة من العلاقات الوطنية، وأن يجسِّدوا أروع صور التلاحم والوحدة الوطنية، وشيّدوا بتكاتفهم وتماسكهم وتعاضدهم ووحدة مواقفهم ونضالاتهم مجتمعاً صغيراً مثالياً نموذجياً في الانضباط، ورائعاً في الوحدة والمساواة والتعاون والتكافل الأُسَري، مجتمع لا زلنا نحلم بتشييده وأن يكون قائماً خارج السجن. جتمع له لغته المميزة، وتعبيراته الخاصّة، ومفرداته الحصرية، وأنظمة حياتية متميِّزة، وزيارات اجتماعية داخلية، وبرامج ثقافية ثابتة متعدِّدة الأشكال، وعادات أكثر من رائعة، وبرامج إدارية داخلية يحتكم إليها الجميع داخل السجن. وهناك ما هو خاصّ بكل تنظيم أو غرفة، وبالتأكيد لم ولن يفهمها سوى من ذاق مرارة السجن؛ ثل "الشبح"، "الإكس"، "الفورة"، "الكبسولة"، "البوسطة"، "القمعة"، "غيمت"، "الزوندة"، "التعميم"، "الإسفراه أو لعدد"، "العصافير"، "الانفلاش"، "الزنزانة"، "الجلسة"، "العزل"، "القعراه"، "البرش"، "التشخيص"، "العُروم". ولكل مصطلح من هذه المصطلحات ذكراه الأليمة لدى الأسرى. الأمر ليس مقتصراً على المفردات والمصطلحات؛ بل يتعدّى ذلك ليصل إلى عادات وتقاليد خاصة بالأسرى، وآلية وشكل إحياء المناسبات الحزينة والمفرحة؛ الوطنية العامة والحزبية الخاصة، كالأعياد الدينية وتأبين الشهداء أو ذكرى انطلاقة التنظيمات ... إلخ، فكلّ شيء متفق عليه وله طقوسه الخاصة. بكل صراحة أقول إنّ السجن يسكن بداخلنا ويحيا فينا رغم مضيّ سنوات على خروجنا من السجن، وأننا لازلنا نستخدم بعض تلك المصطلحات في حياتنا اليومية، لاسيما فيما بين رفاق القيد سابقاً، ولا يمكن أن يلتقي صديقان سبق وأن التقيا في السجن؛ إلا وكان السجن ثالثهما. حياة السجن .. يعيش الأسرى في أقسام، ويتشكل كل قسم من مجموعة غرف، ولا تتجاوز مساحة الأسير في الغرفة المتر ونصف المتر المربع، فيما في المعتقلات تصل إلى مترين ، وفي معتقل عوفر وصلت المساحة التي يقيم فيها الأسير إلى 1.37 متراً مربّعاً فقط، حسب ما نشرته لجنة القانون في الكنيست الإسرائيلي (تشرين الأول/ أكتوبر 2007). دعوني أستكمل الحديث عن السجون والغرف، والتي في الغالب ما يكون نزلاء كل غرفة منها من لون سياسي واحد. وبعض الغرف تكون مشتركة، وفي الأغلب من ألوان وأطياف قريبة من بعضها سياسياً وفكرياً. والحياة داخل السجن في غاية النظام والترتيب والتنظيم، وكل معتقل ينضوي تحت لواء تنظيم ما من التنظيمات الفلسطينية، وله دور في إطار تنظيمه والجماعة التي يعيش معها داخل الغرفة، فهناك لجنة داخلية تشرف على الطعام، وأخرى على المشروبات الساخنة، وثالثة على المشتريات من مقصف السجن، ورابعة ثقافية .. إلخ. عنى آخر؛ أنّ السجن ورغم ظروفه القاسية، يحتكم إلى مؤسسة اعتقالية وتنظيمية، وتحتكم إلى لجنة قيادية للمعتقلين من كافة التنظيمات تفرز فيما بينها ممثل معتقل، ويكون بمثابة حلقة الوصل والاتصال مع إدارة السجن. ويتم التنسيق ضمن تلك اللجنة قبل اتخاذ القرارات، وأحياناً يتم التنسيق مع اللجان القيادية في سجون أخرى إذا كان الأمر يتطلّب موقفاً جماعياً من كافة السجون برفض إجراء ما أو لخوض إضراب شامل عن الطعام أو غير ذلك. ولكل تنظيم لائحة داخلية خاصة به، تنظم العلاقات الداخلية، ويحاط بهذا الجهاز عدة لجان ثقافية وإدارية وأمنية لمتابعة الاختراقات والعملاء، وكثيراً ما تمّ التحقيق مع بعضهم. غزة (فلسطين) – خدمة قدس برس
(عبد الناصر فروانة) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|