| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#91 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
باذن الله بكمل بعدين
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#92 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
ههههه اتعبت
لا بجد يعطيك العافية موضوع راااااااااائع جدا ومفيد وبارك الله فيك اشتقنالك وين ما بتبين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#93 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
هههههههههههههه
اه اتعبت اختي شمعة الاحزان الله يعافيكي اختي وشكرا على مرورك اختي انا كل يوم بفوت على المنتدى |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#94 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
هسه بدي اكمل
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#95 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
الصـــــــحابة
مؤذن الرسول بلال بن رباح إنه بلال بن رباح الحبشي -رضي الله عنه-، وكان بلال قد بدأ يسمع عن الرسول الذي جاء بدين جديد، يدعو إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة الأصنام، ويحث على المساواة بين البشر، ويأمر بمكارم الأخلاق، وبدأ يصغي إلى أحاديث زعماء قريش وهم يتحدثون عن محمد. سمعهم وهم يتحدثون عن أمانته، ووفائه، وعن رجولته، ورجاحة عقله، سمعهم وهم يقولون: ما كان محمد يومًا كاذبًا، ولا ساحرًا، ولا مجنونًا، وأخيرًا سمعهم وهم يتحدثون عن أسباب عداوتهم لمحمد (. فذهب بلال إلى رسول الله ( ليسلم لله رب العالمين، وينتشر خبر إسلام بلال في أنحاء مكة، ويعلم سيده أمية بن خلف فيغضب غضبًا شديدًا، وأخذ يعذب بلالا بنفسه؛ لقد كانوا يخرجون به إلى الصحراء في وقت الظهيرة، ذلك الوقت التي تصير فيه الصحراء كأنها قطعة من نار، ثم يطرحونه عاريًا على الرمال الملتهبة، ويأتون بالحجارة الكبيرة، ويضعونها فوق جسده، ويتكرر هذا العذاب الوحشي كل يوم، ويظل بلال صابرًا مصممًا على التمسك بدينه، فيقول له أمية بن خلف: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى، فيقول بلال: أحد.. أحد!! لقد هانت على بلال نفسه بعدما ذاق طعم الإيمان، فلم يعد يهتم بما يحدث له في سبيل الله، ثم أمر زعماء قريش صبيانهم أن يطوفوا به في شعاب مكة وشوارعها ليكون عبرة لمن تحدثه نفسه أن يتبع محمدًا، وبلال لا ينطق إلا كلمة واحدة، هي: أحد.. أحد، فيغتاظ أمية ويتفجر غمًّا وحزنًا، ويزداد عذابه لبلال. وذات يوم، كان أمية بن خلف يضرب بلالاً بالسوط، فمرَّ عليه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، فقال له: يا أمية ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ إلى متى ستظل تعذبه هكذا؟ فقال أمية لأبي بكر: أنت أفسدته فأنقذه مما ترى، وواصل أمية ضربه لبلال، وقد يئس منه، فطلب أبو بكر شراءه، وأعطى أمية ثلاث أواق من الذهب نظير أن يترك بلالا، فقال أمية لأبي بكر الصديق: فواللات والعزى، لو أبيت إلا أن تشتريه بأوقية واحدة لبعتكه بها، فقال أبو بكر: والله لو أبيت أنت إلا مائة أوقية لدفعتها، وانطلق أبو بكر ببلال إلى رسول الله ( يبشره بتحريره. وبعد هجرة النبي ( والمسلمين إلى المدينة واستقرارهم بها، وقع اختيار الرسول ( على بلال ليكون أول مؤذن للإسلام، ولم يقتصر دور بلال على الأذان فحسب، بل كان يشارك النبي ( في كل الغزوات، ففي غزوة بدر أول لقاء بين المسلمين وقريش دفعت قريش بفلذات أكبادها، ودارت حرب عنيفة قاسية انتصر فيها المسلمون انتصارًا عظيمًا. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#96 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وفي أثناء المعركة لمح بلال أمية بن خلف، فيصيح قائلاً: رأس الكفر
أمية بن خلف، لا نجوتُ إن نجا، وكانت نهاية هذا الكافر على يد بلال، تلك اليد التي كثيرًا ما طوقها أمية بالسلاسل من قبل، وأوجع صاحبها ضربًا بالسوط. وعاش بلال مع رسول الله ( يؤذن للصلاة، ويحيي شعائر هذا الدين العظيم الذي أخرجه من الظلمات إلى النور، ومن رقِّ العبودية إلى الحرية، وكل يوم يزداد بلال قربًا من قلب رسول الله ( الذي كان يصفه بأنه رجل من أهل الجنة، ومع كل هذا، ظل بلال كما هو كريمًا متواضعًا لا يرى لنفسه ميزة على أصحابه. وذات يوم ذهب بلال يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين، فقال لأبيهما: أنا بلال، وهذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، إن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما، وكان بلال -رضي الله عنه- عابدًا لله، ورعًا، كثير الصلاة، قال له النبي ( ذات يوم بعد صلاة الصبح: (حدِّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فأني قد سمعت الليلة خشفة نعليك (صوت نعليك) بين يدي في الجنة)، فقال بلال: ما عملت عملا أرجى من أني لم أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت لربي ما كتب لي أن أصلي. [البخاري]. وحزن بلال حزنًا شديدًا لوفاة النبي (، ولم يستطع أن يعيش في المدينة بعدها، فاستأذن من الخليفة أبي بكر في الخروج إلى الشام ليجاهد في سبيل الله، وذكر له حديث رسول الله (: (أفضل عمل المؤمنين جهاد في سبيل الله) [الطبراني]. وذهب بلال إلى الشام، وظل يجاهد بها حتى توفي -رضي الله عنه-. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#97 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
نسيبة بنت كعب الأنصارية
نسيبة بنت كعب الأنصارية رضي الله عنها نسبها هي : نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول . أمها : الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد ، .... بن جشم بن الخزرج . أول مقاتلة في الإسلام ورافقت النبي في الجنة . زوجها زيد بن عاصم بن كعب ، والد حبيب الذي قتله مسيلمة الكذاب ، وتزوجت بعد زيد بن عاصم غزية بن عمرو بن عطية ، بن خناس المازني ، وهو ممن شهد العقبة وأحدا . أولادها من غزية بن عمرو : تميم وخولة . شهدت ليلة العقبة ، وشهدت أحداً ، والحديبية ، ويوم حنين ، ويوم اليمامة ، وجاهدت وقطعت يدها في الجهاد . جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحاً . وجرحت يوم اليمامة أحد عشر جرحاً سوى قطع يدها . وأخوها عبد الله بن كعب المازني من البدرين . وأخوها عبد الرحمن من البكائين . عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه عن أمه قال : شهدت أحداً مع رسول الله فلما تفرق الناس عنه دنوت أنا وأمي ندب عنه ، فقال :" ابن أم عمارة "؟ قلت: نعم قال :" ارم" ، فرميت بين يديه رجلاً من المشركين بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس ، فاضطرب الفرس حتى وقع هو وصاحبه ، وجعلت أعلوه بالحجارة حتى نضدت عليه منها وقراً ، والنبي ينظر يبتسم ونظر جرح أمي على عاتقها . فقال :" أمك أمك ، أعصب جرحها : بارك الله عليكم من أهل بيت ، مقام أمك خير من مقام فلان ، وفلان ، رحمكم الله أهل البيت ، ومقام ربيبك خير من مقام فلان وفلان ، رحمكم الله أهل البيت ". قالت:ادع الله أن نرافقك في الجنة فقال :" اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة ". فقالت : ما أبالي ما أصابني من الدنيا . ربيبك : زوج أمك . روت عن النبي عدة أحاديث . روى عنها : الحارث بن عبد الله بن كعب ، وابن ابنها عباد بن تميم ، وكريب مولى ابن عباس . روى لها الأربعة . وفاتها قال الزركلي : كانت وفاتها نحو سنة ثلاث عشرة من الهجرة . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#98 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
أم هانئ
رضي الله عنها أم هانئ رضي الله عنها هي : فاختة بنت أبي طالب ، بن عبد المطلب بن هاشم ، سيدة هاشمية فاضلة ، ابنة عم النبي ، تكنى بـ ( أم هانئ ) . قيل اسمها : فاختة ، وقيل : فاطمة ، وقيل : هند والأول أشهر . أبوها : هو أبو طالب بن عبد المطلب . وأمها : هي فاطمة بنت أسد . زوجها : هو هبيرة بن عمرو المخزومي القرشي ، وكان واحداً من أشراف بني المرموقين ، وأنجبت له أربعة بنين ، هم : عمرو ، وجعدة ، وهانئ ، يوسف. أسلمت رضي الله عنها يوم فتح مكة العظيم ، وفر زوجها بشركه بعد إسلامها إلى اليمن ، فأقام في نجران شريداً طريداً ، بلا زوج ولا ولد . وكان شاعراً ، وقد علَّق على إسلام زوجته أم هانئ بقوله : وعاذلةٍ هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل ضل ضلالها وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى وهل يرديني إلا زوالها وظل هبيرة مقيماً في نجران على كفره حتى أدركه الموت . رسول الله يخطب أم هانئ كانت أم هانئ ترعى أولادها وتحافظ عليهم ، حيث أن رسول الله خطبها ، فقالت له : يا رسول الله ، إني امرأة ذات صبيان ، وإني أخاف أن يؤذوك ، فترك رسول الله ذلك الموضوع وصرف النظر عنه . عن أبي هريرة قال : خطب النبيُّ أمَّ هانئ بنت أبي طالب ، فقالت : يا رسول الله إني قد كبرتُ ولي عيال ، فقال رسول الله :" خيرُ نساء ركبن الإبل ، أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يد". قوله : "أحناه على ولد في صغره" هو رأفتها على بولدها وشفقتها عليه في تربيته وتركها الزواج بعد موت أبيه . والحانية: هي التي تقيم على ولدها ولا تتزوج فإن تزوجت فليست بحانية. وقوله : "وأرعاه على زوج في ذات يد" معناه : أحوطهن وأحفظهن لماله وحسن التدبير فيه والأمانة عليه قال الأبي : يحتمل والله أعلم أن خطبته كانت تطييباً لنفسها وإلا فكانت من الكبر بحيث لا يرغب فيها ، ولا يبعد أنها فهمت ذلك لم ترد خطبته . النبي يزور أم هانئ كان النبي يزور أم هانئ في بيتها ويقيل عندها ويقبل مشورتها ولا يخالف رأيها. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#99 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
تقول أم هانئ رضي الله عنها : ذهبت إلى رسول الله يوم الفتح ، فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب ، فسلمت ، فقال : "من هذه ؟" قلت : أنا أم هانئ ، فقال : "مرحباً بأم هانئ" ، فلما فرغ من غسله ، قام فصلى ثمان ركعات ملتحفاً في ثوب واحد ، فقلت : يا رسول الله ، زعم إن أمي تعني علياً أنه قاتل رجلاً قد أجرته ، فلان ابن هبيرة ، فقال النبي :" قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ "، وذلك ضحى .
وفي يوم الفتح العظيم – فتح مكة – دخل رسول الله بيت أم هانئ وسألها : "هل عندكم طعام نأكله" . فقالت : ما عندي يارسول الله إلا شيءٌ من خَلٍّ ، فقال لها النبي : "قربيه فما أفقر بيت من أدم فيه خل" . وفي رواية : "ما أقفر من أدم بيت فيه خل" . بكت أم هانئ أخا الحبيب علي بن أبي طالب ، بعد أن قتله المجرم الحاقد عبد الرحمن بن ملجم حين غدر به وضربه بسيفه . أم هانئ وذكرها لله تعالى قالت أم هانئ رضي الله عنها : مرّ بي النبي ذات يوم فقلت : يا رسول الله ! إني قد كبرت وضعفت ، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة ، قال : "سبحي الله مائة تسبيحة ، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل ، واحمدي الله مائة تحميدة تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله ، وكبِّري الله مائة تكبيرة ، فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة ، وهلِّلي الله مائة تهليلة" |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#100 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وفاتها
وحزنت أم هانئ على أخيها أشد الحزن ، وتراكمت عليها الأحزان ، ولم تستطع مقاومتها ، ففاضت روحها إلى بارئها رحم الله ورضي عنها . قال الذهبي : عاشت أم هانئ إلى بعد سنة خمسين ، وتأخر موتها إلى بعد الخمسين . وقال الترمذي وغيره : عاشت بعد علي بن أبي طالب . فرضي الله عنها وأرضاها ، وجعل مثواها الفردوس الأعلى . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|