| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#91 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
لا أدري ماذا أكتب إليك؟ وفي زمن اللاحوار.. لا أعرف كيف أحاور يديك الجميلتين. وفي زمن الحب البلاستيكي لا أجد في كل لغات الدنيا جملةً مفيده أزين بها شعرك الطري.. كصوف الكشمير... فالأشجار ترتدي الملابس المرقطة والقمر.. يلبس خوذته كل ليلة ويقوم بدورية الحراسة خلف شبابيكنا.. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#92 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
في هذا الزمن الذي باع كل أنبيائه
ليشتري مكيفاً للهواء ليقتني جهاز فيديو.. وقصيدة الشعر.. بحذاء. في هذا الزمن المدجج بموسيقى الجاز وسراويل الجينز.. وشيكات (الأميركان إكسبرس). في هذا الزمن الذي يعتبر سيلفستر ستالوني أعظم من الإسكندر المقدوني.. ويصبح فيه مايكل جاكسون أكثر شعبيةً من الأيوبي صلاح الدين.. أشعر بحاجةٍ للبكاء على كتفيك قبل أن يفترسنا عصر الفورمايكا وعصر تأجير الأرحام.. أشعر بحاجةٍ، يا حبيبتي، لقراءة آخر قصيدة حبٍٍ، كتبتها قبل أن تصبحي آخر النساء.. وأصبح أنا.. آخر إنسانٍ يقرض الشعر... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#93 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
في زمن الميليشيات المثقفه..
والكتابات المفخخه.. والنقد المسلح.. في زمن الأيديولوجيات الكاتمة للصوت والفتاوى الكاتمة للصوت بسبب أنوثتها.. وخطف المرأة بسبب شموخ عينيها.. وخطف اللغة بسبب أسفارها الكثيرة إلى أوربا وخطف الشاعر.. بسبب علاقاته المشبوهه مع رامبو.. وفيرلين.. وبول ايلور.. ورينه شار وغيرهم من الشعراء الصليبيين في زمن المسدس الذي لا يقرأ.. ولا يكتب. أقرأ في كتاب عينيك السوداوين كما يقرأ المعتقل السياسي كتاباً ممنوعاً عن الحريه.. وكما يفرح المسجون بعلبة سجائرٍ مهربه... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#94 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
في زمنٍ يخاف فيه القلم من الكلام مع الورقه.
ويخاف فيه الرضيع من الاقتراب من أمه.. ويخاف فيه الليل أن يمشي وحده في الشارع وتخاف فيه الوردة من رائحتها.. والكتب من عناوينها.. في زمنٍ.. لا فضل فيه لعربيٍ على عربي إلا بالقدرة على الخوف.. والقدرة عل البكاء.. أنادي عليك.. أتوسل إليك.. أن تظلي معي. حتى تظل السنابل بخير والجداول بخير... والحرية بخير... وجمهورية الحب.. رافعةً أعلامها... بكل الكلمات التي أحفظها من زمن الطفوله والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍ صغير طمرته في حديقة البيت.. أتوسل .. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#95 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
بينما تصعدُ السُلّم...
كانت درجاتُهُ تتهامسُ جذلى تحت قدميها... ها قد جاءَ دوري... ها قد جاءَ دوري... جميلةٌ أنتي |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#96 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
في كل يومِ أتوجه فيه ألى السرير ,, اّسر الأسير
أظع دفتري في الدرج ,, وأرتل : وداعا يا صديق العمر وداعاً .. أيها الدفتر وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحي الأخضر ويا صدراً بكيت عليه، أعواماً، ولم يضجر . ويا رفضي .. ويا سخطي .. ويا رعدي .. ويا برقي .. ويا ألماً تحول في يدي خنجر .. تركتك في أمان الله ، يا جرحي الذي أزهر فإن سرقوك من درجي وفضوا ختمك الأحمر فلن يجدوا سوى امرأةٍ مبعثرةٍ على دفتر .... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#97 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
تُصبِحونَ على حلم ..~
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#98 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
نعيش الحب تهريباً .. وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا .. ونستعطي الرسائل .. والمشاويرا .. لماذا في مدينتنا؟ يصيدون العواطف والعصافيرا ... لماذا نحن قصدير ؟ وما يبقى من الانسان .. حين يصير قصديرا ؟ لماذا نحن مزدوجون إحساساً .. وتفكيرا ؟ لماذا نحن أرضيون .. تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟ لماذا أهل بلدتنا ؟. يمزقهم تناقضهم .. ففي ساعات يقظتهم يسبون الضفائر والتنانيرا .. وحين الليل يطويهم يضمون التصاويرا ... |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#99 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
أشتهي فنجان قهوة "سادة ".....
خالٍ ..... ليس من السكر ! وانما من هذيان أحمق يطفو على وجهها .. ومن صورة وتمتمة ! وصدى أنفاس و خيبة ! أريدها بلا طعم البكاء الممتزج بها ! أريدها فقط سادة .... قهوة وفقط ! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#100 | |||
|
قوة السمعة: 21
![]() |
أشتهي فنجان قهوة "سادة ".....
خالٍ ..... ليس من السكر ! وانما من هذيان أحمق يطفو على وجهها .. ومن صورة وتمتمة ! وصدى أنفاس و خيبة ! أريدها بلا طعم البكاء الممتزج بها ! أريدها فقط سادة .... قهوة وفقط ! |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|