| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
ليـــــــــــــال, الحان الحرية+ صباح الخير يائمر (: |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() بعرف والله اني تئلت دمي وطولت وانا مش حاكيه شي بس والله غصبن عني يعني عم نحاول نعمل للنفسيه up شوي |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
صباح الخير
كيفكم !! يوم سعيد عليكم كلكم يارب الحمد لله امبارح باليل كنت مخنوئه كتير ![]() وبمجرد ما ادن الفجر وبلشت الشمس تطلع اتحسنت نفسيتي كتير ![]() انا حكيتلكم من ئبل انو هادا الوئت كتير بكون رايئه فيه والله انا مش زي ما انتو فاهميني ![]() انا مابحب النكد ولا الزعل بس على ئوله ام كلثوم [ كل شيء بقضــــآء ،، ما بأيدينا خلقنـــآ تعساء ] ![]() بس أكون رايئه بعجبكم والله ![]() عم بشرب شاي الي بدو يتفضل مشان ما حدا يحكي عن المجادله بخلا ![]() راجـــ ع ــــــة
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() بـــــآكــ بعد ماخلصت التوجيهي ئعدت سنه بحالها بالبيت أصلا بعيد عنكم سنه التوجيهي كانت زفت وأخدت بعدها فتره نقاهه وحكيت لأهلي انو بدي ارتاح المهم بهالسنه اتعلمت بعض -وحطوا خطين حمر تحت كلمه بعض - فنون الطبخ وصرت مدرسه خصوصيه لولاد خالي واخويا الصغير ادرس رياضيات ونحو واكتب مواضيع تعبير وارسملهم هادا كلو من الفضاوة احيانا بئول ياريتني ما ئعدت هالسنه بالبيت كان هلأ اتخرجت وعمري 21 وبرجع بئول قدر الله وماشاء فعل ،، سنوات الجامعه كانت حلوة كتير وممتعه كتير فهمت حالي فيها اكتر وتغيرت عن اول بشكل واضح :: أول يوم بالجامعه بيشبه لحد كبير أول يوم بالمدرسه بتحس حالك بعالم تاني ![]() عالم مفتوح وصلني اخي على باب الجامعه ونزلت ،، فتت من هالباب بدي روح على الإداره شوف شو وضعي حاكم ماكنت عارفه وين الله حاططني وصفولي وين مكان الاداره ،، وانا رايحه ما ألائي حالي الا صرت بالأرض ![]() ![]() طلع في ئدامي باب ئزاز ،، وعلى ئد مو الباب نضيف مش مبين معي موقف سخيف ،، ئديش انحرجت ايامها ،، بس هلأ بتزكرو وبضحك
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
||* ضمن فعاليـــــآت حمـــله بأخلاقنا نرتقـــي *||
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() امبارح عملت مئلب غبي بماما ست الحبايب تعبانه شوي ئلت بمزح معها هالمزحه بلكي بروح عنها وياريتني ما مزحتها ،، طلع مزحي تئيل ![]() مسكت هالمكنسه وبدي نضف البيت ![]() وبدل ما اشبكها بفولت 110 حطيتها بفولت 220 ![]() وعينكم ماتشوف الا النور ،، طلع صوت هيك بيشبه الإنفجار وانفصلت الكهربا ![]() لحد هون ماكنت مفكره بالمئلب بس سمعت صوت ماما بتئرب خطر ببالي ![]() عفكره انا مابحب الضلام بالمره ،، بحس حالي مخنوئه لهيك غمضت عيوني سمعت صوت ماما بتادي علي بصوت واطي وصوتها ياحرام عم يرجف من الخوف ![]() " ليـــآل ،، إحكي شي ياماما ،، وينك ولي " وبس صارت جنبي بالزبط احزروا شو حكيت ![]() ![]() ![]() ما حزرتوا مو ؟؟ ![]() حكيت" أشهد ان لا اله الا الله " ماما هون انفجعت من الخوف فكرتني بموت وصارت تئول اسم الله عليكي ياماما وانا صرت اضحك طبعا سيل من الشتائم نزل علي بسبب هالتخويفه لإمي ![]() بس حلفت يمين انها تردلي ياها ،، وبعلمكم انا بكره المئالب ![]() الله يستر ![]() مع اني تأسفت وبوست التوبه بس مائبلت ![]() بي رايت باك
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بحب هادي الخاطره كتير لــ [ وديــ ع سعـــآده ؛؛
بعنوآآن // جمال الغائب // ![]() العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي. الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب. قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا ليبدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول. العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة. سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث. لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء. بلا اسم، فوق النداء والمناداة. وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور. وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء. لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات. وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات. العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين. الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها. بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس. المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم. يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة. بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور. المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء. إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة. العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟ بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق. عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف. لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف. عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم. وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء. سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟ وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟ هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟ وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟ أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه. أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة. حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا! لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟ لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة. لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة. الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا. الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا. الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى. فلندفنها إذن. لندفن الذاكرة ونحن نغنّي. إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص. ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين. لكن أجملنا سيبقى: الغائب.
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أنا بحب الشعر كتير ،، وخاصةً الشعر الجاهلي
بحب أقرأ لطرفه بن العبد / بشـآر بن برد / الحطيئه / قيس بن الملوح وبحب كمان أقرأ للمتنبي وللشافعي ونزار قباني من فتره مش بعيده كتير ، كنت أكتب خواطر بس ما احتفظ فيها أحس انو كلام سخيف مابيستاهل احتفظ فيه عندي اروح أئطع الورئه أو احرئها ![]() كتير ندمانه اني كنت اعمل هيك بس هلأ اي خربوشه بخربشها بحتفظ فيها ![]() :: بسنه تانيه جامعه ،، قررت جامعتنا تعمل مجله تصدر بشكل شهري نكتب فيها عن نشاطات الجامعه والمؤتمرات الي بتصير فيها وهالشغلات وكانت المجله مقسمه لتلات اجزاء جزء ثقافي وجزء ادبي وجزء عملي وطلبوا من اي وحده بتحب تشارك تئدم طلب انا بعد تردد كبير قررت ائدم طلب بحكم اني بعرف الى حد ما اكتب وعبيت طلب وئدمتو،، تاني يوم اجاني اتصال من مدير تحرير المجله والي هوي دكتور عنا بالجامعه اسمو استاز طارق حكالي اروح لعندو على المكتب حتى يختبر قدرتي على الكتابه تاني يوم لما رحت لعندو طلب مني اكتب موضوع عن حب الوطن وعن الشوق لله عز وجل وعن الحياه بدون أمل طلب هالتلات مواضيع تكون جاهزة خلال تلات ساعات طبعاً هالشي صعب كتير بالنهايه انا راح اكتب خاطره مش مقال كتبت الي عندي والي ئدرت عليه وتركتلوا الورق تاني يوم اتصلوا علي وحكولي انو انئبلت وصار فيني اكتب بمجله الجامعه فرحت كسيراً كسيراً ![]() كنت كل شهر اكتب عن موضوع من اختياري ،، ويمرء هالموضوع على الإستاز طارق لحتى يعطي رأيو فيه بس الله وكيلكم بحياتو ماجبر خاطري بكلمه ![]() يمسك الورق ويطلع فيه هيك من فوق لفوق ويحكيلي ماشي الحال ![]() يلا احكيلهم يطبعوه بمره المرات انئهرت منو كتير ،، وسألتو بشويه تعصيب ![]() طالما الي بكتبو مابيعجبك ،، ليش وافقت علي اتطلع فيني وابتسم بسخريه وحكالي لأ مش هيك انتي بتعرفي تكتبي وعندك احساس منيح بس ماعندك ابداع وكتاباتك كلها تقليديه وبتشبه بعضها ![]() وازا ضليتي هيك مش راح تتئدمي خطوه وحده لئدام و ........ الخ طلعت من عندو مسموم بدني ![]() متل الي طالع من السجن بكفاله ![]() وقررت انو خلص ماراح ارجع اكتب شي ونزلوا بالمجله اجا موعد النشر وانا مابعتت شي ،، ويبعتولي ويزكروني وانا ولا انا هون اخر شي اجا الإستاز طارق لحدي وحكالي انا بحب اتعامل مع المبدعين بفوقيه مشان مايصيبهم غرور ![]() يلا بسرعه اكتبي شي من الي بتكتبيه خلينا ننشرو الصراحه الصراحه اتمنيت ارزعوا كف ،، بس كتمتها بئلبي ![]() ئال شو مشان مايصيبهم غرور واجابةً على السؤال ،، طبعاً كتبت ،، هو انا أئدر
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
صباح الخير
اليوم الخميس آخر خميس بسنه الـ 1430 ![]() بكرة راح تبلش سنه جديده الله يجعلها سنه خير علينا جميعاً ،، ونئضيها بطاعه ربنا وراحه البال وكل عام وانتو بخير ![]() :: كان ممكن يكون هادا اليوم يوم فاصل بحياتي بس بشويه تمرد على الواقع بيمشي الحال ![]() حلو انك تحاول لمره تساوي الي ببالك وتتحدى الكل وماتسمح لحدا يتحكم بمصيرك وتعطي نفسك الحق انك تحكي مابدي وبصوت عالي ![]() إحساس حلو الحمد لله كتير مبسوطه ومرتاحه ![]() وئاعده بتفرج على توم وجيري على ئد ما اكبر بضل احب هالكرتون كتير ![]() اتسلوا معي تم التعديل لخلل فني ^_^ مع تحيات حرحورة
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 233
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() على سيره التمرد والمجازفه احيانا بتخوض تجارب بس لمجرد انك تعاند وتجازف ،، وبتبئى متوقع الخساره لكن النتيجه بتيجي عكس ما انت متوقع ![]() :: بأول سنه بالجامعه ،، كان في عنا عرض ازياء لجلابيات مغربيه ومطلوب بنات من سنه اولى وتاني يعملوا هالعرض بأحد الفنادق وبعلمكم عارضات الأزياء الهم مواصفات معينه خصوصاً بحكايه الطول ![]() المهم وحده من رفئاتي اسمها بيداء كانت بتعبي طلب وبدها تشترك ،، عفكره بيداء حاصله على شهاده الأيزو بالطول يخزي العين عنها :ShababSmile221 :المهم اتطلعت فيني هيك بنص عين وحكتلي انتي مافيكي تشاركي ![]() انا هون اخدتني العزة بالإثم ![]() ونسيت كلام سيدنا عمر بن عبد العزيز [ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ] ورحت بثقه جبت طلب وعبيتوا ![]() وبعتت انا وياها الطلب بنفس الوئت احزروا شو !! ![]() ![]() ![]() ![]() بالزبط انا انئبلت وهي لأ ![]() كادت بيداء ان تنجلط لولا لطف ربي ![]() شفتو كيف شويه ثقه بالنفس وعناد شو عملوا !! ![]() بس طبعاً انا بآخر لحظه رفضت اروح لأنو اكتشفت انو راح يحضر العرض مجموعه من الرجال ومطلوب خلع الحجاب الله يتوب علينا ![]() بــ brb ــــربــــ { }
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|