| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
نــــــــون
والقلبُ المفتون وشطحاتُ فكر ٍ لــِ عشق ٍ مكنون واِني اُحبُها ولو قالَ المنجمونَ لن يكون أحبهاواللهِ وكذبَ المنجمون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
تواً انتهيتُ من قراءة ِ بعض ما جادَ بهِ قلمُ جبران
أتعلمون أراهُ ذو نظرة ٍ نقية ترتقي حدَ ما لا نستطيعُ الارتقاء نحنـ ومعَ ذلِكـ يقتلُني الفكرُ والعجَب مِن هذه الأمة والتي لا تُمعنُ النظرَ بـ ِ تلكـَ العبارات ولا تعلمُ أنها بِـ حدِ ذاتِها حياة |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
![]() تركتُ الوردَ مبللاً كي لا يجف النبض بكـ !!! |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ساعتي توشِـكـُ على الثامنةِ مساء ً وتصاحبـُ فكـري مقولـةًً شهيرةً لــ ِ المفكـر " شكسبيـر " " الحبََـُـ َجحيمٌ يُطاقـــ والحياةُ بدونِه نعيمٌ لا يُطُاقـــ " تؤرِقُني هذهِ العِبـارة وكأنني كنتـُ هناكـَ مدعُواً على طاولةٍ مهترئة الجسد تسكنُ أركانها قهوةٌ داكنةٌ مِنَ عَصْـرِ النهضة يمتثلـُ أمامي بــ ِفِكـره وأنا مكتفياً باحتساءِ قهوتـي والتمعن ِ بِــِ ذراتـِ عقليةِ ذاكَـ الرجُل يـآ أخي لا أعلمـُ ماهيةَ تلكـَ الأفكار التي كانـت تخالجـُ شعوره وما حجمـُ تلكـَ التجاربـِ التي خاضـها لِــ يُخرِجَ تِلكـَ العِبـارة ، تراكيبيةً لا مثيلَـَ لها داخلـَ جملةٍ مؤلفةٍ من ثماني كلماتـٍ بُنِيَتـ على تناقُض ٍ أُجزمُ أننـا نعــشـقُه فقد صورَ الحُبـَ بــِ جحيمـٍ ورغمـَ أنَ الجحيمـَ شيءٌ لن يُطاقَ أبداً الا أنهُ أيقنَ أننا نرغبـُ البقاءَ في أركـانِه وشبَهَ الحياة بدونه بنعيم ٍ والنعيمُ شيءٌ لا نُحبـذُ الرحيلَـَ عنه ومعَ ذلِكَ أكدَ أنه بدونِ الحُبِ لا يُطاقـْ فلسفةُ الحُبِ أُجَنُ كـي أفهَمَها فلسفة ٌتجتاحـُ فكري عُنوةً أُفَسِرَها كي أُقنِعَ نفسي بـ أني ببساطة ٍ أُتقِنَها بيدَ أنَ الأضلاعَ في حالةِ تجَبُدِها تزفُرُ من بينِ ثناياها تنهيدة ً تلطخـُ الجدرانَ بــــِ جنونِها الحُــــــــــــــــــــــبُ وما أدراكَـ ما الحُـــــــــــــبْ ماءٌ من بئرٍ لا ينضُــــبْ قالـَ فيهِ الفلاسفة ُ الكثير ، وتحَدثَتـ عنـهُ في الأزمان ِ الأساطير ... |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وشاحاتٌ تُظلمُ ذاكَ النور بفكري
بيدَ أني على غفلة ٍ ظنَ ظني بــِ أن لا حِــلكة لها في بزوغ ِ الفجر قيلَ لي ذاتَ يوم : القطة ُ تأكلُ أحدَ أطفالِها حينَ تُنجِب بل اِنها حتى تشبعُ بطنها من بعضِهم لــِ عجزها آنــذاك أخذَتني البلادة ُوالذهول من هولِ ما سَــــمِعْت ! انقضَــت ســــنونُ الوهم واُزيلَ مفعول السحر كشحَ فجريَ الجديدُ وشــاحات الظلام أيقنـْت ُ حينها الحقيقة كـانوا جســراً ، مرَ عليهِ أشـِقاؤهُم نحوَ العــذاب الأكبر |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أحبائي يا من تقدرونَ العشقِ أغيثوني
أنا لم أكُـ يوماً رجلٌ من حديد كما أني لَســـــتُ مِنَ المَلائِكَة لذلِك أخبِرُوها : بأنّ اشتيَاقِي لِـ رَحِيقِ ثغرها , أكثر مِن جُنون الوَردِ . وربُ الكعبةِ أني بــ ِ ذاكـ َ العشق ِ سيداً للعاشقين أشهَدُ أنّ لا امرأة ً استولَت على مَا تبقّى مِن عقلي و مشَاعري إلا ها لستُ بـ مخمور ٍ لكني من أولاءكـَ السُكارى بغير مشروبِ حقيقي يَا فَاقدي عُقولِكم , بِـ كؤوسٍ تَملأها كحول الجنون . باللهِ عليكم أبلغوني كَيفَ لِـ رَجلٍ يَنامُ لَيلَهُ و هُوَ يُفكّرُ بِـ امرَأةٍ أقبَلت عَلى حيَاتِه كَـ قُدوم الغيُومِ عَلى أرضٍ قَاحِلَة . ألا تبلغوني, كَيفَ لِـ رَجُلٍ أناخَ رَكائِبه فِي مَحطّاتِ استجمَامٍ و غَرِقَ بِـ عُمقِ عَاطِفَةِ امرَأةٍ خُلِقَت مِن الجُنونِ . بِـ خَلجَاتِ نَفسِهِ يَنامُ الحَنينِ إلى مُستَقبلٍ أجزَمَ أنّهُ سَـ يُفاجأ بهِ . و بِ أعمَاقِه كُرَاتٍ مُلتَهِبَة , تتدحرج كيفما تشاء لا كيفما يشاء |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
رأيتُ كفايَ تشعانِ اثرَ احتضانكـ
أوَلم تعلمي بعد بـ َأن لا قمرَ لي الاكـ ِ أخبريني كيفَ يكون للوجعِ لذة وكيفَ يكونُ للنسمات التترى مذاق ! ثمَ بعدَ ذلك ضميني فـ هَشمي آلامي بغيابكـ وَجَوِّدي لي آية َالكرز ... |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أنا لستُ سوى لحناً غردَت به شفتاكِ ذات صباح
فهل توقنُ سيدتي أنها عزفاً تلحنهُ أناملي كل مساء |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
عطري هوَ أنت
لا زالَ بالروح عالقاً شذاه هل أنثره في الفضاء حتى تحالُ الأرضُ جنة !؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يا أنتِ
قولي لي : كيفَ تهوي المشاعرُ بـ صاحبها الى الحضيض فـ تُلحدهُ بـ لحد ٍمرير ٍمُظلم فـ يسقطُ كـ ورقة ٍخريفية اصفرت أركانُها وما يلبسُ أن يزفرَ بقاياالروح حتى تهبُ نسمة ٌ تترى تحلقُ بهِ الى سماء ٍثامنة يرتوي من قدح ٍ سمرقدي فـ تدبُ به الحياةُ من جديد وليست أي حياة ! قولي لي ما هوَ ماءُ الحياة بالنسبة له ! وحدكـ ِأنت قادرة على تفسير هذا واحالتهُ نظرية |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ،،،،،،،،، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|