| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين وأسأل الله من هذا الموضوع ان ان استفيد وافيد
وما مني شيء اخترت لكم اي في هذا الكتاب عجئ المخلوقات وغرائب الموجدات منه نتثق باذن الله وعلى فضاوتي وأبدأ في القمر ![]() القمر هو كوكب مكانه الطبيعي الفلك الأسفل من شأنه أن يقبل النور من الشمس على أشكال مختلفة ولونه الداني إلى سواد يبقى في كل برج ليلتين وثلث ليلة ويقطع جميع الفلك في شهر وهو أصغر الكواكب فلكاً وأسرعها سيراً وزعموا أن جرم اقمر جزء من تسعة وثلاثين جزءا أو ربع جزء من جرم الأرض ودورة القمر أربعمائة واثنان وخمسون ميلاً بالتقريب وهذا ما وصل إليه اراء الحكماء بحكم المقدمات الحسابية ![]() في زيادة ضوئه ونقصانه القمر جرم كثيف مظلم قابل للضياء إلا القليل منه على ما يرى في ظاهره فالوجه الذي يواجه الشمس مضيء أبدا فإذا كان قريباً من الشمس كان الوجه المظلم مواجها للارض واذا بعد عن الشمس إلى الشرق ومال النصف المظلم من الجانب الذي يلي الغرب إلى الارض تظهر من النص المضيء قطعة هي الهلال ثم يتزايد الانحراف وتزداد بتزايده القطعة من النصف المضيء حى إذا كان في مقابله الشمس ينقص الضياء من الجانب الذي بدأ باضياء على الترتيب الأول حتى إذا صار في مقابله الشمس ينمحق نوره ويعود إلى الموضع الأول وينزل كل ليلة منازلاً الثمانية والعشرين ثم يستتر ليلة فإن كان الشهر تسعة وعشريناستتر ليلة تسعة وعشرين ويقطع في استتاره منزلاً ثم يتجاو الشمس فيرى هلالا وذلك قوله تعالى(والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القدبم)يريد أن ينزله كل ليلة منزلا منها حتى يصير كأصل العذق إذ قدم ورق واستقوس ![]() في امان الله |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|