| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() |
يعطيك العافية صفصف حبيبتي :)
بانتظار المزيد منك ^* |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
![]() لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه, وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على مايريد. مالكم إكس ( 1925 - 1965) " الأسود" الذي عرف الحقيقة ! مالكم إكس أو الحاج مالك شباز من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزه في منتصف القرن الماضي, التي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينتهِ حول الدين والعنصرية, حتى أطلق عليه " أشد السود غضبا في أمريكا " . كما أن حياته كانت سلسلة من التحويلات ؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والإنحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية, ثم الإعتدال والإسلام, وعندها كتبت له نهايتة بست عشرة رصاصة...! اللون .. قبل الإنسان: ولد مالكوم إكس في ( 6 ذي القعدة 1343هـ / 29 مايو 1925 م ), وكان أبوه " أورلي ليتل " قسيساً أسود من أتباع " ماركوس كافي " الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية, ولكن لم تكن لها لهجة الزنوج, وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها 28 عاما, وكان يعرف قبل إسلامه بـ " مالكوم الصغير". كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحده ما زالت على أشدها, وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح أحذية أو البواب..! كان أبوه حريصا على اصطحابة معه إلى الكنيسة في مدينة " لانسينغ " حيث كانت تعيش أسرته على مايجمعه الأب من الكنائس, وكان يحضر مع أبيه اجتماعات السياسة في " جمعية التقديم الزنجية " التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض, وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبار, بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلاً عنه, أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب, وتقول له: اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب..!" وقد التحق بالمدرسة وهو في سن الخامسة من عمره, وكانت تبتعد عن مدينته ثمانية أميال, وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة ؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود, حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من أسمه.. الحق والصراخ: مالكوم في سن المراهقة وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالباً بالطعام, ويصرخ ليحصل على مايريد, ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه, وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على مايريد. وعندمما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت جماعة من عنصرية بيضاء أباه وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبرى للأسره وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال, فترك بعض الأبناء دراستهم, وعملت الأم خادمة في بيوت البيض, لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية . وتردت أحوال الأسرة, وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الإجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم,,!, غير أن قسوة الفقر سنة 1934م جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم, وكان الموظف الأبيض فيه يحرض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937 م , وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاماً. وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء, وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون . وتردت أخلاق مالكوم, وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة وثم ألحق بسجن الأحداث. ![]() يتبعـ || |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
بوادر العنصرية: كان مالكوم شاباً يافع البنية, وكانت نظرات البيض المعجبة بقوته تشعره بأنه ليس أنساناً بل حيواناً لا شعور له ولا إدراك, وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة, غير أن ذلك لم يكن كافياً للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير! لذلك يقول : "أن حسن المعالمة لا تعني شيئا مادام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه, وعندما تتوغل في إعماق نفسه تجد أنه مازال مقتنعا بأنه أفضل مني " وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح, وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله, وشارك في الأنشطه الثقافيه والرياضية بالمدرسة, وكانت صيحات الجمهور في اللملعب له : " يازنجي ياصدئ " تلاحقه في الأنشطة المختلفة وأظهر الشاب تفوقا في التاريخ واللغة الإنجليزية. ![]() الأسود .. والمستقبل : في عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن, وعمل كماسح أحذية وتعرف هناك على مجتمعات السود, ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك, وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه, غير أنه أحتفظ بتفوقة الدراسي وفي نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر " ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المتسقبل, وتمنى مالكم أن يصبح محامياً , غير أن سترواسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة؛ لأنه زنجي, وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له, وأن علية أن يعمل نجاراً , وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه كان في نظره لم يكن مؤهلا لما يريد.....! وبعد إنتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى جديد, وأصيب بنوع من الإنبهار في المدينة الجميلة, وهناك انغمس في حياة اللهو والمجون, وسعى للتخلص من مظهره القوي, وتحمل ألآم تغيير تسريحة شعره حتى يصبح ناعماً, وأدرك أن السود لو أنفقوا من الوقت في تنمية عقولهم ماينفقونه في تليين شعورهم لتغير حالهم إلى الأفضل...! ثم أنتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية, وكان عمره واحد وعشرون عاماً, وكانت نيويورك بالنسبة له جنة, وتنقل بين عدة أعمال, منها أن عمل بائعاً متجولاً, وتعلم البند الأول في هذه المهنة, وهو ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه. وعاش فترة الحرب العالمية الثانية, وشاهد ما ولدته الحرب من فساد خلقي واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد, وغاص في أنواع الجرائم المختلفة من سرقة ودعارة وفجور, وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة شديدة, وفي أثناء تلك الحقبة أعفي من الخدمة العسكرية, لأنه صرح من قبيل الخديعة انه يريد أنشاء جيش زنجي..! السجن .. وبداية الحرب: ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات, فدخل سجن " تشارلز تارون " العتيق, وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب في نفس مالكوم؛ لذا كان يسب حراسه حتى يُحبس حبساً انفرادياً , وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته. قام مالكوم بتعليم نفسه بالسجن وقام على قراءة الكثير من المؤلفات, بل وحتى قام على نسخ القاموس بيده وشارك بالمنتديات النقاشية بالسجن. وبعد إطلاق سراح مالكوم من السجن, أشترى لنفسه حقيبة يد ونظارة. يقول مالكوم: أن الأشياء التي أشتراها بعد خروجه من السجن هي أكثر الأشياء التي استعملها في حياته. ![]() وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعي " بيمبي" الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم, وكان بيمبي يقول لسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم, وأن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد, ونصحه بيمبي أن يتعلم, فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية. وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد, وكتب إليه أخوه " فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود, ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير, وامتثل مالكوم لنصح أخيه, ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم, ووجد في نفسه استعداداً فطرياً للإسلام, ثم انتقل مالكوم إلى سجن " ينورفولك" , وهو سجن مخفف في عقوباته, ويقع في الريف ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن, وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة ألاف مجلد قديم ونادر. وفي هذا السجن زاره أخوه " ويجالند " الذي أنضم لحركة " أمة الإسلام " بزعامة " إليجا محمد " التي تنادي بأفكار عنصرية منها / أن الإسلام دين للسود, وأن الشيطان أبيض والملاك أسود, وأن المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.! واسلم مالكم على هذه الأفكار, واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة, وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب, وحاول أن يصل إلى الحقيقة, وكان سبيله الأول هو الإعتراف بالذنب, ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته . |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
أمة الإسلام.. والعنصرية السوداء: وراسل مالكوم " إليجا محمد " الذي كان يعتبر نفسه رسولا, وتأثر بأفكاره, وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى الإسلام, وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه, فبدأ يحاكي صديقه القديم " بيمبي" ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته, وبدأ السجن له كأنه واحة, أو مرحلة اعتكاف علمي, وانفتحت بصيرته على عالم جديد, فكان يقرأ في اليوم خمس عشرة ساعة, وعندما تطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح, فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم, وما كتبه الأسترالي مانديل في علم الوراثة, وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود, وقرأ معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق, وخرج بآراء تتفق مع أراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان . وقرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب, وأعجب بـِ / "سبيننوزا" ؛ لأنه كان فيلسوف أسود, وغيرت القراءة مجرى حياته, وكان هدفه منها أن يحيا فكرياً ؛ لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى, ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة مخاطبة الجماهير والقدرة على الجدل, وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة " أمة الإسلام " فأشتهر أمره بين السجناء. الخروج من السجن : خرج مالكوم من السجن سنة 1952 م وهو ينوي أن يعمق معرفته بتعاليم إليجا محمد , وذهب إلى أخيه في دترويت, وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد وتأثر بأخلاق المسلمين, وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول : "الإسلام/ حرية, وعدل, مساواة", والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي, وهي/ "عبودية : ألم , موت". والتقى بإليجا محمد, وانضم إلى حركة أمة الإسلام, وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيباً مفوهاً ذا حماس شديد, فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماماً ثابتاً في مسجد دترويت, وأصبح صوته مبحوحاً من كثرة الخطبة في المسجد والدعوة إلى " أمة الإسلام" , وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه. عمل في شركة " فورد" للسيارات فترة ثم تركها, وأصبح رجل دين, وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود, وزار عدداً من المدن الكبرى, وكان همه الأول هو : أمة الإسلام " ؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة. وقد تزوج في عام 1958م من " بيتي اكس " ورزق بثلاث بنات, أسمى الأولى عتيلة, على اسم القائد الذي نهب روما. ![]() وفي نهاية عام 1959 م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام, فظهر في برنامج بعنوان: " الكراهية التي ولدتها الكراهية", وأصبح نجما إعلاميا انهالت عليه المكالمات التليفونية, والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه, خاصة بعدد عام 1961م. وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصيلة للرجل الأسود. كانت دعوة مالكوم في تلك الحقبة تنادي للإنسان الأسود حقوقاً إنسانية قبل حقوقه المدنية, وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم, وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات, وألا يعيش متخفيا بين الناس. الحج والتغير: في عام 1964م , سافر مالكوم إلى المملكة العربية السعودية لقضاء فريضة الحج, وهناك رأى مالكوم ما لم يخطر بباله. رأى الأبيض والأسود بلباس الحج الموحد يهم كل منهم على قضاء الفريضة. لم يكن البيض مميزين عن السود في مكة المكرمة, وفي هذه الزيارة قابل العديد من العلماء بالسعودية حتى أنه قابل المللك فيصل - رحمه الله – الذي قال له : إن حركة أمة الإسلام بها الكثير من الأخطاء التي تتعارض مع الإسلام, وقابل عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره؛ وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به. ![]() مالكوم مع الملك فيصل - رحمهما الله 0 وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية, وبساطة وإخاء المسلمين, يقول في ذلك : " في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس, إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلته العنصرية فيها ", وقضي 12 يوما جالساً مع المسلمين في الحج, ورأى بعضهم شديدي البياض زرق العيون, لكنهم مسلمون ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيداً عن سرطان العنصرية . وغير مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز, وتعلم الصلاة, وتعجب من نفسه كيف يكون زعيماً ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام ولا يعرف كيف يصلي !, وغادر مالكوم جدة في أبريل 1964م, وزار عدداً من الدول العربية والأفريقية, ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما, وخرج بمعادلة صحيحة هي " إدانة كل البيض = إدانة كل السود ". ![]() وصاغ بعد عودته أفكاراً جديدة تدعوا إلى الإسلام الصحيح, الإسلام اللاعنصري, وأخذ يدعو إليه, ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون, ودعا إلى التعايش بين البيض والسود, وأسس منظمة الاتحاد الإفريقي الأمريكي, وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك هاجموه وحاربوه, وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد, واتهموه بتحريض السود على العصيان, فقال : " عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها, وأن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه". وفي إحدى محاضراته يوم الأحد ( 18 شوال 1384هـ = 21 فبراير 1965 م) صعد مالكوم ليلقي محاضراته, ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور, فالتفت الناس أليهم , وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل, فتدفق منه الدم بغزارة, وخرجت الروح من سجن الجسد. وقامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة , واعترفوا بأنهم من حركة أمة الإسلام !, ومن المفارقات أنه بعد شهر واحد من اغتيال مالكوم إكس - رحمة الله - , أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوماً قانونياً أقر فيه حقوق التصويت للسود, وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة " نغزو", التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا. The end |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 129
![]() ![]() |
قربآ رح ْ كمل ْ التوبيك ْ :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
من التعلم للتحديات للنجاح
جزيتِ خيراً عل ىالموضع الذي يفتح طريق الأمل للجميع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|