| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فصل الربيع
![]() بقلم: فهيمة محمود دوابشة شمسٌ ساطعة، ورودٌ ضاحكة، أشجارٌ باسقة، فصلٌ بديع، يفرشُ الأرضَ رياضًا، وبساتينَ، وسنابلَ،يفرشُها بساطًا،أخضرَ،مليئـًا بالأنهار،والجداول . أجـمـلُ من لـوحةِ فَـنّـان ِ رُسِمـَتْ في كـلِّ الأزمـان ِ لـونٌ أخـضـرُ كـالـبستان ِ أجـمـلُ من كـلِّ الألـوان ِ إنَّه ُفـصلُ الرَّبيع... عندما يأتي الرَّبيعُ يفرحُ به ِالأطفالُ؛ فيلعبونَ، و يمرحونَ، و يقفزونَ، و يذهبونَ في رَحَلاتٍ؛ ليعبِّروا عن سعادتِهـِمُ الغامرةِ،و فرحِهـِمْ بـِهذا المنظر ِالسّاحر. و كلٌّ سعيدٌ بهذا الفصل ِالبديع. فالعصفـورُ يُزَقـزِقُ، والحصانُ يرقـصُ، والزُّهورُ تتمايلُ، والبساتينُ تزدانُ بثوبِها الجميل. يصِفُ بعضُ الـشُّعراءِ معـشوقـيهـِمْ كوصفِهـِمُ الرَّبيعَ؛ فـَأبو القاسم ِالشّابِّيُّ قالَ في إحدى النِّساء ِ: أنتِ روحُ الرَّبيع ِ تختالُ في الدُّنيا فـَتهتَزُّ رائعاتُ الورود ِ على كـلِّ إنسان ٍ يُحِـسّ ُ بالسّعادةِ، أنْ يشكـرَ الله َ تعالى على هذهِ النِّعمةِ، و أيضًا أنْ يشكـرَهُ على هذا الفـصل ِالبديع ِ، أَلا وَهـُوَ فـصلُ الرَّبيع. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لم تدرك
![]() بقلم:شهد عصيدة كلماتك كالخنجر المسموم اخترقت صدري سقطت على قلبي رصاصات هزت كياني أفقدتني الوعي للحظات.. مزقتني أشلاء تركت في جسدي ثغرات لم أكن أتوقع..لم أكن مستعدا ولم تدرك أبدا...قسوة تلك الكلمات ظلم تلك العبارات لكني لا استطيع مجاراة تلك القسوة لا اقدر على حمل ذلك الخنجر لا أتخيل أن أوذي احداً... لا ولن يحتمل قلبي البريء أن يسيء لأي بشر لكنك لم ولن تدرك ابداَ لكنك لم ولن تدرك ابداً احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
من يعرف البقية.....البحر أم القمر؟
بقلم:سناء ناجح عليوي وصلتني الرسالة المنتظرة، وصلتني موضوعة في قلب زجاجة حملتها الأمواج إلى شاطئي التقطتها ولحضني ضممتها وجريت بها لسكني وأخفيتها. استخرجت الرسالة وقلبي يخفق لهفة وشوقا وعيوني تسابقني وتسابق يدي لأفتحها أريد أن أشاهد أجمل خط وأحلى كلمات رسالة هي، انتظرتها من مسافر طالت غيبته لكني حينما فتحتها تألمت جدا لقد تسربت قطيرات الماء على ما يبدو للداخل أثناء رحلتها في البحر، لكنها لم تكن رطبة عندما وصلتني بكيت عند ذلك بعمق الرسالة المنتظرة لم تف بوعدها الذي قطعت أمام نفسها وأمام صاحب الرسالة وصلتني كلمات مقطعة الأوصال شوهاء المعالم قليل من كلماتها ما استطعت فهمه وكثير من الكلمات ما استطعت فهمه ومن بين السطور انتزعت عبارة (أنا.......... موعد.....مع القمر) لا بد أن القمر سيخبرني عن معالم الرسالة سهرت لأجله كل ليلة منتظرة ومراقبة كل ليلة أراقب مطالعه وعندما يخرج من وراء الجبل اسأله وانتظر الإجابة ولكن القمر دائما في عجلة من أمره لن يتوقف لأجلي لكي يجيبني أنا إنه مسافر مثلي، ومثل صاحب الرسالة رغم اختلاف الوجهات فالغيوم خيول موكبه والسماء دربه اسأله بلهفة عن بقية الرسالة وانتظر وما زلت انتظر على شرفتي كل ليلة إجابة القمر.. وفي النهار أعاتب البحر وأسأله عن الحروف التي ابتلعها موجه والكلمات التي ذابت فيه كذوبان ملحه حتى زجرني الأقربون وأشفق علي عامة الناس لكني لم أكن أجيبهم ولا حتى اعترض على كلامهم ولمزهم كنت أنصت بهدوء رغم أصواتهم فربما الجواب يكون همسا فهل إذا تكلم القمر سيسمع الدنيا الخبر وعند هذا الحال صار الأقربون والناس يسايرونني على الشرفة أحضروا لي الغطاء فلطالما نمت هناك وصاروا يكلمون البحر معي ويعاتبونه حتى جاء الوقت الذي مللت فيه من القمر ومن البحر ومن صاحب الرسالة لكن الناس لم يملوا لم اعرف بقية الرسالة حتى الآن وما زال الناس يقفون يوميا هناك ليسألوا البحر عن كنه الرسالة فلا يجيبهم سوى بالمد والجزر ولا يعطيهم غير الصدف والزبد أما أنا فما زلت مسافرة وما زال القمر مسافرا وما زال صاحب الرسالة أيضا مسافرا احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
في بيتنا بقرة
بقلم: إيمان ريان في بيتنا يا أخي المنفي بقرة ترتع ما بين روحي وروحك اشتعل الرأس شيبا يا أخي ولم تزر حديقتنا المعلقة على شفا حفرة من الخوف سواها منذ موت جف دمي من جوعي للهواء وما برحت تحجب الشمس عن أبنائي تنسف شراييني وتوزع الابتسامات هدايا على فيلة لا تراني سوى لاجئ لا تتسع الأرض لي فتقلني للسماء بقرة لا تتفوه سوى بالكفر والهراء ضيف ثقيل الظل هي تلك البقرة يا أخي زارتني منذ تسع وعشرين فشل ولا زالت (تشرفني) وتمنع عن أطفالي الدواء فضول يقتلني لأعرف العقار الذي يربطها بكرسي أصيب عموده الفقري بالتعب من شدة أساليب الالتواء يكفيك عزاءا يا أخي أن البقر في بلادنا لا يعرف الحياء.. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يومُ النصر
فهيمة محمود عبد المجيد دوابشة ![]() أًلا هـُبـِّي أًيـا أُمّـي؛ فإِنِّي سأمضي الآنَ؛ قد أَزِفَ الرَّحيلُ فَـهذي القدسُ دائمةُ الجراح ِ وَهذا اليومَ قَـدْ دَمَعَ المَـقـيل ُ وَذا الأقصى ينادي أسعـفـوني وفُـكّـوا قـيدَ أحـبابي أ َزيلوا وَهُـبّوا يا بني الإسلام هـيّـا فجند ُاللهِ لـيـسَ هـُوَ الخَذولُ ألا قـدْ حان يومٌ يا رفاقـي كـيـوم ِالـنّـصرِ لا يوم ٍعليلُ إذا عاش الكريمُ أيا رفاقـي فَلا والله ِمـا عاش الـبخـيـلُ فـلا تبخـلْ بمالٍ أو دماء ٍ وَرَوِّي الأرضَ بالدَّمع ِالمَـسِيلُ وَهَيّا انهـضْ وقاومْ جيشَ غدرٍ وخَـلِّـي القُدسَ يُطرِبُها هديلُ ألا انعمْ أيُّها الأقـصى الحبيبُ فَها قد جاءك الـنَّصر الجزيل ُ فَـرَبِّي إنَّه ُرَبّ ُالأبـاةِ سيحمي جندَه ُالجند ُالأصيـلُ و جيشُ يهودَ قَـدْ ولّى ذَليلًا يهابُ السَّيفَ سيفَـكُمُ السَّليـلُ أَيـا أَمّـاه ُلا تـبكي؛فـإنّي سـأرفع ُرايةَ الحقِّ الجـمـيلُ وأمضي رافعًـا رأسي و فأسي وأقـطع ُهامةَ الكـفـرِ الذّليلُ فـبئسَ الكافر ُالعاصي الكسولُ هـو الجاني و ما عاش العميلُ فـإنْ أُقـتَـلْ فإنّي سوفَ أمضي إلى ربّي هـُوَ الرَّبُّ الجـليلُ احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أنا ... والنهر.... وذلك العصفور
بقلم:سناء ناجح عليوي ![]() هو ذلك النهر الذي يفصلني عن الجانب الآخر للمنطقة، يروق لي أن أتساءل جل وقتي عن من يسكن الضفة الأخرى وماذا يفعلون، وبأي الأمور يقضون وقتهم، وبمَ يشتغلون، هو ذلك النهر العريض نوعا ما، الذي بكل ثقته وصوت مائه العذب الجميل، يحيرني، ويحملني من الشوق أطنانا لأعرف كل ذلك، يتحداني وبكل سخرية يسألني أن كنت أعرف، فيستفزني بتحديه، وأطرق أفكر وأقلب بصري في الحجارة التي استقرت في قاعه، وكأنه يخيفني ويذكرني بأنه أن أحب سيحركها، وأن أراد سيشل حركتها ويثبتها هناك، وهل للخوف أن يتسلل إلى قلبي؟! وأنا التي ما انثنيت يوما عن مبدأي، فإن كنت يا نهر عنيدا، فاعلم أنك قد أخذت عني فلسفة العناد، وإن كنت قاسيا، فللقلب تقلبات وكم يسعدني أن أرد القسوة بقسوة وأخرى، فالصاع عندي يرد بصاعين، لأن الكرم من طبائعي وسجاياي . ويستمر الجدال بيني وبين النهر، ويعلو الصراخ، وتحمر الوجوه، ولا نصل إلى اتفاق من أجل الضفة الأخرى، هو يتحداني إن كنت أعلم، وأنا أصر أنه أيضا لا يعلم، ليتني أستطيع الوصول إلى الضفة الأخرى لأرى ما فيها وأستمتع بحلاوة الاكتشاف، ولكن كيف لي أن أصل إلى هناك؟ وبيني وبينها نهر عنيد؟ ولست إلا فتاة قاسية الرأس، فهو يصر دائما على أن يذكرني بأهميته بالنسبة لي، حيث أنني لا مناص لي من اجتيازه للوصول للضفة التي أريد، بيد أن ثرثرته تزيدني عنادا وغضبا، وأقول بنبرة الواثق الساخر أن كنت تفصلني عن الضفة الأخرى، وهذا ما علي فعلا الاعتراف به على مضض، فأنت في مكانك مستقر، تتحرك حركتك الموضعية الثابتة التي لا تتغير، أن كنت لا استطيع أن أعبرك بسبب خلافي معك، فأنت لا تستطيع أن تعبر نفسك إلى الضفة الأخرى، سامحني يا صديقي النهر على قسوتي، لكنها مرارة الحقيقة. يصمت النهر قليلا مخفيا حزنا أنا أدرى به، ويتجاهل كلامي ليحدثني عما سمعه من العابرين نحو الضفة الأخرى عنها، لكني سألته عنهم، فلم يجب إلا بأن أخبارهم قطعت منذ أن تجاوزوه، فأصدقه ولا أصدقه. وفي قرارة نفسي أضمر من الخطط ما ليس للنهر أن يعرف، ولا أن يخطر بباله، فهذا عصفوري الصغير، أعددته، بالطعام والشراب زودته، وهمست بأذنه عن مرادي وأطلقته على مرأى من النهر ليأتيني بالأخبار. يتعجب النهر، وأقول مفاخرة " غدا أو بعد غد" سيكون لدينا الخبر، ويأتي الغد ومن الصباح حتى المساء انتظر عصفوري، فيشتد بقلبي القلق تارة، ويشتد الأمل بي طورا آخر. أحس أن النهر يود أن يسأل عن عصفوري، ببراءة مبطنة بخبث خفي، فأقول له_ مراقبة لون السماء_ في الغد سيعود، وأستمر طوال الليل بالدعاء، أريد أن يعود عصفوري، ليس بالخبر، بل أن يعود كما كان عصفوري الجميل ولو بلا أخبار، فلست أبالي بما وراء النهر. ويأتي نهار الغد وتغيب شمس أصيله عاكسة بلونها الحزن على الحجارة البيضاء التي تترامى على ضفتي من النهر، عصفوري لم يعد، ويحك قلبي! غاب عصفوري، ويحك أيها النهر! هل أصابه مكروه؟ فتصيبني نوبة الجنون عليه، ويحاول النهر أن يهدئني، فأذكره بعابريه الذي عبروه ولم يعودوا من قبل، واذرع الأرض جيئا وذهابا، والاضطراب يسود كياني، فأصل إلى ما وراء الجنون، ولن يسلم النهر مني فآخذ بعضا من حجارة ضفتي راشقة بها صفحة النهر ، محولة صفاء وجه إلى كمد وحزن من دوائر ومويجات كانت كبيرة وصغرت شيئا فشيئا، فيتعكر ذلك الوجه الصبوح الذي كان صبوحا دائما رغم كل الملاحم التي كنا نخوضها سويا في حقيقة الضفة البعيدة وما فيها ومن عليها. وأملأ أنا الدنيا ببكاء ليس له مثيل، فيزداد النهر عجبا، ويشفق علي، فيطلب إلي أن أجوزه رغم أني رشقت منذ قليل بالحجارة صفحة وجهه، فأقول : هل تريد أن تتخلص مني، فالعابرون منك لم يعودوا إليك، وكأني بهذا أضفت للنهر من جراح قد صنعتها في قلبه واحد آخر، لكن " ما لجرح بميت إيلام". واقضي ليلتي بجانب النهر، أشعل نارا والحزن يلفني ببرد تواجده، وما زال النهر يسامرني بأحاديث ليس عمن عبروا ولم يرجعوا ولكن عن عصفور سيعود، وأنا ما زالت أقاطعه وأؤنبه : وأقول ما ذنبه فيما كان بيننا؟ ويطلع الصباح، على قلبي الكسير على عصفور صغير، والنهر لم ينم ولم أنم أنا، ومع شروق الشمس يلوح في الأفق من بعيد عصفوري الصغير عائدا، فأقفز أنا فرحا ليحط على كتفي هامسا بأنه لم يصل إلى هناك وأنه قضى الوقت محاولا الوصول، وأخبره بأن ذلك جميعه لم يكن مهما، المهم انه عاد إلي، وبفرحتي هذه أتأهب لأرشق النهر بحجارة صغيرة جديدة، ولكن أنا وعصفوري هذه المرة، فسامحني أيها النهر العزيز، يا مستودع حزني وفرحي، لأني رشقتك وسأعاود فعلتي مرة أخرى، لكن قبل أن أقوم بشقاوتي الأخيرة، فلنتفق أننا سندير للماضي ظهورنا، ولن نتساءل يوما عن أهل الضفة الأخرى. احتفظ بنسخة من الخاطرة مع الاحتفاظ بحقوق صاحبها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
براءة عيونه
شمسة غالب حسن مشاقي ![]() ما ا جمل عيونه وما أروعها حينما انظر إليها لأشاهد كل تلك المشاعر البريئة. كل تلك المعاني الحساسة وتلك النظرات التي أشاهد من خلالها تلك المروج الخضراء بروعتها وسحرها.. حينما تعانقها أشعة الشمس لحظة الغروب ما أروعها حينما تنبعث منها كل تلك النظرات الحساسة التي من خلالها استطيع أن أترجم كل مغازي الحياة وعنوانها.. من خلال عيونه أشاهد كل شيء جميل رائع، من عيونه استطعت ان اعزف ألحانا شفافة خلابة لا تعرف الكذب أو الزيف او أي المعاني الخداعة التي تعرفها هذه الدنيا.. من عيونه كل شيء ينبعث ما سحا كل شيء مزيف، لتبقى عيونه أروع اسر اعشق أن أحيا مؤبدا بين خضارهما وسحرهما.. فما أروعهما تلك العيون سبحان الخالق كيف صورهما بأجمل صوره لها.. سبحان الخالق ما أجمل براءتهما.. أحببت فيه تلك العيون التي صوبت سهامها إلى جوف قلبي وأوردتي لتصبح مجاري الدم مجرى لحبه وعشق وسحر عيونه التي أصبحت ملهمتي لأخط كلماتي. آه منك أيتها العيون.. واه ما أروع السحر بها ..كل شيء أصبح بلون عيونه أجمل، أصبح للدنيا معنى وطعم.. لتبقى كل لحن يعزف.. هو كلمات عيونه الحقيقة... أحبه وما أجمل تلك العيون.. فكفى بي موتا سهام حبه القاتلة كفى بي أسرا بين مقلتيه الخضراء. كفى به جمالا يقتل أشلاء قلبي. كفى به اختراقا لوريدي. احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لو أن الرجل ينهض
محمد حسين محمد عمرو أمي ماذا تعمل ؟ يعود إلى منزل أمي يوم الخميس بعد العصر ثلاثة من أولادها من الجامعة من نابلس، هؤلاء الثلاثة يعودون إلى مدينتهم جنين، إلى بلدتهم اليامون، فتستقبلهم أمي فرحة بعودتهم فيمكثون في منزلها ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد ويستعدون للمغادرة صباح يوم الأحد. قبل أن يتنفس الصبح تكون أمي قد تنفست واستيقظت لتصل، ولتوقظ أولادها و زوجها ليصلوا، أمي هذه تملك من الأبناء الذكور ستة، والزوج سابعهم، ولكنها لا تملك من البنات شيئا، تعاود الكرة لتوقظهم ثانية وثالثة قائلة " يا ايها المدثر قم"عل احدنا ينهض، فينهض من ينهض متثاقلا ... ويغضب من يغضب... وينام من ينام... أولاد أمي وزوجها لا يأكلون من خبز السوق، لا يأكلون إلا الخبز الذي تعده أمهم، لذلك تباشر امي بعجن العجين وخبزه، وأولاد أمي لا يأكلون من لبن السوق، لذلك ينبغي على أمي بعد أن تنتهي من إعداد الخبز أن تصنع لنا من حليب الغنم لبنا، وأحيانا جبنا وهذا ما تفعله أمي، بالمناسبة أولاد أمي عندهم من الغنم ثلاث إناث ولا يملكون من الذكور شيئا. تتابع أمي سيرها فتعد طعام الفطور لأولادها وزوجها، لأنها تعلم أن هؤلاء ينتظرون أن توقظهم أمي في الساعة السابعة، وتطعمهم وتسقيهم وتحضر لهم ملابسهم وتخدمهم، فواحد يريد قميصه مكويا، وآخر يبحث عن جواربه البيضاء ولا يجدها، وثالث يتشاجر مع أخيه على ارتداء الحذاء، وكل هذه المشاكل ينبغي على أمي أن تحلها وهذا ما تفعله أمي، بعدها ينطلق الزوج إلى عمله والأولاد الثلاثة الكبار إلى جامعتهم، أما الثلاثة الباقين فإلى مدارسهم. بعد خروجنا من البيت تجهز أمي نفسها بسرعة البرق لتذهب إلى المدرسة، لان أمي معلمة رياضيات للصفوف الابتدائية، كأنه لا يكفيها شغل البيت وغلبة الأولاد، فلا بد أن تربي ستة أولاد وست مئة من البنات. تعود أمي إلى البيت في الساعة الثانية بعد الظهر لتجد البيت منفولا... قائما وقاعدا... لا يوجد شيء في مكانه فتبدأ بترتيب فراشنا، لان سكان بيتها استيقظوا في الصباح لكن أحدا لم يرتب فراشه، وحالما تنتهي أمي من الفراش وترتيب المنزل تتوجه أمي إلى المطبخ مسرعة لتنظف وتجلي الأواني المتسخة، لتبدأ بعدها بتحضير طعام الغداء الذي غالبا لا يرضي جميع الأذواق، فيبدأ الذكور بتوجيه اللوم والانتقاد، فهم لا يجيدون إلا الانتقاد هذه حرفتهم، كما يجيدون المطالبة بحقوقهم ولا يعرفون شيئا اسمه واجب، بل إن واجباتهم تتحول إلى حقوق ليزداد رصيدهم من الحقوق، ويزداد رصيد أمي من الواجبات، فاحدنا يلومها لأنها تأخرت في إعداد الطعام، وآخر كان يريد طبخة أخرى، وثالث يريدها أن تزيد الملح، ولا احد يقدر ولا احد يلتمس لها عذرا. تنتهي أمي من ورشة الطعام وغسل الأواني لتبدأ بعدها ورشة غسيل الملابس، فأمي تغسل ملابس الذكور المتسخة وهذا حق من حقوقهم لتعيدها لهم نظيفة، سبحان الله هي تأخذ كل شيء من الذكور متسخا والذكور يأخذون كل شيء من أمي نظيفا تتوالى الواجبات على أمي بعد أن يعسعس الليل، فقد حان وقت العشاء وحان وقت إعداده، ولا احد يساعدها، وإذا طلبت من احد الذكور مساعدتها فانه لا يخجل أن يقول لها انأ لا دخل لي الحق عليك لماذا لم تجبي بنات؟ بعد العشاء يجلس الذكور مع بعضهم يتسامرون ويشاهدون التلفاز، وعلى أمي أن تحضر لهم ما يسليهم في سهرتهم، لذلك تحضر لهم فاكهة وتقشرها لهم وتطعمهم ، ولا مانع في آخر السهرة أن تحمص لهم شيئا من المكسرات والفستق مع كاس من الشاي ليستمتعوا بوقتهم جيدا. وفي آخر الليل تحضر أمي فراش الذكور، وتبدأ بدعوتهم إلى النوم وترجوهم أن يناموا باكرا لكي يصحوا باكرا، وبعد أن ينام الذكور أمي لا تنام، فهي تخاف أن يتكشف احدنا أثناء الليل فيطاله شيء من البرد وتخاف أن يكون احدنا مريضا، لذلك تأتي لتتفقد أحوال الذكور، فتغطيهم وتسهر على راحتهم وتداويهم إذا مرضوا، وهكذا ينتهي اليوم ولا ينتهي شغل أمي وبعدها يطلع الصباح فتعيد أمي الكرة هكذا دواليك. أما الذكور فماذا يعملون ؟ الذكور يكتفون بمراقبة أمي، وأحيانا يكتفون بمراقبة التلفاز، أو أنهم يساهمون في تعطيل عملها ومضايقتها، أو أنهم يوجهون الأوامر والإرشادات لأنه لا يجوز أن تتطلب من احدهم مساعدة أو شيئا، لأنها بذلك تكون قد تعدت على راحتهم وعلى حقوقهم وتكون قد تهربت من واجباتها. الحقيقة أن الذكور لا يفعلون شيئا ولا ينتجون، كلهم أصفار، أنهم لا يقدرون أن أمي إنسانة مثلهم قد تتعب وقد تمرض وهي بحاجة إلى أن ترتاح، فهم يرونها خادمة أو آلة تعمل طوال الوقت ويا ليته يعجبهم. أمي لا تريد من الذكور شيئا كثيرا، لا تريد سوى قليل من المساعدة، وكثير من الدعم المعنوي، بان تشعر أن الذكور يقدرون تعبها، هذه الملاحظة أنا لاحظتها عندما كنت أهم لأساعدها، فأجدها تقول لي اذهب وارتاح أنت أنا أكمل العمل فالح عليها في تقديم المساعدة ولكنها لا تقبل أن أقوم بأعمالها، فهي لا تريد سوى شيء من الحنان والعطف. إذن المشكلة ليست في الأمهات وليست في الإناث، لذلك عندما نأتي لنعرّف مشاكل مجتمعنا ونقول أن مجتمعنا كسول وغير منتج فإننا يجب أن نقصد ذكور المجتمع وحدهم ونستثني الإناث، لأنهن يقمن بدورهن على أكمل وجه بل يقمن بأضعاف الدور المطلوب منهن. في النهاية أنا أقول لو أن الرجل ينهض بعشر ما تنهض به المرأة لا أقول أن يصبح نشيطا ومنتجا كما المرأة لتغير مجتمعنا كثيرا، ولتحول إلى مجتمع نشيط يهيئ نفسه لبناء حضارته التي هدمها الذكور بقعودهم وكسلهم. المشكلة أننا كلنا نحب أن ننهض ونتطور ونبني حضارة ، لكننا لا نحب أن نعمل نريد حقوقنا ولا نريد أن نفعل شيئا من واجبنا، و لا نريد أن نغير شيئا في نفوسنا، وننتظر حلا لمشاكلنا ينزل من السماء فهل سينزل هذا الحل من السماء، ها نحن ننتظر... "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
حبك فرجار أصلع
إيمان ريان بقلم: إيمان ريان حبك فرجار أصلع يدور يدور لا يرسم خطا مرئيا ولا يأخذ وقتا مستقطع! وعود ووعود تقطع سأبني لك سيدتي بلدانا ذكراها من بعد مجرات تسمع لن أخضع للإرهاب يوما لا لن أخضع سأظل أقاوم من أجلك مقاومة (شعبية) لك ولأمثالك تخدع ذكرى نيران تحرق وذكرى أجساد تطرق من حبك أنا لا لن أعتق شيطان أزرق وحبيب أخرق لا يعرف كيف لا يغرق تلقائي المأكل والمشرب حبك كغراب ينعق حول سمعي يحتاج نظارة يعمر قصورا ويبني إمارة وينسى مع الوقت ماذا تعني الحجارة! احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
ماذا سنقول لأبنائنا ؟
بقم: شذى عيسى ![]() بعد سنوات، سيكبر أبناءنا وأحفادنا، لا أعلم تحديدا كيف سيكون وضع العالم الإسلامي ومقدساته حينها. ربما سيكبرون على مزيد من الأراضي الإسلامية تحت الاحتلال والإذلال، المزيد من المقدسات والمدن الفلسطينية هودت، ربما لن يكون هناك وجود للهوية الفلسطينية العربية ربما لن يكون هناك مسجد يدعى الأقصى وقتها، لأنه سيكون معبدا يهوديا بعدما سلب منا. عندها سيسألنا أبناؤنا وأحفادنا أين كنتم وقتها يا والدي؟ ماذا كنتم تفعلون؟ تخيل نفسك حين يسألك طفلك، أبي، لقد أخذنا اليوم في المدرسة، موضوعا عن القدس و المسجد الأقصى، ولكن يا أبي أين هو المسجد الأقصى؟، وكيف يمكن الوصول اليه؟ فأجر الصلاة فيه مضاعف!.. بما ستجيبه؟، لم يعد هناك مكان يسمى المسجد الأقصى، فقد استولى عليه اليهود... ولكن متى استولوا عليه، وكيف؟ ماذا كنت تفعل يا أبي؟ ماذا كنت تفعلين يا أمي؟ ربما لن تضطر لإجابة هذا السؤال، إن لم يكن هناك وقتها ذكر للمسجد الأقصى في المناهج الدراسية أو وسائل الإعلام، فبعد أن فرطنا به، ارتأينا أن ننساه مطلقا ونغيبه عن تفكيرنا و حياتنا.. فهناك الكثير من المشاغل والالتزامات الأخرى... قل لي بالله عليك بما ستجيب طفلك وحفيدك، كنت منهمكا بالدراسة والعمل، كانت الامتحانات صعبة، ومهام العمل كثيرة... لم استيقظ إلا على خبر انهيار المسجد الأقصى وبناء الهيكل، فقد كنت منشغلا بمتابعة مباريات الدور الأسباني.. كنت مدعوا لحضور حفل زفاف قريب لي... أو ربما لم يصلك الخبر أصلا! ربما لأنه لم يكن لديك تلفاز لتعرف الأخبار أو لم تصلك تكنولوجيا النت؟ أو لا توجد صحف تباع يوميا بمتابعة الأحداث... ولا توجد خدمات للرسائل القصيرة التي تصل للجوال بالاخبار اليومية والعاجلة.. هل حقا لم يصلك الخبر هل حقا لم تكن موجودا وقتها ربما لم تكن قد ولدتك أمك بعد؟ على الرغم من أنك كنت بالعشرينات أو الثلاثينات من عمرك !!! هل كانت البلاد تعيش في جهل ديني، فلا دعاة ولا كتب علمية ولا أشرطة تباع ولا سيدات تطبع!!! أم كنت في صومعتك في الجبل تؤدي طقوس العبادة بعد أن اعتزلت المجتمع لكثرة المعاصي والانحراف... أم كنت مصابا بالصمم والعمى... والشلل؟؟؟ هل كنت طريح الفراش في غرفة الانعاش لا تتدري بشيء من حولك؟؟ أين كنت وقتها ؟ أين؟ وماذا فعلت... ألن تخجل يومها من طفلك؟! فهل ستخجل حين تلقى نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم؟ ماذا حين تقف بين يدي ربك الواحد الأحد؟ و يسألك عن ثالث المساجد التي تشد اليها الرحال... عن أولى القبلتين عن مسرى حبيبك محمد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم... ماذا كنت تفعل وقتها ؟؟؟ احتفظ بنسخة من الخاطرة ..مع حفظ حقوق مؤلفها منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|