| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 79
![]() ![]() ![]() |
معاني اسماء الدول العربية
فلسطين سميت بهذا الاسم , نسبة لقبائل ( البالست ) او ما يعرف بقبائل الفلشتيم ( وهي كلمات سريانية ) انطلقت على قبائل من اصول عربية خرجت من جزيرة العرب للتجارة في بحر اليونان وايجة وتكريت , وهناك برعوا في ركوب البحر الذي ساعدهم على الوصول الى سواحل الشام الجنوبي ( ارض كنعان ) وهناك تحالفوا مع الكنعان ضد قبائل العبرانيين القادمون من الشرق . سوريا وأول من سمى هذه البلاد سورية هم اليونان مع أن هوميروس شاعرهم سمى سكانها آراميين. على أن هيرودوت ( الذي ولد سنة 484 ق م ) هو على ما نعلم أول من سمى هذه البلاد سورية وتبعه في ذلك اليونان والرومانيون ولكن ما الذي حملهم على هذه التسمية ففيه للعلماء القدماء أقوال أقربها إلى الصحة قولان : الأول أنها سميت سورية نسبة إلى صور مدينتها البحرية الشهيرة وقد عرف اليونان أهلها لكثرة ترددهم إلى بلادهم للتجارة فسموهم سوريين وبلادهم سورية بإبدال الصاد بالسين لعدم وجود الصاد في لغتهم . وكلمة صُر بالفينيقية معناها الصخر أو السور ويرى هذا الاسم منقوشاً على المسكوكات القديمة التي وجدت في هذه المدينة . والثاني أن اليونان سموا هذه البلاد سورية نسبة إلى آسور أو آسيريا بلاد الآشوريين لأن الآشوريين كانوا يتولون سورية عند استفحال أمر اليونان فنسبوا سورية إليهم مخففين اللفظة بحذف الهجاء الأول والمبادلة بين السين والشين فاشية حتى في كلمة آشور وآسور . ونرى بعض القدماء من اليونان يطلقون على ما بين النهرين أيضاً وأرمينيا وبعض بلاد فارس اسم سورية مرادفاً لاسم أسيريا أي مملكة الآشوريين و من مدن سوريا مدينة أنطاكية الشهيرة التي سميت بهذا الأسم نسبة الى الإمبراطور أنطيوخوس الثالث( الكبير) أحد أباطرة الدولة السلوقية و كان و قد أتخذ من أنطاكية عاصمة له و لى الرغم من جمال المدينة ألا إنها كانت و بالا عليه حيث أبتعد عن أملاكه في العراق وفارس و الهند و قد ساعد ذلك على قيام حركات التمرد في هذه البلدان فكان خروج الجيش من أنطاكية ليذهب الى فارس مثلا يستغرق عدة أشهر و تكون حركات التمرد قد نجحت و بمرور الزمن أقتصر حكم أنطيوخوس على أنطاكية حتى هزم أمام الرومان نهائيا الجزائر اَلْجَزَائِر يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين أصبحت مدينة الجزائر عاصمة الدولة السياسية الجديدة التي شكلها الأتراك الجزائريون، و الجزائر جمع لجزيرة، و قد كانت أربع جزر مشرفة على ميناء الجزائر (الجزائر العاصمة) القديم، استولى على أكبرهاالمسماة بجزيرة الصخرةالإسبان سنة 1509 م وأقاموا عليها حسن البينون Penon وجهزوه بالمدافع فأصبحت القصبة نواة مدينة الجزائر تحت رحمتهم فاستنجد أهل المدينة بالإخوة بربروس .واستطاع خير الدين مع الجزائريين ودعم من الدولة العثمانية من طرد الإسبان .فقام بجلب الحجارة الضخمة من راس تمنفوست المقابل لخليج الجزائر ردم به الفواصل بين الجزر مشكلا بدلك الأميرالية ( مقر قيادة القوات البحرية حاليا ،واتخد من المدينة عاصمة وواضعا بذلك أسس الدولة الجزائرية الحديثة بحدودها الترابية الحالية تقريبا. مع العلم ان الاسم القديم لها هو اكسيوم (Icosium) وقد اطلقه عليها الرومان تونس سميّت الجمهورية التونسية نسبة لعاصمتها تونس، وكلمة تونس في الأصل هي تحريف لـ "تيناس" وهي قرية بربرية قديمة قرب قرطاج سكنها البربر ثمّ الرومان إلا أن بداية عصرها الذهبي كان مع الفتح الإسلامي... كان الإسم الروماني للجمهورية التونسية الحالية أفريكا، ومع دخول العرب تمّ تحريفه لأفريقية الذي تحوّل فيما بعد ليصبح إسما لكلّ القارّة ( أفريقيا)، في حين أخذت البلاد إسمها الحالي مع دخول العثمانيين إليها أواسط القرن السادس عشر الكويت: تصغير كوت وهو قلعه محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت الكوت قلعة بناها ابن عريعر في الأراضي الكويتية والتي كانت تسمي بالقرين فالكويت نسبة إليها - المغرب - المملكة المغربية أصل التسمية يعود للقرن الأوّل للهجرة، بعد الفتح، استعمل العرب تسمية المغرب للدلالة على الأقاليم المفتوحة حديثا في شمال أفريقيا والتي تقع في الجناح الغربي للعالم الإسلامي مقابل ما يسمى بالمشرق أو بلاد الشرق الإسلامي. وقد شملت التسمية كل من تونس والجزائر والمغرب الحاليين، ومع مرور الوقت وللتفريق بين المناطق الثلاث، تمّ استعمال لفظ المغرب الأقصى للدلالة على المغرب الحالي وذلك لأنه يقع في أقصى غرب العالم الإسلامي، والمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) وأفريقية (تونس حاليا)، ومع انتشار تسمية الجزائر بدل المغرب الأوسط، اصطلح الجغرافيون على تسمية البلد بالمغرب فقط دون لفظ الأقصى، وهو ما اتخذته المملكة المغربية كإسم لها، ومازال هناك نصوص معاصرة تستعمل لفظ المغرب الأقصى للتفريق بينه وبين المغرب العربي كلّه والذي له مفهوم أوسع ( إضافة لبلدان شمال أفريقيا الثلاث ليبيا وموريتانيا ) عُــــمان عُرِفت عُمان قديما بأسم " ماجان " واطلق هذه التسمية عليها السومريون وعرفت بعد ذلك عند الفرس بأسم " مزون " ثم عرفت بأسم عمان واختلفت الاسباب حول تسميتها بهذا الاسم وان اتفق الكثير ان التسمية تعود الى : عمان بن ابراهيم الخليل عليه السلام، وقيل كذلك انها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عمان بن سبأ بن يغثان بن ابراهيم. وكانت عمان في القديم موطنا للقبائل العربية التي قدمت إليها وسكن بعضها السهول واشتغلت بالزراعة والصيد، واستقر البعض الآخر في المناطق الداخلية والصحراوية واشتغلت بالرعي وتربية الماشية. و ورد أن هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عمان في اليمن . مصر يذهب الدكتور/ عبد الحليم نورالدين ، العميد الأسبق لكلية الآثار ، وأحد أبرز علماء الآثار في العالم، أن تسمية مصر قد تكون ذات أصل مصري قديم.. فيذكر في كتابه (آثار وحضارة مصر القديمة ج1) أنه و منذ القرن الرابع عشر قبل الميلاد، قد وردت مسميات مصر على النحو التالي: اللغة الأكدية = مصرى ، اللغة الآشورية = مشر ، اللغة البابلية = مصر ، اللغة الفينيقية = مصور ،اللغة العربية القديمة = مصرو ، العبرية = مصراييم. أي أن مصر قد عرفت منذ فترة مبكرة بتسميات قريبة من كلمة مصر الحالية، أما عن الأصل المصري لتلك الكلمة – والمرجح أنه انتقل لهذه اللغات- فهو كلمة " مجر" أو " مشِر "، والتي تعني المكنون أو المُحصن... وهي كلمة تدل علي كون مصر محمية بفضل طبيعتها ، ففي الشمال بحر ، وفي الشرق صحراء ثم بحر، وفي الجنوب جنادل (صخور كبيرة) تعوق الإبحار في النيل، أما الغرب فتوجد صحراء أخرى.. وحتى اليوم تعرف مصر لدى المصريين بأنها " المحروسة ". أما عن تحول الكلمة إلى "مصر" ، فهو أمر من المألوف أن يحدث عندما يتم التحويل بين حروف الجيم والشين والصاد، وإليكم بعض الأمثلة : شمس = شمش ، سمع = شمع ، إصبع = جبع ** أما عن أصل كلمة مصر من وجهة النظر العربية: فكلمة " مصر" والتي جمعها " أمصار" تعنى المدينة الكبيرة ، تقام فيها الدور والأسواق و المدارس وغيرها من المرافق العامة ، فهكذا كان إطلاق هذا الإسم على مصر على أساس كونها من أقدم المدنيات الباقية. و من يعلم فربما حدث العكس و انتقلت كلمة مصر (البلد) إلى العربية فأصبحت دلالة على معنى المدنية، نظرا لقربها من بلاد العرب .. ولكننا بهذا نجد أنفسنا وقد عدنا إلى وجهة نظر مبنية على فكرة الدكتور/ عبد الحليم نور الدين في أن الكلمة انتقلت من مصر إلى العرب. *** أما عن أصل الكلمة من وجهة نظر الأديان و الكتب المقدسة، فنجد الرواية التوراتية عن حفيد سيدنا نوح عليه السلام وهو "مصراييم" الذي سكن مصر قديما وأنجب بها ذريته. قال عبد الله بن عمرو: لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده، جعل لحام مصر وسواحلها، والغرب وشاطئ النيل ، فلما دخلها بيصر بن حام، وبلغ العريش، قال اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا بها على لسان نبيك نوح، وجعلتها لنا منزلا، فاصرف عنا وباءها، وطيب لنا ثراها، واجر لنا ماءها، وأنبت كلأها، وبارك لنا فيها، وتمم لنا وعدك فيها،إنك على كل شيء قدير، وإنك لا تخلف الميعاد. وجعلها " بيصر" لابنه " مصر" وسماها به. العراق لم يستقر الباحثون على رأي حول أصل كلمة "عراق"، فبين من يرجّح اشتقاق الإسم من مدينة أوروك القديمة ( الوركاء الحالية) وبين من يتحدث عن أصل فارسي للكلمة "أراكي" ومعناها البلاد السفلى أو الجنوب وربما كانت كلمة أراكي الفارسية هي التي اشتقت من العراق وليس العكس. أما المعاجم العربية فتتحدث عن تسمية العراق من عروق شجر النخيل أو كثرة الأنهار فيه،،، لبنان لبنان كلمة سامية الأصل، لفظها العبرانيون «ليبنون» والأشوريون «ليبانو»، ونسب الاسم إلى البياض بسبب تراكم الثلوج على قمم الجبال، أو قد يكون بسبب بياض طبقات الصخور الكلسية المتواجدة بمرتفعاته. جيبوتي سميت جيبوتي بمعنى جوب أي المحترق وذلك لشدة الحرارة في المنطقة الصحراوية لهذا البلد الصومال عُرفت الصومال باسم أرض يونت أو يوانيت (المصريون القدامى)، أو أرض الطيوب (الرومان) وبرّ الأعراب (العرب) وبلاد الصومال.ويأتي هذا الاسم من عبارة صومال أي «أذهب وأحلب» بالصومالية وهي تقال عند تقديم الحليب للضيوف أو زُمال (عبارة عربية تعني «الشعب الغني بالماشية». السودان من «بلد السودان» (بلد السود) في الماضي، كان شمال البلاد (بين الشلالين السادس والأول للنيل) يعرف بالنوبة أي «بلد الذهب» باللغة المحلية، وكان السودان يُسّمى «مملكة مروة» ثم «مملكة شنعار» من 1605 إلى 1821، وبعدها السودان الإنجليزي ـ المصري. اليمن اليمن يعني «اليمين» لأن البلاد واقعة إلى يمين الكعبة، الحجر لأسود المقدّس الموجود في مكة المكرمة. السعودية وهي نسبة إلى العائلة المالكة وهي آل سعود دولة الإمارات العربية المتحدة سميت بهذه التسميه بسبب السبع الإمارات العربية التي شكلت اتحادا فيما بينها تحت علم واحد : إمارة أبوظبــي سميت بذلك لانها كانت موطن الظباء وقالوا أيظا بأن صيادا اصطاد ظبيا في تلك الجزيرة بعد عناء ولما أمسكه كان متعبا من العطش فذهب يبحث عن بئر فلما وجده كان البئر قد جف فمات الصياد والظبي واكتشفت جثتاهما فيما بعد قرب البئر فسموا البئر " أبوظبي " واسمها القديم أم النار . -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة دبــــي عرفت دبي قديما باسم الوصل ولكن تغير اسمها دون تحديد موثق لذلك ولكن تروى في هذا الصدد عدة روايات حول أصل اسم دبي: الرواية الأولى: تقول إن كلمة دبي هي تصغير لكلمة "دبا" - التي كانت سوقاّ مشهوراً وأن دبي سميت كذلك تشبيهاً لها بسوق دبا. الرواية الثانية: يقولون كانت العرب تقول :جاء بدبا دبي أي جاء بمال وفير، وذلك لأنه كان من المعتقد أن الذين كانوا يفدون إلى دبي يأتون بالمال الوفير نتيجة للازدهار الذي كانت تتمتع به دبي مما جعلها مركزاً تجارياً مزدهراً. ومن الجدير بالذكر أن هناك منطقة أخرى اسمها دبي تقع في منطقة الدهناء بين الرياض والدمام في المملكة العربية السعودية. الرواية الثالثة: ترى أن دبي تصغير دبا وهو الجراد الذي لم تثبت له الأجنحة بعد، وأنها سميت بذلك الاسم لانتشار الجراد بها آنذاك قبل أن تعمر. الرواية الرابعه: يقال أن اسم دبي جاء نسبة إلى امرأة اسمها (دباية) ويقال: دباية الي ردت القوم يوم غاروا على الوصل. والوصل كما ورد هو اسم دبي القديم. -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة الشـــارقة سميت بذلك لوقوعها في أقصي الشرق من الامارات التي كانت معروفة آنذاك . -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة أم القيويـــن أصل تسميتها أم القوتين لأن موقعها كان نقطة تجمع للوحدات البرية والبحرية أيام الحروب البرتغالية وغيرها . -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة رأس الخيمـــة نسبة إلى الخيمة التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة جبل واسمها القديم جلفار . -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة الفجيـــرة نسبة إلى تفجر الينابيع المائية من تحت الجبال الموجودة هناك -*-*-*-*-*-* -*-*-*-*- *-*-*- أمارة عجمـــان سميت بذلك نسبة إلى قبيلة العجمان العربية الكريمة هناك . دولة قطر نسبة إلى قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة وقيل نسبة إلى الى الشاعر قطري بن الفجاءة .. وقد اشتهرت قطر في الجاهلية وفي فترة ظهور الاسلام بحياكة الأثواب ، حيث تقول المصادر التاريخية الاسلامية ان الرسول (ص) كان يرتدى الثوب القطري ( اي المصنوع في قطر ) مملكة البحريـــــن نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث ان البحرين كان يطلق على بلاد تشمل الأحساء وما جاورها وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر وكان المالح والعذب يلتقيان في آن واحد . موريتانيا يرجع أصل هذا الاسم إلى مملكة موريتانيا الصنهاجية، وصنهاجة هم سكان البلاد الأصليون وقد كانوا يحكمون قبل الميلاد شمال المغرب وغرب الجزائر. ليبيا كان ظهور الاسم ليبيا وتداوله في النقوش المصرية القديمة ليدل وبوضوح على القبائل الليبية التي كانت تقطن جبل برقة والصحراء الغربية لمصر، فورد ذكرها على لوحة الملك مرنبتاح وكذلك في معبد الكرنك. من الناحية التاريخية يبدو انه اشتق من الكلمة المصرية القديمة (ريبو) أو الليبو وتقابلها في اليونانية (ليبوس) مما يقابلها في العربية ليبيا، وورد اسم الليبو أو ليبيا في نقش مصري قديم يرجع إلى عهد رمسيس الثاني (1298-1232) قبل الميلاد وكان يطلق على إحدى الفرق العسكرية التي عملت في الجيش المصري آنذاك وشاركت في الحملات على بلاد فلسطين وسوريا. من الواضح ان الليبيين هم من اتصل بهم في بادئ الأمر وذلك في عصر الملك رمسيس السادس من الأسرة العشرين ثم انتقل الاسم ليبيا حيث تلقفه الفينيقيون قبل هجرتهم إلى الشمال الإفريقي وعُثر على نقوش فينيقية متعددة ورد بها هذا اللفظ (ليبيا) وما لبث ان انتقل إلى الإغريق سكان اليونان الحالية وذلك خلال العصر البرونزي مما الهب خيالهم وهم المولعون بالخرافات والأساطير فراحوا ينسجون الأساطير عن ليبيا مثال ذلك ما ورد في الأوديسا ل هوميروس حيث ورد بالفظ ما معناه (إن من يأكل اللوتس من غير الليبيين سينسى وطنه ويعيش في ليبيا ليقضى حياته يأكل اللوتس) أما هيروديت أبو التاريخ الذي زار ليبيا في النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد فذكر ليبيا في عدة مواضع وكان يعنى بها قارة إفريقيا بأسرها وكان يقسم ليبيا إلى قسمين :- الليبيون في الشمال والافيوب في الجنوب. اما الرومان فقد اخدوا اسم ليبيا من الإغريق دون تحريف مع تقنين المساحة الجغرافية لذلك بحيث أصبح يدل عندهم على الأراضي الواقعة غرب مصر من برقة حتى طرابلس واطلقوا على قورينا اسم ليبيا العليا وهي المساحة الممتدة من غرب مدينة درنه الحالية إلى شرق مدينة سرت والمنطقة من شرق درنه حتى الدلتا القريبة من وادي النيل فعرفت عندهم باسم ليبيا السفلى أو(مرماريداي) والتي عرفت عند العرب باسم (مراقية). وعندما جاء العرب المسلمون كانت لوبية ومراقية اسم لكورتان من كور مصر الغربية حيث يذكر ابن عبد الحكم إن لوبية ومراقية (كوران) من كور مصر الغربية وعرفهما بأنهما مما يشربان من السماء ولا ينالهما النيل ويذكر ابن عبد الحكم انه في ولاية حسان بن النعمان كانت انطابلس ولوبية ومراقية إلى حدود إجدابيا من أعمال حسان ولم يحدد اسم ليبيا ذو مذلول جغرافي محدد إلا في مطلع القرن الحالي. وربما يكون أول ذكر محدد لليبيا هو ما خرجه الجغرافي الإيطالي (ف.مينوتلى) في كتابه (جغرافية ليبيا) المطبوع في تورينتو سنة1903 ميلادية ليدل على الولاية التركية التي تشمل طرابلس وبرقة ثم اتخذت إيطاليا (ليبيا)اسما رسميا لولاية طرابلس بعد إعلان السيادة الإيطالية عليها في يونيه 1924م ومنذ ذلك الوقت شاع استعمال اسم ليبيا في جميع أنحاء العالم، وشمل طرابلس وبرقة وفزان والواحات التابعة لها. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|