| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
. . بقلمي - بينما ذات مرة كنت أعبث في ملفات والدي، فبين تلك الدعوة لحضور حفل، إلى ذاك التقرير، إلى تلك الأحصائيات إلى ما تنوع من سجلات ، وقع نظري على دعوة لحضور حفل زفاف لأحد الأصدقاء و لفتت انتباهي بشدة و بدأت أتفحصها كلمة كلمة ، غير أن الدعوة لم تكن تحمل في طياتها ما يثير الانتباه سوى انه عند المكان المخصص لذكر العروس لم يكتب اسمها و علق بدلا منه بـ : S . حقيقة فبمجرد ما دققت النظر في الحرف ، دارت أسئلة عديدة ومتنوعة ومنها ما اخطلط ببعضه البعض و كنت أنوي دعم الموضوع بالصور لكن الوالدة حفظها الله أول بأول ، صراحة الأمر لا يقف عند كون العائلة ، أو الأسرة ، أو الأب ، أو الجهة المعنية لا تريد ذلك اسم ابنتها لأسباب خاصة ، فالمتابع لهذا المضمار يجد الكثير من الحالات التي أصبح فيها اسم الإناث محظور ويوشك أن يقع قائله في الحرام في نظرهم في حالة ذكره ! لماذا هذه العروس في حفل زفافها لا يتوج اسمها بالدعوة ؟ ولماذا أصبح البعض ينتابه شعور بالعيب في حالة ذكر اسم امه أو اخته أو زوجته ؟ طيب : نبعد في الموضوع قليل : لماذا بعض الإناث ممن يشاركون في المنتديات مثلا أو ما شابه تستر وراء مسمى ، وهنا نحصر الفئة المقصودة في تلك التي تخشى معرفة اسمها لأسباب لا أمنية لا ما شابه ! كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر اسماء بناته وزوجاته أمام الصحابة في مواطن عديدة حيث قال ذات مرة : " فضل عائشه على النساء كفضل السريد على سائر الطعام" فلو لاحظنا في الحديث أن الرسول ذكر زوجته عائشة باسمها وصرح به علناً ، فما يدفعنا للتخفي والتستر على أسماء امهاتنا او بناتنا او اخواتنا ؟! وللوقوف عند الدوافع من وراء تلك التصرفات فيها تتلخص في بعض الحالات : 1- الجهل المستمر عند البعض في أن المرأة أصبحت أمراً يعاب عليه المرء ويجب عليه كتمانه قدر المستطاع. 2- تلك العادات التقليدية التي جرت السنة فيها على عدم ذكر الانثى باسمها بل وذكرها بمصطلح يناسبها . 3- خشية البعض أن يكون معرفة الناس - الذئاب البشرية - لأسماء محارمه باب للتشهير وللطعن في عرضه ، وأن تصبح حديث الشارع وتصبح موضعا للقيل والقال ، فيعمل بمبدأ " ابعد عن الشر وغنيله " . وحتى أكون عادلا في نظرتي فأنا أرى أن قضية أخفاء اسماء الإناث هي تصح في مواطن وتبطل في مواطن ، فلا ضير بين جماعة ملتزمة ، مؤمنة ، اخلاقهم سامية ، أن يكون هناك نوعا من اللين وعدم التهرب والخجل في حالة ذكر اسم أنثى تقاربه ، وكذلك على النقيض فأرى أن كان ذكر اسم الأنثى سيورث المصائب ، فحينها اخفاء اسمها أفضل . وعليه فإن عنوان موضوعنا " أسماء الإناث باتت أقرب للحرام " عنوان غير منصف ، الأصح لو كان : " أسماء الإناث تتأثر بجو المحيط " :: :: تح ــياتي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|