| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحلوة مممم بس في عندي تعليق صغير على هذا الرد,,, في خطأ بالكلام لو تصلحوه لانه لازم يكون مكتوب ان الله عز وجل حرم,,, وايضا الحديث قدسي وليس نبوي ومشكورين ![]() |
|
|
||
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 60
![]() |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فإن ظاهرة انتشرت في بعض الناس ذكرها القرآن الكريم والسنة النبوبة المطهرة، إما على سبيل الذم، أو على سبيل بيان سوء عاقبة من فعلها. إنها ظاهرة الظلم، وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم]. وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم]. والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة. وهو ثلاثة أنواع: النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى، قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254]. ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى، قال عز وجل: ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [لقمان:13]. النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال جل شأنه: ( وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )[النحل:33]. النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار. صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته: غصب الأرض: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه]. مماطلة من له عليه حق: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { مطل الغني ظلم } [متفق عليه]. منع أجر الأجير: عن أبي هريرة عن النبي قال: { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره } [رواه البخاري]. وأذكر هنا قصة ذكرها أحد المشايخ في كلمة له في أحد المساجد بمكة، قال: ( كان رجل يعمل عند كفيله فلم يعطه راتب الشهر الأول والثاني والثالث، وهو يتردد إليه ويلح وأنه في حاجة إلى النقود، وله والدان وزوجة وأبناء في بلده وأنهم في حاجة ماسة، فلم يستجب له وكأن في أذنيه وقر، والعياذ بالله. فقال له المظلوم: حسبي الله؛ بيني وبينك، والله سأدعو عليك، فقال له: أذهب وأدعوعلي عند الكعبة (انظر هذه الجرأة) وشتمه وطرده. وفعلا استجاب لرغبته ودعا عليه عند الكعبة بتحري أوقات الإجابة، على حسب طلبه، وبريد الله عز وجل أن تكون تلك الأيام من أيام رمضان المبارك ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )[الشعراء:227]، ومرت الأيام، فإذا بالكفيل مرض مرضاً شديداً لا يستطيع تحريك جسده وانصب عليه الألم صباً حتى تنوم في إحدى المستشفيات فترة من الزمن. فعلم المظلوم بما حصل له، وذهب يعاوده مع الناس. فلما رآه قال: أدعوت علي؟ قال له: نعم وفي المكان الذي طلبته مني. فنادى على ابنه وقال: أعطه جميع حقوقه، وطلب منه السماح وأن يدعو له بالشفاء ). الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد: عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي أن رسول الله قال: { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }، فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: { وإن قضيباً من أراك } [رواه مسلم]. السحر بجميع أنواعه: وأخص سحر التفريق بين الزوجين، قال تعالى: ( فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ )[البقرة:102]. وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { اجتنبوا السبع الموبقات }، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: { ... والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات } [رواه البخاري ومسلم]. عدم العدل بين الأبناء: عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال:{ نحلني أبى نحلاً فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه ليشهده على صدقتى فقال: "أكل ولدك نحلت مثله" قال: لا، فقال: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"، وقال: "إني لا أشهد على جور"، قال: فرجع أبي فرد تلك الصدقة } [متفق عليه]. حبس الحيوانات والطيور حتى تموت: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار} [رواه البخاري ومسلم]. حبستها: أي بدون طعام. شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم، فعن انس قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال: { الشرك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: "شهادة الزور" } [متفق عليه]. وأكل صداق الزوجة بالقوة ظلم.. والسرقة ظلم.. وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم... والغش ظلم... وكتمان الشهادة ظلم... والتعريض للآخرين ظلم، وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، ومس الكرامة ظلم، والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم، ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، والمعاكسات ظلم، والسكوت عن قول الحق ظلم، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم... إلى غير ذلك من أنواع الظلم الظاهر والخفيى. فيا أيها الظالم لغيره: اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال: لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ). [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: ( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ) [القيامة:36]. وقوله تعالى: ( سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )(44) ( وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد )ٌ [هود:102]، وقوله تعالى: ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [الشعراء:227]. وتذكر أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك. وتذكر أيها الظالم: قول الرسول صلى الله عليه وسلم : { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم]. والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري]. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم]. ولكن أبشر أيها الظالم: فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح، { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم]. وفي رواية للترمذي وحسنه: { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }. ولكن تقبل التوبة بأربعة شروط: 1- الإقلاع عن الذنب. 2- الندم على ما فات. 3- العزم على أن لا يعود. 4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. : شكرا ع الموضوع |
|
|
||
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
لنلتمس اليوم بصماتكم في ~ الحجاب~
|
|||||
|
||||||
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
::الحجاب:: أخيتي... يقول العزيز القدير:"يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فيؤذين" هذا خطاب لمن تؤمن بالله ربا و محمد صلى الله عيله وسلم نبيا و بالاسلام دينا... و من رضيت بالقرآن دستورا و منهاجا... أخيتي... إن الاسلام بفرضه عليك الحجاب ليس معناه انتزاع الثقة منك أو انتقاصا لك.. بل لأن فيه شموخك و كبريائك و عنوان استقامتك و نزاهتك.. أراد الاسلام صونك من الاعين النهمة و النفوس الدنيئة التي ترى فيك جمالا نظرت إليه نظرة عبث و افتراس لا نظرة إجلال و إكبار... أرادك الاسلام ان تكوني جميلة بسترك جمالك و مفاتنك إلا عن راغب شريف.. لا جميلة جمالا معروضا في كل طريق و شارع و في كل ناد و سوق.. أخيتي... إن جمالك إذا صنته كان سعادة و نعمة و إذا ابتذلته حولته إلى شقوة و نقمة... يقول الاديب الفرنسي victor hugo: "إن أجمل فتاة هي التي لا تدري بجمالها"..وهو يعرض فيما معناه أن أقبح فتاة هي الفتاة المغرروة بجمالها المخدوعة بمفاتنها... هذا كلام غربي لا يمث للاسلام بصلة...فلماذا نصم آذاننا عن ما ينادي به ديننا.. أخيتي.. قد يطول الحديث في هذا الموضوع لكني أدعوك الان إلى أن تتأملي معي هذه الصورة جيدا.. ![]() أنظري و قارني ثم حددي أيا منهما تختارين ان تكوني.. الحلوى التي ليس لها غلاف و التي عرضت على ملئى الناظرين حتى اجتمع عليها الذباب... أم الحلوى التي احتفظت بغطائها و لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها حتى يأتي من يستحقها... أخيتي... كوني درة مصونة و جوهرة مكنونة كجوهرة الياقوت لايمسها إلا من كان أهلا لها.. كوني درة محفوظة عن أعين الذئاب لا تغرك الدنيا و زينتها... أخيتي... استمسكي بعرى الاسلام و ارتقي***بالنفس من حمأة الفجار صوني حيائك, صوني عرضك لاتهني***و صابري و اصبري لله و احتسبي ![]() |
|||||
|
||||||
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
السلام عليكم
مشكوره اختي على الموضوع المتميز في ميزان حسناتك ::الحجاب:: الحجاب الشرعي وحجاب النفاق الحمد لله رب العالمين وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: يجب أن يكون لباس المرأة المسلمة ضافيا: يستر جميع جسمها عن الرجال الذين ليسوا محارمها. ولا تكشف لمحارمها إلا ما جرت العادة بكشفه من وجهها وخفيها وقدميها. وأن يكون ساترا لما وراءه فلا يكون شفافا يرى من ورائه لون بشرتها. وألا يكون ضيقا يبين حجم أعضائها..في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « صنفان من أهل النار لم أرهما: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، ورؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها عباد الله » قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى : ( وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم : « كاسيات عاريات » بأن تكتسي ما لا يسترها. فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية. مثل من تكتسي الثوب الرقيق يصف بشرتها أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها، وإنما كسوة المرأة ما يسترها فلا يبدي جسمها ولا حجم أعضائها لكونه كثيفا واسعا ) ، انتهى وألا تتشبه بالرجال في لباسها ، فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهان من النساء بالرجال ، ولعن المترجلات من النساء. وتشبهها بالرجل في لباسه أن تلبس ما يختص به نوعا وصفة في عرف كل مجتمع بحسبه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى : ( فالفارق بين لباس الرجال والنساء يعود إلى ما يصلح للرجال وما يصلح للنساء. وهو ما يناسب ما يؤمر به الرجال وما تؤمر به النساء. فالنساء مأمورات بالاستتار والاحتجاب دون التبرج والظهور ، ولهذا لم يشرع للمرأة رفع الصوت في الأذان، ولا التلبية، ولا الصعود إلى الصفا والمروة، ولا التجرد في الإحرام كما يتجرد الرجل. فإن الرجل مأمور بكشف رأسه وألا يلبس الثياب المعتادة، وهي التي تصنع على قدر أعضائه فلا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا الخف. إلى أن قال: وأما المرأة فإنها لم تنه عن شيء من اللباس لأنها مأمورة بالاستتار والاحتجاب، فلا يشرع لها ضد ذلك. لكن منعت أن تنتقب وأن تلبس القفازين، لأن ذلك لباس مصنوع على قدر العضو ولا حاجة بها إليه. ثم ذكر أن تغطي وجهها بغيرهما عن الرجال. إلى أن قال في النهاية: وإذا تبين أنه لا بد من أن يكون بين لباس الرجال عن النساء، وأن يكون لباس النساء فيه الاستتار والاحتجاب ما يحصل مقصود ذلك ظهر أصل هذا الباب وتبين أن اللباس إذا كان غالبه لبس الرجال نهيت عنه المرأة إلى أن قال: فإذا اجتمع في اللباس قلة الستر والمشابهة نهي من الوجهين. والله أعلم ) . انتهى وألا يكون فيه زينة تلفت الأنظار عند خروجها من المنزل: لئلا تكون من المتبرجات بالزينة. والحجاب معناه أن تستر المرأة جميع بدنها عن الرجال الذين ليسوا من محارمها كما قال تعالى : { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن.. } [النور:31] وقال تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب } [الأحزاب:53] والمراد بالحجاب ما يستر المرأة من جدار أو باب أو لباس ، لفظ الآية وإن كان واردا في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإن حكمه عام لجميع المؤمنات، لأنه علل ذلك بقوله تعالى : { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } [الأحزاب: 53]، وهذه علة ، فعموم علته دليل على عموم حكمه ، وقال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن } [الأحزاب:59] قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في مجموع الفتاوى : ( والجلباب هو الملاءة، وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره الرداء وتسميه العامة الإزار. وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها فلا تظهر إلا عينها ومن جنسه النقاب ) . انتهى ومن أدلة السنة النبوية على وجوب تغطية المرأة وجهها عن غير محارمها حديث عائشة- رضي الله عنها- قالت : « كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزنا كشفناه » [رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه]. وأدلة وجوب ستر وجه المرأة عن غير محارمها من الكتاب والسنة كثيرة، وإني أحيلك أيتها الأخت المسلمة في ذلك على: - رسالة الحجاب واللباس في الصلاة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. - ورسالة الحجاب للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله. - ورسالة الصارم المشهور على المفتونين بالسفور للشيخ حمد بن عبد الله التويجري. - ورسالة الحجاب للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. فقد تضمنت هذه الرسائل ما يكفي. واعلمي أيتها الأخت المسلمة أن الذين أباحوا لك كشف الوجه من العلماء- مع كون قولهم مرجوحا- قيدوه بالأمن من الفتنة. والفتنة غير مأمونة خصوصا في هذا الزمان الذي قل فيه الوازع الديني في الرجال والنساء، وقل الحياء، وكثر فيه دعاة الفتنة، وتفننت النساء بوضع أنواع الزينة على وجوههن مما يدعو إلى الفتنة، فاحذري من ذلك أيتها المسلمة، والزمي الحجاب الواقي من الفتنة بإذن الله. ولا أحد من علماء المسلمين المعتبرين قديما وحديثا يبيح لهؤلاء المفتونات ما وقعن فيه. ومن النساء المسلمات من يستعملن النفاق في الحجاب فإذا كن في مجتمع يلتزم الحجاب احتجبن، وإذا كن في مجتمع لا يلتزم بالحجاب لم يحتجبن. ومنهن من تحتجب إذا كانت في مكان عام وإذا دخلت محلا تجاريا، أو مستشفى، أو كانت تكلم أحد صاغة الحلي، أو أحد خياطي الملابس النسائية كشفت وجهها وذراعيها كأنها عند زوجها أو أحد من محارمها. فاتقين الله يا من تفعلن ذلك. ولقد شاهدنا بعض النساء القادمات في الطائرات من الخارج لا يحتجبن إلا عند هبوط الطائرة في أحد مطارات هذه البلاد، وكأن الحجاب صار من العادات لا من المشروعات الدينية. أيتها المسلمة: إن الحجاب يصونك ويحفظك من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب وكلاب البشر، ويقطع عنك الأطماع المسعورة، فالزميه، وتمسكي به، ولا تلتفتي للدعايات المغرضة التي تحارب الحجاب أو تقلل من شأنه، فإنها تريد لك الشر كما قال الله تعالى : { ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما } [النساء:27]. وإذا خرجت المرأة إلى المسجد للصلاة فلا بد من مراعاة الآداب: تكون متسترة بالثياب والحجاب الكامل: قالت عائشة- رضي الله عنها-: « كان النساء يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس » [متفق عليه] وأن تخرج غير متطيبة: لقوله صلى الله عليه وسلم : « لا تمنعوا إماء الله، مساجد الله وليخرجن تفلات » [رواه احمد، وأبو داود]. معنى « تفلات » : أي غير متطيبات. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء الآخرة » [رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي]. وألا تخرج متزينة بالثياب والحلي: قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : « لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى النساء ما رأينا لمنعهن من المسجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها » [متفق عليه] وإن كانت المرأة واحدة صفت وحدها خلف الرجال لحديث أنس رضي الله عنه حين صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قمت أنا واليتيم وراءه وقامت العجوز من ورائنا » [رواه الجماعة إلا ابن ماجة] وعنه: «صليت أنا واليتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي خلفنا -أم سليم- » [رواه البخاري]. وإن كان الحضور من النساء أكثر من واحدة فإنهن يقمن صفا أو صفوفا خلف الرجال، لأنه صلى الله عليه وسلم « كان يجعل الرجال قدام الغلمان، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان » [رواه احمد] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها » [رواه الجماعة إلا البخاري]. ففي الحديثين دليل على أن النساء يكن صفوفا خلف الرجال، ولا يصلين متفرقات إذا صلين خلف الرجال، سواء كانت صلاة فريضة أو صلاة تراويح أو كسوف أو صلاة عيد أو صلاة جنازة. وإذا سها الإمام في الصلاة فإن المرأة تنبه بالتصفيق ببطن كفها على الأخرى ولقوله صلى الله عليه وسلم : « إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء » وهذا إذن إباحة لهن في التصفيق في الصلاة عند نائبة تنوب ومنها سهو الإمام. وذلك، لأن صوت المرأة فيه فتنة للرجال فأمرت بالتصفيق ولا تتكلم. وإذا سلم الإمام بادرت النساء بالخروج من المسجد، وبقي الرجال جالسين: لئلا يدركوا من انصرف منهن لما روت أم سلمة قالت « إن النساء كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله. فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال » . قال الإمام النووي- رحمه الله- في المجموع: "ويخالف النساء الرجال في صلاة الجماعة في أشياء: أحدها: لا تتأكد في حقهن كتأكدها في الرجال. الثاني: تقف إمامتهن وسطتهن. الثالث: تقف واحدتهن خلف الرجل لا بجنبه بخلاف الرجل. الرابع: إذا صلين صفوفا مع الرجال، فآخر صفوفهن أفضل من أولها". انتهى. ومما سبق يعلم تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء. وإذا كان الاختلاط ممنوعا في موضع العبادة فغيره من باب أولى. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. سماحة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله |
||||
|
|||||
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
|
|
|
||
|
|
#7 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
جعله الله فيميزان حسناتك حبيبتي سويت..وهاد ما يلزمنا شباب يحمل هم نشر هدا الدين..
جعله الله لك في الميزان المقبول يوم لا ينفع مال و لا بنون .. .. ::قصة أخرى:: هي قصة لإحدى فتيات الجيران ..تبلغ من العمر 26 سنة هي كبرى أخواتها الخمس..كانت تعمل في إحدى مراكز الاتصال.. تعودت مشاهدتها يوميا و هي متوجهة إلى عملها..بل كنت أرافقها احيانا في طريقي الى المدرسة... كانت غاية في الاناقة..لباسها لم يكن فاضحا لكن يبقى التبرج تبرجا... استمرت في هدا العمل عدة سنوات... لكني في احد الايام فوجئت بها و هي ترتدي الحجاب..فرحت كثيرا و أسرعت إليها كي اهنئها و أبارك لها خطوتها تلك...و كعادتها تستقبلني بابتسامتها التي لم تفارقها يوما... لكن بعد مرور عدة أسابيع على الحدث اختفت عن الانظار... لم أجرؤ على الذهاب الى بيتها لذلك ذهبت إلى مقر عملها وسألت عنها فأخبروني أنها استقالت من العمل هي و الشاب الذي كان مناوبا معها في العمل أيضا.. لكن أجوبتهم تلك كانت تعلوها نظرات من التهكم ... هنا دفعني الفضول إلى تحري الامر.. و ذات مساء توجهت إلى بيتها و كعادتهم استقبلني أصحاب البيت ببشاشة و ترحيب مميزين وهذا ما كان يجذبني لهذه العائلة حسن معاملتها للآخرين.. بعد شرب الشاي و الحديث قليلا مع أفراد العائلة أردت كسب الوقت فأخبرتها اني أريدها أن تساعدني في أنجاز عمل طلب مني في المدرسة له علاقة بمجال عملها رغم انها لم تتعود مني مثل هاته الطلبات... أخذتني إلى غرفتها لكنها كانت فطنة و ابتسمت قائلة:أهذا كل ما جاء بك؟ طئطئت رأسي..و قلت: لما استقلت؟ لن أطيل عليكم و اترككم مع القصة... يتبع...
|
|||||
|
||||||
|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
قالت: استقلت من اجل هذا..مشيرة إلى خمار رأسها...
المدير لم يتقبل زيي الجديد فبحكم توجه الشركة التجاري ومايتطلبه من لباقة و إقناع للزبائن و كذلك مظهر مميز..خيرني بين البقاء و نزع الحجاب...فاخترت حجابي ..بل اخترت ربي الذي لطالما بعدت عنه.. قاطعتها قائلة:كيف حدث كل هذا؟ أجابت:كانت تراودني الفكرة بارتدائه لكن طبيعة عملي و حبي للمظاهر الخداعة منعني من ذلك فكنت أتغاضى عن الامر... لقد رأيت الشاب الذي كان يعمل معي ...كنت أعتبره غريب الاطوار لم يناقشني يوما في موضوع كان يكتفي فقط بإلقاء التحية أو كلمات قليلة في إطار العمل... لكن ما لفت انتباهي في الفترة الاخيرة أنه كل يوم كان يترك لي كتابا أو شريطا في درج المكتب.. سألته لمن هي تلك الكتب فأخبرني أنها لي..لم أرد ان أحرجه بكثرة الاسئلة لذلك كنت آخذ معي تلك الكنب و الاشرطة إلى البيت و أعكف على قرائتها و سماع الاشرطة تلك ايضا... تعلمين حبي للقراءة لكم هذه المرة كانت كتبا مختلفة عما ألفته... لن انسى هذه الكتب: "رياض الصالحين" "رجال حول الرسول (ص) "الداء و الدواء" و العديد من الاشرطة لكن الكتاب الذي أثر في بل هز كياني هو كتاب "الرحيق المختوم"و خاصة عند قرائتي لوفاة الرسول (ص) ..قرأت تلك الصفحات مرارا و تكرارا فتذكرته عند الحوض و يوم العرض... هنا و في لحظات من التأمل منَّ الله علي ببصيرة العقل والقلب.. ومن هنا ايضا قررت أن أغير مجرى حياتي من حياة يغشاها اللهو و حب المظاهر حياة متعلقة بسفاسف الامور إلى حياة لها هدف أسمى و انبل حياة تكون فيها سعادة الدنيا و الاخرة... لهذا عزيزتي تركت العمل... سألتها ثانية: و لما استقال داك الشاب أيضا لا اخفيك سرا فقد رايت في اعين الموظفين تهكما و سخرية في الرد.. أجابت: قبل استقتالتي ببضع اسابيع فوجئت برسالة في درج المكتب و كانت مته يقول فيها أنه مغادر إلى بلاد الحرمين لطلب العلم على يد أحد الشيوخ هناك ولن انسى طبعا دعواته لي بالتوفيق و السداد و ان يمن الله علي بنعمة الاسلام التي تجاهلتها طيلة هذه السنوات ..لا أخفيك كانت كلماته ذات تأثير شديد..فرغم انه لم يحدثني أو يناقشني في اي شيئ إلا ان سلوكه و خلقه كان ابلغ من كل شيئ..لن أنسى فضله بعد الله علي .. عزيزتي نظرات التهكم تلك لم اسلم منها حتى من اقربائي فما بالك بالاخرين..أعلم جيدا أن الجميع سيلومنني عل ترك العمل وووو..لكن كل هذا يهون ما دمت أنا إلى الله أقرب..."" **** الان مر أكثر من 3 سنوات على هذه القصة .. و بفضل الله و منه استطاعت انشاء مقاولة صغيرة خاصة بها.. هذه هي حلاوة القرب من الله... أجل فقد قال العلي القدير :" و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه" و أيضا لن أنسى أن أذكر أن أخواتها الخمس كذلك بعد فضل الله و هاته الاخت الغالية ارتدين الحجاب.. فبإذن الله كل في ميزان حسناتها و في ميزان ذلك الشاب..فالدال على الخير كفاعله... إخوتي ... فلنكن كحامل المسك.. تفوح منا رائحة العطر فواحا..تجذب كل من حولنا... فلنكن كمن حملوا على عاتقهم نشر عبير وأريج هذا الدين وهذه الدعوة المباركة.. خالص تحياتي لكم ![]() |
|||||
|
||||||
|
|
#9 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
نفتح المجال لبصمات جديدة~
كونوا هنا مع بصماتكم في ~ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر~ الأمر الذي غفل عنه الكثير من بني امتنا~
|
|||||
|
||||||
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
|
|
|
||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|