| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 53
![]() |
سأضع بصمتي في ذم الكبــر
المتكبر ياعباد الله ارتكب ذنباً عظيماً فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يقولُ اللهُ تعالى :الكِبرِياءُ رِدَائي والعَظمَةُ إِزاري فمن نازعني واحِداً منها ألقيتهُ في جهنمَ ولا أبالي))مسلم. الكبر ياعباد الله أمره خطير فيكفي المرء أن يكون في قلبه مثقال ذرة من كبر ليُحرم الجنة ونعيمها فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((لايَدخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قلبهِ مِثْقَالُ ذَرّةٍ مِنْ كِبْر ..))(مسلم) المتكبرون هم أول من تبحث النار عنهم يوم القيامة أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((يخرجُ مِنَ النارِ عُنُقٌ لهُ أُذنان تسمعانِ،وعينانِ تُبْصِرانِ،ولِسانٌ ينطقُ ، يقولُ:وُكّلْتُ بثلاثةٍ.بكلِ جبارٍ عنيدٍ ،وبكلِ من دعا مع اللهِ إله آخرَ، وبالمصورين)) فلنكن مثل ما يريد الله فلنكن من احباب الله فلنكن من اقرب الناس الى الله ولا ننسى بأن باب الله مفتوح ...
|
|||
|
||||
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 38
![]() |
[COLOR="Black"]
![]() الكبر من الأخلاق الرديئة، والذنوب العظيمة، والأدواء الدفينة داء الكبر، ذلك الداء الذي يجعل المرء يعيش الوهم بكل معانية، يحسب بسببه المرء نفسه في أعين الناس عظيما، وهو عندهم حقير ذليل لكبره، داء له آثاره الوخيمة المدمرة، التي من أبرزها ما يلي: 1- عدم قبول الحق، قال الله تعالى عن فرعون وملئه: "وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ" (النمل:14)، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر". قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسناً. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس"(1). 2- ومن آثار الكبر احتقار الناس وانتقاصهم، وقد قال الله تعالى عن استعلاء فرعون وقومه على موسى عليه السلام وبني إسرائيل: "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ" (المؤمنون:45-47). والجزاء من جنس العمل، فإن المتكبر المحتقر للناس يحشره الله تعالى يوم القيامة تحت أقدامهم، فهو أقل قدراً منهم، بل هو تحت أرجلهم، تحقيراً له جزاءً على استعلائه وتكبره، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال"(2). ومما يحكى أن هارون الرشيد أمير المؤمنين، والحاكم على معظم بلاد العالم، حتى أنه كان يقول للسحابة أمطري حيث شئت، فسيأتيني خراجك، خرج يوما فلقيه يهودي، فقال له: يا أمير المؤمنين اتق الله. فنزل هارون الرشيد من فرسه، وسجد، ثم قال لليهودي، ما حاجتك؟ فقضى له حاجته، فلما قيل له إنه يهودي، أجابهم قائلاً: أخشى أن أكون ممن قال الله فيهم: "وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْأِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ" (البقرة:206). هذا هارون الرشيد يتواضع مع اليهودي، فكيف بمن يتكبر على المسلمين؟! "روي أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب بن أي صفرة يتبخر في طرف خز وجبة خز فقال له: يا عبد الله ما هذه المشية التي يبغضها الله؟! فقال له: أتعرفني؟ قال نعم أولك نفطة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة فمضى المهلب وترك مشيته، فنظم الكلام محمود الوراق فقال: عجبت من معجب بصورته وكان في الأصل نطفة مذره وهو غداً بعد حسن صورته يصير في اللحد جيفة قذره وهو على تيهه ونخوته ما بين ثوبيه يحمل العذره"(3) ولما قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، لبلال بن رباح رضي الله عنه، يا ابن السوداء، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: "يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية"(4). ولا يصح أن يقول أحد عن أبي ذر رضي الله عنه أنه جاهلي، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي ذر رضي الله عنه: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، أصدق من أبي ذر"(5)، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، و يموت وحده، و يبعث وحده"(6). ولكن ما قال أبو ذرٍّ رضي الله عنه، لبلال رضي الله عنه هو من كلام الجاهلية، وأولئك القوم لهم سوابق، وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محاء، وعبادة ممحصة، فكيف بمن نقلت مع عثرته توبته في حينها كأبي ذر رضي الله عنه، غير أن كثير من أهل الخير اليوم يشتكى منهم، ويخشى أن يكون هذا الداء فيهم، فبعض المنتسبين إلى التدين قل أن يبتسم في وجوه الناس، ومنهم من لا يبدأ الآخرين بالسلام، وهذا من الخطأ العظيم. وعجباً كيف تكون الابتسامة أثقل على بعضهم من جبل أحد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر التبسم. 3- من آثار الكبر سوء معاملة الناس، والغلظة معهم، وهذا يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يحسن معاملة الناس، حتى الأشرار منهم، قالت عائشة رضي الله عنها: "استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"، فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام؟ قال: "أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه"(7). 4- من آثار التكبر أكل حقوق الناس بالباطل، وذلك لشعوره بألا أحد يقوى عليه، أو يستطيع الاقتصاص منه، وقد يكون من يأكل أموالهم من الضعفاء، فتدعوه قوته إلى ظلمهم. 5- اتخاذ الناس سخرة، وهو استخدام الناس استخداماً بشعاً كما فعل فرعون، وكثير من الناس يسيء معاملة الأجير، وهو ليس عبداً مملوكاً، وإنما هو حُرٌ له حقوق الأحرار كاملة، وكثيراً ما تطلق على هؤلاء الأجراء عبارات قاسية، وقد قال عمر رضي الله عنه لعمر بن العاص رضي الله عنه: مذ كم استعبدتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً(8). وقد بين نبينا صلى الله عليه وسلم أن لهؤلاء الأجراء حق لا بد من مراعاته فقال: "إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليبدأ به، فليطعمه أو ليجلسه معه، فإنه ولي حره ودخانه"(9). وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان لأحدكم خادم قد كفاه المشقة فليطعمه، فإن لم يفعل فليناوله اللقمة"(10). وقد أمر الله تعالى بحسن معاملة عموم الناس فقال: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" (البقرة: من الآية83)، "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً" (الإسراء:53). هذه بعض آثار هذا الداء العضال، والواحدة منها تدعو إلى تجنب الكبر والتحلي بالتواضع، فإن من تواضع لله رفعه وأعزه، ومن تكبر قصمه وأذله عياذاً بالله من أسباب غضبه وسخطه |
|
|
||
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
عن ابي هريره (رضي الله عنه) قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال الله – عز وجل – الكبرياء ردائي ، والعظمه إزارى ، فمن نازعني واحدا" منهما ، قذفته في النار ) صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..... اخرجه ابو داوود فى سننه. عن ابي هريره (رضي الله عنه)- وهو مثل الفاظ ابي داوود ، الا انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) – ( قال الله عز وجل من نازعني واحدا" منهما ، ألقيته فى جهنم ) صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ..... ( اخرجه بن ماجه ) عن ابن عباس (رضي الله عنه) .. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : قال الله عز وجل ( من نازعني واحدا" منهما ، القيته فى النار ) ... اخرجه بن ماجه ومعني الاحاديث هذه : هي ان من يرتدى ثوب الكبر و يتخلق بذلك يعذبه الله لأن العزة والكبرياء لله الواحد الاحد فقط وليس للأنسان ويتوعد الله عز وجل من يجعل الكبر من سماته وايضا ورد بالقران الكريم ذم الكبر والوعيد الشديد عليه. اللهم اجعلنا من المتواضعين وخلص نفوسنا من الكبر::: بسم الله الرحمن الرحيم ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق) وقال تعالى ايضا ( اليس فى جهنم مثوى للمتكبرين ) وقال تعالى ( ذلكم بما كنتم تستكبرون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ) وقال تعالي ( فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله بغير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون )
|
|
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
اليوم إن شاء الله موعدما مع بصمات جديدة عن:
~ الظلم~ |
|||||
|
||||||
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
:: الظلم::
صفاته عديدة و مظاهره كثيرة.. مرض مزمن أصاب الامة حيث أصبح القوي يقهر الضعيف و الغني يستغل الفقير و كل من له سلطة يستغلها في استعباد و قهر من هو أقل سلطة منه.. الظلم مرتعه وخيم و عاقبته أكبر فهو منبع الرذائل و مصدر الشرور.. متى فشي في أمة أهلكها..فبه تخرب البلاد و الديار و به تمنع الأمطار و تقل البركات و تمنع الرحمات.. فيا ظالما تنبه و اسمع قول الله عز و جل: * (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ) *( و سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون) *(ألا لعنة الله على الظالمين) و اسمع قول الصادق المصدوق صلوات ربي عليه: *{اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة... } *{إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته } أيها الظالم.. اتقي الله قبل أن تظلم أحدا في قليل أو كثير أو صغير أو كبير... و تذكر تلك المواقف التي تقفها في الدنيا و الاخرة...يوم تجد جزاء ظلمك معجلا...دعوة مظلوم مجلجلة في الافاق و اخترقت السبع الطباق و جاءت الى الجبار فأقسم بجلاله لأنصرن صاحبها و لو بعد حين.. فحاق بك النكال و العذاب بسبب تلك الدعوة و ذاك الظلم... قال صلى الله عليه و سلم: ( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) و يقول أيضا : (واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) أيها الظالم.. دعوة المظلوم.. تصيبك في نفسك و مالك وولدك.. دعوة المظلوم.. تقلب صحتك سقما و سعادتك شقاء.. دعوة المظلوم.. تجعلك بعد العز و الغنى ذليلا حقيرا فقيرا.. جاء في الحديث القدسي : (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا) فبالله عليك..كيف يحرم الله الظلم على نفسه و أنت ترتضيه.. و اختم بهذه الابيات لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم >>>> اللهم اني أعوذ بك من ان أظلم او اظلم |
|||||
|
||||||
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
:: :: |
|
|
||
|
|
#7 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما من ظالم إلا سيبلى بمن هو أظلم منه
|
||||
|
|||||
|
|
#8 | |||
|
قوة السمعة: 106
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس
![]() قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال: لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36]. وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]،وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]. وتذكر أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك. وتذكر أيها الظالم: قول الرسول : { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم]. والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم |
|||
|
||||
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ألا أيـها الظالم المستبد .. !
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ ×× حَبيبُ الظَّلامِ ، عَدوُّ الحياهْ سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيف ×× و كفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ وَ سِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ ×× و تبدرُ شوكَ الأسى في رُباهُ رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ ×× و صحوُ الفَضاءِ ، و ضوءُ الصباحْ ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام ×× و قصفُ الرُّعودِ ، و عَصْفُ الرِّياحْ حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ ×× و مَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ ×× رؤوسَ الورى ، و زهورَ الأمَلْ و رَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ ××و أشْربتَه الدَّمعَ ، حتَّى ثَمِلْ سيجرفُكَ السيلُ ، سيلُ الدماء ×× و يأكلُك العاصفُ المشتعِلْ |
|||
|
||||
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 38
![]() |
لظلم هو امر الشائع في حياتنا اليومية بل اصبح صيحة او موضة .{يفرضها القوي على الضعيف كي يستغل ميزاته على من لاحول ولا قوة له}.
انا الله حرم الظلم على نفسه و هذا دليل في هذا الحديث القدسي ياعبادى : اني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا ، ياعبادى ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، ياعبادى ، كلكم جائع الا من اطعمته ، فأستطعموني أطعمكم ، ياعبادى كلكم عار، الا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، ياعبادى إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جمعيا" ، فأستغفروني أغفر لكم ، ياعبادى إنكم لن تبلغوا ضرى فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادى ، لو ان اولكم واخركم ، وأنسكم وجنكم ، قاموا فى صعيد واحد ، فسألوني ، فأعطيت كل انسان مسألته ، مانقص ذلك ننا عندى ، الا كما ينقص المخيط ، اذا دخل البحر ، ياعبادى انما هي اعمالكم احصيها لكم ، ثم اوفيكم اياها ، فمن وجد خيرا" فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه ) اخرجه مسلم."الدلالة ان سواسية : ان جميع سواسية وهذا يعني عدم الفرق اي لا ظلم .لان لا فرق بين عربي او عجمي.ولا اسود ولا ابيض... وفي اخير اقول ان دعاء المظلوم مستجاب لان الله لايحب الظلم .فكلنا سواسية عند الله لاشيئ يفرقنا سوى ديننا و اخلاقنا و تصرفاتنا. |
|
|
||
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|