| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
سهل بن حنيف أبو ثابت ، الأنصاري الأوسي العوفي شهدا بدراً ، والمشاهد وكان من أمراء علي رضي الله عنه مات بالكوفة ، في سنة ثمان وثلاثين ، وصلى عليه علي عن أبي أمامة بن سهل ، قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف ، فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبّأة ! فلبط بسهل ، فأتىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل : يا رسول الله ، هل لك في سهل ؟ والله ما يرفع رأسه ! قال : (هل تتهمون به أحداً)؟ قالوا: نتهم عامر بن ربيعة. فدعاه، فتغيظ عليه، وقال: (علام يقتل أحدكم أخاه ! ألا برّكت ! اغتسل له). فغسل وجهه ، ويديه ، ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره ، في قدح ، ثم صب عليه. فراح سهل مع الناس ما به بأس. ( المخبأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. ولبط: صرع. وداخلة الأزار: طرفه الداخل الذي يلي الجسد ، وقيل : هو الورك ، وقيل : أراد به مذاكيره ، فكنى بالداخلة ، كما كني عن الفرج بالسراويل ). أبو شريح: أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل يحدث عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تشددوا على أنفسكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم ، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات). آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سهل وعلي. أبو جناب: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى عليّ على سهل ، فكبر خمساً ، فقالوا: ما هذا ؟ فقال: لأهل بدر فضل على غيرهم ، فأردت أن أعلمكم فضله . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
سعد بن عبادة إبن دُليم بن حارثة ، السيد الكبير الشريف ، أبو قيس ، الأنصاري ، الخزرجي ، الساعدي ، المدني ، النقيب ، سيد الخزرج . أبو ثابث ، ويقال أبو قيس . وكان عقبياً ، نقيباً ، سيداً ، جواداً . لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره ، فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوت أزواجه . شهد بدراً . عن أبي الطفيل قال : جاء سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو ، يمتاران لأهل العقبة وقد خرج القوم ، فنذر بهما أهل مكة . فأخذ سعد ، وأفلت المنذر . قال سعد : فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر (يحمر النصب من دم الذبائح عليه) قال : فخلا رجل كأنه رحمني فقال : ويحك أما لك بمكة من تستجير به ؟ قلت : لا ، إلا أن العاص بن وائل قد كان يقدم علينا المدينة فنكرمه ، فقال رجل من القوم : ذكر ابن عمي ، والله لا يصل إليه أحد منكم . فكفوا عني ، وإذا هو عدي بن قيس السهمي . عن أنس قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم إقفال أبي سفيان قال : أشيروا علي . فقام أبو بكر ، فقال : اجلس . فقام سعد بن عبادة فقال : لو أمرتنا يا رسول الله أن نخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا . عن ابن سيرين : كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم . كان سعد يكتب في الجاهلية ، ويحسن العوم والرمي ، وكان من أحسن ذلك ، سمي الكامل . وكان سعد ، وله عدة آباء له قبله ، ينادى على أطمهم : من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة . وقال ابن عبد البر : ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله ، وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته . وعن ابن سيرين أن سعداً بال قائماً فمات ، فسمع قائل يقول : نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبـاده ورمينــــاه بسهم فلم نخـط فؤاده وقال ابن عبد البر : خرج إلى الشام فمات بقرية من حوران سنة ثلاث عشرة في خلافة الصديق . وقيل : في أول خلافة عمر . وكان رضي الله عنه من أشد الناس غيرة ، ما تزوج امرأة إلا بكراً ، ولا طلق امرأة فتجاسر أحد أن يخطبها بعده . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
سعـد بن الربيع إبن عمرو ، بن أبي زهير ، بن مالك ، بن امرئ القيس ، بن مالك ، الأنصاري ، الخزرجي ، الحارثي ، البدري ، النقيب ، الشهيد. توفي أبوه في الجاهلية، وتزوجت أمه هزيلة بنت عتبة الصحابية ابن عمه الصحابي خارجة بن زيد الذي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الصديق أبي بكر ، فولدت له زيد بن خارجة وحبيبة زوجة أبي بكر رضي الله عنهما . كان من الوفد الذي خرج من المدينة ليحج البيت الحرام في نفر من الخزرج ، وسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقـول للقـبائل : ( ألا رجل يحملني إلى قومه ؟ فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ) ، وتقدم صلى الله عليه وسلم نحوه يسألهم : ( من أنتم ؟) فقال سعد : نحن نفر من الخزرج ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمن موالي يهود ) ، فقال : نعم ، فقال لهم : ( أفلا تجلسون أكلمكم ؟ ) ، فقالوا : بلى ، فجلسوا إليه فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام ، فقال سعد للنبي صلى الله عليه وسلم : أفلا تسمعنا شيئاً من هذا الذي يوحى إليك من ربك ؟ فتلا عليهـم ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً ) إلى آخر السورة ، وأخبتوا حين سمعوه ، واهتبل سعد الفرصة فابتدر قومه : يا قوم تعلموا والله إنه للنبي الذي توعدكم به يهود فلا تسبقنكم إليه ، فأجابوه وصدقوه ، وشرح الله صدورهم للإسلام ، فقبلوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان أحد النقباء ليلة العقبة . آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف ، فعزم على أن يعطي عبد الرحمن شطر ماله ، ويطلق إحدى زوجتيه ليتزوج بها ، فامتنع عبد الرحمن من ذلك ، ودعا له . عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من رجـل ينظر لي ما فعـل سعد بن الربيع ؟ ) فقال رجل من الأنصار : أنا ، فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعداً جريحاً مثبتاً بآخر رمق ، فقال : يا سعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات ؟ قال : فإني في الأموات ، فأبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام ، وقل : إن سعداً يقول : جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته ، وأبلغ قومك مني السلام ، وقل لهم : إن سعداً يقول : إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف . قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اللهم الق سعد بن الربيع وأنت عنه راض) ، وقال عنه : (رحمه الله فقد نصح لله ورسوله حياً وميتاً) ، وقال فيه أيضاَ : (اللهم أحسن الخلافة على تركته) ، وقال عنه أبو بكر الصديق لعمر بن الخطاب : (سعد بن الربيع رجل خير مني ومنك ). |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وعن جابر بن عبد الله قال : جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فقالت : يا رسول الله ! هاتان بنتا سعد، قتل أبوهما معك يوم أحد، وإن عمهما أخذ مالهما ، لم يدع لهما مالاً، ولا تنكحان إلا ولهما مال، قال : (يقضي الله في ذلك)، فأنزلت آية المواريث، فبعث إلى عمهما فقال : (أعط بنتي سعد الثلثين ، وأعط أمهما الثمن ، وما بقي فهو لك).
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
أسيد بن الحضير إبن سماك ، الإمام ، أبو يحي ، الأوسي الأشهلي . أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة . كان أبوه رئيس الأوس يوم بعاث ، وكان قبل الهجرة بست سنين .وكان يقال له حضير الكتائب . أسلم قديماً . قال ابن إسحاق : إن سعد بن زرارة خرج بمصعب بن عمير يريد بني عبد الأشهل ودار بن ظفر ، وكان سعد بن معاذ ابن خالة أسعد بن زرارة ، فدخل به حائطاً من حوائط بني ظفر ، فجلسا في الحائط واجتمع إليهما رجال ممن أسلم ، وسعد بن معاذ وأسيد بن الحضير يومئذ سيدا قومهما من بني عبد الأشهل ، وكلاهما مشرك على دين قومه ، فلما سمعا به قال سعد لأسيد : لا أبا لك انطلق إلى هذين الرجلين اللذين قد أتيا دارينا ليسفها ضعفاءنا فازجرهما وانههما أن يأتيا دارينا ، فإنه لولا أسعد بن زرارة مني حيث قد علمت كفيتك ذلك ، هو ابن خالتي ولا أجد عليه مقدماً ، قال : فأخذ أسيد بن حضير حربته ثم أقبل إليهما ، فلما رآه سعد بن زرارة قال لمصعب : هذا سيد قومه ، وقد جاءك فاصدق الله فيه ، قال مصعب : إن يجلس أكلمه ، قال : فوقف عليهما متشمتاً ، فقال : ما جاء بكما إلينا تسفهان ضعفاءنا ؟ اعتزلانا إن كانت لكما بأنفسكما حاجة . فقال له مصعب : أو تجلس فتسمع ، فإن رضيت أمراً قبلته ، وإن كرهته كف عنك ما تكره ؟ قال : أنصفت ، قال : ثم ركز حربته وجلس إليهما ، فكلمه مصعب بالإسلام ، وقرأ عليه القرآن ، فقالا : والله لعرفنا في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم في إشراقه وتسهله ، ثم قال : ما أحسن هذا وأجمله ! كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين ؟ قالا له : تغتسل فتطهر وتطهر ثوبيك ثم تشهد شهادة الحق ثم تصلي ، فقام فاغتسل وطهر ثوبيه وتشهد شهادة الحق ، ثم قام فركع ركعتين .... |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة .
ولم يحضر أسيد بدراً ، ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إلى الروحاء رؤوس الناس يهنئونه بما فتح الله عليه ، فقال له أسيد بن الحضير : يا رسول الله ، الحمد لله الذي أظفرك وأقر عينك ، والله يا رسول الله ما كان تخلفي عن بدر وأنا أظن أنك تلقى عدواً ، ولكن ظننت أنها عير ولو ظننت أنه عدو ما تخلفت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صدقت ). كان أسيد يعد من عقلاء الأشراف وذوي الرأي . قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أسيد بن حضير) . عن يحي بن عباد بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : قالت عائشة : ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً ، كلهم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ ، وعباد بن بشر ، وأسيد بن حضير . عن أسيد بن الحضير – وكان فيه مزاح – أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فطعنه النبي بعود كان معه ، فقال : أصبرني ، فقال : اصطبر ، فقال : إن عليك قميصاً وليس عليّ قميص ، قال : فكشف النبي صلى الله عليه وسلم قميصه ، قال : فجعل يقبل كشحه ويقول : إنما أردت هذا يا رسول الله . مات سنة عشرين ، وصلى عليه عمر ، ودفن بالبقيع |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||
|
قوة السمعة: 15
![]() |
قصص حلوة و طويلة شكرا اخي الطالب المجتهد الله يخليك مجتهد في كل شيئ في حياتك |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
الله يحلي ايامك اخوي عاشق فلسطين منور اخوي
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
أبو سفيان صخر بن حرب هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. رأس قريش وقائدهم يوم أحد ويوم الخندق، وله هنات وأمور صعبة، لكن تداركه الله بالإسلام يوم الفتح فأسلم شبه مكره خائف، ثم بعد أيام صلح إسلامه. وكان من دهاة العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم، فشهد حنيناً، وأعطاه صهره رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم مائة من الإبل، وأربعين أوقية من الدراهم يتألفه بذلك ففرغ عن عبادة هبل ومال إلى الإسلام. وشهد قتال الطائف، فقلعت عينه حينئذ، ثم قلعت الأخرى يوم اليرموك. وكان يومئذ قد حسن إن شاء الله إيمانه، فإنه كان يومئذ يحرض على الجهاد. وكان تحت راية ولده يزيد، فكان يصيح : يا نصر الله اقترب، وكان يقف على الكراديس يذكر ويقول: الله الله، إنكم أنصار الإسلام ودارة العرب، وهؤلاء أنصار الشرك ودارة الروم، اللهم هذا يوم من أيامك ، اللهم أنزل نصرك. فإن صح هذا عنه ، فإنه يغبط بذلك ، ولا ريب أن حديثه عن هرقل وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم يدل على إيمانه ولله الحمد. وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، وعاش بعده عشرين سنة، وكان عمر يحترمه، وذلك لأنه كان كبير بين أمية. وكان حمو النبي صلى الله عليه وسلم، وما مات حتى رأى ولديه: يزيد ثم معاوية أميرين على دمشق، وكان يحب الرياسة والذكر، وكان له منزلة كبيرة في خلاقة ابن عمه عثمان. توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وله نحو التسعين. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
عمرو بن قيس بن زائدة رضي الله عنه هو الصحابي الجليل المعروف باسم ( ابـن أم مكتـوم ) الأعمـى في المدينة اسمه عمرو بن قيس بن زائدة القرشي العامري و في العراق اسمه عبدالله وفي النهاية اجتمعوا على أنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة نسبه أمه أم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبدالله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم ، وهو ابن خال السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- ، فأم خديجة هي فاطمة بنت زائدة الأصم وهي أخت قيس000 إسلامه أسلم بمكة قديماً وكان ضرير البصر ، هاجر إلى المدينة المنورة بعد مصعب بن عمير ، قبل أن يهاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- إليها وقبل بدر قال البراء :( أوّل من قدم علينا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُصعب بن عمير وابن أم مكتوم ، فجعلا يُقْرِئان النّاس القرآن )000 عبس وتولى كان النبـي -صلى الله عليه وسلم- جالساً مع رجال من قريش فيهم عُتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش وهو يقول لهم :( أليس حسناً أن جئتُ بكذا وكذا ؟)000فيقولون :( بلى والدماء !!)000فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله عن شيء فأعرض عنه ، وعبس بوجهه ، فأنزل الله تعالى مُعاتباُ رسوله الكريم000 قال تعالى :"( عَبَـسَ وَتَولّـى ** أَن جآءَ هُ الأَعْمَـى ** وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّـى ** أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْـرى ** أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ** فأنْتَ لَهُ تَصَـدَّى ** وَمَا عَلَيْكَ ألا يَزَّكّـَى ** وَأمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ** وَهُوَ يَخْشَـى ** فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّـَى ")000سورة عبس (آيات 1-10 )000 فلمّا نزلت الآية دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابن أم مكتوم فأكرمه00 |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|