| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
اعتراف ملك العود
هذا الاعتراف لملك العود ، ووحيد الجزيرة – كما كان يلقب سابقاً المطرب الشعبي السعودي ( فهد بن سعيد ) .. إنه اعترافٌ حزين ينبعث من خلف الأسوار والقضبان ، بعد رحلة طويلة مع العود والمخدرات دامت عشرين عاماً ، يسجله الفنان فهد بن سعيد ، حيث يقول مؤكداً قوله باليمين : " والله العظيم إن ( كَنْس ) الشوارع وأكل لقمة الحلال أشرف وأنفع من الفن والمخدرات وأفضل من أن تمد يدك للناس " ثم يقول مؤكداً قوله أيضاً بيمين آخر : " والله العظيم إن كنوز الدنيا كلها لا توازي قيمة الإنسان وهو في بيته ، محترم عند أهله يرعاهم ويحافظ عليهم ، صدقوني إن المخدرات جعلت أصحاب النفوس الضعيفة يطمعون في هذا المدمن وأهله ، وهو السبب " أما عن العودة والغناء فيقول : " مزامير الشيطان نسيناها والحمد لله .. وأنا الآن أرى أن العود والغناء ضياع ، ضياع ماذا استفدنا من الصياح ؟ لم نستفد شيئاً " وبعد هذه الاعترافات الواضحة الصريحة لا يزال فهد بن سعيد متفائلاً حيث يقول : " أنا متفائل بالمستقبل .. صحيح أني كبرت ، لكني سوف أسعى لتعويض ما فات إن شاء الله .. بعد أن أخرج من السجن ، سأعمل في الدعوة ، سأكون داعية إن شاء الله وسيعلم الجميع أن ( ابن سعيد ) المطرب قد أصبح ( ابن سعيد ) الداعية .. أرجو الله أن يمكنني من ذلك سوف ألاحق الشباب في كل مكان وأروي لهم تجربتي التعيسة ، حتى يأخذوا مني عبرة وموعظة سأخبرهم بالشيء الذي يجب أن يعمله الإنسان .. لا بد أن يأخذوا مني عبرة " . قلت : لقد خرج ابن سعيد من السجن وأثبت للناس ما قاله فلقد توجه إلى أحد المدارس ليعمل بها ( حارس مدرسة ) ؛ لقد تاب الأخ فهد ونحسبه أنه صدق مع الله فلقد أشتغل في الدعوة إلى الله .. حتى قام في أحد الأيام ليتوضأ للصلاة وأثناء وضوءه كانت آخر ساعاته في هذه الحياة ؛ فاضت روحه إلى باريها وهو قائم لعبادة عظيمة ، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له فلقد كان داعية إلى الله في قصته وخاتمته ... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مات وهو مدمن
حدثني أحد الدعاة وقال : في الحي الذي أسكن فيه أحد الشباب ضعيف الإيمان ، بدأ في تعاطي الحبوب ، فأصبح من أهل الإدمان ، وفي أحد الليالي نام ، ولما جاء الصباح لكي توقظه أمه ، وجدته ميتاً ، ولكن ... كيف كانت حالته ؟ تقول أمه : لما أتيت إليه وهو نائم لم أعرفه ؟ هل تعلم لماذا ؟ تقول : لأنه كان أسود الوجه ..... تقول : والله لم أعرف ابني لأنه لما نام لم يكن كذلك ، ولكنه لما مات واسود وجهه ... وعرفت حينها أنها سوء خاتمة عياذاً بالله من ذلك " وهذه نهاية الإدمان " . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
تعلَّق بتلك الفتاة فكيف كانت خاتمته ؟
يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد .. أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا . اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير .. شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم . صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي .. ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه .. ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد . سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة .. قلت : هل كان يصلي ؟ قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟ بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة .. اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيب قل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله .. بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه . فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن .. لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع . الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع .. توقف النبض .. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات .. انهارت الأم وارتمت على صدره تصرخ .. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطبية انفجرت صارخا بالأم : أنت المسؤولة.. أنت وأبوه .. ضيعتم الأمانة ضيعكم الله .. ضيعتم الأمانة .. ضيعكم الله .. يقول الله تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) . من فوائد القصة : ـ - على الإنسان ألا يغفل عن حقيقة الغاية التي خلق من أجلها وهي عبادة الله سبحانه وتعالى . - الحذر كل الحذر من الإقامة في بلاد الكفر إن لم يكن هناك حاجة ومصلحة ضرورية - الحرص والعناية بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية حتى يكونوا نافعين لأنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم . - أن الإنسان يختم له بما كان متعلق به في الدنيا ( فمن عاش على شيء مات عليه ) . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
سافر إلى تلك البلاد فكانت النهاية المؤلمة
يقول أحد الدعاة أن أحد الشباب كان ممن يسافر إلى بانكوك ولقد نصحته مراراً فما قبِلَ النصح .. وفي آخر مرة وعظته فلم يزدجر وسافر إلى هناك واستأجر مع صاحبه في فندق .. والتقوا ببعض الشباب من نفس البلد , فأنِسوا بهم وقرروا السكن مع بعضهم البعض في فندق واحد ليجتمعوا على الزمر والزنا والخمر . فقال هذا الشاب : لا مانع إلا أني لن أذهب معكم الليلة فقد واعدت فتاة وخمري عندي .. ولكن في الغد آتيكم . انطلق زميله مع الشباب وفي الغد جاء إلى الفندق بعد أن أفاق من سكره ليأتي بصاحبه ويدله على المكان .. ولما اقترب من الفندق وإذا به محاط برجال الأمن .. فسأل : ما الذي حدث ؟ قالوا : إن الفندق قد احترق بكامله .. فسقط على الأرض وهو في ذهول , أين صاحبي جئنا لنمرح ، قالوا له : ألك معرفة هنا ؟ قال : نعم . أخذوا يبحثون عن الجثث وإذا بصاحبه يأخذه كالفحم محترقا ً قد مات ومعه امرأة في نفس الليلة .. وبعد يومين حمل صاحبه عائداً إلى بلده وهو يقول : الحمد لله أني لم أبت معه تلك الليلة فأكون كمثله .. ثم أعلنها توبة لله من تلك اللحظة , وجيء بصاحبه إلى البيت يستفتون أيغسل أم لا .. قالت الأم : أريد أن أودعه بنظرة واحدة قبل أن تدفنوه وألحَّت بشدة , فلما كشفت عن وجهه أغمي عليها , فنقلوها إلى المستشفي وبعد أيام توفيت رحمها الله .. من فوائد القصة : ـ الحذر كل الحذر من الذهاب إلى بلاد الكفر. ـ على الإنسان أن يأخذ كل ما يُقدم إليه من نصيحة مأخذ الجد ولا يتساهل في ذلك . ـ ألا يغتر صاحب المعصية بإمهال الله له فقد يكون استدراج . ـ علي الإنسان أن يعتبر بغيره ولا يُسوِّف في التوبة وليحمد الله على نعمة الإمهال . ـ ما عصى أحداً الله إلا بنعمه عليه , فليتق الله العبد وليتذكر من فقد هذه الجوارح . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
طفلٌ يدافع عن والده
ديننا الإسلامي هو دين العفة والطهر والنقاء ، ما من خير إلا أمرنا به وما من شر إلا حذرنا منه ، وقد قضى على وحشية الجاهلية ودياثة الوثنية ، وطهَّر الأعراض من الزنا والخنا والفجور ، فأوجب على المرأة المسلمة أن تحتجب ؛ لتستر مفاتنها وتصون محاسنها حتى لا تكون عرضة للوحوش الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ، لا همَّ لهم إلا إشباع فروجهم وبطونهم فهم كالأنعام في ذلك ، وتفضلهم الأنعام في التسبيح لله الواحد القهار . قال تعالى : { تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما ً غفورا ً }. [ الإسراء : 44 ]. وخير للمرأة أن تقرَّ في بيتها ، وأن تقوم بشئونه وشئون أولادها ، فهي راعية في بيت زوجها ، يقول الله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ً } . [ الأحزاب : 33 ] ، وإذا كان هذا في حق نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهو في حق نسائنا أكبر وألزم. ومما يفتت القلب كمدا ً ما يشاهد في كثير من بلاد المسلمين من سفور المرأة وتبرجها ، وإتباعها لكل ناعق وتدنسها بالقذارة الغربية حتى أصبحت بلا حياء ولا خجل . وسأذكر واحدة من آلاف القصص الأليمة التي تبين خطورة السفور والاختلاط ؛.. ففي أيام الصيف في إحدى البلاد وعلى ساحل البحر تحدث مآسي وأحداث ، تعمل عملها المدمر في تخريب البيوت ، وفي انهيار الأخلاق والفضيلة , قبل خمسة أعوام ألحت عليه زوجه ، وطالبته بالسفر إلى المصيف البحري : تستنشق نسيمه العليل ، وتستحم في أمواجه ، وتخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة ، متمتعة بحريتها الحمراء ، تقليدا ً للغربيات دون رادع أو دين ، وكان ما هو معروف مألوف .. تعرفت العائلة بعائلة أخرى ، وكان في العائلة شاب مفتول العضل ، جميل الطلعة ، له هامة وقامة ، ويملك سيارة فارهة . وعرض الشاب خدماته وأريحيته من أجل الشيطان ، فكان وعد ولقاء ، وكان استحمام في البحر ، وكان غزل بين الشاب والزوجة ، وكان الرجل ـ الزوج ـ في شغل شاغل عن زوجه وولدها الطفل في رؤية لحوم البحر البشرية كاسية عارية ، وكان له موعد ولقاء حرام ! كان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة : الزوج و الزوجة وطفلهما بسيارته صباحا ً ومساء ً إلى البحر ، وكانوا يستحمون جميعا ً في مكان واحد . وكانت الزوجة لا تحسن السباحة ، فتطوع الشاب لتعليمها السباحة ، وكان زوجها يبتعد عنهما ليلاقي من يلاقي بعيدا ً عن أنظار الزوجة ، وكان ينشر شباكه متصيدا ً أعراض الناس ، تاركا ً عرضه لذلك الشاب ، كما يترك الراعي الغنم للذئب . وابتدأ الأمرين الزوجة والشاب إعجابا ً بالأريحية ، ثم تطور الأمر إلى الإعجاب بالجسد ، ونام الحارس فرتع اللص ، فكان لابد للنار أن تشتعل فتحرق الإخلاص الزوجي ، وتحرق الطهر والعفاف . وكانت الزوجة تحب زوجها ولا تطيق عنه صبرا ً ، فأصبحت تكره لقاءه وتحسب الدقائق والساعات للقاء حبيبها الجديد. وأراد الشاب أن يتخلص نهائيا ً ، فبيت في نفسه أمرا ً .. أظهر إخلاصه وتفانيه للزوج ، وأبدى إعجابه بمواهبه ورجولته ، وكانت زوجه لا تنفك تذكر شهامة الشاب وتحببه لزوجها ، فوثق به الزوج وسلمه مقاليد أمره كله . وفي يوم من الأيام تمارضت الزوجة ، فعكفت في شقتها ومعها طفلها ، فاستأذن الزوج أن يصاحب صديقه الشاب مبحرا ً ليستحم في البحر . وعاد الشاب وحده بعد ساعتين ليعلن للزوجة أن زوجها قد غرق في البحر ، وأنه حاول انتشاله فباءت محاولاته بالفشل . لقد كان البحر خاليا ً من الناس ، وكان البحر مائجا ً صاخبا ً ، وكان الموج يرتفع كالجبال ويهبط كما تهبط الشهب من السماء . وكان الزوج لا يحسن السباحة ، ولكن الشاب استدرجه بعيداًعن الشاطئ ، ثم تركه طعمة للأمواج يستغيث فلا مجيب ، ثم ابتلعته الأمواج إلى البعث والنشور . كانت الزوجة يتيمة لا معيل لها ، وكان الشاب وحيدا ً في شقته بعيدا ً عن أهله .. وعرض عليها الشاب بحنان ولهفة أن تشاركه شقته ومصيره ، وأبدى لها استعداده لاحتضان طفلها من أجلها ومن أجل حبها غير المقدس ، ووعدها بالزواج . واستكانت الزوجة للشاب ، فآوت إلى شقته واستقرت فيها ، وكان طفلها في الرابعة من عمره ، يظن أن الشاب أبوه ، فيناديه من كل قلبه يا أبي يا أبي . طالبته الزوجة بالزواج فماطل أولاً بلطف وتودد ، ثم بقسوة وعنف ، وبعد أشهر تبدل الشاب اللطيف إلى صلّ ( نوع من الحيات ) خبيث فأظهر تذمره منها ومن طفلها ، وتعلق قلبه بغيرها من النساء ، فأصبح في شقته حاضرا ً كالغائب ، يأوي إليها في الهزيع الأخير من الليل . وفي ضحى يوم من أيام الشتاء ، كان الشاب يتناول فطوره ، وكانت تلك الزوجة تعاتبه وتطالبه بالزواج بها ، فأظهر أنيابه السامة ، وكشف عن الحقيقة التي كان يسترها من قبل ، وطالبها بالجلاء عن الشقة لأنه اعتزم الزواج والاستقرار . وانهمرت دموعها غزيرة ، وذكرته بالماضي الحلو الجميل ، ولكنه كان كالصخرة الصماء قسوة وعُنفا ً .. وكان الطفل البريء لا يعرف للدموع معنى ، ولا يفهم ما يدور حوله من أحداث . وكان الطفل يلاعب مسدس الشاب الذي كان إلى جانبه ، وكان الشاب في شغل شاغل عنه ، وكان يعلم يقينا ً أن المسدس خال من العتاد .. لأنه كان قد أخرج منه عتاده بعد عودته إلى شقته في الهزيع الأخير من ليلة أمس . ولكنه كان ثملا لا يفرق بين النور والظلام ، بعيدا ً بعقله في تيار الخمر والرذيلة ، وفجأة انطلقت رصاصة من مسدسه واستقرت في الجزء الأسفل من قلب الشاب ، فتلوى لحظات ثم سقط من كرسيه فاقد الوعي . وفي هذه اللحظات نطق الشاب بكلمات قليلة كانت آخر ما نطق في حياته ، وكان الجيران قد تجمعوا فور سماع إطلاق النار ، فقال مخاطبا ً الزوجة : " لقد أغرقت زوجك في البحر ليصفوا الجو لي معك وحدي " . وجاء الطبيب على عجل ، فوجد أن أمر الشاب قد انتهى وأنه فارق الحياة .. ورحل في زمن لا يخطر على بال ، وكان يظن طول العمر وألهاه الأمل ، ولكن حال الأجل بينه وبين كل لذة ، وفارق الدنيا وهو يحمل إصره على ظهره ، وسيقف بين يدي ربه فيقول له الغريق : لماذا أغرقتني ؟ ولماذا فرقت بيني وبين زوجتي وطفلتي ؟ وعندما يسكت اللسان وتتكلم الجوارح بكل ما عملت ، ويتمنى لو أنه سلم من مخالطة الأشرار ومن موافقة الفجار . وما هذه القصة إلا واحدة من مئات أو أكثر تبين عاقبة السفور والاختلاط وعاقبة انعدام الغيرة ، وتوضح أن من تتبع عرض غيره قُيّض لعرضه من يتتبعه ثم يفضح في جوف داره . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
قال قبل الموت : ماذا أقول له ؟
قال أحد الشباب : لا أعرف كيف أروي لك هذه القصة التي عشتها منذ فترة والتي غيرت مجرى حياتي كلها ، والحقيقة أني لم أقرر أن أكشف عنها إلا من خلال إحساسي بالمسئولية أمام الله عز وجل ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه وبعض الفتيات اللاتي يسعين وراء وهم زائف اسمه الحب . كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعبث كلا بل أربعة فقد كان الشيطان رابعنا فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة وهناك يفاجأن بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا ترحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع ، وفي المخيمات والسيارات على الشاطئ إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه. ذهبنا كالمعتاد للمزرعة كان كل شيء جاهز الفريسة لكل واحد منا ، الشراب الملعون شيء واحد نسيناه هو الطعام وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته كانت الساعة السادسة تقريباً ومرت الساعات دون أن يعود فشعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي أبحث عنه ، وفي الطريق شاهدت ألسنة النيران تندلع على جانبي الطريق وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبة على جانبها .. أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة ، وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم تماماً لكنه لا يزال على قيد الحياة فنقلته إلى الأرض وبعد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي النار .. النار فقررت أن احمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لكنه قال لي بصوت باكي : لا فائدة لن أصل فخنقتني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي وفوجئت به يصرخ : ماذا أقول له ماذا أقول له ؟ نظرت إليه بدهشة وسألته من هو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الله ... أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري ، وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية ولفظ آخر أنفاسه ومضت الأيام لكن صورة صديقي لا تزال تتردد في ذهني وهو يصرخ والنار تلتهمه .. ماذا أقول له ماذا أقول له ووجدت نفسي أتساءل وأنا ماذا سأقول ؟ فاضت عيناي واعتراني رعشة غريبة وفي نفس اللحظة سمعت المؤذن يؤذن لصلاة الفجر : الله اكبر الله اكبر وعندما نادى حي على الصلاة أحسست أنه نداء خاص بي يدعوني إلى طريق النور والهداية .. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات وأديت الصلاة ومن يومها لم يفتني فرض.. سرت في طريق الهداية إنه اعتراف رهيب يا أيها الأحبة يكشف عن واقع مؤلم واقع يتكرر والضحية دائماً هنّ الفتيات فهل من معتبر ؟ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
رأى النار قبل وفاته
جاءني أحد الشباب ليحكي قصة صديقه .. فقال : في أحد شوارع الرياض ، كان " فلان" يمارس التفحيط .. وكان بعيداً عن الله .. وفي أحد الأيام ، وفي أثناء ممارسته للتفحيط انقلبت به السيارة ، وجاءته سكرات الموت ... فبدأوا يلقنونه الشهادة . ولكن كانت كلمت الأخيرة .. يا ويلك يا فهد .. يا ويلك يا ناصر .. يا ويلكم من النار .. والله إني أرى النار الآن .. ولحظات ويموت. فيا سبحان الله .. انظر كيف يموت هؤلاء الذين ابتعدوا عن الله .. فيا من أساء مع ربه ، أوصيك بالإقبال على الله وصدق التوبة .. لعلك تنجو من سوء الخاتمة. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
مات وفي يده الريموت
اتصل علي أحدهم وقال : ابني مات وأريدك أن تأتي لتحمله إلى المغسلة .. فذهبت ووقفت أمام المنزلوفتحوا الباب وسألت عن الميت فقالوا في أعلى المنزل فصعدت إلى سطح المنزل إذا بتلك الغرفة المجهزة بكل أنواع التَّرف " والقنوات ". ولما دخلت غرفة الشاب وجدت أمراً غريباً .. لقد رأيت شاباً في العشرين وعلى يده لفافة بيضاء والدم يخرج منها فتعجبت .. فسألت والده عن سبب وفاته وكيف كانت ؟ فتردد كثيراً في الإجابة .. ثم قال ابني كان من المتابعين للقنوات وكان كثير السهر عليها وفي إحدى الليالي .. قلنا له انزل لتناول طعام العشاء معنا فقال : أرسلوا العشاء مع الخادمة وفعلاً أرسلنا العشاء معها وصعدت الخادمة بالعشاء وطرقت الباب عليه فلم يفتح .. فنزلت إلينا وأخبرتنا بذلك فصعدت إليه وطرقت الباب فلم يفتح ونظرت إلى النافذة فرأيت أمراً غريباً رأيت ابني كأنه ميت ، فقمت بكسر الباب فماذا رأيت ؟ رأيت ابني ميتاً وفي يده ( ريموت القنوات ) وجهاز التلفاز فيه فلم ماجن . حينها أصابني الذهول والحسرة والندم على هذه الوفاة ، فأول شي فعلناه حاولنا إزالة الريموت من يده .. ولكن والله لم نستطع وكأن الريموت التصق بيده فلم نجد حل إلا بتكسير الجهاز على يده فتكسر الجهاز والتصقت الأزرار والأسلاك بيده فقلنا لو قطعنا يده لكان أستر لنا وله فأحضرنا المنشار وقطعنا يده وسال الدمن فوضعنا اللفافة . ثم ذهبوا به إلى المغسلة .. يقول المغسل : فأخذت الشاب وغسلناه وقلت لوالده خذ ابنك لتصلي عليه في أحد المساجد لعل الله أن يغفر له .. ولكن الأب رفض ذلك وذهبت وتركته مع ابنه . فيا سبحان الله انظر كيف مات على تلك القنوات وفي يده الريموت والله إنها لمصيبة وفضيحة فيا مدمن القنوات انتبه فقد تكون قصة يتناقلها الناس . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
الوجه الأسود
في عصر ذلك اليوم اتصل عليَّ أحد الأخوة وقال لي : إن والدي مرتكب للفواحش ويشرب الخمر و.. و.. وقد حاولت فيه ولم يتغير .. وفي يوم من الأيام غاب عني .. وتمر الأيام ويأتيني اتصال من أحد المستشفيات . هل أنت فلان ابن فلان ؟ قلت : نعم قالوا : نريدك في مستشفى ( ... ). فلما حضرت .. قالوا : هذا والدك ؟ قلت : نعم. ولكن المصيبة هي .. أن وجه والدي كان شديد السواد .. أما باقي جسمه فلم يتغير لونه , حينها عرفت أن والدي مات على سوء الخاتمة لأنه كان بعيدا عن الله تعالى .. فنصيحتي لمن كان معرضا ( أقبل على الله ) قبل أن تموت كما مات والدي .. قلت : ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) إنها الذنوب وكفى .. هي التي تقود لهذه النهاية. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
خرجت رائحته بعد موته
حدثني أحد مغسلي الأموات وقال : جاؤوا لي بشاب قد مات ، وبدأتُ في تغسيله كباقي الأموات .. ولكن حدث لي أمرٌ غريب ، وهو أنني لما بدأتُ في تغسيله بدأ لونه ينقلب إلى السواد ، وأصابني الخوف مما رأيت . ولما بدأتُ في الغسلة الثانية ويزداد السواد .. وفي الغسلة الثالثة يزداد سواداً حتى أصبح كالفحمة السوداء ، وتفاجئت بخروج رائحة خبيثة من جسده حتى خرجنا من المغسلة أنا ومن معي ، ولم نستطع البقاء. وبعد ذلك أرسلتُ أحد الإخوة بمبلغ (700) ريال ، وقلت له اشتر عطور بهذا المبلغ ، لكي نزيل تلك الرائحة الكريهة ، ولكن بعد أن أفرغنا جميع العطور عليه ، إذا بالرائحة تزداد .. والله على ما أقول شهيد . كفَّناه بسرعة وسلَّمناه إلى أهله , واتصلتُ على والدته وسألتها عن ابنها ، فقالت وهي تعتصر من الحزن والألم : الحمد لله الذي أراحني منه .. وأقول تعليقاً على ذلك : إن ذلك الشاب لا شك ولا ريب انه قد ارتكب أمراً عظيماً بينه وبين الله تبارك وتعالى ، نعم إنها الذنوب التي تجعل القلب أسوداً ، ثم يخرج ذلك السواد على الجسد بعد الممات .. فهذه دعوة للمراجعة وللتوبة ، والسعيد من وُعظ بغيره . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|