| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
حبيبتي فردوس بتمنى تكملي ابداعاتك في قسمي
انا غايبه اسبوعين اختبارات وراجعه اكمل اروع قصه بالكون وبتمنى تكون الاولى ولكن لست الاخيره يعطيكي العافيه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
"وفي الحارة حيث تجمع اصحابه"
اياد: حتى وإن لم يكن علي معنا يجب أن نتم العملية في منتصف هذا الليل. "كانت الخطة تقضي بأن يصل أحدهم للباص الذي يلم جنود الحراسة الذين يكون هذا الوقت هو لمناوبتهم ويجمع الحراس من مركز تجمع الجنود الاسرائيليين....وصل إياد للباص الذي كان بانتظار الجنود ذهب للسائق الذي لم ينتبه لدخول اياد فقتله اياد وسحبه خارج الباص لبس ثيابه ثم توجه إلى الباص على أنه الاسرائيلي ولبس بطاقته" الجندي: هل أنت سائق جديد؟ اياد: نعم ... إن " فرويد" تأخر فاتصلوا لي لأحل محله.. الجندي: وجهك غريب.. اياد: ... نعم انا مستقدم من البحرية.. الجندي: هكذا إذن.. اياد: ولكنني لا اعرف مكان عملكم هل لأحدكم أن يرشدني. "أخذ ذلك الجندي يرشده ثم توقف فجأة عن الكلام وقال" الجندي: قلت لي ما اسمك؟ اياد: ..سارتر..هل تريد أن ترى البطاقة؟ الجندي: لا، لا داعي لذلك. "وواصل وصف الطريق واياد يحمد ربه ألف مرة على أنه لم يصر على رؤية البطاقة...حتى اقتربوا قليلاً واصبح المركز عند مرأى الأفق، فوقع بصر ذلك الجندي على بقعة من الدم " الجندي: ما هذا الدم؟ "توقف اياد فجأة والتفت إلى الجندي الذي عرف عيونه العربية..لبس اياد القناع واطلق انبوبة الغاز وهيأ الباص في وضع الاستعداد للهجوم فأقفلت جميع فتحاته... دقائق وإذ بالجميع قد طارت أرواحهم بعد أن تمزقت رئاتهم وتفجرت انوفهم بالدم، فتح إياد الأبواب ليخرج الغاز من الباص وبعملية تهوية بسيطة وبعد ثوانٍ معدودات ظهروا بقية زملاءه" سمير: هل كل شيء على ما يرام؟ اياد: نعم والآن بسرعة البسوا بزاتهم حتى لا نتأخر فيشكوا بالأمر. "لبسوا بزات الجنود وقذفوا بجثثهم في منأى عن ذلك المكان ثم توجهوا نحو المركز وعند البوابة" اياد "وهو منزل رأسه يكح": كح كح كح "وسلم بطاقة الجندي السابق فلم يسأله أي شيء حيث أنه كان يكح بالإضافة إلى أنهم اختاروا إياد لأنه جسمه مشابه لذلك الجندي" إياد: هيا انزلوا بشكل طبيعي ودعوا الجنود الذين انتهى دوامهم أن يركبوا فركب اولئك الجنود ووضع إياد الباص في وضع الاستعداد للهجوم وفجر عبوة الغاز الثانية. " تم الموضوع بسلام فقل عدد الجنود هنالك بشكل كبير فأكثر من ضعف اضعافهم قُتلوا بتلك الطريقة ولم يتبقَ عليهم إلا القليل توزعوا وباغتوا بقية الجنود حتى اتجه سمير وإياد للساحة ليجدوا العاشقين الذين توالت على عشقهما عواصف الدهر فاطاحت بهما بلا حراك" إياد: علي.. علي ... هيا اسرع...استيقظ..علي "فتح علي عيناه المتحجرتان بصعوبة" علي"والاسئلة تجول في خاطره": أين أنا؟ هل ما رأيته حلم أم كابوس؟ يا ليته كابوس.. " إياد وهو لا زال يهز علي" إياد: علي قم قبل أن يمسكنا أحدهم. "وقف علي وأخذ يجول بناظره يبحث عن روحه التي دُنست فرأها والجمع يساعدها على الوقوف وهي تلملم أطراف ثوبها علها تغطي آثار الانتهاك فركض لها علي وامسكها ليسندها فالتفتت له وفي عيناها لُجج الحسرة والهموم فافلتت يداها وراحت تمشي مبتعدة تاركةَ قلباً ضخ فيه دم القلق وحقن بلسعات من الألم. لم يستطع أي أحد منهم أن يعود لمنطقته حيث أنها كانت محاصرة فراح كلٌ منهم يبحث عن مأوى يضمهم فاختبأ علي وهيفاء بين انقاض شجرات الزيتون المحروقة والمحطمة، وعلى جذع تلك الشجرة التي قُتل على جمال كانت تحويه كانت هيفاء جالسة ضامةً قدميها لصدرها وتأن وتتأوه على ما حل بها وعلى مقربة منها وقف هو تعلو وجهه قترة وتفتت قلبه فيتساقط الفتات ليشعل ناراً في جوفه " علي"وقد اقترب منها وجلس بجانبها": هيفاء...أنا آسف ولكن يجب أن تتفهمي موقفي. هيفاء"وقد تعب غضبها المحبوس بين دمائها فثارت في وجهه": اتفهمك؟ اتفهمك؟ لقد تعبت وأنا أتفهمك واتفهمك إلى متى سأظل هكذا أضحي من أجل أن اتفهم مواقفك... لقد انتهيت أتعلم ماذا فعلت بي؟ لقد ابقيتني جسداً بلا روح لقد قتلتني. علي: لقد كان عليّ أن اوازن واتخذ القرار بناءً على المنطق لا العاطفة وفي كلتا الحالتين قراري خاطئ ولكنني حاولت أن أُقلل عدد الخسائر. هيفاء"ودموعها تهطل": تباً لك ولعقلك الذي لا يفكر إلا بالمنطق..وها قد اخترت اصحابك وخسرتني. علي"والألم يضخ في عروقه": لا يا هيفاء لا تقولي هكذا أنت تعلمين أنني أحبكِ. هيفاء"وهي تمسح دموعها بأطراف كمها": نعم أعلم بأنك تحبني لدرجة أنك سلمتني لحثالة التاريخ تنتهك عزتي وتذلني، سلطت عليّ أشد ألوان العذاب بهذا الحب المنطقي، لقد بعتني يا هذا بعت عرضك فلا آمن على نفسي بيديك، اذهب وامضِ في ما أنت ماضٍ فيه ألم تكن غير راغبٍ بالارتباط حتى لا تظلمني معك، اعتبر أنني لم أوجد في حياتك واخرج من حياتي. علي: هذا لا ينفع الآن، لأنك أنت من قطع الوعود بأنك ستعيشين معي مهما كانت الظروف أنت التي وقفت وصرخت فيّ قائلة بأنك تعشقين التشتت معي، ماذا أكل هذا هراء؟ أكل هذا كلام كُتب على ساحل الشاطئ لتمسحه أول موجة من المشاكل؟ أنا هذه هي شخصيتي أفكر بعقلي قبل قلبي إلا أنت احببتك بقلبي ولن أندم على ذلك ولكنني سأندم لأني صدقت خزعبلاتكِ التي رويتها، إن كنت تريدين الرحيل فارحلي لن اجبركِ على الالتزام بوعدكِ فأنت امرأة. "حزمت هيفاء امتعة الحزن و الدموع وحملتها على ظهرها وهمت بالرحيل...حل صمت رهيب على ذلك الفجر وأبخرة الحرب قد حجبت أشعة الشمس عن الظهور..طال صمت علي وهو يراها تغادر لطريق لا يراها بعده ولا تراه...وابتعدت وابتعدت.." علي"وهو يتبع عشقه الأول والأخير": هيـــفاء "راح يركض وهي تركض أحدهما يهرب من ماضيه الذي سحقه والآخر يركض وراء مستقبله الذي فقده" علي" وهو يركض": توقفي أرجوووكِ " حتى أمسك بها" علي"وعيناه تقطران دمعاً وهو ممسك بكتفها": لا ترحلي يا حبيبتي أنتِ كل حياتي، أنت تكملينني يا هيفاء، فإلى أين أنت راحلة؟ هيفاء"وهي تفلت يداه التي طوقت ضعفها": لا استطيع العيش هكذا...تعبت...سأعود حيثما كنت سأعتني بولدي وأواصل حياتي. علي:إنه ابننا.. هيفاء: لا ليس ابنك.. أنسيت أم اذكرك ها أنت تعود من حيث بدأت لم تكن تريدني ولا تكن تريد ابنك وها هو الحلم يتحقق..اتركني. "ومضت في طريقها..فلحقها ووقف في وجهها وكلما حاولت المشي صد طريقها" هيفاء"وقد طفح الكيل بها": عــلــي توقف عن ألاعيبك المجنونة. علي: لا يمكنك العودة للمنزل انت تعلمين أنهم قد عرفوا موقع منزلنا وسيستغلون ذلك وأنا متأكد بأن المكان محاصر هناك. هيفاء"بنظرات اللوم": أنت تعلم أنني لست أنت أنا ابني أهم من روحي. علي: هذه ليست تضحية ولا بطولة أنت ذاهبة لتحرمين ابنكِ منكِ. هيفاء: يكفي ما جرى دعني ارحل ألا تفهم.. "امسكها بقوة وجنون" علي: لن أفعل.. هيفاء"وقد امسكت ببطنها تتلوى من الألم": آهـ آهـ " ابعد علي يداه عنها تلقائياً وهي تبتعد عنه وتصرخ ألماً" علي: هيفاء ما بكِ؟ "وعلى بُعد أمتار من بعضهما البعض راحت هيفاء تركض بأقصى سرعة وتتختبئ بين الممرات...وعلي وراءها من مكان لآخر ولكن...فقدها وفقد أثرها فوقف مكانه وضرب الأرض بقدميه وعروق الغضب تتفجر بين اوديتها دموع الأسى وصرخ صرخة الوحدة...مضى الليل وهو يحاول العثور عليها بين الحطام والجدران المتكسرة ولكن لا فائدة...توقف فجاة ورمى بنفسه على الأرض وأخذ يراقب النجوم وهو يناجي ربه" علي: يا الهي ماذا أفعل؟ هل ما فعلته خطأ ولكنني اعتذرت..اعلم أن الاعتذار لن يصلح ما انكسر ولكنني كُسرت أيضاً وأنا أقف عاجزاً أمام ما حدث...يا الهي أتمنى أن لا يحصل لها شيء في طريق عودتها..كم أنا نذل بالتأكيد سيحتجزونها للضغط عليّ وأنا جالس هنا اتفرج...ولكن يجب أن أخطط قبل أن أقدم على أية خطوة..يا الهي لقد تعبت..ليس كل شيء يحتاج لتخطيط هنالك أمور في الحياة نخوضها دون أن نطرق باب التحضير لها ولكن احياناً تكون عواقبها وخيمة..اممم...فلتكن وخيمة ألم يقال بأن الحب أعمى يقوده الجنون وأنا أكبر المجانين...يا الهي ارشدني لأفعل الصحيح من الأمر يا الهي ترى هيفاء لأي نجمة تنظر من النجوم التي انظر اليها؟ هذه أم هذه؟ يبدو أنني جائع جـداً "ثم بدأ بالضحك على نفسه حتى غرقت عيناه بالدموع فبكى بحرقة حتى نام في قوقعة حزنه" "جاء صباح جديد..فتحت هيفاء عينها التي تحجرت بالدموع وإذ بها تبصر بابنها يركض مسرعاً بأشواقه لأحضانها" هيفاء"وهي تضمه بقوة وتقبله وتبكي": حبيبي محمد اشتقت لكَ يا ولدي. أم أيمن: ما بكِ تضمين الولد بقوة هو لن يهرب. أم سارة: ألن تحكي لنا ما حدث يا هيفاء؟ هيفاء"وباتت علامات الاستياء على وجهه": لم يحدث أي شيء أٌسرت وحُررت هذه هي القصة. أم سارة"بخوف": وعلي؟ هيفاء: لا أعلم..أنا خارجة مع ابني لاستنشاق الهواء العليل. "بعد أن استيقظ علي ذهب إلى موقع اتفق هو واصحابه على الالتقاء فيه" إياد: حمداً لله على السلامة واخيراً اكتملت المجموعة. علي: إذاً فلنبدأ.. إياد: بعد أن هجمنا على مركزهم هم بالتأكيد في حالة تأهب وخوف لذلك يجب أن نهاجمهم وهم خافئون وفي المكان الذي لا يتوقعونه وهو مركز عسكري به مخازن من الاسلحة ومعتقلات للمقاومين الخطرين عليهم لذلك...علي أنت ستكون الطعم. "وهناك في تلك الحارة وقفت هيفاء تلاعب طفلها وإذ بفتاة تلوح وتقترب منها" الفتاة: مرحباً.. أنت هيفاء؟ هيفاء: نعم أنا هي..ماذا هنالك؟ الفتاة: عندي معلومات خطيرة إذا أردت أن تصدقيها فقد أفلحت وإذا لم تريدي فمزاجكِ أيضاً ولكن تحملي العواقب. هيفاء"وبركان الخوف يغلي في قلبها": تكلمي.. الفتاة: البارحة أنتِ هربتِ من مركز تجمع اليهود بعد أن قُصف أليس كذلك؟ هيفاء: كيف عرفتِ؟ الفتاة: زوجي كان هنالك أسيرا ومعظم من هنالك شهدوا قصتكِ، اسمعيني يا هيفاء ما سأقوله ليس به مزح ولا تلاعب زوجكِ خائن لوطنه لا تغرنكِ بطولته ولا شجاعته الزائفة هو أصلاً عميل اسرائيلي سري يسرب المعلومات للاسرائيليين ولكن بذكاء وكلما كُشف في منطقة رحل عنها وراح يدمر الأخرى.. هيفاء: أنت مجنونة بالتأكيد..كيف يكون هذا؟ أيعقل أنني عشت قرابة السنة مع شخص لاأعرفه ثم أنه أحبني. الفتاة"ودموعها تتساقط": هو الذي حرمني من زوجي كل هذه السنين، هو الذي بلغ عنه بعد أن لعب معه دور الصديق كما لعب دور العشيق مع رشا من القدس وناديا من مخيم جنين ولم يعتقد بأنه سيفضح في يوم من الأيام ولكنه فُضح الآن..يا ترى من تعتقدين أنه بلغ عن محمد وسارة وهل انطلت خدعة الحزن التي يلعبها كل يوم عليكم؟ وهل تعتقدين أنه أحبك؟ إذاً لماذا لم يرد أن يتزوجكِ؟ ولا تقولي لي كلام المثاليات الذي اعاده على كل من اعجبته ورأها.. وابنك؟ لمَ لم يريد أي ابناء؟ والحادثة الأخيرة كانت تبرهن على كل شيء طلبوا منه الوشاية بأصحابه، تعتقدين من أصحابه المجاهدون؟ افيقي يا عزيزتي اصحابه أناس آخرون متخفون يعمل كلٌ منهم في منطقة ويجمعون النقود التي يحصدونها عند أحدهم. هيفاء"وهول الصدمة اسدل ستار الدموع على وجنتيها": لا استطيع أن أصدقكِ. الفتاة: لا تصدقيني الأمر راجع لكِ ولكنه يجمع هذه النقود من فترة ويريد السفر بها لأمريكا ليبدأ حياته ويعيش شبابه أتعتقدين شاباً بوسامته وذكاءه سيدفنه على هذه الأرض؟ وعندما عرفوا بأنه سيرحل ويتركهم بحثوا عنه حتى وجدوه وطلبوا منه أن يبلغ عن بقية أفراد مجموعته الذين سوف يقومون بهجرة جماعية لأمريكا بعد أن سئموا الخيانة بمعنى آخر بعد أن جمعوا ما يكفي من النقود. هيفاء"وكل مواقف الخيانة التي تعرضت لها أصبح لها تفسير": لا مستحيل..لمَ يفعل كل هذا بي؟ لمَ؟ الفتاة: من رأيي إذا ما جاء لكِ بلغي عنه إنه خطير يا هيفاء، وإذا لم تصدقيني تعالي لأريكِ زوجي. "تبعت هيفاء تلك الفتاة لأروقة مهجورة ولحارة بعيدة حتى وصلت إلى المنزل وبخوف دخلت وراءها فأغلقت الباب" هيفاء" برعب": لمَ؟ الفتاة"بابتسامة":لا تخافي أغلقت الباب فحسب يجب أن لا تخشي مني بل من زوجكِ. "دخلت إلى الغرفة لترى شخصاً قد هشمت وجهه ألوان العذاب الذي صُب عليه" الفتاة: عزيزي هذهِ هي هيفاء. الرجل: الهي يعينيك على ما ابتلاكِ إنه حقاً شيطان. هيفاء" وقد رثيت لحال الرجل":وكيف بي أن أصدقكم. الرجل: وما الداعي للكذب عليكِ؟ وأنت تعلمين أني قد خرجت من الأسر البارحة. هيفاء: وكيف أصدق هذا؟ الرجل: ألم تكوني بتنورتكِ الوردية؟ "فتحت هيفاء عينيها غير مصدقة هذا ما أثبت لها أنها لم تكن تقضي وقتها إلا مع خائن مع نذل" هيفاء"وهي تمشي بسرعة": عليّ الذهاب.. "راحت تمشي وهي تدوِر تلك الأفكار برأسها وبيدها طفلها حتى وصلت للمنزل" أم أيمن: مفاجأة يا حلوتي ستبدد كل همومكِ. "دخلت هيفاء للداخل وهي تعلم أنها ليست حمل مفاجآت جديدة...رأته نعم إنه هو بطوله بعرضه بشحمه ولحمه بنذالته وحقارته" يتبع.. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
حبيبتي فرودوس القصه بتجنننننننننننننننننننننننننننننننن نن
روعه وربي انها احلى قصه بقراءها لحد الان ومابتقع انو رح اقراء قصه احلى منها وبربك رح امرض لحتى اعرف شو يلي رح يصير مع علي فرجاً بسرعه تكميلها وكل يوم بتذكر شو صار معون بالاسر وببكي ربي يوفقك يارب تكمليها وعلى فكرة انا سجلت عضو بالمنتدى بس عشان قصتك الحلوة والله يسلم ايديكي وتكتبيلنا واتبديعنا كمان وكمان بابداعتك واحلى تحية لاحلى روان فلسطين بحبك موووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووت |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
شكراً لتواجدكم
وبالتوفيق اختي روان |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
لم يبق الا القليل اريد ردود تشجع حتى اكمل:)
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 73
![]() |
فردووووووووووووووووس حرااااااااااااااااك عليكي راح اغيب اسبوعين وما راح افكر الا بالقصه يا ريت لو باقي كتير نفسي الحق النهايه واكون موجوده
يا ربي انا اول وحده فتت هون ما بيصير ما الحق النهايه موفقققققققققققققققققققه حبيبتي وبتمنى انو هاي ما تكون اخر مشاركه الك عنا بالعكس تكون البدايه فقط |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
ياالله عن جد شي بجيب الحزن بكل ما للكلمة من معنى
كل مانها بتتعقد الامور اكملي اختي بارك الله فيكي مواقف جدا صعبه تمر على كلا الطرفين |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||||
|
قوة السمعة: 83
![]() |
متابعين
يعطيكي الف عافية |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
شكراً لمتابعتكم
واشكر الاخت الحرة عاشقة الارض الحرة على التعقيب الجميل :) |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
"راحت تمشي وهي تدوِر تلك الأفكار برأسها وبيدها طفلها حتى وصلت للمنزل" أم أيمن: مفاجأة يا حلوتي ستبدد كل همومكِ. "دخلت هيفاء للداخل وهي تعلم أنها ليست حمل مفاجآت جديدة...رأته نعم إنه هو بطوله بعرضه بشحمه ولحمه بنذالته وحقارته" علي"وهو يبتسم": مفاجأة أليس كذلك؟ " هيفاء وهي لا تزال جامدة فك طفلها يديها من حوله وراح يركض لأبيه وارتمى بين أحضانه" علي"وهو يقبله ويشمه": حبيبي محمد اشتقت لكَ كثيراً. "ثم التف نحو هيفاء وقال: سألحقكِ وإن في مثلث برمودا ضعتِ سأبحث عنكِ وإن في براكين اليابان اختبئتِ سأضمكِ وإن كنتِ وسط حرب أكتوبر ستسكرني قُبلتكِ ستنعشني وسط حر سمبتمر " بعد هذا اللقاء بعشر دقائق كُسرت الأبواب دخل الجنود يبحثون يمنة وشمالاً حتى تقدم أحدهم" الجندي: أنت هيفاء؟ هيفاء: نعم الجندي: أين زوجكِ علي؟ هيفاء: وما ادراني، أنتم أعلم. الجندي: لا تماطلي معنا جاءتنا معلومات بأنه هنا أين ذهب؟ هيفاء: أنتم هنا منذ الصباح هل رأيتموه دخل إلى هنا؟ الجندي: يا لكِ من حذقة نحن نعلم بأنه لن يدخل هكذا علناً ولو لم أُأمر لسحقت كل من في هذا البيت، والآن تفضلي معنا. هيفاء" والجنود يقيدونها": إلى أين؟ الجندي: رحلة بسيطة ونعيدك. "قاومت هيفاء القيود ولكن لا أمل وأخذت بسيارة بعد أن عُصبت عيناها ووسط دموع خالتيها ونحيبهما.....حتى وصلوا إلى مكان معزول كبير ومجهز بأحدث أدوات الحراسة... فُكت العصابة التي تغطي عينها وأدخلت في غرفة مظلمة وفجأة أُضيئت أنوارها...وخرج جندي يمشي بكل كبر وينظر لهيفاء بعيون غريبة" الجندي: مرحبا بكِ هيفاء:...... الجندي: حسناً لا تردين عليّ..ليس مهم فلنتكلم عن الموضوع الذي استقمناكِ من أجله...زوجكِ علي....نحن نعلم بأنكِ تعلمين أين يختبئ فقط أخبرينا ولن ننسى جميلكِ هذا. هيفاء: أبلغ عن زوجي؟ الجندي: كفاكِ....و أي زوج يسلم زوجته للاغتصاب؟ ثم أنه خائن ألا تعلمين ماذا يعني أن يخون الأنسان وطنه هذا يعني بأنه بكل بساطة يخون زوجته، ثم أننا تعاملنا معه لسنين لن تجدي انسان قد وُلد بهذا القدر من الحقارة إنه حثالة وحرام أن يضيع شبابكِ معه وهو الذي سيهرب لأمريكا. "بقيت هيفاء صامته وكأنها في مسرحية لعب عليها علي دور البطل والعاشق وهي تذوب في أحضان أكاذيبه ليأتي أحدهم فجأة وينزع ستار الكواليس فترى ما يدور هنالك وتعلم كم هي مغفلة" الجندي: فكري يا هيفاء بمستقبلك بمستقبل أبناءك دعي عنكِ هذه المُثل والقيم كلها لا تنفع الآن الكل باع وذهب فاغتنمي الفرصة واعدكِ بأننا سندللكِ. "ساد الصمت وأخذت هيفاء تفكر ويبدو أن مركز حب الدنيا في دماغها نشط وافرز هرموناته التي أطلقت لسانها" هيفاء" وملامح الجد والانتقام واضحةٌ بين عينيها": أنا أخبرك بكل شيء ولكن قبل ذلك أريد ضمانات. الجندي: الآن بدأت تلعبين بالطريقة الصحيحة. هيفاء: لا أريد أي غدر أو خيانة الوعد وعد وأعدك أنك إذا نفذتَ أنتَ وعودك أن أجلب لكَ المزيد من المعلومات. الجندي" وهو يبتسم": لكِ هذا. هيفاء: أريد نقوداً..نقوداً كثيرة أنا أعلم ماذا يمثل لكم علي فمن الأفضل أن أرى الملايين. الجندي: لكِ هذا أيضاً. "بعد أن وُضعت النقود أمامها ورأت روعتها ورائحتها التي اسكرت كيانها" هيفاء: الآن نبدأ... علي في البيت الذي اخذتموني منه يختبأ في سرداب تحت فراش النوم. الجندي: اتمنى أن لا تخطئي. هيفاء: لا تخف. "وصل الجنود إلى البيت، فتشوه حتى وصلوا إلى الفراش فأزاحه أحدهم بقوة فظهرت حدود السرداب وأم سارة وأم أيمن في زاوية والخوف يطلق شعاعه من عينيهما...مال أحد الجنود لفتح السرداب فأوقفه هلع أم سارة فوقفت أمامه" أم سارة: لن تدخلوا ولن تأخذوا أي شيء الجندي: ابتعدي يا امرأة و إلا... أم سارة"ودموعها تسيل على خدودها التي نُحتت من كثرة الدموع": وإلا ماذا؟ أفعل ما تريد ولكن لن أدعك تأخذ ولدي.. الجندي" وهي يصرخ": قلت لكِ ابتعدي.. أم سارة: أرجوك هو آخر ما تبقى لي في هذه الدنيا أرجــوك. "انفتح باب السرداب وخرج علي بغضبه المكبوت" علي: ابتعدي يا خالتي يهون عليّ الموت على أن أراكِ تترجين هذهِ الحثالة. الجندي: حثالة ها؟ امسكوه "حاول علي المقاومة لكن انفاسه كتمت بمخدر نقله إلى عالم النوم..حُمل بتلك السيارة إلى ذلك المكان البعيد واستيقظ قبل الوصول بثوانِ معدودات وإذ به يلقى نفسه مقيد الجسد والبصر أُنزل من تلك السيارة وفك قيد بصره وإذ به يراها تبتسم له ومن ثم تبتسم لرئيس الجند ويسلمها حقيبة فتشكره" يتبع... اين بقية المشجعين؟ |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|