مكافأة مالية لقاتل الطفلة الهمص
قررت محكمة قيادة جيش الاحتلال الصهيوني الجنوبية، امس الأربعاء، دفع تعوض للضابط الذي قتل الطفلة إيمان الهمص (13 عاما)، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في أكتوبر عام 2004 الماضي، يقدر بـ80,000 شيكل، أي ما يعادل ( 17,000 $)، بعد تبرئته من قتل الطفلة الهمص.
وسَيَستلم الضابط مبلغ 80,000 شيكل كتعويض من حكومة الاحتلال الصهيوني، بعد تبرئته من كُلّ التهم المتعلقة بقتل الطفلة إيمان، بالإضافة إلى تعويضَ 2,000 شيكل من المصاريف القضائية، كجزء من اتفاق توصل إليه محاميه والإدّعاءِ العسكريِ.
وكان رئيس هيئة أركان جيش العدو الصهيوني السابق موشيه يعلون، قد قلد هذا الضابط وسام العزم والشجاعة والإصرار على تحقيق الهدف، كما تم منح الوسام لجميع أفراد الوحدة القتالية "غفعاتي" التي خدم فيها هذا الضابط، حيث جرى تسليم الوسام في إحدى قواعد الاحتلال العسكرية بمشاركة كبار ضباط الاحتلال، ولا يمنح هذا الوسام في الكيان الصهيوني إلا في حالات نادرة جدًا.
يشار إلى أن الطفلة إيمان الهمص استشهدت في الخامس من شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2004 الماضي في رفح، بعد أن أصيبت، وألقيت أرضاً، هرع الضابط برفقة عدد من جنوده إلى الطفلة، ووقف على بعد مترين منها، وبينما كانت تئن من الإصابة، نظر إليها، ثم فتح نيران رشاشه، وبقي ضاغطاً على الزناد حتى أفرغ عشرين رصاصة في جسدها، فارقت الطفلة الحياة على إثرها.
وفي تاريخ 23 نوفمبر من العام الماضي، نشرت وسائل الإعلام ، شريطاً مسجلاً، يوضح مشهد الضابط الصهيوني وهو يقترب من الطفلة المصابة وهي ملقاة على الأرض ويفرغ عدة رصاصات في جسدها.
وفي أحد جلسات المحكمة العسكرية، وجهت للضابط تهمة الاستخدام غير القانوني للسلاح، وأفرجت عنه بعد تراجع شاهد الإثبات وجنود آخرين عن شهاداتهم بأنهم رأوا الضابط يطلق النار على الطفلة، وادعى أنه كذب في التحقيق هو وجنود آخرين بهدف إبعاد ضابط الوحدة عن وحدتهم.