| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
السبت ا شوال 1425هـ - 13 نوفمبر 2004 م آخر تحديث 2:34 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: طالب المسلمون الأسبان بمدينة غرناطة مجددًا المسؤولين الأسبان بالنظر في إعادة كتابة تاريخ الأندلس فيما يخص [مملكة غرناطة] آخر حصون المسلمين سقوطًا في الأندلس. ويرى المسلمون الأسبان أن النصارى الكاثوليك قاموا بتشويه تاريخ [مملكة غرناطة] على نحو كبير بما يصنع الأمجاد لملوكهم، ويغفل حقبة محاكم التفتيش التي أقامها ملوك النصارى للمسلمين عقب سقوط الأندلس؛ ما يخل بالموضوعية في كتابة التاريخ. وحسب شبكة 'ريليجن ريفيو' قرر المسؤولون الأسبان البدء في تدريس مادة التربية الدينية الإسلامية بدايةً من الخميس القادم الموافق للثامن عشر من نوفمبر. ويذكر التاريخ أن أسبانيا النصرانية تكونت باتحاد مملكتي أراجون وقشتالة، بعد زواج الملكة 'إيزابيلا' ملكة قشتالة من 'فرديناند الخامس' ملك أراجون سنة [884 هـ - 1479م] ووضع النصارى الأسبان كيفية التعامل مع من بقي من المسلمين بعد قتل عشرات الآلاف منهم في النقاط التالية: أولاً: استمرار التنصير الإجباري للمسلمين الباقين في الأندلس. ثانيًا: الاستمرار في حرق الكتب الإسلامية في ساحة باب الرملة بغرناطة باستثناء كتب الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية لإيداعها في الكنيسة والاستفادة منها. ثالثًا: ملاحقة كل من تلبس الحجاب وكل من يعمل في صناعة السلاح والصرافة. رابعًا: إعطاء الصلاحيات المطلقة لمحاكم التفتيش. خامسًا: حصر الطرد الإجباري للمسلمين إلى أوربا دون غيرها، وعلى خفر السواحل والمتعاونين مع الكنيسة منع وصولهم إلى البلاد الإسلامية. سادسًا: تجميع أطفال المسلمين لتوزيعهم شمالي أسبانيا أو العمل في أمريكا المكتشفة حديثًا وقتئذ. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|