| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
عدنا والعود احمد ُ
بسم الله الرحمن الرحيم ها هو المولد الشريف يمر علينا ويذكرنا بمولد الحبيب المصطفى صلوا على الحبيب لكن الشبهات طغت على الاحتفال بالمولد ففريق يقول انه بدعه وبالتالي لا يجوز الاحتفال به ودليلهم بما في معنى الحديث " عليكم بسنتي وبسنة الخلفاء الراشدين " فإذا لماذا لم يفعله الرسول والصحابه وهم بالتأكيد اقرب الناس الى الرسول وان اول ناس احتفلوا بالمولد هم الفاطميين الروافض بزعمهم اما الفريق الثاني جعل من المولد يوم احتفال وابتهاج بمولد سيد الكائتات وجعله يوم تقرب فيه الى الله بتعظيم مولد سيد الثقلين محمد ابن عبد الله ( اللهم صلي على محمد ) فأين نحن من الفريقين واين تجد نفسك بين هاذين الفريقين بصراحة شيء مؤسف ان نختلف على كل شيء اصبح اهم شيء في حياتنا الاختلاف اين امة محمد من زمن محمد صلى الله عليه وسلم نستقبل ارائكم والسؤال هل انت مع الاحتفال بالمولد ام لا ؟؟؟؟؟ تحياتي العطرة اخوكم في الله عبد الصمد |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 33
![]() |
حقيقتاً نعم انا معه .. واحلى طقووس لهذا المولد رأيتها بمصر جدا جميله .. بوخد الامور ببساطه هل تؤذي ديننا ؟؟ لا
هل تؤذي طاعتنا ؟ لا .. هل تشوه صورة الاسلام؟ لا .. هل تسيئ إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ لا .. إذاً أين هو الجرم او اين هو الحرام .. ما اجمله من يوم حين يستغل بطريقه جميله .. وفي هذا الوقت من الزمن لابد من التشديد على كل المناسبات الدينيه وخاصتاً من كانت لها صلة بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد رأينا الاسائه له من قبل العالم الغربي لذاك يجب ان نعكس لهم صورة إلا وهي صورة المحبه الدائمه لنبينا عليه الصلاة والسلام وليست تلك المحبه التي تخرج مثل بركان ومن ثم تخمد .. لا بل هي دائمه ومسمتره ونجددها كل يوم وكل ساعه ولكن هناك يوم نعلن فيه الفرح بمجيئ هذا النبي عليه الصلاة والسلام ومجيئه هو السبب الذي اخرج الامه من قبل من الظلام وسيخرجها من غرقها فهي الان تحتضر ولكن بحبنا لديننا وتسمك به واخذ كل ما به والعمل بكل تشريعاته سننجو وستخرج هذه الامه كما خرجت من قبل . تحيه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haya-jor والا فما معنى البدعة برأيك اختي هيا جور ؟؟ منتظرك بوركت اناملك |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
فى الاول طبعا حمدالله على السلامة
زمان عنك وعن مواضيعك // وبالنسبة للسؤال انا مع الاحتفال انا شخصيا مش شايفة انو فى مشكلة لما نحتفل بذكرى ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم طالما انو احنا مش هنخرج عن حدود الدين فى طريقة الاحتفال والحقيقة الموضوع ده نقشناه من قبل وطبعا على قولتك أختلفنا وتجمعنا على الاختلاف http://shabab.ps/vb/showthread.php?t=89888 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahynaaz لكن ما هو قولك في البدعة وهل هناك بدعة حسنة واين الدليل بارك الله فيكي اختي سلمت اناملك |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله
كما أشارت اختي ماهيناز فهذا الموضوع قد سبق لنا النقاش فيه لكن إن سمحت لي سأجيب عن سؤالك الموجه عن البدعة البدعة في الشرع : هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه من التعريف المتقدم يتبين لنا أن البدعة تختص بالعبادات ولا تدخل في أمور الدنيا وهي محرمة في شرع الله قال الله تبارك وتعالى { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } ، وقال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} فالشرع هو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فليس بدين ، فلا يجوز أن نتقرب إلى الله به. ******* أما بالنسبة للموضوع : أن الله قد افترض علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ، ومن لوازم محبته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان. وقد بين العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه. إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه. اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.. ******* هذا ما جاء في بيان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة- 8/3/1424هـ و أختم مشاركتي بقول علي رضي الله عنه""لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه" و السلام عليكم أختكم |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |||||
|
قوة السمعة: 59
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* السلام عليكم و رحمة الله
كما أشارت اختي ماهيناز فهذا الموضوع قد سبق لنا النقاش فيه لكن إن سمحت لي سأجيب عن سؤالك الموجه عن البدعة البدعة في الشرع : هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه من التعريف المتقدم يتبين لنا أن البدعة تختص بالعبادات ولا تدخل في أمور الدنيا وهي محرمة في شرع الله قال الله تبارك وتعالى { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } ، وقال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} فالشرع هو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فليس بدين ، فلا يجوز أن نتقرب إلى الله به. ******* أما بالنسبة للموضوع : أن الله قد افترض علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ، ومن لوازم محبته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان. وقد بين العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه. إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه. اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.. ******* هذا ما جاء في بيان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة- 8/3/1424هـ و أختم مشاركتي بقول علي رضي الله عنه""لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه" و السلام عليكم أختكم اختي امل الا تعتقدين ان التبديع طغى على الامور الرئيسية وخلانا نخوض في اشياء ثانوية مثل المولد يعني تركنا الاصول وقمنا نشتغل على الفروع ؟؟؟؟ اختي هل تؤمنين بالزفة الاسلامية للشهيد .. فهي بدعة ولم نسمع من اي عالم من العلماء عن الحديث عنها فلماذا يتركون اشياء ويعقبون على اشياء كلامك على راسي نورتي الصفحة بتواجدك الرائع |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: فتى الانبار :: فمن اقوى وسائل التضليل والتدليس والتلبيس على الناس المصطلحات المغلوطة، والشعارات الفارغة المبثوثة، والتعتيم على ذلك. شاع بين الناس قديماً وحديثاً أنه لا مشاحة في الأسماء والألفاظ والمصطلحات، وإنما العبرة بالمضمون، لكن هذا الأمر ليس على عمومه، إذ هناك مصطلحات ومسميات لها ظلال واضحات، ومخالفات بينات، وعليها محاذير خطرات. و انا لا أؤمن إلا بمافيه دليل واضح و صريح أما حديثك عن زفة الشهيد فأنا ليس لدي حكم عنها رغم أني لم أسمع بهافي سيرة من سير السابقين لكن و ان شاء الله سأبحث في هذاالامر
ولم نسمع من اي عالم من العلماء عن الحديث عنها جزيت خيرا أخي عن الموضوع القيم |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* السلام عليكم و رحمة الله
كما أشارت اختي ماهيناز فهذا الموضوع قد سبق لنا النقاش فيه لكن إن سمحت لي سأجيب عن سؤالك الموجه عن البدعة البدعة في الشرع : هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه من التعريف المتقدم يتبين لنا أن البدعة تختص بالعبادات ولا تدخل في أمور الدنيا وهي محرمة في شرع الله قال الله تبارك وتعالى { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } ، وقال : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} فالشرع هو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فليس بدين ، فلا يجوز أن نتقرب إلى الله به. ******* أما بالنسبة للموضوع : أن الله قد افترض علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ، ومن لوازم محبته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان. وقد بين العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه. إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه. اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.. ******* هذا ما جاء في بيان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة- 8/3/1424هـ و أختم مشاركتي بقول علي رضي الله عنه""لو كان دين الله بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه" و السلام عليكم أختكم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة :: فتى الانبار :: سأجيبك على سؤالك اخى عبد الصمد صلى على رسول الله اولاًً بداية يا اخى كما ذكرت فى بداية حديثك انو عدم المشروعية جاء بدعوى عدم فعله في القرون الأولى والسؤال على ذلك لماذا لم يفعله الرسول والصحابة وليس هناك حجة فى هذا الامر غير ذلك وعليه يندرج باقى كلام من يقول بعدم المشروعية ولكن هناك جهل او غفل عما تقرر في علم الأصول من أن مجرد الترك - للفعل - لا يفيد الحرمة و لا الكراهة الشرعية ثانيا غاليتى أمل أختلاف الرأى لا يفسد للود قضية وتعلمين جيداًً انى كنت ومازلت على خلاف معكى فى هذا الامر اما بالنسبة لسؤالك أخى عبد الصمد عن مفهوم البدعة فلك مايلى قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رَد " وفي رواية لمسلم : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَد " وفي بعض ألفاظه : " من أحدث في ديننا ماليس منه فهو رَد " . وقال أبو الفضل الغمّاري : هذا الحديث مخصِّصٌ لحديث : " كل بدعة ضلالة " ومبيِّن للمراد منها , كما هو واضح , إذ لو كانت البدعة ضلالة بدون استثناء لقال الحديث : من أحدث في أمرنا هذا شيئاً فهو رَد , لكن لمّا قال : " من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رَد " أفاد أن المُحدَث نوعان : ماليس من الدين بأن كان مُخالفاً لقواعده ودلائله فهو مردود , وهو " البدعة الضلالة " والذي هو من الدين بأن شهد له أصل , أو أيّده دليل فهو صحيح مقبول , وهو " السنة الحسنة " يقول الشافعي رحمه الله : البدعة بدعتان , بدعة هدى وبدعة ضلال , فما كان في خلاف ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فهو في حيز الذم والإنكار , وماكان واقعاً تحت عموم ما ندب الله إليه , وحض عليه رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فهو في حيز المدح , ومالم يكن له مثال موجود كنوع من الجود والسخاء , وفعل المعروف فهو في الأفعال المحمودة , ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به لأن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قد جعل له في ذلك ثواباً فقال : " من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها " وقال في ضده : " من سنّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها " , وذلك إذا كان في خلاف ما أمر الله به أو رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . فعلى هذا كل ما أُحدث وله أصل في الشرع يشهد له يسمى سنة حسنة , وما أحدث ولا أصل له في الشرع يشهد له يسمى بدعة وسنة سيئة . يقول الشيخ الدكتور محمد علوي المالكي الحسني: ( إن الاجتماع لأجل المولد النبوي الشريف ما هو إلا أمر عادي وليس من العبادة في شئ فهل يبقى بعد هذا إنكار لمنكر واعتراض لمعترض. ويقول أيضا: إن أقل الطلاب علماً يعلم الفرق بين العادة والعبادة وحقيقة هذه وتلك.. إلى أن يقول: والحاصل أن الاجتماع لأجل المولد النبوي أمر عادي ولكنه من العادات الخيرة الصالحة التي تشتمل على منافع كثيرة وفوائد تعود على الناس بفضل وفير.. ويقول كذلك: وإن هذه الاجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله وهي فرصة ذهبية ينبغي ألا تفوت بل يجب على الدعاة والعلماء أن يذكروا الأمة بالنبي صلى الله عليه وسلم بأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعباداته وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح ويحذروهم من البلاء والبدع والشر والفتن فهي وسيلة شريفة إلى غاية شريفة ومن لم يستفد شيئاً لدينه فهو محروم من خيرات المولد الشريف ) وتفصيل ذلك أن أحكام التشريع الإسلامي مقسمة إلى قسمين قسم متعلق بالعبادات وقسم متعلق بالمعاملات فأما الأول فيشمل الصلاة وتندرج تحتها صلاة الفريضة وصلاة التطوع والصيام ويندرج تحته صيام الفريضة وصيام التطوع والزكاة وتندرج تحتها زكاة الفريضة بأنواعها وصدقة التطوع والحج ويندرج تحتها حج الفريضة وعمرة التطوع ويشمل كذلك العبادات المرتبطة بهذه العبادات كالوضوء وأذكار الأذان والإقامة وكالاعتكاف وأحكام المساجد والنذور وغيرها وهذه العبادات الأصل فيها التوقيف أي الأصل فيها ورود نص قرآني أو نبوي يبين لنا مناسكها وكيفيتها لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم )، وأما القسم الثاني وهو قسم المعاملات فهو كل ما هو ليس من جنس العبادات المفصلة في القسم الأول وهذه الأصل فيها الإباحة ما لم يرد نص قرآني أو نبوي فيها بنهي أو تحريم. وهذه القاعدة الفقهية يلخصها لنا الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى بقوله: ( والأصل في هذا، أنه لا يحرم على الناس من المعاملات التي يحتاجون إليها، إلا ما دل الكتاب والسنة على تحريمه، كما لا يشرع لهم من العبادات التي يتقربون بها إلى الله، إلا ما دل الكتاب والسنة على شرعه، إذ الدين ما شرعه الله، والحرام ما حرمه الله، بخلاف الذين ذمهم الله، حيث حرموا من دون الله ما لم يحرمه الله، وأشركوا بما ما لم ينزل به سلطانا، وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله، اللهم وفقنا لأن نجعل الحلال ما حللته، والحرام ما حرمته، والدين ما شرعته ) وفي ذلك أيضاً يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي: ( ومما يدل على هذا الأصل المذكور ما جاء في الصحيح عن جابر بن عبد الله قال: (كنا نعزل، والقرآن ينزل، فلو كان شيء ينهى عنه لنهى عنه القرآن). فدل على أن ما سكت عنه الوحي غير محظور ولا منهي عنه، وأنهم في حل من فعله حتى يرد نص بالنهي والمنع. وهذا من كمال فقه الصحابة رضي الله عنهم. وبهذا تقررت هذه القاعدة الجليلة: ألا تشرع عبادة إلا بشرع الله، ولا تحرم عادة إلا بتحريم الله ) انتهى. ويقول أيضاً في موضع آخر: ( بناء على هذا قرروا أن الأصل في العبادات الحظر والمنع، حتى لا يشرع الناس في الدين ما لم يأذن به الله، أما في العادات والمعاملات فالأصل فيها الإباحة. وهناك فائدة أخرى لهذا التقسيم، نبه عليها الإمام الشاطبي وغيره، وهي: أن الأصل في جانب العبادات هو التعبد، دون الالتفات إلى المعاني والمقاصد، أما العادات أو المعاملات فالأصل فيها الالتفات إلى ما وراءها من المعاني والحكم والمقاصد. فإذا أمر الشارع مثلا بذبح الهدي في الحج، فهذا أمر تعبدي لا يجوز تركه، والتصدق بثمن الهدي، لما في ذلك من تعطيل هذه العبادة الشعائرية. ولكن إذا حث الشارع على ربط الخيل واقتنائها والاهتمام بها لقتال الأعداء، ثم تغير الزمن وأصبح الناس يركبون للحرب الدبابات والمدرعات بدل الخيل، أصبح الاهتمام بهذه الأسلحة الجديدة هو التنفيذ العملي لما جاء من حث على رباط الخيل، بناء على رعاية المعاني والمقاصد التي تفهم من وراء ما جاءت به نصوص الشرع هنا. فهذا هو سر تقسيم الفقهاء أحكام الفقه إلى عبادات ومعاملات، وهذا هو أثره، وإن كان التزام أحكام الشرع في كل المجالات هو عبادة بالمعنى الشامل الذي بيناه من قبل.) انتهى. وعلى هذا يكون ما درج عليه المسلمون من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مندرج تحت قسم العادات والمعاملات فالأصل فيه الإباحة ما لم ترتكب مخالفات شرعية ورد النهي عنها كاختلاط أو شرب مسكر أو إسراف وتبذير منكر أو ما شابه فيكون المنع والتحريم قاصراً على هذه الممارسات الوارد فيها النهي أو التحريم لا على أصل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أما ما يذهب إليه القائلون بعدم جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بناءً على قاعدة كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فقد تبين أن هذا الأصل خاص بقسم العبادات إذ الأصل فيها التوقيف ولا يجوز فيها إحداث عبادة مبتدعة على نحو لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صحابته الغر الميامين بأي وجه كان." |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|