| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
الصورة شديدة القتامة، مليئة بالجراح والدم وبقايا الدمار والحريق.. غزة هاشم تذوق الأمرّين وتُكابد ما تُكابد من آلام تدفع من أبنائها الشهيد تلو الشهيد في موكب الشهادة التي أصبحت زاد وزوادة غزة صباح مساء.. ولا أحد في هذا العالم الأخرس المشلول يقول للمعتدي الإسرائيلي كفى ******* كأنه عالم قد ارتضى أن يكون شاهداً على مجزرة تُنفذها الصهيونية بموافقة أمريكية، لكنه شاهدٌ لا يضرّ ولا ينفع شاهد يقف مكتوف اليدين أصمٌ أبكمٌ أعمى!!.. رغم وجود كلّ أدوات الكلام والسمع والرؤية لديه.. لذلك كان ويبقى شاهداً موجوداً لكن دون فعل أو معنى هل كُتب على غزة هاشم أن تذوق الويل إلى هذا الحد، وتحترق إلى هذا الحد؟ وتُقدم الشهداء صباح مساء دون توقف؟ هل كُتب على غزة أن تذوق المرَّ وتكتوي به من الأهل والأعداء؟.. من القريب والبعيد؟ ما معنى كلّ ما يجري وإلى متى هذا الظلم المشوب بالصمت، وهذا الصمت المشوب بالظلم؟ إلى متى تبقى غزة هاشم رهينة السجن الكبير في زمن صار فيه السجان والجلاد والقاتل يستبيح فعل القتل والسجن والتدمير دون رادع، بل دون تفكيرٍ برادع، لأنه واعٍ أنّ لا أحد سيقف في وجهه، ولا أحد سيقول له لماذا؟ ******* هي غزة هاشم، غزة الروح والوجدان والقلب، غزة الحبّ المقيم في القلب، غزة الجرح الذي لا يعرف غير النزيف المتواصل تستيقظ على جراح الشهداء وتنام على دمعة الأيتام والأرامل والثكالى.. كأنما كانت غزة وما زالت مرتبطة أو مرهونة بقصة وحكاية العذاب الطويل الذي لا يحدّ أهلنا في كلّ شارع من غزة صراخ ألم.. ولا من مجيب أهلنا في كل بيت من غزة هاشم أنين جرح ووجع حصار ولا من مغيث وتزداد الجراح وتعمّ، يزداد عدد الشهداء ويكثر تتحول غزة كلها إلى مجرد جرح مفتوح ولا من منقذٍ أو مخلصٍ فيا لهذا العصر ويا لهذا الزمان حيث طغى السواد وعمَّت الفوضى وصارت الذئاب تسرح وتمرح ولا أحد يردّ أو يردع ******* لا أحد يُنكر بطولة أهلنا وصمودهم ووقوفهم في وجه العدوان.. لا أحد يُنكر أنّ المقاومة هي اللغة الوحيدة في وجه الوحشية.. لكن هل لأهل غزة العزّل أن يقفوا بوجه كل آلات الفتك والدمار والقتل والتخريب؟ هل لأهل غزة المجردين حتى من لقمة العيش أن يتصدوا لكلّ هذه الهمجية الصهيونية وحدهم دون مدِّ يد العون لهم؟ لكن من سيمدّ يد العون أو المساعدة في عالم أربكه الشلل وأدمنه الصمت من سيُساعد غزة إن كان لا يوجد من يقول لآلة الشرّ كفى؟ من سيُساعد أهل غزة، أهلنا، في عالم بارد كالثلج، صامت كالمقبرة ******* لغزةَ أن تقف وحدها فلا من معين لغزةَ أن تفتح صدرها للجراح فلا من مغيث لغزةَ أن تشرب المرَّ والحنظل كل دقيقة فلا أحد في هذا العالم سيردع القاتل ويُنصف القتيل قد نطلب الكلمة في وقت عزَّ فيه طلب المساعدة لأنها لن تكون.. فهل صار صعباً إلى هذا الحدّ حتى الكلام؟ هل صار صعباً إلى هذا الحد حتى الصراخ من أجل مساندة الجريح؟ يالهذا العالم الذي تخجل منه وتستحي من صمته حتى المقابر *******
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
اخي الكريم سلمت يمينك لما خطت ان قطرة الدم التي تُسفك في فلسطين والعراق وافغانستان والشييشان وفي كل ديار الإسلام في رقاب علماء الأمـــة اولا ثم في حكامها ثانيا وثم في شعوبها ثالثا فالعلماء هم ورثة الأنبياء عليهم السلام لكن اليوم نجدهم عباد السلاطين والدولار خدم البيت الأبيض قبحهم الله وسود وجوهم وعلى رأسهم الطنطاوي مايسمى بمفتي الأزهر وماهو الا مفتي الحزب الحاكم الخائن المصري الذي صرح امام الملأ انه لامانع لديه من مصافحة اولمرت او حضور ليفني ورايس والحكام فحدث ولاحرج فيهم فقد اثبتوا وبجدارة ردتهم عن دين محمد عليه الصلاة والسلام بكل السبل من موالاة ومن حكم بغير ما انزل الله اما الشعوب المخدرة النائمة المغرق قسم منهم في لذاتها وشهواتها المريضة رقص وعري وحفلات وفجور ومجون والقسم الاخر في الجري خلف لقمة العيش من طوابير الخبز والغاز والزيت وغيرها لكن لاعذر لهم والله فابواب الجهاد يجب ان تفتح والحثالة التي تحكمنا يجب ان تزال فلاعيش الا عيش الأخرة ولا كرامة مع الذل |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|