بسم الله الرحمان الرحيم
"ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب" نعم أحبتي أهل فلسطين يا من بصبركم تشد عزائمنا و بتباثكم تحيا هممنا و بقولكم
الله أكبر تبقى راية الاسلام شامخة عالية و بنضالكم تهتز القلوب وتنفض عنها غبار اليأس و الانهزام. أقول لكم مرحى لكم الشهادة و مبارك لكم النصر . نعم النصر مشرف على الابواب و ما يحصل من أحداث في العالم الا دليل على صدق كلامي فهاهي أمريكا الغاصبة تحصد ما جنته أيديها في الباد الاسلامية و العربية و بالخصوص جريمتها الكبرى و هي مشاركتها الصهاينة في نزف دماء الفلسطينيين.
لكن سنة الله في أرضه انه كل ما قام على باطل فهو لا محال الا الزوال و الشتات.
فهذه دعوة مني الا البلاد الاسلامية و العربية ان تغير عدسات نظاراتها وترى الواقع كما هو لا كما تريد هي
و ان تعرف ان كل من يبتعد عن الشريعة و يستهوئ بالقيم الاسلامية يكون ماله ان يغير اللهخ قوما بقوم يعبدون الله ثم لا يكون أمثال هذه الامة التي نسيت شريعتها و سنة نبييها الذي تركنا على المحجة البيضاء و اوصانا الا نتخلى عنها حتى لا نضيع. و لا داعي ان اذكركم اخوتي ان الامالدنيا اهون من الاخرة.
صحيح اننا ندعو مع اخوتنا في فلسطين لكن الدعاء لا يكفي لان الله عندما انذر بالعقاب لم يتحدث فقط عن الكفار وانما عن الذين يدعون الصلا و لا تغيرون شيئا في الارض اي انهم صالحون وليسوا مصلحين.
لن يتغير حال هذه الامة الا بنهضة شبابها وان يغير كا واحد من نفسه حتى نحقق اضافة نوعية لهذه الامة .
و اخيرا و ليس اخيرا فهناك الكثير ما يقال لكني ساترك ذلك في المقال القادم حيث ساحاول التطرق و التحدث عن مشروع تجديد العضوية لهذه الامة. فارجوا من لديه افادة في هذا الامر ان يعطيني رأيه.حتى نكون منتجين لا مستهلكين. ان لم يكن شباب هذه الامة هم عزوتها فمن برايكم يكون؟