Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الأقصى المبارك في خطر والقدس الشريف في خطر .. فأين السلطة الفلسطينية وأين دورها؟ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2008, 11:22 AM   #1
سامي الروسي
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية سامي الروسي

لا تاسف على غدر الزمان لطالما
:::::
رقصت على جثث الاسود كلاب
:::::
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
:::::
تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب
:::::

قوة السمعة: 17 سامي الروسي will become famous soon enough

افتراضي الأقصى المبارك في خطر والقدس الشريف في خطر .. فأين السلطة الفلسطينية وأين دورها؟

 قبيل يومين مرت بنا ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك


قبيل يومين مرت بنا ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك بكل ما تحمله من مرارة وألم وبكل ما صاحبها من عظمة شعب فلسطين عامة وأهل القدس خاصة حيث النخوة الدينية والتضحية، بكل غال ورخيص والوقوف بصلابة وشموخ في وجه الاحتلال اليهودي وبطشه وجبروته وطغيانه واستهتاره بكل القيم الدينية والإنسانية والحضارية للأمة الإسلامية.

كان ذلك في يوم 21/8/1969م حين امتدت يد الحقد الصهيوني إلى قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين لتشعل في رحابه الطاهرة النيران التي كادت تلتهمه لولا عشرات الآلاف من المسلمين الذين احتضنوه بقلوبهم وأجسادهم، فأخمدوا النيران بوسائل أولية وبسيطة. وتتكرر عمليات الاعتداء على المسجد الاقصى المبارك من الشبان اليهود الذين تنسب إليهم التهم ويوصفون بالمجانين.. فتكرر الإجرام اليهودي على يد ضابط مستوطن مسلح قام بإطلاق الرصاص بغزارة يوم 9/10/1990م على زخارف القبة والمحراب والجدران ما أحدث خراباً كبيراً وتشويهاً متعمداً لكل ما يمثله هذا المسجد الرمز المؤطر بقلوب مليار ونصف المليار من المسلمين، ولم يتحرك ضمير العالم المتحضر لأن العالم الإسلامي المتخم بالملايين المترهلة والمثقل بهموم الحياة لم يتحرك.

وفي أيلول 1996م قام الصهاينة بحفر نفق تحت المسجد الأقصى مما يهدد بنيانه مستقبلاً بخطر التشقق ثم الانهيار.. فكانت هبة الأقصى التي جعلت كيان نتنياهو المتطرف يرتعد خوفاً من غضب المسلمين.. وكان الأمل كبيراً أن تؤدي تلك الهبة الفلسطينية إلى تغيير جذري في سير المفاوضات، لكن النتيجة كانت معكوسة حيث تم توقيع اتفاق الخليل الذي شطر المدينة إلى قسمين وأبقى (120) ألف فلسطيني تحت سيطرة الاحتلال من أجل مصالح (400) مستوطن..

ثم كانت سياسة تهويد القدس من خلال التوسع الاستيطاني السرطاني في جبل «أبو غنيم» وفي رأس العامود وسلوان ورصدت «إسرائيل» لذلك مليارات الدولارات والمسلمون يكتفون بالشجب والاستنكار.. والسلطة الفلسطينية أكثر ميلاً منها إلى المداهنة ومواصلة المفاوضات حتى لا تغضب الراعي الأمريكي.. فتفقد المساعدات المالية التي أصبحت هدفاً أكثر قدسية من الأقصى والحرم الإبراهيمي والقدس والأراضي الفلسطينية.

ثم كانت انتفاضة الأقصى المبارك؛ وفي سنواتها الأولى منذ عام 2001م سقط قرابة ألفي شهيد فسلطيني في حين قتل من الصهاينة المحتلين أكثر من ألف شخص وهو رقم لم تخسر «إسرائيل» مثله في معظم حروبها مع العرب..

وأقام الصهاينة بقيادة الجنرال شارون جدار الفصل العنصري الذي التهم وما يزال المزيد والمزيد من أراضي الضفة الفلسطينية.. وتحركت السلطة الفلسطينية قليلاً، ونتيجة لتحركها هذا صدر قرار من محكمة العدل الدولية يدين الجدار العنصري ويعتبره باطلاً وعدوانياً وطالب بإزالته..

وفرح الفلسطينيون وتوقعوا الكثير.. لكن سلطتنا الفلسطينية وبعدما آلت رئاستها إلى السيد محمود عباس وحوارييه من أنصار مواصلة التفاوض مع «إسرائيل» إلى الأبد ولو كان الحصاد قبض الريح.. هذه السلطة لم تستغل القرار الدولي ولم تذهب به إلى مجلس الأمن والجمعية العمومية ولم تحاول الاستفادة منه على الإطلاق، بل عمدت إلى تناسي القرار وإهماله حتى لا تفقد عطف أمريكا «بوش، رايس» وحتى لا تتعرض للخسران المادي بمنع وصول المساعدات إليها..

وتضيع الأرض ويستمر الاعتداء على المقدسات الإسلامية وفي طليعتها المسجد الأقصى المبارك ويستمر اليهود.. كل اليهود.. المتطرفون والمعتدلون واليمين واليسار في دعم عمليات الحفر تحت وحول أساسات المسجد الأقصى وإقامة منشآت كهنوتية تحت الأرض حيث يجري بناء الهيكل المزعوم والمؤسسات الدينية والمدنية المحيطة به مما أحدث شروخاً في جدران الأقصى والمباني المقدسية العربية المجاورة وبات يهدد المسجد الأقصى بخطر الانهيار.. والمسلمون صامتون مذهولون، ذلك لأن قطب الحركة في يد السلطة الفلسطينية اللاهثة وراء المفاوضات العدمية رغم سماعها ليلاً نهاراً.. تصريحات زعماء «إسرائيل» التي ترفض إعطاء الفلسطينيين أي شيء..

لماذا يا سلطة رام الله هذا الصمت وذاك الخنوع بينما أنتم وحدكم القادرون على تحريك المياه الراكدة التي أصابها الأسن!؟

لماذا لا تتحركون وفي كل الاتجاهات؟! إلى مجلس الأمن وإلى الجمعية العمومية وإلى كل المؤسسات الدولية وفي أيديكم العشرات من قرارات الشرعية الدولية؟!

المهم أن تتحركوا.. فالحركة فيها بركة.. والحركة تصيب العدو بالاضطراب وبالتوقف وربما التراجع.. أليس هذا كما يقولون زمن الشرعية الدولية؟!.


  اقتباس المشاركة
قديم 08-27-2008, 12:54 PM   #2
أنين
•• أريج الوطن ••
 
الصورة الرمزية أنين

قوة السمعة: 101 أنين is just really niceأنين is just really niceأنين is just really niceأنين is just really nice

افتراضي رد: الأقصى المبارك في خطر والقدس الشريف في خطر .. فأين السلطة الفلسطينية وأين دورها؟



لاحول ولاقوة إلا بالله

ناس ميتين ماعندهم ضمير ., ماراح يتحركوا

واحنا مابنستنى منهم أي تحرك .,



.
  اقتباس المشاركة
قديم 08-29-2008, 01:52 AM   #3
مسك الحماس
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية مسك الحماس

قوة السمعة: 12 مسك الحماس will become famous soon enough

افتراضي رد: الأقصى المبارك في خطر والقدس الشريف في خطر .. فأين السلطة الفلسطينية وأين دورها؟

السلطه نايمه نوووم العوافي يا كبير
حسبي الله ونعم الوكيل
يسلموا أخي
!!!!!!!!!!


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM.